32081- عن عيسى بن عبد الله الهاشمى عن أبيه عن جده قال: أتت عليا امرأتان تسألانه عربية ومولاة لها فأمر لكل واحدة منهما بكر من طعام وأربعين درهما فأخذت المولاة التى أعطيت وذهبت وقالت العربية يا أمير المؤمنين تعطينى مثل الذى أعطيت هذه وأنا عربية وهى مولاة فقال لها على إنى نظرت فى كتاب الله فلم أرى فيه فضلا لولد إسماعيل على ولد إسحاق (البيهقى) [كنز العمال 17059]
أخرجه البيهقى (6/349، رقم 9) .
32082- عن على قال: أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - بسبعة من الأسارى فأمر عليا أن يضرب أعناقهم فهبط جبريل فقال يا محمد اضرب أعناق هؤلاء الستة ولا تضرب عنق هذا قال يا جبريل لم قال لأنه كان حسن الخلق سمح الكف مطعما للطعام قال يا جبريل أشىء عنك أو عن ربك قال رب أمرنى بذلك (ابن الجوزى) [كنز العمال 8400]
أخرجه ابن الجوزى (2/725، رقم 1209) .
32083- عن على: أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال إنى أفضت قبل أن أحلق فقال احلق أو قصر ولا حرج (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 12732]
أخرجه ابن أبى شيبة (3/363، رقم 14965) .
32084- عن على قال: أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - رجل من الأنصار بامرأة له فقالت يا رسول الله إن زوجها فلان بن فلان الأنصارى وإنه ضربها فأثر فى وجهها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس له ذلك فأنزل الله ﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض﴾ [النساء: 34] أى قوامون على النساء فى الأدب فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أردت أمرا وأراد الله غيره (ابن مردويه) [كنز العمال 4327]
ذكره أيضا: المصنف فى الدر المنثور (2/513) .
32085- عن على: أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - لحم صيد وهو محرم فلم يأكله (عبد الله فى زوائده على المسند، وأبو يعلى، والطحاوى) [كنز العمال 12794]
أخرجه أحمد (1/105، رقم 830) ، وأبو يعلى (1/341، رقم 433) ، والطحاوى (2/168) .
32086- عن على قال: أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - ناس من اليمن فقالوا ابعث فينا من يفقهنا فى الدين ويعلمنا السنن ويحكم فينا بكتاب الله فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - انطلق يا على إلى أهل اليمن ففقههم فى الدين وعلمهم السنن واحكم فيهم بكتاب الله فقلت إن أهل اليمن قوم طغام يأتونى من القضاء بما لا علم لى به فضرب النبى - صلى الله عليه وسلم - على صدرى ثم قال اذهب فإن الله سيهدى قلبك ويثبت لسانك فما شككت فى قضاء بين اثنين حتى الساعة (ابن جرير) [كنز العمال 36369]
32087- عن على قال: أتى بختنصر بدانيال النبى فأمر به فحبس وضرى أسدين فألقاهما فى جب معه وطبق عليه وعلى الأسدين خمسة أيام ثم فتح عليه بعد خمسة أيام فوجد دانيال قائما يصلى والأسدان فى ناحية الجب لم يعرضا له قال بختنصر أخبرنى ماذا قلت فدفع عنك قال قلت الحمد لله الذى لا ينسى من ذكره الحمد لله الذى لا يخيب من رجاه الحمد لله الذى لا يكل من توكل عليه إلى غيره الحمد لله الذى هو ثقتنا حين تنقطع عنا الحيل الحمد لله الذى هو رجاؤنا يوم تسوء ظنوننا بأعمالنا الحمد لله الذى يكشف ضرنا عند كربنا الحمد لله الذى يجزى بالإحسان إحسانا الحمد لله الذى يجزى بالصبر نجاة (ابن أبى الدنيا فى الشكر، وسنده حسن) [كنز العمال 4995]
أخرجه ابن أبى الدنيا فى الشكر (1/60، رقم 176) .
32088- عن على قال: أتى جبريل النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا محمد إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم على بن أبى طالب وأبو ذر والمقداد قال وأتاه جبريل فقال يا محمد إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك وعنده أنس بن مالك فرجا أن يكون لبعض الأنصار فأراد أن يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنهم فهابه فخرج فلقى أبا بكر فقال يا أبا بكر إنى كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آنفا فأتاه جبريل فقال إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك فرجوت أن تكون لبعض الأنصار فهبت أن أسأله فهل لك أن تدخل فتسأله فقال إنى أخاف أن أسأله فلا أكون منهم فتشمت بى قومى ثم لقى عمر بن الخطاب فقال له مثل قول أبى بكر فلقى عليا فقال له على نعم أنا أسأله فإن كنت منهم فأحمد الله وإن لم أكن منهم حمدت الله فدخل على نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فقال إن أنسا حدثنى أنه كان عندك آنفا وأن جبريل أتاك فقال إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك قال فمن هم يا