تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

34046- عن إبراهيم قال: قال على جراحات المرأة على النصف من جراحات الرجل فقال ابن مسعود يستويان فى السن والموضحة وهما فيما سوى ذلك على النصف وكان زيد بن ثابت يقول إلى الثلث (عبد الرزاق) [كنز العمال 40379]

أخرجه عبد الرزاق (9/397، رقم 17760) .

34047- عن أبى صادق قال: قال على حسبى حسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودينى دينه فمن تناول منى شيئا فإنما تناوله من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الخطيب فى المتفق، وابن عساكر) [كنز العمال 36503]

أخرجه ابن عساكر (42/519) .

34048- عن سويد بن غفلة قال: قال على حين حرق عثمان المصاحف لو لم يصنعه هو لصنعته (ابن أبى داود، والصابونى فى المائتين) [كنز العمال 4791]

34049- عن أبى جحيفة قال: قال على حين فرغنا من الحرورية: إن فيهم رجلا مخدجا ليس فى عضده عظم، فى عضده حلمة كحلمة الثدى عليها شعرات طوال عقف فالتمسوه فلم يجدوه فما رأيت عليا جزع جزعا قط أشد من جزعه يومئذ، فقالوا: ما نجده يا أمير المؤمنين فقال: يا ويلكم ما اسم هذا المكان قالوا: النهروان، قال: كذبتم إنه لفيهم، فثورنا القتلى فلم نجده فعدنا إليه فقلنا: يا أمير المؤمنين لم نجده، فقال: ما اسم هذا المكان قالوا: النهروان، قال: صدق الله ورسوله وكذبتم، إنه لفيهم فالتمسوه فالتمسناه فى ساقيه فجئنا به، فنظرت إلى عضده ليس فيها عظم وعليها حلمة كحلمة ثدى المرأة عليها شعرات طوال عقف (الخطيب) [كنز العمال 31623]

أخرجه الخطيب (1/199) .

34050- عن سعد أنبأنا محمد بن عمر وغيره قالوا: قال على حين قتل عمار: إن امرأ من المسلمين لم يعظم عليه قتل ابن ياسر ويدخل عليه المصيبة الموجبة لغير رشيد، رحم الله عمارا يوم أسلم ورحم الله عمارا يوم قتل ورحم الله عمارا يوم يبعث حيا لقد رأيت عمارا وما يذكر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعة إلا كان رابعا ولا خمسة إلا خامسا، وما كان أحد من قدماء أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشك أن عمارا قد وجبت له الجنة فى غير موطن ولا اثنين فهنيئا لعمار بالجنة، ولقد قيل: إن عمارا مع الحق والحق معه يدور، عمار مع الحق أينما دار، وقاتل عمار فى النار (ابن عساكر) [كنز العمال 37412]

أخرجه ابن عساكر (43/476) .

34051- عن زيد بن وهب قال: قال على رحم الله خبابا لقد أسلم راضيا وهاجر طائعا وعاش عابدا وابتلى فى جسمه ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا، وقال: طوبى لمن ذكر المعاد وعمل للحساب وقنع بالكفاف ورضى عن الله (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 37027]

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/147) .

34052- عن خالد بن عرعرة قال: قال على سلونى عما شئتم ولا تسألنى إلا عما ينفع أو يضر، فقال رجل: يا أمير المؤمنين ما ﴿الذاريات ذروا﴾ قال: ويحك ألم أقل لك: لا تسأل إلا عما ينفع أو يضر تلك الرياح، قال: فما ﴿الحاملات وقرا﴾ قال: هى السحاب، قال: فما ﴿الجاريات يسرا﴾ قال: تلك السفن، قال ﴿المقسمات أمرا﴾ قال: تلك الملائكة، قال: فما ﴿الجوار الكنس﴾ قال: تلك الكواكب، قال: فما ﴿السقف المرفوع﴾ قال: السماء، قال: فما البيت المعمور قال: بيت فى السماء يقال له: الضراح، وهو بحيال الكعبة من فوقها، حرمته فى السماء كحرمة البيت فى الأرض، يصلى

فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة فلا يعودون فيه أبدا. قال رجل: يا أمير المؤمنين أخبرنى عن هذا البيت، قال: هو أول بيت وضع للناس، قال: كانت البيوت قبله وقد كان نوح يسكن البيوت ولكنه أول بيت وضع للناس مباركا وهدى للعالمين، قال: فأخبرنى عن بنائه، قال: أوحى الله إلى إبراهيم عليه السلام أن ابن لى بيتا، فضاق إبراهيم ذرعا، فأرسل الله إليه ريحا يقال لها السكينة ويقال لها الحجوج، لها عينان ورأس، وأوحى الله إلى إبراهيم أن يسير إذا سارت ويقيل إذا قالت، فسارت حتى انتهت إلى موضع البيت فتطوفت عليه مثل الجحفة وهى بإزاء البيت المعمور، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه إلى يوم القيامة، فجعل إبراهيم وإسماعيل يبنيانه كل يوم ساقا، فإذا اشتد عليهما الحر استظلا فى ظل الجبل، فلما بلغ موضع الحجر قال إبراهيم لإسماعيل ائتنى بحجر أضعه يكون علما للناس، فاستقبل إسماعيل الوادى وجاء بحجر، فاستصغره إبراهيم ورمى به

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣١ · الصفحة ١٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣١ · ص ١٨٩