تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإدمان الخمر إلا ليوشك أن يخرج أحدهما صاحبه (عبد الرزاق، والنسائى، ورسته فى الإيمان، وابن حبان، ورواه ابن أبى الدنيا فى ذم المسكر، وابن أبى عاصم، وابن حبان، والبيهقى فى السنن الكبرى، وفى شعب الإيمان، والضياء مرفوعا وقال الضياء: سئل الدارقطنى عنه فقال: أسنده عمر بن سعيد عن الزهرى ووقفه يونس ومعمر وشعيب وغيرهم عن الزهرى والموقوف هو الصواب. وقال البيهقى فى شعب الإيمان: الموقوف هو المحفوظ. وأورد ابن الجوزى المرفوع فى الواهيات وصحح الوقف) [كنز العمال 13696]

أخرجه عبد الرزاق (9/236، رقم 17060) ، والنسائى (8/315، رقم 5666) ، وابن حبان (12/168، رقم 5348) ، والبيهقى (8/287، رقم 17116) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/10، رقم5586) ، والضياء (1/502، رقم 371) .

31915- عن السائب بن يزيد قال: سمعت عثمان يقول هذا شهر زكاتكم فمن كان عليه دين فليقضه ثم ليزكى ما بقى (الشافعى، وأبو عبيد فى الأموال، والبخارى، ومسدد، والبيهقى) [كنز العمال 16898]

أخرجه الشافعى (1/97) ، والبيهقى (4/148، رقم 7395) .

31916- عن سويد بن غفلة قال: سمعت على بن أبى طالب يقول يا أيها الناس لا تغلوا فى عثمان ولا تقولوا له إلا خيرا فى المصاحف وإحراق المصاحف فوالله ما فعل الذى فعل فى المصاحف إلا عن ملأ منا جميعا فقال ما تقولون فى هذه القراءة فقد بلغنى أن بعضهم يقول إن قراءتى خير من قراءتك وهذا يكاد أن يكون كفرا قلنا فما ترى قال نرى أن نجمع الناس على مصحف واحد بلا فرقة ولا يكون اختلاف قلنا فنعم ما رأيت قال فقيل أى الناس أفصح وأى الناس أقرأ قالوا أفصح الناس سعيد بن العاص واقرؤهم زيد بن ثابت فقال ليكتب أحدهما ويملى الآخر ففعلا وجمع الناس على مصحف قال على والله لو وليته لفعلت مثل الذى فعل (ابن أبى داود،

وابن الأنبارى، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 4777]

أخرجه البيهقى (2/42، رقم 2204) ، وابن عساكر (39/245) .

31917- عن عطاء الخراسانى قال: سمعنى أبو سلمة بن عبد الرحمن أسأل سعيد بن المسيب عن الإيلاء فقال ألا أخبرك ما كان عثمان بن عفان وزيد بن ثابت يقولان كانا يقولان إذا مضت أربعة أشهر فهى واحدة وهى أحق بنفسها تعتد عدة المطلقة (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 9185]

أخرجه عبد الرزاق (6/453، رقم 11638) ، والبيهقى (7/378، رقم 15002) .

31918- عن ثمامة بن حزن القشيرى قال: شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان فقال أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة فقال من يشترى بئر رومة يجعل دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها فى الجنة فاشتريتها من صلب مالى فأنتم اليوم تمنعونى أن أشرب منها حتى أشرب من ماء البحر فقالوا اللهم نعم فقال أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من يشترى بقعة آل فلان فيزيدها فى المسجد بخير له منها فى الجنة فاشتريتها من صلب مالى فأنتم اليوم تمنعونى أن أصلى فيها ركعتين قالوا اللهم نعم قال أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أنى جهزت جيش العسرة من مالى قالوا اللهم نعم قال أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان على ثبير مكة ومعه أبو بكر وعمر وأنا فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته بالحضيض فركضه برجله فقال

اسكن ثبير فإنما عليك نبى وصديق وشهيدان قالوا اللهم نعم قال الله أكبر شهدوا لى ورب الكعبة أنى شهيد ثلاثا (الترمذى - حسن -، وأبو داود، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والدارقطنى، وابن أبى عاصم، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال 36280]

أخرجه الترمذى (5/627، رقم 3703) ، وقال: حسن. والنسائى (6/235، رقم 3608) ، وابن خزيمة (4/121، رقم 2492) ، والدارقطنى (4/196) ، وابن أبى عاصم (2/594، رقم 1305) ، والبيهقى (6/168، رقم 11716) ، والضياء (1/446، رقم 321) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٩ · ص ٣٧