تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الأزرقى كما فى الدر المنثور (1/322) .

32239- عن الأصبغ بن نباته قال: أقبل رجل من حضرموت فأسلم على يدى على فقال له على أتعرف الأحقاف قال له الرجل كأنك تسأل عن قبر هود قال نعم قال خرجت وأنا فى عنفوان شبيبتى فى غلمة من الحى ونحن نريد أن نأتى قبره لبعد صوته كأن فينا وكثرة من يذكره منا فسرنا فى بلاد الأحقاف أياما ومعنا رجل قد عرف الموضع فانتهينا إلى كثيب أحمر فيه كهوف كثيرة فمضى بنا الرجل إلى كهف منها فدخلناه فأمعنا فيه طويلا فانتهينا إلى حجرين قد أطبق أحدهما دون الآخر وفيه خلل يدخل منه الرجل النحيف فدخلته فرأيت رجلا على سرير شديد الأدمة طويل الوجه كث اللحية قد يبس على سريره فإذا مسست شيئا من جسده أصبته صليبا لم يتغير ورأيت عند رأسه كتابا بالعربية أنا هود النبى الذى أسفت على عاد بكفرها وما كان لأمر الله من مرد قال لنا على كذلك سمعته من أبى القاسم - صلى الله عليه وسلم - (ابن عساكر) [كنز العمال 35579]

أخرجه ابن عساكر (36/138) .

32240- عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: أقبل عثمان إلى مكة فاستقبلته بقديد فاصطاد أهل الماء حجلا فطبخناه بماء وملح فقدمناه إلى عثمان وأصحابه فأمسكوا فقال عثمان صيد لم نصطده ولم نأمر بصيده اصطاده قوم حل فأطعموناه فما بأس به فبعث إلى على فجاء فذكر له فغضب على وقال أنشد الله رجلا شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أتى بقائمة حمار وحش فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنا قوم حرم فأطعموه أهل الحل فشهد اثنا عشر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال على أنشد الله رجلا شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أتى ببيض النعام فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنا قوم حرم أطعموه أهل الحل فشهد دونهم من العدة من الاثنى عشر قال فثنى عثمان وركه عن الطعام فدخل رحله وأكل الطعام أهل الماء (أحمد، وأبو داود، وابن جرير وصححه، والطحاوى، وأبو يعلى، والبيهقى) [كنز العمال 12793]

أخرجه أحمد (1/100، رقم 783) ، وأبو داود (2/170، رقم 1849) ، وأبو يعلى (1/294، رقم 356) ، والبيهقى (5/194، رقم 9719) .

32241- عن تميم بن سلمة قال: أقبل عمرو بن العاص إلى بيت على بن أبى طالب فى حاجة فلم يجد عليا فرجع ثم عاد فلم يجده مرتين أو ثلاثا فجاء على فقال له ما استطعت إذ كانت حاجتك إليها أن تدخل قال نهينا أن ندخل عليهن إلا بإذن أزواجهن (الخرائطى فيه) [كنز العمال 13626]

أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (4/48، رقم 17661) .

32242- عن معاذ بن العلاء وهو أخو أبى عمرو بن العلاء عن أبيه عن جده قال: أقبلت مع على بن أبى طالب إلى الجمعة وهو ماش فحال بينه وبين المسجد حوض من ماء وطين فخلع نعليه وسراويله فخاض فلما جاوز لبس السراويل ونعليه ثم صلى بالناس ولم يغسل رجليه (البيهقى) [كنز العمال27501]

أخرجه البيهقى (2/434، رقم 4067) .

32243- عن على قال: الإقعاء عقبة الشيطان (عبد الرزاق) [كنز العمال 22430]

أخرجه عبد الرزاق (2/190، رقم 3027) .

32244- عن على قال: أكثر على مارية فى قبطى ابن عم لها كان يزورها ويختلف إليها فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خذ هذا السيف فانطلق فإن وجدته عندها فاقتله قلت يا رسول الله أكون فى أمرك إذا أرسلتنى كالسكة المحماة لا أرجع حتى أمضى لما أمرتنى به أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب قال بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب فأقبلت متوشحا السيف فوجدته عندها فاخترطت السيف فلما رآنى أقبلت نحوه عرف أنى أريده فأتى نخلة فرقى ثم رمى بنفسه على قفاه ثم شغر برجله فإذا به أجب أمسح ما له قليل ولا كثير فغمدت السيف ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال الحمد لله الذى يصرف عنا أهل البيت (البزار، وابن جرير، وأبو نعيم فى الحلية، والضياء. قال ابن حجر: إسناده حسن) [كنز العمال 13593]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٩ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٩ · ص ٧٠