أخرجه عبد الرزاق (1/463، رقم 1792) .
32133- عن على قال: أخذ الذى حاج إبراهيم فى ربه نسرين صغيرين فرباهما حتى استغلظا واستعلجا وشبا فأوثق رجل كل واحد منهما بوتر إلى تابوت وجوعهما وقعد هو ورجل آخر فى التابوت ورفع فى التابوت عصا على رأسه اللحم فطارا وجعل يقول لصاحبه انظر ما ترى قال أرى كذا وكذا حتى قال أرى الدنيا كأنها الذباب فقال صوب العصا فصوبها فهبطا قال فهو قوله ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ وكذا هى فى قراءة ابن مسعود ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ (ابن جرير) [كنز العمال 4459]
أخرجه ابن جرير (13/244) .
32134- عن على قال: أخذ النبى - صلى الله عليه وسلم - حريرا فجعله فى يمينه وأخذ ذهبا فجعله فى شماله ثم رفع بهما يديه وقال إن هذين حرام على ذكور أمتى حل لإناثهم (أحمد، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، والطحاوى، والشاشى، وأبو يعلى، وابن حبان، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال 41875]
أخرجه أحمد (1/115، رقم 935) ، وأبو داود (4/50، رقم 4057) ، والنسائى (8/160، رقم 5144) ، وابن ماجه (2/1189، رقم 3595) ، والطحاوى (4/250) ، وابن حبان (12/249، رقم 5434) ، والبيهقى (2/425، رقم 4019) ، والضياء (2/207، رقم 591) .
32135- عن كميل بن زياد قال: أخذ بيدى على بن أبى طالب فأخرجنى إلى ناحية الجبانة فلما أصحر تنفس ثم قال يا كميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها احفظ عنى ما أقول لك الناس ثلاثة عالم ربانى ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق يا كميل العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال والعلم يزكو على العمل والمال تنقصه النفقة يا كميل محبة العالم دين يدان بها العلم يكسب العالم الطاعة لربه فى حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته وصنيعة المال تزول بزواله والعلم حاكم والمال محكوم عليه يا كميل مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقى الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم فى القلوب موجودة هاه إن ها هنا لعلما وأشار إلى صدره لو أصبت له حملة ثم قال اللهم بلى أصبته لقنا غير مأمون يستعمل آلة الدين فى الدنيا ويستظهر بحجج الله على أوليائه وبنعمه على كتابه أو
منقادا لحملة الحق لا بصيرة له فى أحيائه يقدح الزيغ فى قلبه بأول عارض من شبهة اللهم لا ذا ولا ذاك أو منهوما باللذات سلس القياد للشهوات ومغرما بالجمع والإدخار وليسا من دعاة الدين أقرب شبها بهما الأنعام السائمة كذلك يموت العلم بموت حملته ثم قال اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة إما ظاهر مشهور وإما خائف مغمور لئلا يبطل حجج الله وبيناته وكم وأين أولئك أولئك الأقلون عددا الأعظمون عند الله قدرا بهم يدفع الله عن حججه حتى يؤدوها إلى نظرائهم ويزرعوها فى قلوب أشباههم هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فباشروا روح اليقين واستسهلوا ما استوعر منه المترفون وآنسوا بما استوحش منه الجاهلون وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى يا كميل أولئك خلفاء الله فى أرضه الدعاة إلى دينه هاه شوقا إلى رؤيتهم أستغفر الله لى ولك (ابن الأنبارى فى المصاحف، والمرهبى فى العلم، ونصر فى الحجة، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر) [كنز
العمال 69391]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/79) ، وابن عساكر (50/254) .
32136- عن على قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدى ثم قال ألا أعلمك كلمات تقولهن لو كانت ذنوبك كعدد النمل أو كدب الذر لغفرها الله لك على أنه مغفور لك اللهم لا إله إلا أنت سبحانك عملت سوءا أو ظلمت نفسى فاغفر لى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت (ابن أبى الدنيا فى الدعاء، وعبد الغنى بن سعيد فى إيضاح الإشكال) [كنز العمال 5052]