تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن أبى شيبة (6/379، رقم 32189) ، وأحمد (5/354، رقم 23045) ، وأبو داود (1/290، رقم 1109) ، والترمذى (5/658، رقم 3774) ، والنسائى (3/108، رقم 1413) ، وابن ماجه (2/190، رقم 3600) ، وابن خزيمة (3/151، رقم 1801) ، وابن حبان (13/403، رقم 6039) ، والحاكم (1/424، رقم 1059) ، والبيهقى (3/218، رقم5610) .

36490- عن بريدة قال: كنا مع النبى - صلى الله عليه وسلم -، إذ بلغه وفاة ابن امرأة من الأنصار، فقام وقمنا معه، فلما رآها قال: ما هذا الجزع قالت: يا رسول الله وما لى لا أجزع وأنا رقوب لا يعيش لى ولد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنما الرقوب الذى لا يموت ولدها، أما تحبين أن تريه على باب الجنة، وهو يدعوك إليها قالت: بلى، قال: فإنه كذلك (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 8675]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/136، رقم 9757) .

36491- عن بريدة قال: كنت جالسا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءته امرأة فقالت: إنه كان على أمى شهرين فأصوم عنها قال: صومى عنها أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته أكان يجزىء عنها قالت: بلى قال: فصومى عنها (ابن أبى شيبه، والضياء) [كنز العمال 24317]

36492- عن بريدة بن الحصيب الأسلمى قال: كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءه رجل فقال: يا رسول الله إن عندى ميراث رجل من الأزد فلم أكن أجد أزديا أدفعه إليه، قال: انطلق فالتمس أزديا عاما أو حولا فادفعه إليه فانطلق ثم أتاه فى العام التابع فقال: يا رسول الله ما وجدت أزديا أؤدى إليه، قال: انطلق إلى أول خزاعة تجده فادفعه إليه فلما قفا قال: على به قال: فاذهب فادفعه إلى أكبر خزاعة (ابن أبى شيبه) [كنز العمال 30544]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/297، رقم 31593) .

36493- عن بريدة قال: لما رجم النبى - صلى الله عليه وسلم - ماعز بن مالك كان الناس فيه فرقتين: قائل يقول: لقد هلك على أسوء حالة، لقد أحاطت به خطيئته وقائل يقول: أتوبة أفضل من توبة ماعز بن مالك إنه جاء إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده فى يده وقال: اقتلنى بالحجارة فلبثوا كذلك يومين أو ثلاثا، ثم جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم جلوس فسلم ثم جلس فقال: استغفروا لماعز بن مالك، فقالوا: غفر الله لماعز بن مالك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم (ابن جرير) [كنز العمال 37520]

أخرجه أيضا: مسلم (3/1321، رقم 1695) .

36494- عن بريدة قال: لما رجم ماعز قال ناس من الناس هذا ماعز أهلك نفسه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقد تاب إلى الله توبة لو تابها فئة من الناس لقبل منهم (ابن جرير) [كنز العمال 37521]

36495- عن بريدة قال: لما زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابد للعروس من وليمة ثم أمر بكبش فجمعهم عليه (ابن عساكر) [كنز العمال 37747]

أخرجه ابن عساكر (52/329) .

36496- عن بريدة قال: لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبو بكر، فرجع ولم يفتح له، فلما كان من الغد أخذ عمر ولم يفتح له، وقتل ابن مسلمة، ورجع الناس فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لأدفعن لوائى هذا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لن يرجع حتى يفتح عليه، فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الغداة، ثم دعا باللواء وقام قائما فما منا من رجل له منزلة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا وهو يرجو أن يكون ذلك الرجل حتى تطاولت أنا لها ورفعت رأسى لمنزلة كانت لى منه فدعا على بن أبى طالب وهو يشتكى عينيه فمسحها ثم دفع إليه اللواء ففتح له (ابن جرير) [كنز العمال 30120]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٣ · ص ١٠٤