وجها على فرس أبلق ما أراه فى القوم فقال الأنصارى أنا أسرته يا رسول الله فقال اسكت فقد أيدك الله بملك كريم قال على وأسرنا من بنى المطلب العباس وعقيلا ونوفل بن الحارث (ابن أبى شيبة، أحمد، وابن جرير وصححه، والبيهقى فى الدلائل، وروى ابن أبى عاصم فى الجهاد بعضه) [كنز العمال 29941]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/356، رقم 36679) ، وأحمد (1/117، رقم 948) .
34668- عن الشعبى قال: لما قنت على فى صلاة الصبح أنكر الناس ذلك فقال على إنما استنصرنا على عدونا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 21983]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/103، رقم 6982) .
34669- عن على قال: لما كان أول ليلة من رمضان قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأثنى على الله وقال أيها الناس قد كفاكم الله عدوكم من الجن ووعدكم الإجابة وقال ﴿ادعونى أستجب لكم﴾ ألا وقد وكل الله بكل شيطان مريد سبعة من الملائكة فليس بمحلول حتى ينقضى شهر رمضان ألا وأبواب السماء مفتحة من أول ليلة إلى آخر ليلة منه ألا والدعاء فيه مقبول حتى إذا كان أول ليلة من العشر شمر وشد المئزر وخرج من بيته واعتكفهن وأحيا الليل قيل وما شد المئزر قال كان يعتزل النساء فيهن (الأصبهانى فى الترغيب) [كنز العمال 24274]
34670- عن عثمان بن عبد الله القرشى حدثنا يوسف بن أسباط عن مخلد الضبى عن إبراهيم النخعى عن علقمة عن أبى ذر قال: لما كان أول يوم فى البيعة لعثمان اجتمع المهاجرون والأنصار فى المسجد وجاء على بن أبى طالب فأنشأ يقول إن أحق ما ابتدأ به المبتدؤون ونطق به الناطقون وتفوه به القائلون حمد الله وثناء عليه بما هو أهله والصلاة على النبى محمد - صلى الله عليه وسلم - فقال الحمد لله المتفرد بدوام البقاء المتوحد بالملك الذى له الفخر والمجد والثناء خضعت الآلهة لجلاله يعنى الأصنام وكل ما عبد من دونه ووجلت القلوب من مخافته ولا عدل له ولا ند له ولا يشبهه أحد من خلقه ونشهد له بما شهد به لنفسه وأولو العلم من خلقه أن لا إله إلا هو ليست له صفة تنال ولا حد تضرب له فيه الأمثال المدر صوب الغمام ببنان النطاق والنطاق ومهطل الرباب بوابل الطل فرش الفيافى من الآكام بتشقيق الدمن وأنيق الزهر أنواع المتحسن من النبات وشق العيون من جيوب المطر إذ شبعت
الدلاء حياة للطير والهوام والوحش وسائر الأنام والأنعام فسبحان من يدان لدينه ولا يدان لغير دينه دين وسبحان الذى ليس له صفة نفر موجود ولا حد محدود ونشهد أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - عبده المرتضى ونبيه المصطفى ورسوله المجتبى أرسله الله إلينا كافة والناس أهل عبادة الأوثان وخضوع الضلالة يسفكون دماءهم ويقتلون أولادهم ويحيفون سبيلهم عيشهم الظلم وأمنهم الخوف وعزهم الذل فجاء رحمة حتى استنقذنا الله بمحمد - صلى الله عليه وسلم - من الضلالة وهدانا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - من الجهل ونحن معاشر العرب أضيق الأمم معاشا وأخسهم رياشا جل طعامنا الهبيد يعنى شحم الحنظل وجل لباسنا الوبر والجلود مع عبادة الأوثان والنيران فهدانا الله بمحمد - صلى الله عليه وسلم - بعد أن أمكنه الله شعلة النور فأضاء بمحمد - صلى الله عليه وسلم - مشارق الأرض ومغاربها فقبضه الله إليه فإنا لله وإنا إليه راجعون ما أجل رزيته وأعظم مصيبته فالمؤمنون فيهم سواء مصيبتهم فيه واحدة