وأحمد، والعدنى، وعبد بن حميد فى تفسيره، والبخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى، وابن المنذر، وابن حبان، وابن مردويه) [كنز العمال 4663]
أخرجه ابن سعد (8/182) ، وأحمد (1/33، رقم 222) ، والبخارى (2/871، رقم 2336) ، ومسلم (2/1111، رقم 1479) ، والترمذى (5/420، رقم 3318) وقال: حسن صحيح. والنسائى (4/137، رقم 2132) ، وابن حبان (9/492، رقم 4187) .
31230- عن الليث بن سعد قال: لم يبلغنا أن عمر بن الخطاب أقطع أحدا من الناس شيئا من أرض مصر إلا ابن سندر فإنه أقطعه أرض منية الأصبغ فلم تزل به حتى مات (ابن عبد الحكم) [كنز العمال 14226]
31231- عن أيوب بن أبى تميمة قال: لم يحد فى الخمر أحد من أهل بدر إلا قدامة بن مظعون (عبد الرزاق) [كنز العمال 13751]
31232- عن عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبى يزيد الليثى قالا: لم يكن حول البيت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حائط كانوا يصلون حول البيت حتى كان عمر فبنى حوله حائطا قال عبيد الله جدره قصير فبناه ابن الزبير (البخارى) [كنز العمال 38050]
أخرجه البخارى (3/1392، رقم 3618) .
31233- عن عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبى يزيد قالا: لم يكن على عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - على بيت النبى - صلى الله عليه وسلم - حائط فكان أول من بنى عليه جدارا عمر بن الخطاب قال عبيد الله بن أبى يزيد: كان جداره قصيرا، ثم بناه عبد الله بن الزبير بعده وزاد فيه (ابن سعد) [كنز العمال 18601]
31234- عن محمد بن قيس قال: لم يلق عمر أسامة بن زيد قط إلا قال السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله وبركاته أمير أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم لم ينزعه حتى مات (ابن عساكر) [كنز العمال 36794]
أخرجه ابن عساكر (8/69) .
31235- عن الشعبى قال: لم يمت عمر حتى ملته قريش وقد حصرهم بالمدينة وأسبغ عليهم وقال: إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة انتشاركم فى البلاد، فإن كان الرجل يستأذنه فى الغزو وهو ممن حصر فى المدينة من المهاجرين ولم يكن فعل ذلك بغيرهم من أهل مكة فيقول: قد كان لك فى غزوك مع النبى - صلى الله عليه وسلم - ما يبلغك، وخير لك من الغزو اليوم أن لا ترى الدنيا وتراك، فلما ولى عثمان خلى عنهم فاضطربوا فى البلاد وانقطع إليهم الناس. قال محمد وطلحة: فكان ذلك أول وهن دخل على الإسلام، وأول فتنة كانت فى العامة ليس إلا ذلك (سيف، وابن عساكر) [كنز العمال 37978]
أخرجه ابن عساكر من طريق سيف (39/302) .
31236- عن زيد بن أسلم قال: ما أبطأ على عمر بن الخطاب فتح مصر كتب إلى عمرو بن العاص، أما بعد فقد عجبت لإبطائكم عن فتح مصر تقاتلونهم منذ سنين وما ذاك إلا لما أحدثتم وأحببتم من الدنيا ما أحب عدوكم، وإن الله لا ينصر قوما إلا بصدق نياتهم وقد كنت وجهت إليك أربعة نفر، وأعلمتك أن الرجل منهم مقام ألف رجل على ما أعرف إلا أن يكون غيرهم ما غير غيرهم فإذا أتاك كتابى هذا فاخطب الناس وحضهم على قتال عدوهم، ورغبهم فى الصبر والنية وقدم أولئك الأربعة فى صدور الناس، وأمر الناس أن يكون لهم صدمة كصدمة رجل واحد وليكن ذلك عند الزوال يوم الجمعة، فإنها ساعة تنزل فيها الرحمة، ووقت الإجابة وليعج الناس إلى الله وليسألوه النصر على عدوهم، فلما أتى عمرو الكتاب جمع الناس وقرأه عليهم، ثم دعا أولئك النفر فقدمهم أمام الناس، وأمر الناس أن يتطهروا ويصلوا ركعتين، ثم يرغبون إلى الله ويسألونه النصر ففتح الله عليهم (ابن عبد الحكم) [كنز
العمال 14220]
31237- عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وغيره قال: لما أتى إلى عمر بكنوز كسرى، فإذا من الصفراء والبيضاء ما يكاد يحار منه البصر فبكى عمر عند ذلك، فقال عبد الرحمن: ما يبكيك يا أمير المؤمنين إن هذا اليوم ليوم شكر وسرور وفرح، فقال عمر: ما كثر هذا عند قوم إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 8553]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/93، رقم 34446) .
31238- عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: لما أتى عمر بكنوز كسرى قال له عبد الله بن أرقم الزهرى: ألا تجعلها فى بيت المال فقال عمر: لا نجعلها فى بيت المال حتى نقسمها، وبكى عمر، فقال له عبد الرحمن بن عوف: ما يبكيك يا أمير المؤمنين فوالله إن هذا ليوم شكر ويوم سرور ويوم فرح، فقال عمر: إن هذا لم يعطه الله قوما قط إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء (ابن المبارك، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن أبى شيبة، والخرائطى فى مكارم
الأخلاق) [كنز العمال 11721]
أخرجه ابن المبارك (1/265) .
31239- عن نيار الأسلمى قال: لما أجمع عمر على أن يستسقى ويخرج بالناس كتب إلى عماله أن يخرجوا يوم كذا وكذا وأن يتضرعوا إلى ربهم ويطلبوا إليه أن يرفع هذا المحل عنهم وخرج لذلك اليوم عليه برد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى انتهى إلى المصلى فخطب الناس وتضرع، وجعل الناس يلحون، فما كان أكثر دعائه إلا الاستغفار حتى إذا قرب أن ينصرف رفع يديه مدا وحول رداءه وجعل اليمين على اليسار، ثم اليسار على اليمين، ثم مد يديه وجعل يلح فى الدعاء وبكى عمر بكاء طويلا حتى أخضل لحيته (ابن سعد) [كنز العمال 35905]
أخرجه ابن سعد (3/320) .
31240- عن عبد الله بن فضالة قال: لما أراد عمر أن يكتب الإمام أقعد له نفرا من أصحابه، فقال إذا اختلفتم فى اللغة فاكتبوها بلغة مضر فإن القرآن نزل على رجل من مضر (ابن أبى داود) [كنز العمال 4760]
31241- عن الضحاك بن عثمان قال: لما أرسل عمر بن الخطاب الحطيئة من الحبس فى هجائه الزبرقان قال له: إياك والشعر، قال: لا أقدر يا أمير المؤمنين على تركه، مأكلة عيالى ونملة على لسانى، قال فشبب بأهلك وإياك وكل مدحة مجحفة، قال: وما المدحة المجحفة قال: تقول بنو فلان خير من بنى فلان: إمدح ولا تفضل، قال: أنت يا أمير المؤمنين أشعر منى (ابن جرير) [كنز العمال 8921]
31242- عن زيد بن أسلم قال: لما أستبطأ عمر بن الخطاب عمرو بن العاص فى الخراج كتب إليه أن ابعث إلى رجلا من أهل مصر فبعث إليه رجلا قديما من القبط فاستخبره عمر عن مصر وخراجها قبل الإسلام فقال يا أمير المؤمنين كان لا يؤاخذ منها شىء إلا بعد عمارتها وعاملك لا ينظر إلى العمارة وإنما يأخذ ما ظهر له كأنه لا يريدها إلا لعام واحد فعرف عمر ما قال وقبل من عمرو ما كان يعتذر إليه (ابن عبد الحكم)
31243- عن سليمان بن أرقم عن الحسن وابن سيرين وابن شهاب الزهرى وكان الزهرى أشبعهم حديثا قالوا: لما أسرع القتل فى قراء القرآن يوم اليمامة قتل منهم يومئذ أربعمائة رجل لقى زيد بن ثابت عمر بن الخطاب فقال له: إن هذا القرآن هو الجامع لديننا، فإن ذهب القرآن ذهب ديننا وقد عزمت أن أجمع القرآن فى كتاب، فقال له انتظر حتى أسأل أبا بكر فمضيا إلى أبى بكر فأخبراه بذلك فقال لا تعجلا حتى أشاور المسلمين، ثم قام خطيبا فى الناس، فأخبرهم بذلك فقالوا: أصبت، فجمعوا القرآن وأمر أبو بكر مناديا، فنادى فى الناس من كان عنده شىء من القرآن فليجىء به فقالت حفصة: إذا انتهيتم إلى هذه الآية فأخبرونى: ﴿حافظو على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ فلما بلغوها قالت: اكتبوا والصلاة الوسطى وهى صلاة العصر، فقال لها عمر: ألك بهذه بينة قالت: لا، قال: فوالله لا يدخل فى القرآن ما تشهد به امرأة بلا إقامة بينة، وقال عبد الله بن مسعود: اكتبوا {والعصر
إن الإنسان لفى خسر} وإنه فيه إلى آخر الدهر، فقال عمر: نحوا عنا هذه الأعرابية (ابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال 4762]
31244- عن عكرمة قال: لما أسلم تميم الدارى قال: يا رسول الله إن الله مظهرك على الأرض كلها فهب لى قريتى من بيت لحم، قال: هى لك وكتب له بها، فلما استخلف عمر فظهر على الشام جاءه تميم بكتاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر: أنا شاهد ذلك، فأعطاه إياها (أبو عبيد فى الأموال، ابن عساكر) [كنز العمال 36029]
أخرجه ابن عساكر (11/66) .
31245- عن عمر قال: لما أسلمت تذكرت أى أهل مكة أشد عداوة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أبو جهل فأتيته حتى وقفت على بابه، فخرج إلى فرحب بى وقال: مرحبا وأهلا بابن أختى ما جاء بك قلت: جئت لأخبرك أنى قد أسلمت فضرب الباب فى وجهى وقال: قبحك الله وقبح ما جئت به (المحاملى، وابن عساكر) [كنز العمال 35755]
أخرجه ابن عساكر (44/41) .
31246- عن المقدام بن معدى كرب قال: لما أصيب عمر دخلت عليه حفصة فقالت: يا صاحب رسول الله ويا صهر رسول الله ويا أمير المؤمنين فقال عمر لابنه: يا عبد الله أجلسنى فلا صبر لى على ما اسمع فاسنده إلى صدره فقال لها: إنى أحرج عليك بما لى عليك من الحق أن تندبينى بعد مجلسك هذا، فأما عينك فلن أملكها، إنه ليس من ميت يندب بما ليس فيه إلا الملائكة تمقته (ابن سعد، وابن منيع، والحارث) [كنز العمال 36063]
أخرجه ابن سعد (3/361) ، والحارث كما فى بغية الباحث (1/364، رقم 264) .
31247- عن عبد الحكم بن أعين قال: لما أطلق عمر الحطيئة من الحبس أمر له بأوساق من طعام، ثم قال: اذهب فكلها أنت وعيالك، فإذا فنيت فأتنى أزدك، ولا تهجون أحدا فأقطع لسانك (ابن جرير) [كنز العمال 8922]
31248- عن سيف بن عمر عن زهرة عن أبى سلمة ومحمد والمهلب وطلحة قالوا: لما أعطى عمر أول عطاء أعطاه ذلك سنة خمس عشرة، فلما دعا صفوان بن أمية وقد رأى ما أخذ أهل بدر ومن بعدهم إلى الفتح فأعطاه فى أهل الفتح أقل مما أخذ من كان قبله أبى أن يقبله وقال: يا أمير المؤمنين لست معترفا لأن يكون أكرم منى أحد ولست آخذ أقل مما أخذ من هو دونى أو من هو مثلى فقال: إنما أعطيتهم على السابقة والقدمة فى الإسلام لا على الأحساب، قال: فنعم إذن، فأخذ وقال: أهل ذلك هم (سيف بن عمر، وابن عساكر) [كنز العمال 37959]
أخرجه ابن عساكر (24/119) .
31249- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال: لما أن بعث عمر بن الخطاب النفر الذين بعثهم فى تجديد أنصاب الحرم أمرهم أن ينظروا إلى كل واد يصب فى الحرم فنصبوا عليه وأعلموه وجعلوه حرما، وإلى كل واد يصب فى الحل فجعلوه حلا، قال: ولما ولى عثمان بن عفان بعث على الحج فبعث عبد الرحمن ابن عوف وأمره أن يجدد أنصاب الحرم، فبعث عبد الرحمن نفرا من قريش منهم حويطب بن عبد العزى وعبد الرحمن بن أزهر وكان سعيد بن يربوع قد ذهب بصره فى آخر خلافة عمر وذهب بصر مخرمة بن نوفل فى خلافة عثمان فكانوا يجددون أنصاب الحرم فى كل سنة، فلما ولى معاوية كتب إلى والى مكة فأمره بتجديدها (الأزرقى) [كنز العمال 38094]
أخرجه أيضا: الفاكهى فى أخبار مكة (2/274، رقم 1515) .
31250- عن عمر قال: لما أنزلت ﴿سيهزم الجمع ويولون الدبر﴾ قلت أى جمع هذا فلما كان يوم بدر رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبيده السيف مصلتا وهو يقول ﴿سيهزم الجمع ويولون الدبر﴾ (ابن أبى حاتم، والطبرانى فى الأوسط، وابن مردويه) [كنز العمال 4630]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/145، رقم 3829) . قال الهيثمى (6/78) : فيه محمد بن اسماعيل بن على الانصارى ولم أعرفه.
31251- عن عمر قال: لما اجتمعنا للهجرة اتعدت أنا وعياش بن أبى ربيعة وهشام بن العاص بن وائل، أن نهاجر إلى المدينة، فخرجت أنا وعياش وفتن هشام، فافتتن، فقدم على عياش أخواه أبو جهل والحارث بن هشام، فقالا له: إن أمك قد نذرت أن لا يظلها ظل ولا يمس رأسها غسل حتى تراك، فقلت والله إن يريداك إلا أن يفتناك عن دينك فخرجا به وفتنوه فافتتن، ونزلت فيهم: ﴿يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا﴾ إلى قوله ﴿مثوى للمتكبرين﴾ ،
فكتبت بها إلى هشام فقدم (البزار، وابن مردويه، والبيهقى) [كنز العمال 4577]
أخرجه البزار (1/258، رقم 155) ، والبيهقى (9/13، رقم 17534) .
31252- عن أبى خالد الغسانى قال حدثنى مشيخة من أهل الشام أدركوا عمر قالوا: لما استخلف عمر صعد المنبر فلما رأى الناس أسفل منه حمد الله ثم كان أول كلام تكلم به بعد الثناء على الله وعلى رسوله
بكف الإله مقاديرها هون عليك فإن الأمور
ولا قاصر عنك مأمورها فليس يأتيك منهيها
(العسكرى) [كنز العمال 44194]
31253- عن عمر قال: لما استقرت السفينة على الجودى لبث ما شاء الله، ثم إنه أذن له فهبط على الجودى، فدعا الغراب، فقال: ائتنى بخبر الأرض، فانحدر الغراب على الأرض، وفيها الغرقى من قوم نوح، فأبطأ عليه، فلعنه، ودعا الحمامة فوقعت على كف نوح، فقال: اهبطى إلى الأرض فائتنى بخبر الأرض فانحدرت فلم تلبث إلا قليلا حتى جاء ينفض ريشة فى منقاره، فقال: اهبط فقد أنبتت الأرض، قال نوح بارك الله فيك، وفى بيت يؤويك وحببك إلى الناس لولا أن يغلبك الناس على نفسك لدعوت الله أن يجعل رأسك من ذهب (ابن مردويه) [كنز العمال 4428]
31254- عن عدى بن سهيل قال: لما استمد أهل الشام عمر على أهل فلسطين استخلف عليا وخرج ممدا لهم، فقال له على: أين تخرج بنفسك إنك تريد عدوا كلبا، فقال: إنى أبادر بجهاد العدو موت العباس، إنكم لو فقدتم العباس لانتقض بكم الشر كما ينتقض الحبل. فمات العباس لست سنين خلت من إمارة عثمان، فانتقض والله بالناس الشر (ابن عساكر وله حكم الرفع) [كنز العمال 37333]
أخرجه ابن عساكر (26/372) .
31255- عن ابن عباس قال حدثنى عمر بن الخطاب قال: لما اعتزل النبى - صلى الله عليه وسلم - نساءه دخلت المسجد فإذا الناس ينكتون بالحصى ويقولون طلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساءه، وذلك قبل أن يؤمرون بالحجاب فقلت لأعلمن ذلك اليوم، فدخلت على عائشة فقلت: يا بنت أبى بكر قد بلغ من شأنك أن تؤذى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت مالى ولك يا ابن الخطاب عليك بعيبتك فدخلت على حفصة، فقلت يا حفصة أقد بلغ من شأنك أن تؤذى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،
والله لقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يحبك، ولولا أنا لطلقك، فبكت أشد البكاء، فقلت لها: أين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قالت فى المشربة، فدخلت فإذا أنا برباح غلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعدا على أسكفة المشربة، مدليا رجليه على نقير من خشب، وهو جذع يرقى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وينحدر، فناديت يا رباح استأذن لى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنظر إلى الغرفة، ثم نظر إلى فلم يقل شيئا، فقلت يا رباح استأذن لى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنظر إلى الغرفة، ثم نظر إلى، فلم يقل شيئا، فرفعت صوتى، ثم قلت يا رباح استأذن لى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنى أظن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ظن أنى جئت من أجل حفصة، والله لئن أمرنى بضرب عنقها لأضربن عنقها فأومأ إلى بيده: أن ارقه، فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مضطجع على حصير فجلست فإذا عليه إزار وليس