تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

33195- عن زر بن حبيش قال: جلس رجلان يتغديان مع أحدهما خمسة أرغفة ومع الآخر ثلاثة أرغفة فلما وضع الغداء بين أيديهما مر بهما رجل فسلم فقالا اجلس للغداء فجلس وأكل معهما واستووا فى أكلهم الأرغفة الثمانية فقام الرجل وطرح إليهما ثمانية دراهم وقال لهما خذاها عوضا مما أكلت لكما ونلته من طعامكما فتنازعا فقال صاحب الأرغفة الخمسة لى خمسة دراهم ولك ثلاثة وقال صاحب الأرغفة الثلاثة لا أرضى إلا أن تكون الدراهم بيننا نصفين فارتفعا إلى أمير المؤمنين على بن أبى طالب فقصا عليه قصتهما فقال لصاحب الثلاثة قد عرض صاحبك ما عرض وخبزه أكثر من خبزك فارض بالثلاثة فقال والله ما رضيت إلا بمر الحق فقال على ليس لك من الحق إلا درهم واحد وله سبعة دراهم فقال الرجل سبحان الله قال هو ذاك قال فعرفنى الوجه فى مر الحق حتى أقبله فقال على أليس الثمانية الأرغفة أربعة وعشرين ثلثا أكلتموها وأنتم ثلاثة أنفس ولا يعلم الأكثر أكلا منكم ولا الأقل فتحملون فى

أكلكم على السواء فأكلت أنت الثمانية أثلاث وإنما لك تسعة أثلاث وأكل صاحبك ثمانية أثلاث وله خمسة عشر ثلثا أكل منها ثمانية وبقى سبعة وأكل لك واحدا من تسعة فلك واحد بواحد وله سبعة فقال الرجل رضيت الآن (الحافظ جمال الدين فى تهذيبه) [كنز العمال 14512]

ذكره أيضا: المزى فى تهذيب الكمال (20/486) .

33196- عن على قال: جناح الجرادة مكتوب بالسريانية أنا الله رب الجرادة وخالقها إذا شئت أن أبعثها عذابا على قوم (ابن النجار) [كنز العمال 38305]

33197- عن على قال: جهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة فى خميل وقربة ووسادة أدم حشوها إذخر (البيهقى فيه) [كنز العمال 37755]

33198- عن أبى نضرة قال: جىء برأس الزبير إلى على فقال يا أعرابى حدثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا إلى جنبه قاعدا أن قاتل الزبير فى النار يا أعرابى تبوأ مقعدك من النار (ابن عساكر، ورجاله ثقات وله طرق عن على) [كنز العمال 31654]

أخرجه ابن عساكر (18/421) .

33199- عن عرفجة عن أبيه قال: جىء على بما فى عسكر أهل النهر قال من عرف شيئا فليأخذه فأخذوه (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 31619]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/563، رقم 37943) ، والبيهقى (8/182، رقم 16534) .

33200- عن على قال: الجائحة الثلث فصاعدا يطرح عن صاحبها وما كان دون ذلك فهو عليه والجائحة المطروحة والجراد والحريق (عبد الرزاق) [كنز العمال 9927]

أخرجه عبد الرزاق (8/263، رقم 15155) .

33201- عن على قال: الجنب لا يأكل حتى يتوضأ وضوءه للصلاة (سعيد بن منصور) [كنز العمال 27466]

أخرجه أيضا: عبد الرزاق (1/280، رقم 1078) .

33202- عن على قال: الجهاد ثلاثة جهاد بيد وجهاد بلسان وجهاد بقلب فأول ما نغلب عليه من الجهاد أعلاه أسفله (مسدد وصحح، وابن جرير، والبيهقى فى شعب الإيمان، وفى الكبرى) [كنز العمال 8455]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/94، رقم 7584) .

33203- عن على قال: الجهر فى صلاة العيدين من السنة (الطبرانى فى الأوسط، والبيهقى) [كنز العمال 24545]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/224، رقم 4041) ، والبيهقى (3/295، رقم 5991) .

33204- عن على قال: حبس الإمام بعد إقامة الحد ظلم (البيهقى) [كنز العمال 13424]

أخرجه البيهقى (8/271، رقم 17035) .

33205- عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: حج عثمان بن عفان فحج على معه فأتى عثمان بلحم صيد صاده حلال فأكل منه ولم يأكل على فقال عثمان والله ما صدنا ولا أمرنا ولا أشرنا فقال على وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما (ابن جرير) [كنز العمال 12800]

33206- عن أبى سعيد الخدرى قال: حججنا مع عمر بن الخطاب فلما دخل الطواف استقبل الحجر فقال إنى أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك ثم قبله فقال له على بن أبى طالب يا أمير المؤمنين إنه يضر وينفع قال بم قال بكتاب الله قال وأين ذلك من كتاب الله قال قال الله ﴿وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم﴾ [الأعراف: 172] إلى قوله بلى خلق الله آدم ومسح على ظهره فقررهم بأنه الرب وأنهم العبيد وأخذ عهودهم ومواثيقهم وكتب ذلك فى رق وكان لهذا الحجر عينان ولسان فقال له افتح فاك ففتح فاه فألقمه ذلك الرق فقال اشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة وإنى أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يؤتى يوم القيامة بالحجر الأسود وله لسان ذلق يشهد لمن يستلمه بالتوحيد فهو يا أمير المؤمين يضر وينفع فقال عمر أعوذ بالله أن أعيش فى قوم لست فيهم يا أبا الحسن (الجندى فى فضائل مكة، وأبو الحسن

القطان فى الطوالات، والحاكم ولم يصححه، والبيهقى فى شعب الإيمان وضعفه) [كنز العمال 12521]

أخرجه الحاكم (1/628، رقم 1682) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/451، رقم 4040) .

33207- عن الحارث بن سويد عن على قال: حجوا قبل أن لا تحجوا فكأنى أنظر إلى حبشى أصمع أفدع بيده معول يهدمها حجرا حجرا فقيل له شىء تقوله برأيك أو سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لا والذى فلق الحبة وبرأ النسمة ولكن سمعته من نبيكم - صلى الله عليه وسلم - (الحارث، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى وفيه حصين بن عمرو الأحمسى ضعفوه) [كنز العمال 12390]

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (4/131) ، والبيهقى (4/340، 8480) .

33208- عن إسماعيل بن أبى خالد عن الشعبى قال: حدثت أن عليا كان ينزل بنى الأخ مع الجد منازل أبائهم ولم يكن أحد من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - يفعله غيره (البيهقى) [كنز العمال 30575]

أخرجه البيهقى (6/231، رقم 12101) .

33209- عن سيف بن عمر عن بدر بن الخليل عن على بن ربيعة الوالبى قال: حدثت عليا بأمر طليحة وأخبرته أن سيفه كان يقال له الجراز وأخبرته خبر محنف وضربته إياه بالجراز ونبوة الجراز عنه فقال وقع بنا الخبر بضربة طليحة ونبوة الجراز عنه فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - إنها مأمورة ولقد شجى وإن كان الجراز قد نبا عنه (ابن عساكر) [كنز العمال 39584]

أخرجه ابن عساكر (25/155) .

33210- قال الحاكم فى علوم الحديث: حدثنا أبو عبد الرحمن السلمى وعدهن فى يدى أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله الشيبانى بالكوفة وعدهن فى يدى أخبرنا أبو القاسم على بن محمد بن الحسن بن لاس بالرملة وعدهن فى يدى حدثنا جدى لأبى سليمان بن إبراهيم بن عبيد المحاربى وعدهن فى يدى حدثنا نصر بن مزاحم المنقرى وعدهن فى يدى حدثنا إبراهيم بن الزبرقان وعدهن فى يدى حدثنا عمرو بن خالد وعدهن فى يدى فذكره (وإبراهيم بن الزبرقان قال فى المغنى وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم لا يحتج

به فهو يصلح فى المتابعات ووجدت له طريقا آخر عن أنس يأتى فى مسنده) [كنز العمال 3991]

أخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان (2/222، رقم 1588) .

33211- عن عمرو بن حماد قال: حدثنا رجل قال خرج على وعمر من الطواف فإذا هما بأعرابى معه أم له يحملها على ظهره وهو يرتجز ويقول

أنا مطيتها لا أنفر وإذا الركاب ذعرت لا أذعر

وما حملتنى وأرضعتنى أكثر

لبيك اللهم لبيك فقال على مر يا أبا حفص ادخل بنا الطواف لعل الرحمة تنزل فتعمنا فدخل يطوف بها وهو يقول

أنا مطيتها لا أنفر وإذا الركاب ذعرت لا أذعر

ما حملتنى وأرضعتنى أكثر

لبيك اللهم لبيك قال وعلى يجيبه يقول

إن تبرها فالله أشكر يجزيك بالقليل الأكثر

(البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 45944]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/209، رقم 7925) .

33212- عن حجر بن عدى قال: حدثنا على بن أبى طالب أن الطهور نصف الإيمان (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، ورسته فى الإيمان، واللالكائى فى السنة، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر)

أخرجه ابن أبى شيبة (6/171، رقم 30433) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/72، رقم 41) ، وابن عساكر

(12/209) .

33213- عن جعفر بن محمد قال: حدثنى أبى أن رجلا أتى عليا فقال كبرت وضعفت وفرطت فى الحج قال إن شئت جهزت رجلا يحج عنك (ابن جرير) [كنز العمال 12847]

33214- عن محمد بن جبير قال: حدثنى رجل من بنى أود أن على بن أبى طالب خطب الناس بالعراق وهو يسمع فقال بينا أنا فى قليب بدر جاءت ريح لم أر مثلها قط شدة ثم جاءت ريح أخرى لم أر مثلها إلا التى قبلها فكانت الأولى جبريل فى ألف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت الريح الثانية ميكائيل فى ألف عن ميمنة النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر وكانت الريح الثالثة إسرافيل فى ألفين عن ميسرة النبى - صلى الله عليه وسلم - وأنا فى الميسرة فلما هزم الله أعداءه حملنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فرسه فخرجت فلما جرت الفرس خررت على عنقها فدعوت الله فأمسكت حتى استويت (ابن جرير) [كنز العمال 29987]

أخرجه أيضا: الحاكم (3/72، رقم 4431) ، وأبو يعلى (1/379، رقم 489) ، وابن أبى حاتم فى العلل (1/337، رقم 1002) .

33215- عن على قال: حدثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بشعره فقال من آذى شعرة منى فقد آذانى ومن آذانى فقد آذى الله ومن آذى الله لعنه الله ملء السماوات وملء الأرض لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا (ابن عساكر، وابن المفضل فى مسلسلاته) [كنز العمال 35352]

أخرجه ابن عساكر (54/308) .

33216- عن ثابت بن عوسجة الحضرمى قال: حدثنى سبعة وعشرون من أصحاب على وعبد الله منهم لاحق بن الأقمر والعيزار بن جرول وعطية القرظى أن عليا قال إنما نزلت هذه الآية فى أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض﴾ ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض بأصحاب محمد عن التابعين ﴿لهدمت صوامع وبيع﴾ [الحج: 40] (ابن مردويه) [كنز العمال 4530]

33217- عن السرى بن إسماعيل عن الشعبى قال: حدثنى سفيان بن الليل قال لما قدم الحسن بن على المدينة من الكوفة أتيته فقلت يا مذل المؤمنين فقال لا تقل ذاك فإنى سمعت أبى يقول سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لا تذهب الأيام والليالى حتى يملك رجل وهو معاوية والله ما أحب أن لى الدنيا وما فيها بعد ما سمعت هذا من الحديث أن لا أكون رجعت إلى المدينة (سمويه، ورواه نعيم بن حماد فى الفتن، والعقيلى فى الضعفاء بلفظ: والله ما أحب أن لى الدنيا وما فيها وأنه تهراق فى محجمة من دم وزاد قال وسمعت أبى يقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أحبنا بقلبه وأعاننا بيده كنت أنا وهو فى عليين ومن أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه وكف يده فهو فى الدرجة التى تليها ومن أحبنا بقلبه وكف عنا لسانه ويده فهو فى الدرجة التى تليها قال العقيلى: سفيان بن الليل ممن يغلو فى الرفض لا يصح حديثه وقال فى الميزان تفرد بحديثه هذا السرى بن إسماعيل أحد الهلكى

عن الشعبى وقال أبو الفتح الأزدى سفيان بن الليل له حديث لا تمضى الأمة حتى يليها رجل واسع البلعوم قال وفى لفظ آخر واسع السرم يأكل ولا يشبع قال وسفيان مجهول والخبر منكر انتهى) [كنز العمال 37514]

أخرجه نعيم بن حماد (1/164، رقم 422) ، والعقيلى فى الضعفاء (2/175، رقم 695) .

33218- عن عطاء البصرى قال: حدثنى شيخ بإفريقية أن أباه حدثه أنه كان مع عثمان فجاء على فقال أما تعلم أنا كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حراء فتحرك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اسكن حراء فإنه ليس عليك إلا نبى أو صديق أو شهيد فقال بلى فقال على فوالله لتقتلن ولأقتلن معك قال ذلك ثلاث مرات (ابن عائذ، وابن عساكر) [كنز العمال 36326]

أخرجه ابن عساكر (39/371) .

33219- عن أبان بن عثمان الأحمر عن أبان بن تغلب عن عكرمة عن ابن عباس قال: حدثنى على بن أبى طالب من فيه قال لما أمر الله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب فتقدم أبو بكر وكان مقدما فى كل خير وكان رجلا نسابة فسلم وقال ممن القوم قالوا من ربيعة قال وأى ربيعة أنتم أمن هامها أو من لهازمها فقالوا من الهامة العظمى فقال أبو بكر وأى هامتها العظمى أنتم قالوا من ذهل الأكبر قال منكم عوف الذى يقال له لا حر بوادى عوف قالوا لا قال فمنكم جساس بن مرة حامى الذمار ومانع الجار قالوا لا قال فمنكم بسطام بن قيس أبو اللواء ومنتهى الأحياء قالوا لا قال فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها قالوا لا قال فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة قالوا لا قال فمنكم أخوال الملوك من كندة قالوا لا قال فمنكم أصهار الملوك من لخم قالوا لا قال أبو بكر فلستم من ذهل الأكبر أنتم

من ذهل الأصغر فقام إليه غلام من بنى شيبان حين بقل وجهه فقال

إن على سائلنا أن نسأله والعبء لا تعرفه أو تحمله

يا هذا إنك قد سألتنا فأخبرناك ولم نكتمك شيئا فممن الرجل قال أبو بكر أنا من قريش فقال الفتى بخ بخ من أهل الشرف والرياسة فمن أى القريشين أنت قال من ولد تيم بن مرة فقال الفتى أمكنت والله الرامى من سواء الثغرة أمنكم قصى الذى جمع القبائل من فهر فكان يدعى فى قريش مجمعا قال لا قال فمنكم هاشم الذى هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف قال لا قال فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذى كان وجهه القمر يضىء فى الليلة الداجية الظلماء قال لا قال فمن أهل الإفاضة بالناس أنت قال لا قال فمن أهل الحجابة أنت قال لا قال فمن أهل السقاية أنت قال لا قال فمن أهل الندوة أنت قال لا قال فمن أهل الرفادة أنت قال لا فاجتذب أبو بكر زمام الناقة راجعا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال الغلام

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٠ · ص ٢٧٣