تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

32106- عن الحسن بن على عن أبيه قال: أتى عليا برجل فقال أنت خير الناس فقل هل رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لا قال أما رأيت أبا بكر قال لا قال فما رأيت عمر قال لا قال أما إنك لو قلت إنك رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - لقتلتك ولو قلت رأيت أبا بكر وعمر لجلدتك (العشارى) [كنز العمال 36153]

32107- عن أبى وائل قال: أتى عليا رجل فقال يا أمير المؤمنين إنى عجزت عن مكاتبتى فأعنى فقال على ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو كان عليك مثل جبل ثبير دنانير لأداها الله عنك قل اللهم اكفنى بحلالك عن حرامك واغننى بفضلك عمن سواك (أحمد، والترمذى، وقال: حسن غريب. والحاكم، والضياء) [كنز العمال 15563]

أخرجه أحمد (1/153، رقم 1318) ، والترمذى (5/560، رقم 3563) ، والحاكم (1/721، رقم 1973) ، والضياء (2/117، رقم 489) .

32108- عن عامر بن ربيعة قال: أتى علينا على ونحن نغتسل يصب بعضنا على بعض فقال أتغتسلون ولا تسترون والله إنى لأخشى أن تكونوا أخلف الشر (عبد الرازق) [كنز العمال27391]

أخرجه عبد الرزاق (1/287، رقم 1108) .

32109- عن أبى عبد الرحمن السلمى قال: أتى عمر بامرأة قد جهدها العطش فمرت على راع فاستسقت فأبى أن يسقيها إلا أن تمكنه من نفسها ففعلت فشاور الناس فى رجمها فقال له على هذه مضطره وأرى أن يخلى سبيلها ففعل (وكيع فى نسخته، والبيهقى) [كنز العمال 13534]

أخرجه البيهقى (8/236، رقم 16827) .

32110- عن طلحة قال: أتى عمر بمال فقسمه بين المسلمين ففضلت منه فضلة فاستشار فيها فقالوا له لو تركت لنائبه إن كانت وعلى ساكت لا يتكلم فقال ما لك يا أبا الحسن لا تتكلم قال قد أخبرك القوم قال عمر لتكلمنى فقال إن الله قد فرغ من قسمة هذا المال وذكر حديث مال البحرين حين جاء إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - وحال بينه وبين أن يقسمه الليل فصلى الصلوات فى المسجد فلقد رأيت ذلك فى وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى فرغ منه فقال لاجرم لتقسمنه فقسمه على فأصابنى منه ثمانمائة درهم (البزار) [كنز العمال 35957]

أخرجه البزار (2/100، رقم 450) .

32111- عن الشعبى قال: أتى عمر بن الخطاب بامرأة تزوجت فى عدتها فأخذ مهرها فجعله فى بيت المال وفرق بينهما وقال لا يجتمعان وعاقبهما قال فقال على ليس هكذا ولكن هذه الجهالة من الناس ولكن يفرق بينهما ثم تستكمل بقية العدة من الأول ثم تستقبل عدة أخرى وجعل لها على المهر بما استحل من فرجها فحمد الله عمر وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس ردوا الجهالات إلى السنة (البيهقى)

أخرجه البيهقى (7/442، رقم 15322) .

32112- عن سعيد بن جبير قال: أتى عمر بن الخطاب بامرأة قد ولدت ولدا له خلقتان بدنان وبطنان وأربعة أيد ورأسان وفرجان هذا فى النصف الأعلى فأما فى الأسفل فله فخذان وساقان ورجلان مثل سائر الناس فطلبت المرأة ميراثها من زوجها وهو أبو ذلك الخلق العجيب فدعا عمر بأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشاورهم فلم يجيبوا فيه بشىء فدعا على بن أبى طالب فقال على إن هذا أمر يكون له نبأ فاحبسها واحبس ولدها واقبض ما لهم وأقم لهم من يخدمهم

وأنفق عليهم بالمعروف ففعل ذلك عمر ثم ماتت المرأة وشب الخلق وطلب الميراث فحكم له على بأن يقام له خادم خصى يخدم فرجيه ويتولى منه ما تتولى الأمهات ما لا يحل لأحد سوى الخادم ثم إن أحد البدنين طلب النكاح فبعث عمر إلى على فقال له يا أبا حسن ما تجد فى أمر هذين إن اشتهى أحدهما شهوة لخالفه الآخر وإن طلب الآخر حاجة طلب الذى يليه ضدها حتى إنه فى ساعتنا هذه طلب أحدهما الجماع فقال على الله أكبر إن الله أحلم وأكرم من أن يرى عبدا أخاه وهو يجامع أهله ولكن عللوه ثلاثا فإن الله سيقضى قضاء فيه ما طلب هذا إلا عند الموت فعاش بعدها ثلاثة أيام ومات فجمع عمر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشاورهم فيه قال بعضهم اقطعه حتى تبين الحى من الميت وتكفنه وتدفنه فقال عمر إن هذا الذى أشرتم لعجب أن تقتل حيا لحال ميت وضج الجسد الحى فقال الله حسبكم تقتلونى وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأقرأ القرآن فبعث إلى على فقال له يا أبا

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٩ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٩ · ص ٥٨