تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن المبارك فى الزهد (1/504، رقم 1440) ، وابن أبى شيبة (6/159، رقم 30321) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1 /70، رقم 38) .

32319- عن محمد ابن الحنفية: أن البراء بن عازب قال لعلى بن أبى طالب أسألك بالله إلا ما خصصتنى بأفضل ما خصك به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما خصه به جبريل مما بعث به إليه الرحمن قال يا براء إذا أردت أن تدعو الله باسمه الأعظم فاقرأ من أول سورة الحديد عشر آيات وآخر الحشر ثم قل يا من هو كذا وليس شىء هكذا غيره أسألك أن تفعل بى كذا وكذا فوالله يا براء لو دعوت على لخسف بى (أبو على عبد الرحمن بن النيسابورى فى فوائده) [كنز العمال3945]

ذكره أيضا: المصتف فى الدر المنثور (8/122) .

32320- عن على قال: إن الجنة لتشتاق إلى من سعى لأخيه المؤمن فى قضاء حوائجه ليصلح شأنه على يديه فاستبقوا النعم بذلك فإن الله ليسأل الرجل عن جاهه وما بذله كما يسأله عن ماله فيما أنفقه (الخطيب وقال: فى سنده أبو الحسن محمد بن العباس المعروف بابن النحوى فى رواياته نكرة) [كنز العمال 8737]

أخرجه الخطيب (3/116) .

32321- عن على قال: إن الحذر لا يرد القضاء ولكن الدعاء يرد القضاء قال الله ﴿إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين﴾ [يونس: 98] (ابن أبى حاتم، واللالكائى) [كنز العمال4884]

32322- عن عبيد الله بن أبى رافع: أن الحرورية لما خرجت وهم مع على بن أبى طالب قالوا لا حكم إلا لله قال على كلمة حق أريد بها باطل إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصف ناسا إنى لأعرف صفتهم فى هؤلاء يقولون الحق بألسنتهم لا يجوز هذا منهم وأشار إلى حلقه من أبغض خلق الله إليه منهم أسود إحدى يديه طبى شاة أو حلمة ثدى فلما قتلهم على بن أبى طالب قال انظروا فنظروا فلم يجدوا شيئا فقال ارجعوا فوالله ما كذبت ولا كذبت مرتين أو ثلاثا ثم وجدوه فى خربة فأتوا به حتى وضعوه بين يديه (ابن وهب، ومسلم، وابن جرير، وأبو عوانة، وابن حبان، وابن أبى عاصم، والبيهقى) [كنز العمال 31556]

أخرجه مسلم (2/749، رقم 1066) ، وابن حبان (15/387، رقم 6939) ، وابن أبى عاصم فى السنة (2/452، رقم 928) ، والبيهقى (8/171، رقم 16478) .

32323- عن المسيب بن نجبة: أن الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر أتوه يخطبون إليه ابنته فقال مكانكم حتى أعود إليكم فأتى عليا فقال إنى خلفت فى المنزل الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر يخطبون إلى وأتيت أمير المؤمنين لأشاوره فقال أما الحسن فمطلاق ولا تحظى النساء عنده وأما الحسين فملق ولكن زوج ابن جعفر فرجع فزوج ابن جعفر فقالا له منعتنا وزوجت ابن جعفر فقال أشار على أمير المؤمنين فأتياه فقالا وضعت منا يا أمير المؤمنين فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول المستشار مؤتمن فإذا استشير أحدكم فليشر بما هو صانع لنفسه (العسكرى فى الأمثال، وفيه المطلب بن زياد وثقه، وأحمد، وابن منيع، وقال أبو حاتم: لا يحتج به) [كنز العمال 8771]

أخرجه أيضا: أحمد فى العلل ومعرفة الرجال (2/ 481، ترجمة 3157) ، وابن أبى حاتم (8/360، رقم 1647) .

32324- عن على قال: إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة وإن الآخرة مقبلة ولكل واحدة منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا ألا وإن الزاهدين فى الدنيا اتخذوا الأرض بساطا والتراب فراشا والماء طيبا ألا من اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ومن أشفق من النار رجع عن المحرمات ومن زهد فى الدنيا هانت عليه المصيبات ألا إن لله عبادا كمن رأى أهل الجنة فى الجنة مخلدين وأهل النار فى النار معذبين شرورهم مأمونة وقلوبهم محزونة وأنفسهم عفيفة وحوائجهم خفيفة صبروا أياما لعقبى راحة طويلة أما الليل فصافون أقدامهم تجرى دموعهم على خدودهم يجأرون إلى ربهم ربنا ربنا يطلبون فكاك رقابهم وأما النار فعلماء حلماء بررة أتقياء كأنهم القداح ينظر إليهم ناظر فيقول مرضى وما بالقوم من مرض وخولطوا ولقد خالط القوم أمر عظيم (الدينورى، وابن عساكر)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٩ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٩ · ص ٧٩