تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يدرك عمر) [كنز العمال 37300]

أخرجه ابن سعد (4/21) ، وابن عساكر (26/370) .

31322- عن سعيد بن المسيب قال: لما مات أبو بكر بكى عليه فقال عمر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الميت يعذب ببكاء الحى، فأبوا إلا أن يبكوا، فقال عمر لهشام بن الوليد: قم فأخرج النساء فقالت عائشة: أخرجك، فقال عمر: ادخل فقد أذنت لك فدخل، فقالت عائشة: أمخرجى أنت يا بنى فقال: أما لك فقد أذنت لك، فجعل يخرجهن امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة حتى خرجت أم فروة وفرق بينهن (ابن راهويه وهو صحيح، وعبد الرزاق) [كنز العمال 42911]

31323- عن شقيق بن سلمة قال: لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة بنى المغيرة فى دار خالد يبكين عليه، فقيل لعمر: إنهن قد اجتمعن فى دار خالد وهن خلقاء أن يسمعنك بعض ما تكره فأرسل إليهن فانههن، فقال عمر: وما عليهن أن يرقن من دموعهن على أبى سليمان ما لم يكن نقعا أو لقلقة (ابن سعد، وأبو عبيد فى الغريب، والحاكم فى الكنى، ويعقوب بن سفيان، وأبو نعيم، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 42907]

أخرجه ابن عساكر (16/277) .

31324- عن عمرو بن دينار قال: لما مات خالد بن الوليد اجتمع فى بيت ميمونة نساء يبكين، فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة، فقال: يا عبد الله ادخل على أم المؤمنين فأمرها فلتحتجب، وأخرجهن على، فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة، فسقط خمار امرأة منهن، فقالوا: يا أمير المؤمنين خمارها فقال: دعوها، فلا حرمة لها، وكان يعجب من قوله: لا حرمة لها (عبد الرزاق) [كنز العمال 42905]

أخرجه عبد الرزاق (3/557، رقم 6681) .

31325- عن عروة قال: لما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام عمر بن الخطاب يخطب الناس ويوعد من قال مات بالقتل والقطع ويقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى غشيته لو قد قام قتل وقطع، وعمرو بن أم مكتوم قائم فى مؤخر المسجد يقرأ: ﴿وما محمد إلا رسول﴾ إلى قوله ﴿وسيجزى الله الشاكرين﴾ والناس فى المسجد قد ملأوه يبكون ويموجون لا يسمعون فخرج العباس بن عبد المطلب على الناس فقال: يا أيها الناس هل عند أحد منكم عهد من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى وفاته فليحدثنا قالوا: لا قال: هل عندك يا عمر من علم قال: لا، قال العباس: أشهد أيها الناس أن أحدا لا يشهد على النبى - صلى الله عليه وسلم - بعهد عهده إليه فى وفاته، والله الذى لا إله إلا هو، لقد ذاق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الموت، فأقبل أبو بكر من السنح على دابته حتى نزل بباب المسجد، ثم أقبل مكروبا حزينا، فاستأذن فى بيت ابنته

عائشة، فأذنت له فدخل ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد توفى على الفراش، والنسوة حوله فخمرن وجوههن واستترن من أبى بكر إلا ما كان من عائشة، فكشف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحنا عليه يقبله ويبكى ويقول: ليس ما يقول ابن الخطاب بشىء، توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والذى نفسى بيده رحمة الله عليك يا رسول الله ما أطيبك حيا، وما أطيبك ميتا، ثم غشاه بالثوب ثم خرج سريعا إلى المسجد يتوطأ رقاب الناس حتى أتى المنبر، وجلس عمر حين رأى أبا بكر مقبلا إليه. فقام أبو بكر إلى جانب المنبر ثم نادى الناس، فجلسوا وأنصتوا، فتشهد أبو بكر وقال: إن الله نعى نبيكم إلى نفسه، وهو حى بين أظهركم ونعاكم إلى أنفسكم فهو الموت حتى لا يبقى أحد إلا الله قال الله: ﴿وما محمد إلا رسول﴾ إلى قوله ﴿وسيجزى الله الشاكرين﴾ فقال عمر: هذه الآية فى القرآن فوالله ما علمت أن هذه الآية أنزلت قبل اليوم، وقال: قال الله لمحمد: {إنك ميت وإنهم

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٨ · ص ٣٩٨