من الرمية علامتهم رجل عضده كثدى المرأة يقتلهم أقرب الطائفتين من الحق فسار على إليهم فاقتتلوا قتالا شديدا فجعلت خيل على تقوم لهم فقال يا أيها الناس إن كنتم إنما تقاتلون فى الله ما عندى ما أجزيكم به وإن كنتم تقاتلون لله فلا يكونن هذا قتالكم فأقبلوا عليهم فقتلوهم كلهم فقال ابتغوه فطلبوه فلم يوجد فركب على دابته وانتهى إلى وهدة من الأرض فإذا قتلى بعضهم على بعض فاستخرج من تحتهم فجر برجله يراه الناس فقال على لا أغزو العام فرجع إلى الكوفة فقتل قال إن طائفة تخرج من قبل المشرق عند اختلاف الناس لا ترون جهادكم مع جهادهم شيئا ولا صلاتكم مع صلاتهم شيئا ولا صيامكم مع صيامهم شيئا يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية علامتهم رجل عضده كثدى المرأة يقتلهم أقرب الطائفتين من الحق فسار على إليهم فاقتتلوا قتالا شديدا فجعلت خيل على تقوم لهم فقال يا أيها الناس إن كنتم إنما تقاتلون فى الله ما عندى ما أجزيكم به وإن كنتم تقاتلون لله
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٢ · ص ٣٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي