والأنصار حتى تنزل هذا الجبل، فإن لقيته فأقرئه منى السلام، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرنا أن بعض أوصياء عيسى ابن مريم نزل ذلك الجبل ناحية العراق فخرج سعد فى أربعة آلاف من المهاجرين والأنصار حتى نزلوا ذلك الجبل أربعين يوما ينادى بالأذان وقت كل صلاة فلا جواب (الدارقطنى فى رواية مالك وقال: منكر) [كنز العمال 35365]
30963- عن يزيد بن أبى حبيب قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبى وقاص، إنى قد كنت كتبت إليك أن تدعو الناس إلى الإسلام ثلاثة أيام، فمن استجاب لك قبل القتال فهو رجل من المسلمين، له ما للمسلمين، وله سهم فى الإسلام، ومن استجاب لك بعد القتال أو بعد الهزيمة فما له فىء للمسلمين، لأنهم كانوا قد أحرزوه قبل إسلامه فهذا أمرى وكتابى إليك (أبو عبيد) [كنز العمال 11427]
30964- عن قتادة قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عامله أنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب (ابن جرير) [كنز العمال 15736]
أخرجه أيضا: البيهقى (7/158، رقم 13678) ، وابن أبى شيبة (3/550، رقم 17047) .
30965- عن إبراهيم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر وهو عامل له على الكوفة، أما بعد، فإنه أتى إلى بشراب من الشام من عصير العنب قد طبخ وهو عصير قبل أن يغلى حتى ذهب ثلثاه، وبقى ثلثه، فذهب شيطانه وريح جنونه، وبقى حلوه وحلاله فهو شبيه بطلاء الإبل فمر من قبلك فليتوسعوا به فى شرابهم والسلام (ابن خسرو) [كنز العمال 13774]
30966- عن الشعبى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر أما بعد، فإنه جاءتنا أشربة من قبل الشام كأنها طلاء الإبل قد طبخ حتى ذهب ثلثاه الذى فيه خبث الشيطان وريح جنونه، وبقى ثلثه فاصطبغه وأمر من قبلك أن يصطبغوه (عبد الرزاق، وأبو نعيم فى الطب. ورواه الخطيب فى تلخيص المتشابه عن الشعبى عن حيان الأسدى قال أتانا كتاب عمر فذكره بلفظ ذهب شره وبقى خيره فاشربوه) [كنز العمال 13784]
30967- عن مكحول والوليد بن أبى مالك قالا: كتب عمر بن الخطاب إلى عماله فى شاهد الزور أن يضرب أربعين سوطا ويسخم وجهه ويحلق رأسه ويطاف به ويطال حبسه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال 17799]
أخرجه عبد الرزاق (8/326، رقم 15392) ، وابن أبى شيبة (5/532، رقم 28713) ، والبيهقى (10/141، رقم 20280) .
30968- عن أبى تميم الجيشانى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاصى أما بعد فإنه بلغنى أنك اتخذت منبرا ترقى به على رقاب المسلمين أو ما بحسبك أن تقوم قائما والمسلمون تحت عقبيك فعزمت عليك لما كسرته (ابن عبد الحكم) [كنز العمال 14337]
30969- عن الليث بن سعد قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص من عبد الله أمير المؤمنين إلى عمرو بن العاص سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو، أما بعد فإنى فكرت فى أمرك الذى أنت عليه، فإذا أرضك أرض واسعة عريضة رفيعة قد أعطى الله أهلها عددا وجلدا وقوة فى بر وبحر وأنها لا تؤدى نصف ما كانت تؤديه من الخراج قبل ذلك على قحوط ولا جدوب ولقد أكثرت من مكاتبتك فى الذى على أرضك من الخراج، فظننت أن ذلك شيئا بينا على غير نزر ورجوت أن تفيق فترجع إلى ذلك، فإذا أنت تأتينى بمعاريض تغتالها ولا توافق الذى فى نفسى، ولست قابلا منك دون الذى كانت تؤخذ به من الخراج قبل ذلك، ولست أدرى مع ذلك ما الذى أنفرك من كتابى فلئن كنت مجزما كافيا صحيحا فإن البراءة لنافعة، ولئن كنت مضيعا فطنا فإن الأمر على غير ما تحدث به نفسك، وقد تركت أن أبتلى ذلك منك فى العام الماضى رجاء أن تفيق فترجع إلى ذلك، وقد علمت أنه لم يمنعك من ذلك
إلا عمالك عمال السوء، وما تواليت عليه وتلفق اتخذوك كهفا، وعندى بإذن الله دواء فيه شفاء عما أسألك عنه، فلا تجزع أبا عبد الله أن يؤخذ منك الحق وتعطاه، فإن النهر يخرج الدر والحق أبلج، ودعنى وما عنه تتلجلج فإنه قد برح الخفاء والسلام. قال: فكتب إليه عمرو بن العاص بسم الله الرحمن الرحيم لعبد الله عمر أمير المؤمنين من عمرو بن العاص سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو، أما بعد فقد بلغنى كتاب أمير المؤمنين فى الذى استبطأنى فيه من الخراج، والذى ذكر فيها من عمل الفراعنة قبلى، وإعجابه من خراجها على أيديهم ونقص ذلك منها منذ كان الإسلام، ولعمرى الخراج يومئذ أوفر وأكثر، والأرض أعمر لأنهم كانوا على كفرهم وعتوهم أرغب فى عمارة أرضهم منا منذ كان الإسلام وذكرت أن النهر يخرج الدر فحلبتها حلبا قطع ذلك درها، وأكثرت فى كتابك وأنبت وعرضت وبرأت وعلمت أن ذلك عن شىء نخفيه على غير خبير فجئت لعمرى بالمفظعات المقذعات