بها يدفع الله بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سر بما كان من أبى بكر ومعرفته بأنسابهم (ابن إسحاق فى المبتدأ، والعقيلى فى الضعفاء، وأبو نعيم، والبيهقى معا فى الدلائل، والخطيب فى المتفق والمفترق، قال العقيلى: ليس لهذا الحديث بطوله وألفاظه أصل ولا يروى من وجه يثبت إلا شىء يروى فى مغازى الواقدى وغيره مرسل وقد روى داود العطار عن ابن خثيم عن أبى الزبير عن جابر أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لبث عشر سنين يتبع الحاج فى منازلهم فى الموسم فذكر الحديث بخلاف لفظ أبان ودونه فى الطول وهو أولى من حديث أبان بن عثمان انتهى. وقال البيهقى: قال الحسن بن صاحب كتب عنى هذا الحديث أبو حاتم الرازى قال البيهقى وقد رواه أيضا محمد بن زكريا الغلابى وهو متروك عن شعيب بن واقد عن أبان بن عثمان فذكره بإسناده
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٧٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٠ · ص ٢٧٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي