تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/478، رقم 4114) وقال: تفرد به عبد الرحيم بهذا الإسناد، وليس بالقوى. وأخرجه أيضا: الديلمى (1/319، رقم 1262) .

1834- إذا خرج الرجل إلى أخيه يعوده لم يزل يخوض الرحمة حتى إذا جلس عنده غمرته (ابن جرير، والبيهقى فى شعب الإيمان عن على)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/532، رقم 9174) .

1835- إذا خرج الرجل من باب بيته أو من باب داره كان معه ملكان موكلان به فإذا قال بسم الله قالا هديت وإذا قال لا حول ولا قوة إلا بالله قالا وقيت وإذا قال توكلت على الله قالا كفيت فيلقاه قريناه فيقولان ما تريدان من رجل قد هدى وكفى ووقى (ابن ماجه عن أبى هريرة)

أخرجه ابن ماجه (2/1278، رقم 3886) . قال البوصيرى (4/152) : هذا إسناد ضعيف. وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الدعاء (1/146، رقم 409) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا خرج الرجل من بيته".

1836- إذا خرج الرجل من بيته أو أراد سفرا فقال بسم الله حسبى الله توكلت على الله قال الملك كفيت وهديت ووقيت (ابن صصرى فى أماليه وحسنه عن عون بن عبد الله بن عتبة مرسلا)

1837- إذا خرج الرجل من بيته فقال بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله فيقال له حسبك قد هديت وكفيت ووقيت فيتنحى له الشيطان فيقول له شيطان آخر كيف لك برجل قد هدى وكفى ووقى

(أبو داود، والنسائى، وأبو يعلى، وابن السنى، وابن حبان، والضياء عن أنس)

أخرجه أبو داود (4/325، رقم 5095) ، والنسائى فى الكبرى (6/26، رقم 9917) ، وابن السنى (ص 75،

رقم 177) ، وابن حبان (3/104، رقم 822) ، والضياء (4/371، رقم 1539) . وأخرجه أيضا: الترمذى (5/490، رقم 3426) وقال: حسن صحيح غريب، والبيهقى (5/251، رقم 10090) .

ومن غريب الحديث: "هديت وكفيت ووقيت": هديت إلى طريق الحق، وكفيت همك، ووقيت: حفظت من

الشر، "فيتنحى له": تبتعد عنه الشياطين.

1838- إذا خرج العبد فى حاجة أهله كتب الله له بكل خطوة درجة فإذا فرغ من حاجتهم غفر له (الديلمى عن جابر)

أخرجه الديلمى (1/292، رقم 1146) .

1839- إذا خرج العبد فى دار الشرك قبل سيده فهو حر وإذا خرج من بعده رد إليه وإذا خرجت المرأة من دار الشرك قبل زوجها تزوجت من شاءت وإذا خرجت من بعده ردت إليه (الدارقطنى فى الأفراد، والديلمى عن ابن عباس)

أخرجه الديلمى (1/292، رقم 1150) . وأخرجه أيضا: العقيلى (3/70، ترجمة 1036 عبد السلام بن صالح) ،

وقال: كان رافضيا خبيثا.

1840- إذا خرج الغازى فى سبيل الله جعلت ذنوبه جسرا على باب بيته فإذا خلفه خلف ذنوبه كلها فلم يبق عليه منها مثل جناح بعوضة وتكفل الله له بأربع بأن يخلفه فيما يخلفه من أهل ومال وأى ميتة مات بها أدخله الجنة وأى ردة رده رده سالما بما ناله من أجر أو غنيمة ولا تغرب شمس إلا غربت بذنوبه (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (7/331، رقم 7646) . قال الهيثمى (5/276) : فيه بكر بن خنيس، وهو ضعيف.

1841- إذا خرج ثلاثة فى سفر فليؤمروا أحدهم (أبو داود، وأبو يعلى، والبيهقى، والضياء عن أبى سعيد. ابن ماجه وضعفه عن أبى ذر. ابن ماجه، والضياء عن أبى هريرة)

حديث أبى سعيد الخدرى: أخرجه أبو داود (3/36، رقم 2608) ، وأبو يعلى (2/319، رقم 1054) ، والبيهقى

(5/257، رقم 10131) . وأخرجه أيضا: أبو عوانة (4/514، رقم 7538) ، والطبرانى فى الأوسط (7/99 رقم 8093) .

حديث أبى هريرة: أخرجه أيضا: أبو داود (3/36، رقم 2609) .

ومن غريب الحديث: "فليؤمروا أحدهم": أى يجعلوه أميرا عليهم.

1842- إذا خرج عليكم خارج وأنتم مع رجل جميعا يريد أن يشق عصا المسلمين ويفرق جمعهم فاقتلوه (الطبرانى عن عبد الله بن عمير الأشجعى)

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (6/233) ، قال الهيثمى: وفيه من لم أعرفهم. قال الحافظ فى الإصابة (4/199ترجمة 4867 عبد الله بن عمير الأشجعى) : هذا حديث غريب.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣ · ص ٣٢