تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الترمذى (5/625، رقم 3699) ، والنسائى (6/236، رقم 3609) ، وابن خزيمة (4/121، رقم 2491) ، وابن حبان (15/348، رقم 6916) ، والدارقطنى (4/199) ، والبيهقى (6/167، رقم 11713) ، والحاكم (1/580، رقم 1529) ، والضياء (1/482، رقم 358) .

32040- عن أبى سعيد مولى بنى أسد قال: لما دخل المصريون على عثمان والمصحف فى حجره يقرأ فيه ضربوه بالسيف على يده فوقعت يده على ﴿فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم﴾ فمد يده وقال والله إنها لأول يد خطت المفصل (ابن راهويه، وابن أبى داود فى المصاحف، وأبو القاسم بن بشران فى أماليه، وأبو نعيم فى المعرفة، وابن عساكر) [كنز العمال 36289]

أخرجه ابن عساكر (39/414) ، وذكره المصنف فى الدر المنثور (1/339) .

32041- عن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر القرشى قال: لما فرغ من المصحف أتى به عثمان فنظر فيه فقال قد أحسنتم وأجملتم أرى شيئا من لحن ستقيمه العرب بألسنتها (ابن أبى داود، وابن الأنبارى) [كنز العمال4784]

ذكره المصنف فى الدر المنثور (2/745) .

32042- عن أبى قلابة قال: لما كان فى خلافة عثمان جعل المعلم يعلم قراءة الرجل والمعلم يعلم قراءة الرجل فجعل الغلمان يسمعون فيختلفون حتى ارتفع ذلك إلى المعلمين حتى كفر بعضهم بقراءة بعض فبلغ ذلك عثمان فقام خطيبا فقال أنتم عندى تختلفون وتلحنون فمن نأى عنى من الأمصار أشد اختلافا وأشد لحنا فاجتمعوا يا أصحاب محمد فاكتبوا للناس إماما قال أبو قلابة فحدثنى مالك بن أنس قال أبو بكر بن أبى داود هذا مالك بن أنس جد مالك بن أنس قال كنت فيمن أملى عليهم فربما اختلفوا فى الآية فيذكرون الرجل قد تلقاها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولعله أن يكون غائبا أو فى بعض البوادى فيكتبون ما قبلها وما

بعدها ويدعون موضعها حتى يجىء أو يرسل إليه فلما فرغ من المصحف كتب إلى أهل الأمصار إنى قد صنعت كذا وصنعت كذا ومحوت ما عندى فامحوا ما عندكم (ابن أبى داود، وابن الأنبارى، ورواه خط فى المتفق والمفترق عن أبى قلابة عن رجل من بنى عامر يقال له أنس بن مالك القشيرى بدل مالك بن أنس) [كنز العمال 4776]

ذكره الحافظ فى الفتح (9/18) .

32043- عن عائشة قال: لما كان يوم الدار قيل لعثمان ألا تقاتل قال قد عاهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عهد سأصبر عليه قالت عائشة فكنا نرى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إليه فيما يكون من أمره (ابن أبى عاصم) [كنز العمال 36307]

أخرجه ابن أبى عاصم (2/561، رقم 1176) .

32044- عن محمد بن الحسن قال: لما كثر الطعام على عثمان تنحى على إلى ماله بينبع فكتب إليه عثمان أما بعد فقد بلغ الحزام الطبيين وخلف السيل الزبى وبلغ الأمر فوق قدره وطمع فى الأمر من لا يدفع عن نفسه فإن كنت مأكولا فكن خير آكل وإلا فأدركنى ولما أمزق (المعافى بن زكريا فى المجلس، وابن عساكر) [كنز العمال 36338]

أخرجه ابن عساكر (39/361) .

32045- عن إسماعيل بن أبى خالد قال: لما نزل أهل مصر الجحفة يعاتبون عثمان صعد عثمان المنبر فقال جزاكم الله يا أصحاب محمد عنى شرا أذعتم السيئة وكتمتم الحسنة وأغريتم بى غوغاء الناس أيكم يأتى هؤلاء القوم فيسألهم ما الذى نقموا وما الذى يريدون ثلاث مرات فلا يجيبه أحد فقام على فقال أنا فقال عثمان أنت أقربهم رحما وأحقهم بذلك فأتاهم فرحبوا به وقالوا ما كان يأتينا أحد أحب إلينا منك فقال ما الذى نقمتم قالوا نقمنا أنه محى كتاب الله وحمى الحمى واستعمل أقربائه وأعطى مروان مائتى ألف وتناول أصحاب

النبى - صلى الله عليه وسلم - فرد عليهم عثمان أما القرآن فمن عند الله إنما نهيتكم لأنى خفت عليكم الاختلاف فاقرؤوا على أى حرف شئتم وأما الحمى فوالله ما حميته لإبلى ولا غنمى وإنما حميته لإبل الصدقة لتسمن وتصلح وتكون أكثر ثمنا للمساكين وأما قولكم أنى أعطيت مروان مائتى ألف فهذا بيت مالهم فيستعملوا عليه من أحبوا وأما قولهم تناول أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فإنما أنا بشر أغضب وأرضى فمن ادعى قبلى حقا أو مظلمة فهذا أنا فإن شاء قود وإن شاء عفو وإن شاء أرضى فرضى الناس واصطلحوا ودخلوا المدينة وكتب بذلك إلى أهل البصرة وأهل الكوفة فمن لم يستطع أن يجىء فليوكل وكيلا (ابن أبى داود، وابن عساكر) [كنز العمال36293]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٩ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٩ · ص ٥١