1880- إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأراد أن يفطر فليفطر إلا أن يكون ذلك رمضان أو قضاء رمضان أو نذر (الطبرانى عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى (12/379، رقم 13406) ، قال الهيثمى (3/201) : فيه بقية بن الوليد وهو مدلس. وأخرجه أيضا: الديلمى (1/300، رقم 1185) .
1881- إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه طعاما فليأكل منه ولا يسأل عنه وإذا سقاه شرابا فليشرب منه ولا يسأل عنه (أحمد، والطبرانى فى الأوسط، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، والخطيب عن أبى هريرة،
وسنده جيد)
أخرجه أحمد (2/399، رقم 9173) ، والطبرانى فى الأوسط (3/50، رقم 2440) ، والحاكم (4/140، رقم 7160) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/67، رقم 5801) ، والخطيب (3/87) . وأخرجه أيضا: الطحاوى (4/222) ، والدارقطنى (4/258) ، وأبو يعلى (11/239، رقم 6358) ، قال الهيثمى (8/180) : رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه مسلم بن خالد الزنجى وثقه ابن معين وغيره، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجالهما رجال الصحيح. والبغوى فى الجعديات
(1/435، رقم 2961) . وقال عبد الحق (كما فى فيض القدير 1/337) : أسنده جمع وأوقفه آخرون، والوقف أصح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا دخلت على أخيك المسلم فكل من طعامه".
1882- إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فلا يخلع نعليه إلا بإذنه (الديلمى عن على)
أخرجه الديلمى (1/300، رقم 1186) .
1883- إذا دخل أحدكم على أخيه فهو أمير عليه حتى يخرج من عنده (ابن عدى عن أبى أمامة)
أخرجه ابن عدى (2/134، ترجمة 335 جعفر بن الزبير الشامى) وقال: الضعف على حديثه بين. قال المناوى
(1/339) : إسناده ضعيف، لكن يقويه ما رواه الديلمى عن أبى هريرة مرفوعا: إذا دخل رجل كان رب المنزل أميرهم حتى يخرجوا من منزله وطاعته عليهم واجبة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا دخل قوم منزل رجل".
1884- إذا دخل أحدكم على مريض فليصافحه وليضع يده على جبهته وليسأله كيف هو ولينسئ له فى الأجل وليسأله أن يدعو له فإن دعاء المريض كدعاء الملائكة (البيهقى فى شعب الإيمان وضعفه عن جابر)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/541، رقم 9214) وأشار إلى ضعفه.
ومن غريب الحديث: "ينسئ له فى الأجل": يدعو له بطول الأجل.
1885- إذا دخل أحدكم فى الصلاة فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن تحت قدمه (البزار عن أنس)
وأخرجه أيضا: ابن عدى (3/421، ترجمة 846 سويد بن إبراهيم) وقال: هو إلى الضعف أقرب.
والحديث أصله فى الصحيحين بطرف: "إن أحدكم إذا قام".
1886- إذا دخل أهل الجنة الجنة اشتاقوا إلى الإخوان فيجىء سرير هذا حتى يحاذى سرير هذا فيتحدثان بما كانا فى الدنيا فيقول أحدهما لصاحبه يا فلان تدرى أى يوم غفر الله لنا يوم كذا فى موضع كذا وكذا فدعونا الله فغفر لنا (البزار عن أنس) [المناوى]
أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (10/421) قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير سعيد بن دينار والربيع بن صبيح وهما ضعيفان وقد وثقا. وأخرجه أيضا: ابن أبى حاتم فى العلل (2/220، رقم 2151) ونقل عن أبى حاتم أنه قال: هذا حديث منكر وسعيد (يعنى ابن دينار) مجهول. وأورده العقيلى (2/103، ترجمة 568) والذهبى فى الميزان (3/197، ترجمة 3167) ، والحافظ فى اللسان (3/26، ترجمة 91) جميعا فى ترجمة سعيد بن دينار، وقالوا: مجهول.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا استقر أهل الجنة".
1887- إذا دخل أهل الجنة الجنة قام رجل فقال يا رب ائذن لى فى الزرع فقال الله له هذه الجنة كل منها حيث شئت فقال يا رب ائذن لى فى الزرع فأذن له فيبذر حبه فلا يلتفت حتى يعود كل سنبلة طولها ثنتى عشرة ذراعا ثم لا يبرح مكانه حتى يكون منه ركام أمثال الجبال فقال رجل يا رسول الله لا تجد هذا إلا قرشيا أو أنصاريا فضحك النبى