أخرجه الشافعى (6/87) ، والبيهقى (8/322، رقم 17328) .
32504- عن محمد ابن الحنفية: أن على بن أبى طالب قال يوما فى مجلسه والله لقد علمت لتقتلننى ولتخلفنى ولتكفون إكفاء الإناء بما فيه ما يمنع أشقاكم أن تخضب هذه يعنى لحيته بدم من فود هذه يعنى هامته فوالله إن ذلك لفى عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى وليدالن عليكم هؤلاء القوم باجتماعهم على أهل باطلهم وتفرقكم على أهل حقكم حتى يملكوا الزمان الطويل فيستحلوا الدم الحرام والفرج الحرام والخمر الحرام والمال الحرام فلا يبقى بيت من بيوت المسلمين إلا دخلت عليه مظلمتهم فيا ويح بنى أمية من ابن أمتهم يقتل زنديقهم ويسير خليفتهم فى الأسواق فإذا كان كذلك ضرب الله بعضهم ببعض والذى فلق الحبة وبرأ النسمة لا يزال ملك بنى أمية ثابتا لهم حتى يملك زنديقهم فإذا قتلوه وملك ابن أمتهم خمسة أشهر ألقى الله بأسهم بينهم فيخربون بيوتهم بأيديهم وأيدى المؤمنين وتعطل السغور وتهراق الدماء وتقع الشحناء فى العالم والهرج سبعة أشهر فإذا قتل زنديقهم فالويل
ثم الويل للناس فى ذلك الزمان يسلط الله بعض بنى هاشم على بعض حتى من الغيرة تغير خمسة نفر على الملك كما يتغاير الفتيان على المرأة الحسناء فمنهم الهارب والمشؤم ومنهم السناط الخليع يبايعه أهل الشام ثم يسير إليه حماز الجزيرة من مدينة الأوثان فيقاتله الخليع ويغلب على الخزائن فيقاتله من دمشق إلى حران ويعمل عمل الجبابرة الأولى فيغضب الله من السماء لكل عمله فيبعث عليه فتى من قبل المشرق يدعو إلى أهل بيت النبى - صلى الله عليه وسلم - هم أصحاب الرايات السود المستضعفون فيعزهم الله وينزل عليهم النصر فلا يقاتلهم أحد إلا هزموه ويسير الجيش القحطانى حتى يستخرجوا الخليفة وهو كاره خائف فيسير معه تسعة آلاف من الملائكة معه راية النصر وفتى اليمن فى نحر حماز الجزيرة على شاطئ نهر فيلتقى هو وسفاح بنى هاشم فيهزمون الحماز ويهزمون جيشه ويغرقونهم فى النهر فيسير الحماز حتى يبلغ حران فيتبعونه فينهزم منهم فيأخذ على المدائن التى بالشام على شاطئ البحر
حتى ينتهى إلى البحرين ويسير السفاح وفتى اليمن حتى ينزلوا دمشق فيفتحونها أسرع من التماع البرق ويهدمون سورها ثم يبنى ويعمر ويساعدهم عليها رجل من بنى هاشم اسمه اسم نبى فيفتحونها من الباب الشرقى قبل أن يمضى من اليوم الثانى أربع ساعات فيدخلها سبعون ألف سيف مسلول بأيدى أصحاب الرايات السود شعارهم أمت أمت أكثر قتلاها فيما يلى المشرق والفتى فى طلب الحماز فيدركانه فيقتلانه من وراء البحرين من المعرتين واليمن ويكمل الله للخليفة سلطانه ثم يثور سميان أحدهما بالشام والآخر بمكة فيهلك صاحب المسجد الحرام ويقبل حتى يلقى جموعه جموع صاحب الشام فيهزمونه (ابن المنادى) [كنز العمال 39680]
32505- عن جعفر بن محمد عن أبيه: أن على بن أبى طالب قطع له عمر بن الخطاب ينبع ثم اشترى على بن أبى طالب إلى قطيعة عمر أشياء فحفر فيها عينا فبينما هم يعملون فيها إذ تفجر عليهم مثل عنق الجزور من الماء فأتى على وبشر بذلك قال بشر الوارث ثم تصدق بها على الفقراء والمساكين وابن السبيل القريب والبعيد وفى السلم وفى الحرب ليوم تبيض وجوه وتسود وجوه ليصرف الله بها وجهى عن النار ويصرف النار عن وجهى (البيهقى)
أخرجه البيهقى (6/160، رقم 11677) .
32506- عن عبد الرحمن بن معقل: أن على بن أبى طالب قنت فى المغرب فدعا على ناس وعلى أشياعهم وقنت بعد الركوع (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 21976]
أخرجه البيهقى (2/245، رقم 3142) .
32507- عن أبى عبد الرحمن السلمى: أن على بن أبى طالب كان يخرج حين يؤذن ابن النباح عند الفجر الأول فيقول نعم ساعة الوتر هذه ويتأول هذه الآية ﴿والصبح إذا تنفس﴾ [التكوير: 18] (ابن جرير، والطحاوى، والطبرانى فى الأوسط، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال 21897]