أخرجه ابن الجوزى (2/871، رقم 1460) ، قال المصنف: هذا حديث لا يصح تفرد به أبو سمير، قال البخارى وابن عدى: هو منكر الحديث، وقال أبو حاتم: الرازى متروك الحديث.
34966- عن على قال: وجعت وجعا فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فأقامنى فى مكانه وقام يصلى وألقى على طرف ثوبه ثم قال قد برئت يا ابن أبى طالب فلا بأس عليك ما سألت الله لى شيئا إلا سألت لك مثله ولا سألت الله شيئا إلا أعطانيه غير أنى قيل لى إنه لا نبى بعدك فقمت كأنى ما اشتكيت (ابن أبى عاصم، وابن جرير وصححه، والطبرانى فى الأوسط، وابن شاهين فى السنة) [كنز العمال 36513]
أخرجه ابن أبى عاصم فى السنة (2/596، رقم 1313) ، والطبرانى فى الأوسط (8/47، رقم 7917) .
34967- عن ابن عباس قال: وردت على عمر بن الخطاب واردة قام منها وقعد وتغير وتربد وجمع لها أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فعرضها عليهم فقال أشيروا على فقالوا جميعا يا أمير المؤمنين أنت المفزع وأنت المنزع فغضب عمر وقال اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم فقالوا يا أمير المؤمنين ما عندنا مما تسأل عنه شىء فقال أما والله إنى لأعرف أبا بجدتها وابن بجدتها وأين مفزعها وأين منزعها فقالوا كأنك تعنى ابن أبى طالب فقال عمر لله هو وهل طفحت حرة بمثله وأبرعته انهضوا بنا إليه فقالوا يا أمير المؤمنين أتصير إليه يأتيك فقال هيهات هناك شجنة من بنى هاشم وشجنة من الرسول وأثرة من علم يؤتى لها ولا تأتى فى بيته يؤتى الحكم فاعطفوا نحوه فألفوه فى حائط له وهو يقرأ ﴿أيحسب الإنسان أن يترك سدى﴾ ويرددها ويبكى فقال عمر لشريح حدث أبا حسن بالذى حدثتنا به فقال شريح كنت فى مجلس الحكم فأتى هذا الرجل فذكر أن رجلا أودعه امرأتين حرة مهيرة وأم
ولد فقال له أنفق عليهما حتى أقدم فلما كان فى هذه الليلة وضعتا جميعا إحداهما ابنا والأخرى بنتا وكلتاهما تدعى الابن وتنتفى من البنت من أجل الميراث فقال له بم قضيت بينهما فقال شريح لو كان عندى ما أقضى بينهما لم آتكم بها فأخذ على تبنة من الأرض فرفعها فقال إن القضاء فى هذا أيسر من هذه ثم دعا بقدح فقال لإحدى المرأتين احلبى فحلبت فوزنه ثم قال للأخرى احلبى فحلبت فوزنه فوجده على النصف من لبن الأولى فقال لها خذى أنت ابنتك وقال للأخرى خذى أنت ابنك ثم قال لشريح أما علمت أن لبن الجارية على النصف من لبن الغلام وأن ميراثها نصف ميراثه وأن عقلها نصف عقله وأن شهادتها نصف شهادته وإن ديتها نصف ديته وهى على النصف فى كل شىء فأعجب به عمر إعجابا شديدا ثم قال يا أبا الحسن لا أبقانى الله لشدة لست لها ولا فى بلد لست فيه (أبو طالب على بن أحمد الكاتب فى جزء من حديثه، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحمانى قال فى المغنى: وثقه ابن معين وغيره،