مسند بشير بن يزيد الضبعى
36534- عن الأشهب الضبعى قال حدثنى بشير بن يزيد الضبعى وكان قد أدرك الجاهلية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم ذى قار هذا أول يوم انتصف فيه العرب من العجم (البخارى فى تاريخه، وبقى ابن مخلد، والبغوى، وابن السكن، والطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال 30301]
أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (2/105) .
مسند بصرة بن أبى بصرة الغفارى
36535- عن سعيد بن المسيب: أن بصرة الغفارى تزوج امرأة بكرا فى سترها، فدخل بها فوجدها حبلى، ففرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهما وقال: إذا وضعت فأقيموا عليها الحد، وأعطاها الصداق بما استحل من فرجها (الدارقطنى، والحاكم، وأبو نعيم، وترجم عليه بصرة وقيل بسرة وقيل نضلة روى عنه سعيد بن المسيب وفرق بينه وبين بصرة بن أبى بصرة الغفارى وكذا صنع الحافظ ابن حجر فى الإصابة فرق بينهما وجعل لكل واحد ترجمة فقال فى ترجمة هذا بصرة) [كنز العمال 13502]
أخرجه الدارقطنى (3/251) ، والحاكم (3/685، رقم 6515) .
36536- عن أحمد بن بكر الأسدى حدثنا أبى: أنه أتى رسول الله صل الله عليه وسلم، فلما رأى فصاحته قال له: ويحك يا أسدى هل قرأت القرآن مع ما أرى من فصاحتك قال: لا ولكنى قلت شعرا، فاسمعه منى، قال: فقل قال:
وحى ذوى الأضغان تسب قلوبهم تحيتك الأدنى فقد يرفع النغل
فإن عالنوا بالشر فاعلن بمثله وإن دحسوا عنك الحديث فلا تسل
وإن الذى يؤذيك منه سماعه كأن الذى قالوه بعدك لم يقل
فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: إن من الشعر لحكمة، وإن من البيان لسحرا ثم أقرأه ﴿قل هو الله أحد الله الصمد﴾ فزاد فيها قائم على الرصد لا يفوته أحد، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: دعها فإنها شافية كافية (الديلمى) [كنز العمال 8968]
أخرجه الديلمى (4/395، رقم 7144) .
36537- عن بصرة الغفارى قال: تزوجت امرأة بكرا فى خدرها، فوجدتها حبلى فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: أما الولد فعبد لك، فإذا ولدت فاجلدها مائة ولها المهر بما استحل من فرجها (الدارقطنى، والطبرانى، والحاكم كذا أورده ابن حجر فى الأطراف فى ترجمة بصرة بن أبى بصرة الغفارى وقال له علة فإنهم رووه من طريق ابن جريج عن صفوان بن سليم وقال قط إنما هو ابن جريج عن إبراهيم بن يحيى عن صفوان بن سليم) [كنز العمال 13501]
أخرجه الطبرانى (2/48، رقم: 1243) .