34661- عن الحسن بن كثير العجلى عن أبيه قال: لما قتل على أهل النهروان خطب الناس فقال ألا إن الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - حدثنى أن هؤلاء القوم يقولون الحق بأفواههم لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ألا وإن علامتهم ذو الخداجة فطلب الناس فلم يجدوا شيئا فقال عودوا فإنى والله ما كذبت ولا كذبت فعاودوا فجىء به حتى ألقى بين يديه فنظرت إليه وفى يديه شعرات سود (الخطيب) [كنز العمال 31624]
أخرجه الخطيب (12/480) .
34662- عن الحسن قال: لما قتل على الحرورية قالوا من هؤلاء يا أمير المؤمنين أكفار هم قال من الكفر فروا قيل فمنافقون قال إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا وهؤلاء يذكرون الله كثيرا قيل فما هم قال قوم أصابتهم فتنة فعموا فيها وصموا (عبد الرزاق) [كنز العمال 31568]
أخرجه عبد الرزاق (10/150، رقم 18656) .
34663- عن على قال: لما قتلت مرحبا جئت برأسه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - (أحمد، والعقيلى فى الضعفاء، والبيهقى) [كنز العمال 30118]
أخرجه أحمد (1/111، رقم 888) .
34664- عن ابن أبى فديك قال حدثنى على بن عمر عن أبيه عن جده قال: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة قال يا معشر قريش إنكم بأقل الأرض مطرا فاحترثوا فإن الحرث مبارك وأ كثروا فيه من الجماجم (ابن جرير وقال: هذا خبر عندنا صحيح سنده إن كان عمر بن على هذا هو عمر بن على بن أبى طالب ولم يكن عمر بن على بن حسين بن على بن أبى طالب فإنى أظنه عمر بن على بن حسين وذلك أنه قد روى عنه بعضه مرسلا) [كنز العمال 9876]
أخرجه أيضا: أبو داود (1/363، رقم 540) ، والبيهقى (6/138، رقم 11533) .
34665- عن الحسن قال: لما قدم على البصرة فى أمر طلحة وأصحابه قام عبد الله بن الكوا وابن عباد فقالا يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرك هذا أوصية أوصاك بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم عهد عهده أم رأى رأيته حين تفرقت الأمة واختلفت كلمتها فقال ما أكون أول كاذب عليه والله ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موت فجأة ولا قتل قتلا ولقد مكث فى مرضه كل ذلك يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة فيقول مروا أبا بكر فليصل بالناس ولقد تركنى وهو يرى مكانى ولو عهد إلى شيئا لقمت به حتى عارضت فى ذلك امرأة من نسائه فقالت إن أبا بكر رجل رقيق إذا قام مقامك لم يسمع الناس فلو أمرت عمر أن يصلى بالناس فقال إنكن صواحب يوسف فلما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظر المسلمون فى أمرهم فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ولى أبا بكر أمر دينهم فولوه أمر دنياهم فبايعه المسلمون وبايعته معهم فكنت أغزو إذا أغزانى وآخذ إذا أعطانى وكنت سوطا بين يديه فى
إقامة الحدود فلو كانت محاباة عند حضور موته لجعلها فى ولده فأشار لعمر ولم يأل فبايعه المسلمون وبايعته معهم فكنت أغزو إذا أغزانى وآخذ إذا أعطانى وكنت سوطا بين يديه فى إقامة الحدود فلو كانت محاباة عند حضور موته لجعلها فى ولده وكره أن يتخير من معشر قريش رجلا فيوليه أمر الأمة فلا تكون منه إساءة من بعده إلا لحقت عمر فى قبره فاختار منا ستة أنا فيهم لنختار للأمة رجلا فلما اجتمعنا وثب عبد الرحمن بن عوف فوهب لنا نصيبه منها على أن نعطيه مواثيقنا على أن يختار من الخمسة رجلا فيوليه أمر الأمة فأعطيناه مواثيقنا فأخذ بيد عثمان فبايعه ولقد عرض فى نفسى عند ذلك فلما نظرت فى أمرى فإذا عهدى قد سبق بيعتى فبايعت وسلمت وكنت أغزو إذا أغزانى وآخذ إذا أعطانى وكنت سوطا بين يديه فى إقامة الحدود فلما قتل عثمان نظرت فى أمرى فإذا الموثقة التى كانت فى عنقى لأبى بكر وعمر قد انحلت وإذا العهد الذى لعثمان قد وفيت به وأنا رجل من المسلمين ليس لأحد