تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن غريب الحديث: "تخافون على أنفسكم": من الوقوع فى الذنوب والخوض فى أعراض الناس وغير ذلك.

1763- إذا جلستم فاخلعوا نعالكم تستريح أقدامكم (البزار عن أنس)

أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (3/367، رقم 2960) . قال الهيثمى (5/140) : فيه موسى بن محمد بن إبراهيم التيمى، وهو ضعيف.

1764- إذا جمع الله الأولين والآخرين ببقيع واحد ينفذهم البصر ويسمعهم الداعى قال أنا خير شريك كل عمل كان عمل لى فى دار الدنيا كان لى فيه شريك فأنا أدعه اليوم ولا أقبل اليوم إلا خالصا ثم قرأ ﴿إلا عباد الله المخلصين﴾ [الصافات: 40] ، ﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾ [الكهف: 110] (الطبرانى، وأبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان عن شداد بن أوس) [ز]

أخرجه الطبرانى (7/290، رقم 7167) ، وأبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان (2/263) .

ومن غريب الحديث: "ينفذهم البصر": المراد بصر الرحمن حتى يأتى عليهم كلهم، وقيل أراد ينفذهم بصر الناظر لاستواء المكان الذى جمعوا فيه.

1765- إذا جمع الله الأولين والآخرين فقضى بينهم وفرغ من القضاء بينهم قال المؤمنون قد قضى بيننا ربنا فمن يشفع لنا إلى ربنا فيقولون انطلقوا بنا إلى آدم فإنه أبونا وخلقه الله بيده وكلمه فيأتونه فيكلمونه أن يشفع لهم فيقول لهم آدم عليكم بنوح فيأتون نوحا فيدلهم على إبراهيم ثم يأتون إبراهيم فيدلهم على موسى ثم يأتون موسى فيدلهم على عيسى ثم يأتون عيسى فيقول أدلكم على النبى الأمى فيأتونى فيأذن الله لى أن أقوم إليه فيثور من مجلسى من أطيب ريح شمها أحد قط حتى آتى ربى فيشفعنى ويجعل لى نورا من شعر رأسى إلى ظفر قدمى ثم يقول الكافرون هذا قد وجد المؤمنون من يشفع لهم فمن يشفع لنا ما هو إلا إبليس فهو الذى أضلنا فيأتون إبليس فيقولون قد وجد المؤمنون من يشفع

لهم فقم أنت فاشفع لنا فأنت أضللتنا فيقوم فيثور من مجلسه من أنتن ريح شمها أحد قط ثم يعظم لجهنم ويقول الشيطان لما قضى الأمر ﴿إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم﴾ [إبراهيم: 22] إلى آخر الآية (ابن المبارك، وابن جرير، وابن أبى حاتم، والطبرانى، وابن مردويه، وابن عساكر عن عقبة بن عامر)

أخرجه ابن المبارك فى الزهد (1/111، رقم 374) ، وابن جرير فى تفسيره (13/201) ، وابن أبى حاتم كما فى تفسير ابن كثير (2/530) ، والطبرانى (17/320، رقم 887) ، قال الهيثمى (10/376) : فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف. وابن عساكر (7/453) . وأخرجه أيضا: البخارى فى خلق أفعال العباد (1/117) ، والدارمى (2/421، رقم 2804) ، ونعيم بن حماد فى زوائده على الزهد (1/111، رقم 374) .

ومن غريب الحديث: "يعظم لجهنم": أى يضخم جسمه كبقية الكفار حتى يذوق أشد العذاب فى جهنم.

وللحديث أطراف أخرى منها: "ضرس الكافر مثل أحد وغلظ جلده مسيرة ثلاث"، "ضرس الكافر يوم القيامة"، "إن غلظ جلده".

1766- إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لاريب فيه نادى مناد من كان أشرك فى عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه من عنده فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك (أحمد، وابن سعد، والبغوى، والترمذى - غريب - وابن ماجه، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى سعد بن أبى فضالة الأنصارى)

أخرجه أحمد (3/466، رقم 15876) ، والترمذى (5/314، رقم 3154) وقال: حسن غريب. وابن ماجه

(2/1406، رقم 4203) ، والطبرانى (22/307، رقم 778) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/330، رقم 6817) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (2/130، رقم 404) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان يوم القيامة نادى مناد".

1767- إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء فقيل هذه غدرة فلان بن فلان (البخارى، ومسلم عن ابن عمر)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣ · ص ٢٣