مسند بشير الثقفى
36514- عن أبى أمية عبد الكريم بن أبى المخارق عن حفصة بنت سيرين عن بشير الثقفى أنه قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت إنى نذرت فى الجاهلية أن لا آكل لحم الجزور ولا أشرب الخمر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما لحم الجزور فكلها وأما الخمر فلا تشرب (البغوى، والإسماعيلى، وأبو نعيم، وأبو أمية ضعيف) [كنز العمال 46579]
أخرجه أيضا: ابن قانع (1/93) .
مسند بشير بن الخصاصية
وهى أمه واسم أبيه معبد السدوسى
36515- عن بشير بن الخصاصية قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبايعه فقلت: علام تبايعنى يا رسول الله فمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده فقال: تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وتصلى الصلوات الخمس لوقتها، وتؤدى الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، وتحج البيت وتجاهد فى سبيل الله، قلت: يا رسول الله كلا نطيق إلا اثنتين فلا أطيقهما: الزكاة، والله مالى إلا عشر ذود هن رسل أهلى وحمولتهن، وأما الجهاد فإنى رجل جبان ويزعمون أنه من ولى فقد باء بغضب من الله وأخاف إن حضر القتال أن أخشع بنفسى فأفر فأبوء بغضب من الله، فقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده ثم حركها ثم قال: يا بشير لا صدقة ولا جهاد فبم إذن تدخل الجنة قلت: يا رسول الله ابسط يدك أبايعك، فبسط يده فبايعته عليهن كلهن (الحسن بن سفيان، والطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم، والنسائى، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 36865]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/28، رقم 1126) ، وابن عساكر (10/309) ، والطبرانى (2/44، رقم 1233) .
36516- عن بشير بن الخصاصية قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيته بالبقيع فسمعته يقول: السلام على أهل الديار من المؤمنين، فانقطع شسعى فقال: أنعشك وفى لفظ: أنعش قدمك، قلت: يا رسول الله طال غزوى وفى لفظ: طالت غزوتى ونأيت عن دار قومى، فقال: يا بشير ألا تحمد الله الذى أخذ بناصيتك إلى الإسلام من بين ربيعة قوم يرون أن لولاهم لائتفكت الأرض بمن عليها (أبو نعيم) [كنز العمال 36866]
36517- عن بشير بن الخصاصية قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعانى إلى الإسلام ثم قال: ما اسمك قلت: نذير، قال: بل أنت بشير، فأنزلنى فى الصفة، فكان إذا أتته هدية أشركنا فيها وإذا أتته صدقة صرفها إلينا، قال: فخرج ذات ليلة فتبعته فأتى البقيع فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا بكم لاحقون وإنا لله وإنا إليه راجعون، لقد أصبتم خيرا بجيل ا (خيرا بجيلا: أى واسعا كثيرا، من التبجيل: التعظيم، أو من البجال: الضخم. النهاية 1/98. ب) وسبقتم شرا طويلا، ثم التفت إلى فقال: من هذا فقلت: بشير، فقال: أما ترضى أن أخذ الله سمعك وقلبك وبصرك إلى الإسلام من بين ربيعة الفرس الذين يقولون إن لولاهم لائتفكت الأرض بأهلها، قلت: بلى يا رسول الله قال: ما جاء بك قلت: خفت أن تنكب أو تصيبك هامة من هوام الأرض (ابن عساكر) [كنز العمال 36864]
أخرجه ابن عساكر (10/305) .
36518- على ليلى امرأة بشير عن بشير بن الخصاصية قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أحمد الله الذى جاء بك من ربيعة القشعم حتى أسلمت على يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يميتنى قبلك، قال: لست أدعو بهذا لأحد (أبو نعيم) [كنز العمال 36868]
36519- عن خالد بن نمير قال حدثنى بشير بن نهيك قال حدثنى بشير بن الخصاصية وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سماه بشيرا وكان اسمه قبل ذلك زحم قال: بينا أماشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخذا بيده أو قال: آخذا بيدى إذ قال لى: يا ابن الخصاصية ما أصبحت تنقم على الله أصبحت تماشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: لا أنقم على الله شيئا بأبى أنت وأمى كل خير صنع بى الله كل خير صنع الله بى، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبور المشركين فقال: سبق هؤلاء خيرا كثيرا، سبق هؤلاء خيرا كثيرا، ثم كانت من رسول الله نظرة فإذا رجل يمشى بين القبور بالنعلين