29744- عن عمر قال: ثمانية رهط إن أهينوا فلا يلومن إلا أنفسهم الآتى مائدة لم يدع إليها والتعرض لفضل اللئام. . . (الخطيب فى كتاب الطفيليين) [كنز العمال 44366]
29745- عن خزيمة بن ثابت قال: جئت بهذه الآية ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ إلى عمر بن الخطاب وإلى زيد بن ثابت فقال زيد من يشهد معك قلت لا والله ما أدرى فقال عمر أنا أشهد معه على ذلك (ابن سعد) [كنز العمال 4764]
29746- عن أبى سعيد المقبرى قال: جئت عمر بن الخطاب بمائتى درهم فقلت يا أمير المؤمنين هذه زكاة مالى قال وقد عتقت يا كيسان قلت نعم قال اذهب بها أنت فاقسمها (أبو عبيد فى الأموال، والحاكم فى الكنى، والبيهقى) [كنز العمال 16876]
أخرجه البيهقى من طريق الحاكم (4/114، رقم 7168) .
29747- عن صبيغ بن عسل قال: جئت عمر ابن الخطاب زمان الهدنة وعلى غديرتان وقلنسوة فقال عمر: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يخرج من المشرق حلقان الرؤوس يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، طوبى لمن قتلوه وطوبى لمن قتلهم ثم أمر عمر أن لا أدوى ولا أجالس (ابن عساكر) [كنز العمال 31559]
أخرجه ابن عساكر (23/409) .
29748- عن أبى عثمان النهدى قال: جئت عمر بن الخطاب ذات يوم فبكى فقلت: يا أمير المؤمنين ما يبكيك قال: بلغنى أن نبيط أهل العراق أسلموا وإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا أسلم نبيط أهل العراق أكفؤا الدين على وجهه كما يكفأ الإناء (نصر المقدسى فى الحجة وفيه الفضل بن محتاك قال أبو حاتم بالأباطيل عن الصلت بن دينار وهو ضعيف) [كنز العمال 31479]
29749- عن عمرو بن ميمون قال: جئت وإذا عمر واقف على حذيفة وعثمان بن حنيف، وهو يقول: تخافا أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق فقال عثمان: لو شئت لأضعفت أرضى، وقال حذيفة: لقد حملت الأرض أمرا هى له مطيقة وما فيها كبير فضل فقال: انظرا مالديكما إن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق، ثم قال: والله لئن سلمنى الله لأدعن أرامل العراق لا يحتجن بعدى إلى أحد أبدا، فما أتت عليه إلا رابعة حتى أصيب وكان إذا دخل المسجد قام بين الصفوف ثم قال: استووا فإذا استووا تقدم فكبر فلما طعن مكانه فسمعته يقول: قتلنى الكلب أو أكلنى الكلب، فقال عمرو: فما أدرى أيهما قال، فأخذ عمر بيد عبد الرحمن فقدمه، وطار العلج وبيده سكين ذات طرفين ما يمر برجل يمينا ولا شمالا إلا طعنه حتى أصاب معه ثلاثة عشر رجلا فمات منهم تسعة فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا ليأخذه فلما ظن أنه مأخوذ نحر نفسه فصلينا الفجر صلاة خفيفة، فأما نواحى المسجد فلا
يدرون ما الأمر إلا أنهم حين فقدوا صوت عمر جعلوا يقولون: سبحان الله مرتين فلما انصرفوا كان أول من دخل عليه ابن عباس، فقال: انظر من قتلنى فجال ساعة، ثم جاء فقال: غلام المغيرة الصنع فقال عمر: الحمد لله الذى لم يجعل منيتى بيد رجل يدعى الإسلام قاتله الله لقد أمرت به معروفا.ثم قال لابن عباس: لقد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة فقال ابن عباس: إن شئت فعلنا، فقال: بعدما تكلموا بكلامكم وصلوا بصلاتكم ونسكوا نسككم، فقال له الناس: ليس عليك بأس، فدعا بنبيذ فشربه فخرج من جرحه، ثم دعا بلبن فشربه فخرج من جرحه، فظن أنه الموت، فقال لعبد الله بن عمر: انظر ما على من الدين فحسبه فوجده ستة وثمانين [ألف درهم] ، فقال: إن وفى بها مال آل عمر فأدها عنى من أموالهم وإن لم تف أموالهم فسل بنى عدى بن كعب فإن لم تف من أموالهم فسل قريشا ولا تعدهم إلى غيرهم فأدها عنى، ثم قال: يا عبد الله اذهب إلى عائشة أم المؤمنين