33622- عن عباد بن عبد الله قال: صعد على على المنبر يوم الجمعة فخطب وقد أحدقت به الموالى فقام الأشعث ابن قيس فقال: غلبتنا عليك هذه الحميراء، فقال على: من يعذرنى أما والله لقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ليضربنكم على الدين عودا كما ضربتم عليه بدأ (ابن أبى شيبة، والحارث، وابن راهويه، وأبو عبيد فى الغريب، والدورقى، وابن جرير وصححه، وأبو يعلى، والبزار، والضياء) [كنز العمال 11772]
أخرجه أبو يعلى (1/322، رقم 399) ، والبزار (3/17، رقم 764) ، والضياء (2/132، رقم 501) .
33623- عن على قال: صلاة المسافر ركعتان (عبد الرزاق) [كنز العمال 22708]
أخرجه عبد الرزاق (2/519، رقم 4280) .
33624- عن على قال: الصلاة الوسطى صلاة العصر التى فرط سليمان (وكيع، وسفيان، والفريابى، والضياء، وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، ومسدد، وابن جرير، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 4256]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/245، رقم 8612) ، وابن جرير (2/556) .
33625- عن على قال: صلوا العيدين فى المسجد أربع ركعات للسنة وركعتان للخروج (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال 24513]
أخرجه الشافعى فى الأم (7/167) ، والبيهقى (3/310، رقم 6054) .
33626- عن على قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفجر ذات يوم بغلس وكان يغلس ويسفر ويقول: ما بين هذين وقت لكيلا يختلف المؤمنون، فصلى بنا ذات يوم بغلس، فلما قضى الصلاة التفت إلينا وكأن وجهه ورقة مصحف فقال: أفيكم من رأى الليلة شيئا قلنا: لا يا رسول الله قال: ولكنى رأيت ملكين أتيانى الليلة فأخذا بضبعى فانطلقا بى إلى السماء الدنيا فمررت بملك وأمامه آدمى وبيده صخرة فيضرب بها هامة الآدمى فيقع دماغه جانبا وتقع الصخرة جانبا، قلت: ما هذا قالا لى: امضه فمضيت فإذا بملك وأمامه آدمى وبيد الملك كلوب من حديد فيضعه فى شدقه الأيمن فيشقه حتى ينتهى إلى أذنه، ثم يأخذ فى الأيسر
فيلتئم الأيمن، قلت: ما هذا قالا لى: امضه فمضيت فإذا أنا بنهر من دم يمور كمور المرجل، على فيه قوم عراة، على حافة النهر ملائكة بأيديهم مدرتان، كلما طلع طالع قذفوه بمدرة فتقع فى فيه وينتقل إلى أسفل ذلك النهر، قلت: ما هذا قالا لى: امضه فمضيت فإذا أنا ببيت أسفله أضيق من أعلاه، فيه قوم عراة توقد من تحتهم النار، فأمسكت على أنفى من نتن ما أجد من ريحهم. قلت: من هؤلاء قالا لى: امضه فإذا أنا بتل أسود، عليه قوم مخبلين، تنفخ النار فى أدبارهم فتخرج من أفواههم ومناخرهم وآذانهم. وأعينهم قلت: ما هذا قالا لى: امضه فمضيت فإذا أنا بنار مطبقة موكل بها ملك، لا يخرج منها شىء إلا اتبعه حتى يعيده فيها، قلت: ما هذا قالا لى: امضه فمضيت فإذا أنا بروضة وإذا فيها شيخ جميل لا أجمل منه وإذا حوله الولدان وإذا شجرة ورقها كآذان الفيلة، فصعدت ما شاء الله من تلك الشجرة وإذا أنا بمنازل لا أحسن منها من زمردة جوفاء وزبرجدة