34673- عن على قال: لما كان ليلة بدر أصابنا وعك من حمى وشىء من مطر فافترق الناس يستترون تحت الشجر وما رأيت أحدا يصلى غير النبى - صلى الله عليه وسلم - حتى انفجر الصبح فصاح عباد الله فأقبل الناس من تحت الشجر فصلى بهم ثم أقبل على القتال ورغبهم فيه فقال لهم إن بنى عبد المطلب قوم أخرجوا كرها لم يريدوا قتالكم فمن لقى منكم أحدا منهم فلا يقتله وليأسره أسرا ثم قال لهم إن جمع قريش عند ذلك الضلع من الجبل فلما تصاف القوم رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - رجلا يسير على جمل أحمر فقال إن يكن عند أحد من القوم خير فعند صاحب هذا الجمل الأحمر ثم قال يا على انطلق إلى حمزة وكان حمزة أدنى القوم من القوم فسله عن صاحب الجمل الأحمر وماذا يقول فسأله فقال هذا عتبة بن ربيعة وهو ينهى عن القتال قال على وكان الشجاع منا يومئذ الذى يقوم بإزاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما هزم الله القوم التفت فإذا عقيل مشدودة يداه إلى عنقه بنسعة فصددت عنه فصاح بى يا
ابن أم على أما والله لقد رأيت مكانى ولكن عمدا تصد عنى قال على فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت يا رسول الله هل لك فى أبى يزيد مشدودة يداه إلى عنقه بنسعة فقال انطلق بنا إليه فمضينا إليه نمشى فلما رآنا عقيل قال يا رسول إن كنتم قتلتم أبا جهل بعد ظفرتم وإلا فأدركوا القوم ما داموا بحدثان فرحتهم فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - قد قتله الله (ابن عساكر) [كنز العمال 29986]
أخرجه ابن عساكر (41/14) .
34674- عن على قال: لما كان ليلة بدر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من يستقى لنا من الماء فأحجم الناس فقام على فاعتصم القربة ثم أتى بئرا بعيد القعر مظلمة فانحدر فيها فأوحى الله إلى جبريل وميكائيل وإسرافيل تأهبوا لنصر محمد - صلى الله عليه وسلم - وحزبه ففصلوا من السماء لهم لغط يذعر من سمعه فلما مروا بالبئر سلموا عليه من آخرهم إكراما وتبجيلا (ابن شاهين، وفيه أبو الجارود قال أحمد: متروك، وقال ابن حبان: رافضى يضع الفضائل
والمثالب) [كنز العمال 30011]
34675- عن قسامة بن زهير قال: لما كان من شأن أبى بكرة والمغيرة الذى كان ودعا الشهود فشهد أبو بكرة وشهد ابن معبد ونافع بن عبد الحارث فشق على عمر حين شهد هؤلاء الثلاثة فلما قام زياد قال عمر إنى أرى غلاما كيسا لن يشهد إن شاء الله إلا بالحق قال زياد أما الزنا فلا أشهد به ولكن قد رأيت أمرا قبيحا قال عمر الله أكبر حدوهم فجلدوهم فقال أبو بكرة أشهد أنه زان فهم عمر أن يعيد عليه الحد فيها فنهاه على وقال إن جلدته فارجم صاحبك فتركه ولم يجلده (البيهقى) [كنز العمال 13497]
أخرجه البيهقى (8/234، رقم 16819) .
34676- عن على قال: لما كان من شأن المتلاعنين عند النبى - صلى الله عليه وسلم - قال ما أحب أن أكون أول الأربعة (عبد الرزاق، وابن راهويه) [كنز العمال 40584]
34677- عن على قال: لما كان يوم الأحزاب صلينا العصر بين المغرب والعشاء فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله قبورهم وأجوافهم وفى لفظ قلوبهم وبيوتهم وفى لفظ ملأ الله عليهم بيوتهم وقبورهم نارا (عبد الرزاق، وأحمد، وأبو عبيد فى فضائله، والعدنى، ومسلم، والنسائى، وابن جرير، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والبيهقى) [كنز العمال 4283]
أخرجه عبد الرزاق (1/576، رقم 2194) ، وأحمد (1/126، رقم 1036) ، ومسلم (1/437، رقم 627) ، والنسائى فى الكبرى (1/152، رقم 358) ، وابن جرير (2/558) ، وابن خزيمة (2/290، رقم 1337) ، وأبو عوانة
(1/297، رقم 1047) ، والبيهقى (1/460، رقم 1999) .
34678- عن على قال: لما كان يوم الحديبية خرج إلينا ناس من المشركين فيهم سهل بن عمرو وأناس من رؤساء المشركين فقالوا يا رسول الله خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا وليس بهم فقه فى الدين وإنما خرجوا فرارا من أموالنا وضياعنا فارددهم إلينا فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - يا معشر قريش لتنتهين أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين قد امتحن الله قلبه على الإيمان قالوا من هو يا رسول الله وقال له أبو بكر من هو يا رسول الله وقال عمر من هو يا رسول الله قال هو خاصف النعل وكان أعطى عليا نعله يخصفها ثم قال على إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار (الترمذى وقال: حسن صحيح غريب، وابن جرير وصححه، والضياء) [كنز العمال 36518]
أخرجه الترمذى (5/634، رقم 3715) ، والضياء (2/68، رقم 445) .
34679- عن على قال: لما كان يوم بدر قاتلت شيئا من قتال ثم جئت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو ساجد يقول يا حى يا قيوم لا يزيد عليها ثم ذهبت فقاتلت ثم جئت فإذا النبى - صلى الله عليه وسلم - ساجد يقول يا حى يا قيوم فلم يزل يقول ذلك حتى فتح الله عليه (النسائى، والبزار، وأبو يعلى، وجعفر الفريابى فى الذكر، والحاكم، والبيهقى فى الدلائل، والضياء) [كنز العمال 29951]
أخرجه النسائى فى الكبرى (6/156، رقم 10) ، والبزار (2/254، رقم 662) ، وأبو يعلى (1/404، رقم 530) ، والحاكم (1/344، رقم 809) ، والضياء (2/355، رقم 738) .
34680- عن الأصبغ الحنظلى قال: لما كانت الليلة التى أصيب فيها على أتاه ابن النباح حين طلع الفجر يؤذنه بالصلاة وهو مضطجع فتثاقل فعاد إليه الثانية وهو كذلك ثم عاد الثالثة فقام على يمشى وهو يقول
شد حيازيمك للموت فإن الموت لاقيك
ولا تجزع من الموت إذا حل بواديك
فلما بلغ الباب الصغير شد عليه ابن ملجم فضربه (ابن عساكر) [كنز العمال 36585]
أخرجه ابن عساكر (42/555) .
34681- عن على قال: لما كنا بخيبر سهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى قتال المشركين فلما كان من الغد وكان مع العصر جئته ولم أصلى صلاة العصر فوضع رأسه فى حجرى فنام فاستثقل ولم يستيقظ حتى غربت الشمس فلما استيقظ مع غروب الشمس قلت يا رسول الله ما صليت صلاة العصر كراهية أن أوقظك من نومك فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده وقال اللهم إن عبدك تصدق بنفسه على نبيك فاردد عليه شروقها فرأيتها فى الحال فى وقت العصر بيضاء نقية حتى قمت ثم توضأت ثم صليت ثم غابت (أبو الحسن سادان الفضلى العراقى فى كتاب رد الشمس عن هارون بن سعد) [كنز العمال 35353]
34682- عن أبى وائل قال: لما كان بصفين استحر القتل فى أهل الشام فرجع على إلى الكوفة وقال فيه الخوارج ما قالوا ونزلوا بحروراء وهم بضعة عشر ألفا فأرسل إليهم على يناشدهم الله ارجعوا إلى خليفتكم فيم نقمتم عليه أفى قسمة أو قضاء قالوا نخاف أن ندخل فى فتنة قال فلا تعجلوا ضلالة العام مخافة فتنة عام قابل فرجعوا فقالوا نكون على ناحيتنا فإن قبل القضية قاتلناه على ما قاتلنا عليه أهل الشام بصفين وإن نقضها قاتلنا معه فساروا حتى قطعوا نهروان وافترقت منهم فرقة يقاتلون الناس فقال أصحابهم ما على هذا فارقنا عليا فلما بلغ عليا صنيعهم قام فقال أتسيرون إلى عدوكم أو ترجعون إلى هؤلاء الذين خلفوكم فى دياركم قالوا بل نرجع إليهم قال فحدث على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما كان بصفين استحر القتل فى أهل الشام فرجع على إلى الكوفة وقال فيه الخوارج ما قالوا ونزلوا بحروراء وهم بضعة عشر ألفا فأرسل إليهم على يناشدهم الله ارجعوا إلى خليفتكم
فيم نقمتم عليه أفى قسمة أو قضاء قالوا نخاف أن ندخل فى فتنة قال فلا تعجلوا ضلالة العام مخافة فتنة عام قابل فرجعوا فقالوا نكون على ناحيتنا فإن قبل القضية قاتلناه على ما قاتلنا عليه أهل الشام بصفين وإن نقضها قاتلنا معه فساروا حتى قطعوا نهروان وافترقت منهم فرقة يقاتلون الناس فقال أصحابهم ما على هذا فارقنا عليا فلما بلغ عليا صنيعهم قام فقال أتسيرون إلى عدوكم أو ترجعون إلى هؤلاء الذين خلفوكم فى دياركم قالوا بل نرجع إليهم قال فحدث على أن رسول الله لما كان بصفين استحر القتل فى أهل الشام فرجع على إلى الكوفة وقال فيه الخوارج ما قالوا ونزلوا بحروراء وهم بضعة عشر ألفا فأرسل إليهم على يناشدهم الله ارجعوا إلى خليفتكم فيم نقمتم عليه أفى قسمة أو قضاء قالوا نخاف أن ندخل فى فتنة قال فلا تعجلوا ضلالة العام مخافة فتنة عام قابل فرجعوا فقالوا نكون على ناحيتنا فإن قبل القضية قاتلناه على ما قاتلنا عليه أهل الشام بصفين وإن نقضها قاتلنا