أخرجه مسلم (1/208، رقم 232) ، وأبى عوانة (1/345، رقم 1237) .
31837- عن عامر بن شقيق قال: توضأ عثمان فخلل أصابع رجليه ثم قال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك (أبو يعلى) [كنز العمال 26877]
31838- عن سعيد بن سفيان القارى قال: توفى أخى وأوصى بمائة دينار فى سبيل الله فدخلت على عثمان بن عفان وعنده رجل قاعد وعلى قباء جيبه وفروجه مكفوف بحرير فلما رآنى ذلك الرجل أقبل على يجاذبنى قبائى ليخرقه فلما رأى ذلك عثمان قال دع الرجل فتركنى ثم قال لقد عجلتم فسألت عثمان فقلت يا أمير المؤمنين توفى أخى وأوصى بمائة دينار فى سبيل الله فما تأمرنى قال هل سألت أحدا قبلى فقلت لا قال لإن استفيت أحدا قبلى فأفتاك غير الذى أفتيتك به ضربت عنقه إن الله أمرنا بالإسلام فأسلمنا كلنا فنحن المسلمون وأمرنا بالهجرة فهاجرنا فنحن المهاجرون أهل المدينة ثم أمرنا بالجهاد فجاهدتم فأنتم المجاهدون أهل الشام أنفقها على نفسك أو على أهلك وعلى ذوى الحاجة ممن حولك فإنه لو خرجت بدرهم ثم اشتريت به لحما فأكلت أنت وأهلك كتب لك بسبعمائة درهم فخرجت من عنده فسألت عن الرجل الذى يجاذبنى فقيل هو على بن أبى طالب فأتيته فى منزله فقلت ما رأيت منى فقال سمعت رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - يقول أوشك أن تستحل أمتى فروج النساء والحرير وهذا أول حرير رأيته على أحد من المسلمين فخرجت من عنده فبعته (ابن عساكر) [كنز العمال 41860]
31839- عن أبى إسحاق السبيعى قال: جاء رجل إلى عثمان بن عفان فقال يا أمير المؤمنين إنى قتلت فهل لى من توبة فقرأ عليه عثمان ﴿حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب﴾ [غافر 1: 3] ثم قال اعمل ولا تيأس (أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان فى حديثه، والبيهقى) [كنز العمال 10426]
أخرجه البيهقى (8/17، رقم 15612) .
31840- عن ابن شهاب قال: جاءت أمة سوداء فى إمارة عثمان إلى أهل ثلاثة أبيات قد تناكحوا فقالت أنتم بنى وبناتى ففرق بينهم (عبد الرزاق) [كنز العمال 15690]
أخرجه عبد الرزاق (7/482، رقم 13970) .
31841- عن الحارث مولى عثمان قال: جلس عثمان يوما وجلسنا معه فجاءه المؤذن فدعا بماء فى إناء أظنه سيكون فيه مد فتوضأ ثم قال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ وضوئى هذا ثم قال ومن توضأ وضوئى ثم قام فصلى صلاة الظهر غفر له ما كان بينها وبين الصبح ثم صلى العصر غفر له ما بينها وبين صلاة الظهر ثم صلى المغرب غفر له ما بينها وبين صلاة العصر ثم صلى العشاء غفر له ما بينها وبين صلاة المغرب ثم لعله أن يبيت يتمرغ ليلته ثم إن قام فتوضأ وصلى الصبح غفر له ما بينها وبين صلاة العشاء وهن الحسنات يذهبن السيئات
قالوا هذه الحسنات فما الباقيات الصالحات يا عثمان قال هن لا إله إلا الله وسبحان الله والحمد لله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله (أحمد، والعدنى، والبزار، وأبو يعلى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء) [كنز العمال 21622]
أخرجه أحمد (1/71، رقم 513) ، والبزار (2/62، رقم 405) ، قال الهيثمى (1/297) : رجاله رجال الصحيح غير الحارث بن عبد الله مولى عثمان بن عفان وهو ثقة. وابن جرير فى تفسيره (15/254) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/43، رقم 2817) ، والضياء (1/449، رقم 323) .
31842- عن محمد بن عبد الرحمن القرشى قال: حبس عثمان بن عفان والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله دورهم (ابن جرير) [كنز العمال 46151]
أخرجه مالك فى المدونة الكبرى (15/105) .
31843- عن سعيد بن المسيب قال: حج على وعثمان فلما كنا ببعض الطريق نهى عثمان عن التمتع فقال على إذا رأيتموه قد ارتحل فارتحلوا. فلبى على وأصحابه بالعمرة فلم ينههم عثمان فقال على ألم أخبر أنك تنهى عن التمتع قال بلى قال له على ألم تسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تمتع قال بلى (أحمد، والنسائى) [كنز العمال 12483]