تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وضيعا فرفعك الله، وكنت ضالا فهداك الله، وكنت ذليلا فأعزك الله، ثم حملك على رقاب المسلمين فجاءك رجل يستعديك فضربته ما تقول لربك غدا إذا أتيته قال: فجعل يعاتب نفسه فى ذلك معاتبة ظننا أنه من خير أهل الأرض (ابن عساكر) [كنز العمال 36026]

أخرجه ابن عساكر (44/291) .

31415- عن زياد بن حدير قال: ما كنا نعشر مسلما ولا معاهدا لنا بعشر أهل الحرب وكتب إلى عمر أن لا تعشرهم فى السنة إلا مرة (أبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال 11517]

أخرجه البيهقى (9/211، رقم 18554) .

31416- عن عمر قال: ما لنا وللرمل إنما راءينا به المشركين وقد أهلهكم الله ثم قال شىء صنعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا نحب أن نتركه ثم رمل (البخارى، والبيهقى) [كنز العمال 12531]

أخرجه البخارى (رقم 1605) .

وأخرجه أيضا: مالك (1/41، رقم 85) ، وعبد الرزاق (1/158، رقم 605) .

31417- عن جابر بن عبد الله قال سمعت عمر بن الخطاب يقول لطلحة بن عبيد الله: ما لى أراك قد شعثت وأغبرت مذ توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلك ساءتك أمارة ابن عمك قال: معاذ الله ولكنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إنى لأعلم كلمة لا يقولها رجل عند حضرة الموت إلا وجد روحه لها روحا حين تخرج من جسده وكانت له نورا يوم القيامة فلم أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنها ولا أخبرنى بها فذلك الذى دخلنى قال عمر فأنا أعلمها قال فلله الحمد، فما هى قال هى الكلمة التى قالها لعمه لا إله إلا الله قال صدقت (ابن أبى شيبة، وأحمد، وابن ماجه، وأبو يعلى، والدارقطنى فى الأفراد، ورواه أحمد، والنسائى، وأبو يعلى، والحاكم، والضياء طلحة عن ابن عمر) [كنز العمال 1414]

حديث جابر بن عبد الله: أخرجه أحمد (1/28، رقم 187) ، والنسائى فى الكبرى (6/269، رقم 10937) ، وأبو يعلى (2/13، رقم 640) .

وأخرجه أيضا: البزار (3/145، رقم 930) ، قال الهيثمى (2/324) : رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.

حديث طلحة عن ابن عمر: أخرجه أحمد (1/161، رقم 1384) ، وابن ماجه (2/1247، رقم 3795) ، وأبو يعلى (2/22، رقم 655) ، والحاكم (1/502، رقم 1297) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والضياء (1/228، رقم 125) .

31418- عن عمر قال: ما من أيام أحب إلى أن أقضى فيها شهر رمضان من أيام العشر (البيهقى) [كنز العمال 24316]

أخرجه البيهقى (4/285، رقم 8178) .

31419- عن عمر قال: ما من امرئ إلا وله أثر هو واطؤه ورزق هو آكله، وأجل هو بالغه، وحتف هو قاتله حتى لو أن رجلا هرب من رزقه لاتبعه حتى يدركه، كما أن الموت يدرك من هرب منه، ألا فاتقوا الله وأجملوا فى الطلب (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 9863]

31420- عن عمر قال: ما من امرئ عليه من نعم الله إلا وله عليها من الناس حاسد، ولو أن المرء أقوم من القدح لوجد له غامزا، وما ضر بكلمة ليس لها جواب (أبو نعيم النرسى فى أنس العاقل وتذكر الغافل) [كنز العمال 8834]

31421- عن عمر بن الخطاب قال: ما من امرئ مسلم يأتى فضاء من الأرض فيصلى به الضحى ركعتين، ثم يقول: اللهم لك الحمد أصبحت عبدك على عهدك ووعدك أنت خلقتنى ولم أك شيئا، أستغفرك لذنبى فغنه قد أرهقتنى ذنوبى وأحاطت بى إلا أن تغفرها لى فاغفرها يا أرحم الراحمين إلا غفر الله له فى ذلك المقعد ذنبه، وإن كان مثل زبد البحر (ابن راهويه، وابن أبى الدنيا فى الدعاء قال البوصيرى فى زوائده فى مسند أبى قرة الأسدى قال: فيه ابن خزيمة لا أعرفه بعدالة ولا حرج وباقى رجال الإسناد رجال الصحيح) [كنز العمال 23431]

31422- عن عمر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما من رجل يدخل بصره فى منزل قوم إلا قال الملك الموكل به: أف لك آذيت وعصيت، ثم توقد النار عليه إلى يوم القيامة، فإذا خرج من قبره ضرب بها الملك وجهه محماة فما ترونه يلقى بعد ذلك (الديلمى وفيه أبان بن سفيان متهم) [كنز العمال 13636]

أخرجه الديلمى (4/19، رقم 6053) .

31423- عن سفيان بن عيينة قال قال عمر: ما منكم أحد إلا وأنا أحب أن أقول عليه إنا لله وإنا إليه راجعون خلا عبد الله فإنى أحب أن يبقى ليأخذ به الناس (ابن عساكر)

أخرجه ابن عساكر (31/161) .

31424- عن يسار بن نمير قال: مانخلت لعمر طعاما قط إلا وأنا له عاص (ابن المبارك، وابن سعد، وهناد، وابن عساكر) [كنز العمال 35920]

أخرجه ابن المبارك (1/206، رقم 583) ، وابن سعد (3/319) ، وهناد (2/362، رقم 689) ، وابن عساكر (44/303) .

31425- عن عمر قال: ما نصارى العرب بأهل كتاب وما تحل لنا ذبائحهم وما أنا بتاركهم حتى يسلموا أو أضرب أعناقهم (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال 11770]

أخرجه الشافعى فى الأم (2/232) ، والبيهقى (9/216، رقم 18578) .

31426- عن المدائنى قال قال عمر بن الخطاب: ما وجدت لئيما قط إلا وجدته رقيق المروؤة (الدينورى) [كنز العمال 8888]

31427- عن عمر قال: ما يسرنى أن لى بما أعلم من معاريض القوم مثل أهلى ومالى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 8999]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/282، رقم 26094) .

31428- عن عمر قال: ما يمنعكم إذا رأيتم السفيه يخرق أعراض الناس أن لا تعربوا عليه قالوا: نخاف لسانه، قال: ذاك أدنى أن تكونوا شهداء (ابن أبى شيبة، وأبو عبيد فى الغريب، وابن أبى الدنيا فى الصمت) [كنز العمال 8449]

أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت (1/150، رقم 245) .

31429- عن سعيد بن جبير قال: مات ابن لعمر بن الخطاب وترك جده عمر وأخوته فأرسل عمر إلى زيد بن ثابت فجعل زيد يحسب فقال له عمر شعث ما كنت مشعثا فلعمرى إنى لأعلم أنى أحق به منهم (سعيد بن منصور) [كنز العمال 30635]

أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/65، رقم 53) .

31430- عن صفوان بن سليم قال: مات رجل بالمدينة فخاف أخوه أن يختفى قبره فحرسه، وأقبل المختفى فسكت عنه حتى استخرج أكفانه فضربه بالسيف حتى برد، فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فأهدر دمه (عبد الرزاق) [كنز العمال 13878]

أخرجه عبد الرزاق (10/214، رقم 18886) .

31431- عن زيد بن وهب قال: مات رجل من المنافقين فلم يصلى عليه حذيفة فقال له عمر أمن القوم هذا قال نعم قال بالله أمنهم أنا قال لا ولن أخبر به أحدا بعدك (رستة) [كنز العمال 36962]

31432- عن شقيق بن وائل قال: ماتت أمى نصرانية فأتيت عمر فذكرت ذلك له فقال اركب دابة وسر أمام جنازتها (المحاملى، وابن عساكر) [كنز العمال 45929]

31433- عن عمر قال: متعتان كانتا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنهى عنهما وأعاقب عليهما متعة النساء ومتعة الحج (أبو صالح كاتب الليث فى نسخته والطحاوى) [كنز العمال 45715]

أخرجه الطحاوى (2/146) .

31434- عن عمر قال: المتلاعنان يفرق بينهما ولا يجتمعان أبدا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 40582]

أخرجه عبد الرزاق (7/112، رقم 12433) ، وابن أبى شيبة (4/19، رقم17369) ، والبيهقى (7/410، رقم 15136) .

31435- عن ابن المسيب قال قال عمر: متى نكتب التاريخ فجمع المهاجرين فقال له على من يوم هاجر النبى - صلى الله عليه وسلم - وترك أرض الشرك ففعله عمر (البخارى فى تاريخه الصغير، والحاكم) [كنز العمال 29553]

أخرجه البخارى فى التاريخ الصغير (1/15، رقم 40) ، الحاكم (3/15، رقم 4287) .

31436- عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: مر جبير بن مطعم على ماء فسألوه عن فريضة فقال: لا علم لى، ولكن أرسلوا معى حتى أسأل لكم عنها فأرسلوا معه فأتى عمر، فسأله: فقال من سره أن يكون فقيها عالما فليفعل كما فعل جبير بن مطعم سئل عما لا يعلم فقال: الله أعلم (ابن سعد) [كنز العمال 29508]

31437- عن الحارث بن عمر النهدى قال: مر رجل على عمر بن الخطاب وقد تخشع وتذلل، فقال: ألست مسلما قال: بلى: قال: فارفع رأسك، وامدد عنقك، فإن الإسلام عزيز منيع (رستة فى الإيمان، والعسكرى فى المواعظ) [كنز العمال 8822]

31438- عن سفيان عن عوف الأعرابى عن الحسن بن أبى الحسن قال: مر عبد الله بن سلام بعبد الله بن عمر وهو راقد فقال له: قم يا ابن قفل جهنم فقام عبد الله وقد تغير لونه حتى أتى عمر فقال: أما سمعت ما قاله ابن سلام لى قال: وما قال لك قال لى: قم يا ابن قفل جهنم، فقال عمر: الويل لعمر إن كان بعد عبادة أربعين سنة ومصاهرته لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقضاياه بين المسلمين بالاقتصاد أن يكون مصيره إلى جهنم حتى يكون قفلا لجهنم ثم قام وتقنع بطيلسان له وألقى الدرة على عاتقه فاستقبله عبد الله بن سلام فقال له عمر: يا ابن سلام بلغنى أنك قلت لابنى: قم يا ابن قفل جهنم قال: نعم، قال: وكيف قال: أخبرنى أبى عن آبائه عن موسى بن عمران عن جبريل أنه قال: يكون فى أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - رجل يقال عمر بن الخطاب أحسن الناس دينا وأحسنهم يقينا، ما دام بينهم الدين عال والدين فاش فجهنم مقفلة، فإذا مات عمر يرق الدين ويقل اليقين،

وافترق الناس على فرق من الأهواء، وفتحت أقفال جهنم، فيدخل فى جهنم من الآدميين كثير (ابن عساكر) [كنز العمال 35820]

31439- عن إسماعيل بن زياد قال: مر على بن أبى طالب على المساجد فى رمضان وفيها القناديل فقال نور الله على عمر قبره كما نور علينا مساجدنا (ابن عساكر، ورواه الخطيب فى أماليه عن أبى إسحاق الهمدانى) [كنز العمال 35800]

31440- عن عطاء قال: مر عمر برجل وهو يكلم امرأة فعلاه بالدرة فقال يا أمير المؤمنين إنها امرأتى قال ها أنا فاقتص قال قد غفرت لك يا أمير المؤمنين قال ليس مغفرتها بيدك ولكن إن شئت أن تعفو فاعف قال قد عفوت عنك يا أمير المؤمنين (الأصبهانى) [كنز العمال 13623]

أخرجه ابن عساكر (44/159)

31441- عن سعدى زوج طلحة قالت: مر عمر بطلحة بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ما لك كئيبا أساءتك إمرة ابن عمك قال لا ولكنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إنى لأعلم كلمة لا يقولها أحد عند موته إلا كانت نورا لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان بها روحا عند الموت فلم أسأله حتى توفى قال أنا أعلمها هى التى أراد عمه عليها ولو علم أن شيئا أنجى له منها لأمره (النسائى، وابن ماجه، والمروزى فى الجنائز، وابن منده فى غرائب شعبة، وابن خزيمة، أبو يعلى، وابن حبان، والبغوى، والطبرانى، والضياء) [كنز العمال 1417]

أخرجه النسائى فى الكبرى (6/271، رقم 10940) ، وابن ماجه (2/1247، رقم 3795) ، وأبو يعلى (2/14، رقم 642) ، وابن حبان (1/434، رقم 205) ، والضياء (24/304، رقم 772) ، والضياء (1/230، رقم 126) .

31442- عن أبى وائل قال: مر عمر بعجوز تبيع لبنا لها فى سوق الليل فقال لها: يا عجوز لا تغشى المسلمين وزوار بيت الله ولا تشوبى اللبن بالماء، فقالت: نعم يا أمير المؤمنين، فمر عليها بعد ذلك فقال: يا عجوز ألم أقدم إليك أن لا تشوبى لبنك بالماء فقالت: والله ما فعلت فتكلمت ابنة لها من داخل الخباء: يا أمه أغشا وكذبا جمعت على نفسك فسمعها عمر فهم بمعاقبة العجوز فتركها لكلام ابنتها، ثم التفت إلى بنيه فقال: أيكم يتزوج هذه فلعل الله يخرج منها نسمة طيبة مثلها فقال عاصم بن عمر: أنا أتزوجها يا أمير المؤمنين فزوجها إياه، فولدت له أم عاصم، فتزوج أم عاصم عبد العزيز بن مروان فولدت له عمر بن عبد العزيز (ابن النجار) [كنز العمال 37845]

31443- عن ابن عمر قال: مر عمر بقوم قد رموا رشقا وأخطأوا فقال ما أسوأ رميكم قالوا: نحن متعلمين، قال لحنكم أشد من سوء رميكم سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: رحم الله امرأ أصلح من لسانه (العقيلى، والدارقطنى فى الأفراد، والعسكرى فى الأمثال، وابن الأنبارى فى الإيضاح، والذهبى، والبيهقى فى شعب الإيمان وقال: إسناده غير قوى، والخطيب فى الجامع، والديلمى، وابن الجوزى فى الواهيات) [كنز العمال 29344]

أخرجه العقيلى (3/395، ترجمة 1434) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/257، رقم 1678) ، والخطيب فى الجامع لأخلاق الراوى (2/24، رقم 1066) ، والديلمى (2/259، رقم 3206) .

31444- عن يزيد بن أبى مريم قال: مر عمر بن الخطاب بمعاذ بن جبل فقال: ما قوام هذه الأمة قال معاذ: ثلاث وهن المنجيات: الإخلاص وهى الفطرة فطرة الله التى فطر الناس عليها، والصلاة وهى الملة، والطاعة وهى المعصية فقال عمر: صدقت، فلما جاوزه قال معاذ لجلسائه: أما إن سنيك خير من سنيهم، ويكون بعدك اختلاف، ولن يبقى إلا يسيرا (ابن جرير) [كنز العمال 44276]

31445- عن أبى عمران الجونى قال: مر عمر بن الخطاب براهب فوقف ونودى الراهب فقيل له هذا أمير المؤمنين فاطلع فإذا إنسان به من الضر والاجتهاد وترك الدنيا فلما رآه عمر بكى فقيل له إنه نصرانى فقال عمر قد علمت ولكنى رحمته ذكرت قول الله {عاملة ناصبة تصلى نارا حامية) فرحمت نصبه واجتهاده وهو فى النار (عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن عساكر) [كنز العمال 4703]

31446- عن عكرمة قال: مر عمر بن الخطاب برجل مبتلى أجذم أعمى أصم وأبكم، فقال لمن معه: هل يرون فى هذا من نعم الله شيئا قالوا: لا، قال: بلى ألا ترون يبول فلا يعتصر ولا يلتوى، يخرج به بوله سهلا، فهذه نعمة من الله (عبد بن حميد) [كنز العمال 8654]

31447- عن سليمان بن يسار قال: مر عمر بن الخطاب بضجنان فقال: لقد رأيتنى وإنى لأرعى على الخطاب فى هذا المكان وكان والله ما علمت فظا غليظا ثم أصبحت إلى أمر أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ثم قال متمثلا

لا شىء فيما ترى إلا بشاشته يبقى الإله ويودى المال والولد

ثم قال لبعيره حوب (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 35985]

أخرجه ابن سعد (3/266) .

31448- عن على بن عبد الله القرشى عن أبيه قال: مر عمر بن الخطاب بقوم يتمنون فقال: وأنا أتنمنى معكم، أتمنى رجالا ملء هذا البيت مثل أبى عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبى حذيفة، إن سالما شديد الحب لله لو لم يخف الله ما عصاه، وأما أبو عبيدة فسمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح (الدينورى، وابن عساكر) [كنز العمال 36761]

31449- عن أبى غفار قال: مر عمر بن الخطاب بقوم يرمون فقال: ما أسوأ رميكم قالوا: نحن متعلمين قال: لفظكم أسوأ من رميكم قال بعضهم: يا أمير المؤمنين يضحى بالضبى قال: وما عليك لو قلت ظبى قال: إنها لغة، قال: رفع العتاب ولا يضحى بشىء من الوحش (ابن الأنبارى) [كنز العمال 29345]

31450- عن سعيد بن المسيب قال: مر عمر بن الخطاب على حاطب بن أبى بلتعة وهو يبيع زبيبا له بالسوق فقال له عمر إما أن تزيد فى السعر وإما أن ترفع من سوقنا (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 10075]

أخرجه مالك (2/651، رقم 1328) ، وعبد الرزاق (8/207، رقم 14905) ، والبيهقى (6/29، رقم 10929) .

31451- عن يحيى بن جعدة قال: مر عمر بن الخطاب على سامر فسلم عليه وقال والذى لا إله إلا هو ما من إله إلا الله وأوصيكم بتقوى الله (عبد الرزاق) [كنز العمال 44199]

31452- عن أبى رافع قال: مر عمر بن الخطاب وأنا أصوغ وأقرأ القرآن قال يا أبا رافع لأنت خير من عمر تؤدى حق الله وحق مواليك (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 25646]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/386، رقم 8613) .

31453- عن ابن جريج قال: مر عمر بن الخطاب بفتى وهو يصلى فقال عمر يا فتى تقدم إلى السارية لا يتلعب الشيطان بصلاتك فلست برأى أقوله ولكن سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (عبد الرزاق) [كنز العمال 22560]

أخرجه عبد الرزاق (2/16، رقم 2309) .

31454- عن عبد الله بن شقيق قال: مر عمر بن الخطاب برجل يصلى بغير سترة فقال: لو يعلم المار والممرور عليه ماذا عليهما ما فعلا (عبد الرزاق) [كنز العمال 22563]

أخرجه عبد الرزاق (2/24، رقم 2339) .

31455- عن مجاهد قال: مر عمر بن الخطاب على ابن له وهو يصلى ورأسه معقوص فجبذه حتى صرعه (عبد الرزاق) [كنز العمال 22455]

أخرجه عبد الرزاق (2/184، رقم 2992) .

31456- عن محمد بن المنكدر قال: مر عمر بن الخطاب فى المقبرة وأناس يحفرون لزينب بنت جحش فى يوم حار فقال لو أنى ضربت عليهم فسطاطا فضرب عليهم فسطاطا فكان أول فسطاط ضرب على قبر (ابن سعد) [كنز العمال 37799]

أخرجه ابن سعد (8/113) .

31457- عن الحسن قال: مر عمر على مزبلة فاحتبس عندها فكأنه شق على أصحابه تأذوا بها فقال لهم هذه دنياكم التى تحرصون عليها (أحمد، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 8555]

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/48) .

31458- حدثنا هشيم حدثنا عبيدة عن إبراهيم قال: مسح على الخفين ثمانية من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر وسعد وابن مسعود وأبو مسعود الأنصارى وحذيفة بن اليمان والمغيرة بن شعبة والبراء بن عازب وجرير بن عبد الله [كنز العمال 27606]

أخرجه ابن أبى شيبة (1/167، رقم 1917) .

31459- عن مجاهد قال: مسحت امرأة ببطن امرأة فأسقطت جنينا فرفع ذلك إلى عمر، فأمرها أن تكفر بعتق رقبة يعنى التى مسحت (عبد الرزاق) [كنز العمال 40170]

31460- عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف قال: مكث عمر زمانا لا يأكل من المال شيئا حتى دخلت عليه فى ذلك خصاصة، وأرسل إلى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستشارهم فقال: قد شغلت نفسى فى هذا الأمر فما يصلح لى منه فقال عثمان بن عفان: كل وأطعم، قال وقال ذلك سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وقال لعلى: ما تقول أنت فى ذلك قال: غداء وعشاء قال، فأخذ بذلك عمر (ابن سعد) [كنز العمال 35779]

أخرجه ابن سعد (3/307) .

31461- عن نهشل بن سعيد عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال: مكث عمر يسأل عن أويس القرنى عشر سنين فذكر أنه قال: يا أهل اليمن من كان من مراد فليقم، فقام من كان من مراد وقعد آخرون، فقال: أفيكم أويس فقال رجل: يا أمير المؤمنين لا نعرف أويسا ولكن ابن أخ لى يقال له أويس هو أضعف وأمهن من أن يسأل مثلك عن مثله، قال له أبحر منا هو قال: نعم، هو بالأراك بعرفة يرعى إبل القوم فركب عمر وعلى رضى الله عنهما حمارين ثم انطلقا حتى أتيا الأراك فإذا هو قائم يصلى يضرب ببصره نحو مسجده وقد دخل بعضه فى بعض، فلما رأياه قال أحدهما لصاحبه: إن يك أحد الذى نطلبه فهذا هو، فلما سمع حسهما خفف وانصرف، فسلما عليه فرد عليهما: وعليكما السلام ورحمة الله وبركاته، فقالا له: ما اسمك رحمك الله قال: أنا راعى هذه الإبل، قالا: أخبرنا باسمك، قال: أنا أجير القوم، قالا: ما اسمك قال أنا عبد الله، فقال له على: قد علمنا أن من فى السماوات

والأرض عبد الله فأنشدك برب هذه الكعبة ورب هذا الحرم ما اسمك الذى سمتك به أمك قال: وما تريدان من ذلك أنا أويس بن عامر، فقالا له: اكشف لنا عن شقك الأيسر، فكشف لهما، فإذا لمعة بيضاء قدر الدرهم من غير سوء، فابتدرا يقبلان الموضع ثم قالا له: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا أن نقرئك السلام وأن نسألك أن تدعو لنا، فقال: إن دعائى فى شرق الأرض وغربها لجميع المؤمنين والمؤمنات، فقالا: ادع لنا، فدعا لهما وللمؤمنين والمؤمنات، فقال له عمر: أعطيك شيئا من رزقى أو من عطائى تستعين به فقال: ثوباى جديدان ونعلاى مخصوفتان ومعى أربعة دراهم ولى فضلة عند القوم، فمتى أفنى هذا إنه من أمل جمعة أمل شهرا ومن أمل شهرا أمل سنة، ثم رد على القوم إبلهم ثم فارقهم فلم ير بعد ذلك (ابن عساكر) [كنز العمال 37831]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٨ · ص ٤٥٩