رقم 1763) ، والبزار (/306، رقم 196) وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن عمر إلا من هذا الوجه.
31319- عن عمر قال: لما كان يوم خيبر أقبل بعض أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: فلان شهيد، فلان شهيد، حتى مروا على رجل فقالوا: فلان شهيد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كلا إنى رأيته فى النار فى بردة غلها، أو عباءة، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا ابن الخطاب اذهب فناد فى الناس أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، فخرجت فناديت أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون (أحمد، ومسلم، والترمذى، والدارمى، وابن حبان) [كنز العمال 11598]
أخرجه أحمد (1/30، رقم 203) ، ومسلم (1/107، رقم 114) ، والدارمى (2/302، رقم 2489) ، وابن حبان (11/185، رقم 4849) .
وأخرجه أيضا: البزار (1/310، رقم 198) ، وأبو عوانة (1/53، رقم 137) .
31320- عن الحكم بن عتيبة والشعبى قالا: ما كتب أبو عبيدة فى أبى جندل وضرار بن الأزور، جمع الناس فاستشارهم فى ذلك الحديث فأجمعوا أن يحدوا فى شرب الخمر والسكر من الأشربة حد القاذف وإن مات فى حد من هذا الحد فعلى بيت المال ديته لأنه شىء (رواه سيف بن عمر، وابن عساكر) [كنز العمال 13671]
أخرجه ابن عساكر (24/390) .
31321- عن سالم أبى النضر قال: لما كثر المسلمون فى عهد عمر ضاق بهم المسجد فاشترى عمر ما حول المسجد من الدور إلا دار العباس بن عبد المطلب وحجر أمهات المؤمنين، فقال عمر للعباس: يا أبا الفضل إن مسجد المسلمين قد ضاق بهم وقد ابتعت ما حوله من المنازل نوسع به على المسلمين فى مسجدهم إلا دارك وحجر أمهات المؤمنين، فأما حجر أمهات المؤمنين فلا سبيل إليها، وأما دارك فبعنيها بما شئت من بيت مال المسلمين أوسع بها فى مسجدهم فقال العباس: ما كنت لأفعل، قال فقال له عمر: اختر منى إحدى ثلاث: إما أن تبعنيها بما شئت من بيت
مال المسلمين. وإما أن أخطك حيث شئت من المدينة وأبنيها لك من بيت مال المسلمين، وإما أن تصدق بها على المسلمين فتوسع بها فى مسجدهم، فقال: لا ولا واحدة منها، فقال عمر: اجعل بينى وبينك من شئت، فقال أبى بن كعب، فانطلقا إلى أبى فقصا عليه القصة، فقال أبى إن شئتما حدثتكما بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالا: حدثنا فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن الله أوحى إلى داود أن ابن لى بيتا أذكر فيه، فخط له هذه الخطة بيت المقدس فإذا تربيعها يزريه بيت رجل من بنى إسرائيل فسأله داود أن يبيعه إياه فأبى فحدث داود نفسه أن يأخذه منه فأوحى الله إليه: يا داود أمرتك أن تبنى لى بيتا أذكر فيه فأردت أن تدخل فى بيتى الغصب وليس من شأنى الغصب وإن عقوبتك أن لا تبنيه قال: يا رب فمن ولدى قال: من ولدك فأخذ عمر بمجامع ثياب أبى بن كعب وقال: جئتك بشىء فجئت بما هو أشد منه لتخرجن مما قلت، فجاء يقوده حتى أدخله