تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه عبد الرزاق (1/54، رقم158) .

36456- عن عبد الله بن بريدة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين انكشف الناس عنه فلم يبق معه إلا رجل يقال له زيد آخذ بعنان بغلته الشهباء، وهى التى أهداها له النجاشى فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ويحك يا زيد ادع الناس، فنادى أيها الناس هذا رسول الله يدعوكم فلم يجب أحد عند ذلك فقال: حض الأوس والخزرج فقال: يا معشر الأوس والخزرج هذا رسول الله يدعوكم فلم يجبه أحد عند ذلك فقال: ويحك ادع المهاجرين فإن لله فى أعناقهم بيعة قال: فحدثنى بريدة أنه أقبل منهم ألف قد طرحوا الجفون وكسروها، ثم أتوا رسول

الله - صلى الله عليه وسلم - حتى فتح عليهم (ابن أبى شيبه) [كنز العمال 30209]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/417، رقم 36990) .

36457- عن بريدة: أن ماعزا بن مالك أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأقر بالزنا فرده، ثم عاد فأقر بالزنا فرده. ثم عاد فأقر بالزنا فرده، فلما كان فى الرابعة سأل عنه قومه: هل تنكرون من عقله شيئا قالوا: لا، فأمر به فرجم فى موضع قليل الحجارة فأبطأ عليه الموت، فانطلق يسعى إلى موضع كثير الحجارة فاتبعه الناس فرجموه حتى قتلوه، ثم ذكروا شأنه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما صنع، فقال: فلولا خليتم سبيله فسأل قومه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنوه فى دفنه والصلاة عليه، فأذن لهم فى ذلك وقال لقد تاب توبة لو تابها فئام من الناس قبل منهم (البزار) [كنز العمال 37524]

36458- عن بريدة قال: أهدى أمير القبط إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغلة شهباء وجاريتين فكان يركب البغلة ووهب إحدى الجاريتين لحسان بن ثابت وتسرى الأخرى فولدت له ابن النبى - صلى الله عليه وسلم - (أبو نعيم) [كنز العمال 35547]

أخرجه أيضا: الحارث (1/511، رقم 452) .

36459- عن بريدة قال: بعث النبى - صلى الله عليه وسلم - شجاع بن أبى وهب الأسدى إلى المنذر بن الحارث حلة بن الأبهم (ابن منده، وابن عساكر)

ذكره الحافظ فى الإصابة (3/316، ترجمة 3845) .

36460- عن بريدة قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خالد ليقسم الخمس وفى لفظ: ليقبض الخمس فأصبح على ورأسه يقطر فقال خالد: ألا ترى ما يصنع هذا فلما رجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرته بما صنع على فكنت أبغض عليا، فقال: يا بريدة أتبغض عليا قلت: نعم قال: فلا تبغضه وفى لفظ: قال: فأحبه فإن له فى الخمس أكثر من ذلك (أبو نعيم) [كنز العمال 36424]

أخرجه أيضا: البخارى (4/1581، رقم 4093) .

36461- عن بريدة قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سرية واستعمل علينا عليا، فلما جئنا سألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كيف رأيتم صحبة صاحبكم قال: فإما شكوته أنا وإما شكاه غيرى فرفعت رأسى وكنت رجلا مكبابا وكنت إذا حدثت الحديث أكببت وإذا النبى - صلى الله عليه وسلم - قد احمر وجهه فقال: من كنت وليه فإن عليا وليه، فذهب الذى فى نفسى عليه فقلت: لا أذكره بسوء (ابن جرير) [كنز العمال 36425]

أخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (5/130، رقم 8465) .

36462- عن بريدة قال: بينما النبى - صلى الله عليه وسلم - فى مسبر له، إذ أتى على رجل يتقلب ظهرا لبطن فى الرمضاء، يقول: يا نفس نوم بالليل وباطل بالنهار وترجين أن تدخلى الجنة فلما قضى ذات نفسه أقبل إلينا فقال: دونكم أخوكم قلنا ادع الله يرحمك الله، قال: اللهم اجمع على الهدى أمرهم، قلنا زدنا، قال: اللهم اجعل التقوى زادهم قلنا زدنا، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - زدهم، اللهم وفقه، فقال: اللهم اجعل الجنة مأواهم (أبو نعيم) [كنز العمال 5108]

أخرجه أيضا: الرويانى (1/61، رقم 1) .

36463- عن بريدة قال: جاء ماعز بن مالك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله طهرنى، قال: ويحك ارجع واستغفر الله وتب إليه، فرجع غير بعيد، ثم جاء فقال: يا رسول الله طهرنى، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - مثل ذلك، حتى إذا كانت الرابعة قال له النبى - صلى الله عليه وسلم - فمم أطهرك قال: من الزنا، فسأل النبى - صلى الله عليه وسلم -: أبه جنون فأخبر أنه ليس بمجنون، فقال: أشرب خمرا فقال رجل فاستنكهه فلم يجد منه ريح خمر، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: أثيب أنت قال: نعم، فأمر به فرجم، فكان الناس فيه فرقتين، تقول فرقة: لقد هلك ماعز على أسوء عمله، لقد أحاطت به خطيئته، وقائل يقول: أتوبة أفضل من توبة ماعز إذ جاء النبى - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده فى يده فقال: اقتلنى بالحجارة، فلبثوا بذلك يومين أو ثلاثا. ثم جاء النبى - صلى الله عليه وسلم - وهم جلوس فسلم ثم جلس ثم قال: استغفروا لماعز بن مالك، فقالوا:

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٣ · ص ١٠٠