تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أحمد (3/484، رقم 16003) ، وابن سعد (7/48) ، والبغوى (3/241، رقم 1179) ، والطبرانى (7/97 رقم 6482) ، والبيهقى (8/14، رقم 15598) . قال الهيثمى (5/168) : رواه أحمد، والطبرانى، وفيه مرجى بن رجاء، وثقه أبو زرعة وغيره، وضعفه ابن معين وغيره وبقية رجال أحمد ثقات. وعزاه الحافظ فى الإصابة (3/221) لأحمد، والبغوى.

ومن غريب الحديث: "رباعهم": مفردها ربع وهو ما ولد من الإبل فى الربيع، وقيل: ما ولد فى أول النتاج، "بزود": الزود: هو الزاد وهو طعام السفر والحضر جميعا.

2032- إذا رجف قلب المؤمن فى سبيل الله تحاتت خطاياه كما يتحات عذق النخلة (الطبرانى فى الكبير، والأوسط، وأبو نعيم فى الحلية عن سلمان)

أخرجه الطبرانى (6/235، رقم 6086) ، وفى الأوسط (8/184، رقم 8345) قال الهيثمى (5/276) : فيه عمرو بن الحصين، وهو ضعيف. وأبو نعيم فى الحلية (1/367) .

ومن غريب الحديث: "رجف": تحرك واضطرب. "تحاتت": تساقطت.

2033- إذا رد الله على العبد المسلم روحه من الليل فسبحه ومجده واستغفره غفر له ما تقدم من ذنبه وإن هو قام فتوضأ وصلى فذكره واستغفره ودعاه تقبل منه (ابن السنى، والخرائطى فى مكارم الأخلاق عن أبى هريرة)

أخرجه ابن السنى (/274، رقم 758) ، والخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 319، رقم 971) وضعفه المنذرى

(1/238) بعد أن عزاه لابن أبى الدنيا.

2034- إذا رددت السائل ثلاثا فلم يرجع فلا عليك أن تزجره (الطبرانى فى الأوسط، وابن النجار عن أبى هريرة) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/113، رقم 4833) قال الهيثمى (3/99) : فيه ضرار بن صرد، وهو ضعيف، وقال أبو حاتم: صدوق يكتب حديثه، ولا يحتج به.

2035- إذا رددت على السائل ثلاثا فلم يذهب فلا بأس أن تزبره (الدارقطنى فى الأفراد عن ابن عباس)

أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (3/261، رقم 2599) . وأخرجه أيضا: الديلمى (1/277، رقم 1080) . وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات من طريق الدارقطنى (2/485، رقم 1043) وقال قال الدارقطنى: تفرد به الوليد بن الفضل. ووافقه الغمارى فى المغير (ص 16) ، وتعقبه السيوطى فى اللآلئ (2/74) بأن للحديث طريقا آخر ليس فيه الوليد بن الفضل.

ومن غريب الحديث: "فلا بأس": لا كراهة. "تزبره": تزجره وتنهره.

2036- إذا رضى الرجل عمل الرجل وهديه وسمته فإنه مثله (ابن النجار، والرافعى عن أبى هريرة)

أخرجه الرافعى (4/21) .

2037- إذا رعف أحدكم فى الصلاة أو ذرعه القىء فإن كان قلسا يغسله أو وجد مذيا فلينصرف فليتوضأ ثم يرجع إلى ما بقى من صلاته ولا يستقبلها جديدا وهو مع ذلك لا يتكلم حتى يرجع إلى ما بقى من صلاته (الطبرانى عن ابن جريج عن أبيه مرسلا)

أخرجه أيضا: الدارقطنى (1/155) ، وابن عدى (5/289، ترجمة 1428عبد العزيز بن جريج) .

ومن غريب الحديث: "رعف": أى خرج من أنفه دم. "ذرعه": غلبه، "قلسا": القلس: ما خرج من الجوف ملء الفم أو دونه وليس بقىء، فإن عاد فهو القىء.

2038- إذا رعف أحدكم فى صلاته فلينصرف فليغسل عنه الدم ثم ليعد وضوءه وليستقبل صلاته (الدارقطنى وضعفه، والطبرانى عن ابن عباس)

أخرجه الدارقطنى (1/152) وقال: سليمان بن أرقم متروك. والطبرانى (11/165، رقم 11374) ، قال الهيثمى

(1/246) : فيه محمد بن مسلمة ضعفه الناس، وقال الدارقطنى: لا بأس به، ولكن رواه عن ابن أرقم عن عطاء ولا ندرى من ابن أرقم؟

2039- إذا رفع الإمام رأسه من الركعة الرابعة وأحدث فقد تمت صلاة من خلفه (ابن جرير عن ابن عمرو)

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أحدث الإمام"، "إذا جلس الإمام"، "إذا رفع"، "إذا قعد".

2040- إذا رفعت رأسك من السجود فلا تقع كما يقعى الكلب، ضع أليتك بين قدميك وألزق ظهر قدميك بالأرض (ابن ماجه عن أنس)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣ · ص ٥٦