تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

29693- عن علقمة قال: بينما نحن مع عمر بن الخطاب فى أحفل ما يكون المجلس، إذ نهض وبيده الدرة، فمر بأبى رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو صائغ يضرب بمطرقته، فقال عمر: يا أبا رافع أقول ثلاث مرار، فقال أبو رافع: يا أمير المؤمنين ولم ثلاث مرار فقال: ويل للصائغ، وويل للتاجر من: لا والله، وبلى والله، يا معشر التجار إن التجارة تحضرها الأيمان فشوبوها بالصدقة، ألا إن كل يمين فاجرة تذهب بالبركة، وتنبت الذهب فاتقوا: لا، والله، وبلى والله، فإنها يمين سخطة (ابن جرير) [كنز العمال 9895]

29694- عن عمر قال: تؤخذ الثنى والجذع فى دية الخطأ كما تؤخذ الصدقة (عبد الرزاق) [كنز العمال 40352]

29695- عن عمر قال: تأيمت حفصة من خنيس بن حذافة وكان من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - ممن شهد بدرا فتوفى بالمدينة فلقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة، قال سأنظر فى ذلك، فلبثت ليالى فقال: ما أريد أن أتزوج يومى هذا، فلقيت أبا بكر فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة فلم يرجع إلى شيئا، فكنت أوجد عليه منى على عثمان فلبثت ليالى، فخطبها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنكحتها إياه، فلقينى أبو بكر فقال: لعلك وجدت على عرضت على حفصة فلم أرجع إليك شيئا قلت: نعم، قال: فإنه لم يمنعنى أن أرجع إليك شيئا حين عرضتها على إلا أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكرها ولم أكن أفشى سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولو تركها لنكحتها (أحمد، والبخارى، والنسائى، وأبو يعلى، وابن حبان، وزاد قال عمر: فشكوت عثمان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله: تزوج حفصة خير من عثمان، وتزوج عثمان

خير من حفصة، فزوجه النبى - صلى الله عليه وسلم - ابنته) [كنز العمال 37788]

أخرجه أحمد (1/12، رقم 74) ، والبخارى (4/1471، رقم 3783) ، والنسائى (6/77، رقم 3248) ، وأبو يعلى (1/19، رقم 7) ، وابن حبان (9/347، رقم 4039) .

وأخرجه أيضا: البزار (1/227، رقم 116) .

29696- عن عبد الله بن أبى مليكة قال: تبرز عمر بن الخطاب فى أجناد فوجد رجلا سكرانا فطرق به ابن أبى مليكة وكان جعله يقيم الحدود فقال إذا أصبحت فاحدده (عبد الرزاق) [كنز العمال 13695]

أخرجه عبد الرزاق (8/342، رقم 15463) .

29697- عن عبد الله بن مليكى قال: تبرز عمر بن الخطاب فى أجياد، ثم رجع فاستوهب وضوءا فلم يهبوا له، قالت أم مهزول وهى من البغايا التسع اللواتى كن فى الجاهلية: يا أمير المؤمنين هذا ماء ولكنه فى علبة والعلبة التى لم تدبغ فقال عمر لخالد بن طحيل: هى قال: نعم قال: هلم فإن الله جعل الماء طهورا (عبد الرزاق) [كنز العمال 27478]

29698- عن ابن المسيب عن عمر قال: تتربص امرأة المفقود أربع سنين (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 28028]

أخرجه عبد الرزاق (7/88، رقم 12324) .

29699- عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: تحدثنا بيننا عن سرية أصيبت فى سبيل الله على عهد عمر، فقال قائلنا: عمال الله فى سبيل الله، وقع أجرهم على الله، وقال قائلنا: يبعثهم الله على ما أماتهم عليه، فقال عمر: أجل والذى نفسى بيده ليبعثهم الله على ما أماتهم عليه، إن من الناس من يقاتل رياء وسمعة، ومنهم من يقاتل ينوى الدنيا، ومنهم من يلجمه القتال فلا يجد من ذلك بدا، ومنهم من يقاتل صابرا محتسبا فأولئك هم الشهداء مع أنى لا أدرى ما هو مفعول بى ولا بكم غير أنى أعلم أن صاحب هذا القبر صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غفر له ما تقدم من ذنبه (تمام) [كنز العمال 11364]

أخرجه تمام (1/193، رقم 450) .

29700- عن عطاء قال: تداول ثلاثة من التجار جارية فولدت فدعا عمر بن الخطاب القافة فألحقوا ولدها بأحدهم ثم قال: من ابتاع جارية قد بلغت الحيض فليتربض بها حتى تحيض وإن كانت لم تحض فليتربض بها خمسا وأربعين ليلة (عبد الرزاق) [كنز العمال 15337]

أخرجه عبد الرزاق (7/224، رقم 12884) .

29701- عن عمر: تربوا صحفكم أنجح لها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 29549]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/307، رقم 26366) .

29702- عن نافع قال: تزوج ابن عمر صفية على أربعمائة درهم فأرسلت إليه إن هذا لا يكفينا فزادها مائتين سرا من عمر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 45794]

أخرجه ابن أبى شيبة (3/493، رقم 16377) .

29703- عن بكر قال: تزوجت امرأة بغير ولى ولا بينة فكتب إلى عمر فكتب أن تجلد مائة وكتب إلى الأمصار أيما امرأة تزوجت بغير ولى فهى بمنزلة الزانية (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 45760]

أخرجه ابن أبى شيبة (3/456، رقم 15946) .

29704- عن الشعبى عن عمر وعلى قالا: تستأمر اليتيمة فى نفسها ورضاها أن تسكت (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 45776]

أخرجه ابن أبى شيبة (3/460، رقم 15987) .

29705- عن سعيد بن عبد العزيز قال: تسخر عمر بن الخطاب أنباط أهل فلسطين فى كنس بيت المقدس وكانت فيه مزبلة عظيمة (أبو عبيد) [كنز العمال 14216]

29706- عن قتادة قال: تسرت امرأة غلاما لها فذكرت لعمر بن الخطاب فسألها: ما حملك على هذا فقالت: كنت أرى أنه يحل للنساء ما يحل للرجال من ملك اليمين، فاستشار عمر فيها أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: تأولت كتاب الله على غير تأويله، فقال عمر: لا جرم والله لا أحلك لحر بعده أبدا كأنه عاقبها بذلك ودرأ الحد عنها، وأمر العبد أن لا يقربها (عبد الرزاق) [كنز العمال 45833]

أخرجه عبد الرزاق (7/209، رقم 12818) .

29707- عن عمر قال: تصلى المرأة فى ثلاثة أثواب درع وخمار وإزار (ابن أبى شيبة، وابن منيع، والبيهقى) [كنز العمال 21713]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/36، رقم 6168) ، والبيهقى (2/235، رقم 3081) .

29708- عن عمر قال: تعلموا إعراب القرآن كما تعلموا حفظه (أبو عبيد، وابن الأنبارى فى الإيضاح) [كنز العمال 4164]

29709- عن عمر قال: تعلموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم (هناد) [كنز العمال 29442]

أخرجه هناد (2/487، رقم 996) .

29710- عن ابن عباس قال قال عمر بن الخطاب: تعلموا الشعر فإن فيه محاسن تبتغى ومساوئ تتقى وحكمة للحكماء ويدل على مكارم الأخلاق (ابن السمعانى) [كنز العمال 8945]

29711- عن عمر بن الخطاب قال: تعلموا العلم وعلموه الناس وتعلموا له الوقار والسكينة وتواضعوا لمن تعلمتم منه العلم وتواضعوا لمن علمتموه العلم ولا تكونوا من جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم (أحمد فى الزهد، وآدم بن أبى إياس فى العلم، والدينورى فى المجالسة، وابن منده فى غرائب شعبة، والآجرى فى أخلاق حملة القرآن، والبيهقى، وابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال 29348]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (2/287، رقم 1789) .

29712- عن عمر قال: تعلموا الفرائض فإنها من دينكم (سعيد بن منصور، والدارمى، والبيهقى) [كنز العمال 30474]

أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/44، رقم 2) ، والدارمى (2/441، رقم 2851) ، والبيهقى (6/209، رقم 11957) .

29713- عن عمر قال: تعلموا اللحن والفرائض فإنه من دينكم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 29359]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/117، رقم 29926) .

29714- عن عمر قال: تعلموا سورة براءة وعلموا نساءكم سورة النور وحلوهن الفضة (أبو عبيد فى فضائل القرآن، وسعيد بن منصور، وأبو الشيخ فى تفسيره، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 4096]

أخرجه سعيد بن منصور (5/230، رقم 1003) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/472، رقم 2437) .

29715- عن عمر قال: تعلموا كتاب الله تعرفوا به واعملوا به تكونوا من أهله (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 29360]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/126، رقم 30013) .

29716- عن عمر قال: تعلموا من النجوم ما تهتدون بها وتعلموا من الأنساب ما تتواصلون بها (هناد) [كنز العمال 29430]

أخرجه هناد (2/487، رقم 997) .

29717- عن عمر قال: تعلموا من هذه النجوم ما تهتدون به فى أظلمة البر والبحر ثم أمسكوا (ابن أبى شيبة، وابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال 29432]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/240، رقم 25649) .

29718- عن عمر قال: تقدر الموضحة بالإبهام فما زاد على ذلك أخذ بحسابه ما زاد (عبد الرزاق) [كنز العمال 40354]

29719- عن ليث قال: تقدم إلى عمر بن الخطاب خصمان فأقامهما ثم عادا فأقامهما ثم عادا ففصل بينهما فقيل له فى ذلك، فقال: تقدما إلى فوجدت لأحدهما ما لم أجد لصاحبه، فكرهت أن أفصل بينهما على ذلك، ثم عادا فوجدت بعض ذلك فكرهت، ثم عادا وقد ذهب ذلك ففصلت بينهما الحكم [كنز العمال 14524]

29720- عن أنس بن مالك قال: تقرقر بطن عمر بن الخطاب وكان يأكل الزيت عام الرمادة وكان حرم عليه السمن فنقر بطنه باصبعه وقال: تقرقر تقرقرك، إنه ليس لك عندنا غيره حتى يحيى الناس (ابن سعد، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر) [كنز العمال 35893]

أخرجه ابن سعد (3/313) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/48) ، وابن عساكر (44/347) .

29721- عن عمر قال: تقصر الصلاة فى مسيرة ثلاث ليال (ابن جرير) [كنز العمال 22700]

29722- عن أبى عقرب قال: التقطت بدرة فأتيت بها عمر بن الخطاب، فقال: واف بها الموسم، فوافيت بها الموسم فعرفتها فلم أجد أحدا يعرفها، فقال: ألا أخبرك بخير سبيلها تصدق بها، فإن جاء صاحبها فاختار المال غرمت له وكان الأجر لك، وإن اختار الأجر كان له ولك ما نويت (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 40533]

29723- عن عمر قال: تكفن المرأة فى خمسة أثواب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 42816]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/465، رقم 11088) .

29724- عن ابن عمر قال: تلا رجل عند عمر ﴿كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها﴾ فقال كعب عندى تفسير هذه الآية فقال عمر هاتها يا كعب قال جئت بها كما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقناك قال تبدل فى الساعة الواحدة عشرين ومائة مرة فقال عمر هكذا سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن مردويه، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 4314]

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (5/374) .

29725- عن ابن المسيب قال: تلقت ثقيف عمر بن الخطاب بشراب فدعاهم به فلما قربه إلى فمه كرهه ثم دعا بماء فكسره ثم قال هكذا فاشربوه (عبد الرزاق) [كنز العمال 13780]

29726- عن عمر قال: تلقوا الحجاج والعمار والغزاة فليدعوا لكم قبل أن يتدنسوا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 12382]

أخرجه ابن أبى شيبة (3/121، رقم 12651) .

29727- عن جابر قال: تمتعنا متعة الحج ومتعة النساء على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما كان عمر نهانا فانتهينا (ابن جرير) [كنز العمال 45720]

29728- عن عمر قال: تمرة خير من جرادة (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 12772]

أخرجه عبد الرزاق (4/410، رقم 8246) ، وابن أبى شيبة (3/425، رقم 15625) ، والبيهقى (5/182، رقم 9650) .

29729- عن الشعبى قال: التمليك والخيار فى قول عمر وعلى وزيد بن ثابت سواء (عبد الرزاق) [كنز العمال 27903]

29730- عن ابن أبى نجيح قال قال عمر بن الخطاب لجلسائه: تمنوا فتمنوا فقال عمر لكنى أتمنى بيتا ممتلئا رجالا مثل أبى عبيدة بن الجراح قال سفيان فقال له رجل ما ألوت الإسلام فقال ذاك الذى أردت (ابن سعد) [كنز العمال 36665]

أخرجه ابن سعد (3/413) .

29731- عن الشعبى قال: تنازع فى جذاذ نخل أبى بن كعب وعمر بن الخطاب فبكى أبى ثم قال: أفى سلطانك يا عمر فقال عمر: أجعل بينى وبينك رجلا من المسلمين قال أبى: زيد، قال: رضيت فانطلقا حتى دخلا على زيد، فلما رأى زيد عمر تنحى عن فراشه، فقال عمر: فى بيته يؤتى الحكم فعرف زيد أنهما جاءا ليتحاكما إليه، فقال لأبى: نقص فقص فقال له عمر: تذكر لعلك نسيت شيئا فتذكر ثم قص حتى قال: ما أذكر شيئا: فقص عمر فقال زيد بينتك يا أبى فقال: مالى بينة قال: فاعف أمير المؤمنين من اليمين، فقال عمر: لا تعف أمير المؤمنين من اليمين إن رأيتها عليه (الرويانى، وابن عساكر) [كنز العمال 14525]

أخرجه ابن عساكر (19/318) .

29732- عن عمر قال: تنتظر النفساء أربعين ليلة ثم تغتسل (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال27736]

29733- عن جرير قال: تنفس رجل ونحن خلف عمر بن الخطاب فصلى، فلما انصرف قال: أعزم على صاحبها إلا قام فتوضأ، فأعاد صلاته، فلم يقم أحد، فقلت يا أمير المؤمنين لا تعزم عليه، ولكن اعزم علينا كلنا فتكون صلاتنا تطوعا، وصلاته الفريضة، فقال عمر: فإنى أعزم عليكم، وعلى نفسى فتوضأوا وأعادوا الصلاة (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف) [كنز العمال 8609]

29734- عن عمر قال: توشك القرية أن تخرب وهى عامرة قالوا: وكيف تخرب وهى عامرة قال: إذا علا فجارها أبرارها وساد بالدنيا منافقها (أبو موسى المدينى فى كتاب دولة الأشرار) [كنز العمال 31487]

29735- عن ابن عمر قال: توضأ سعد بن مالك فأحسن الوضوء ثم خرج ليهريق الماء، ثم توضأ ومسح على خفيه فقلت: كان ينبغى لك أن تخلعهما فقال: إنهما طاهرتان وسأسأل عن ذلك عمر، فسأله فقال: أحسنت وأجملت (سعيد بن منصور) [كنز العمال 27605]

29736- عن عائشة قالت: توفى أبو بكر بين المغرب والعشاء فأصبحنا، فاجتمع نساء المهاجرين والأنصار وأقاموا النوح، وأبو بكر يغسل ويكفن، فأمر عمر بن الخطاب بالنوح ففرقن فوالله على ذلك إنكن تفرقن وتجتمعن (ابن سعد) [كنز العمال 42910]

أخرجه ابن سعد (3/209) .

29737- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: توفى عبد الرحمن بن حاطب وأعتق من صلى من رقيقه وصام، وكانت له نوبية قد صلت وصامت وهى أعجمية لم تفقه ولم يرعه إلا حبلها وكانت ثيبا فذهب إلى عمر فزعا فحدثه، فقال له عمر: لأنت الرجل لا يأتى بخير فأفزعه ذلك، فأرسل إليها عمر، فسألها، فقال: حبلت فقالت: نعم من مرعوش بدرهمين، وإذا هى تستهل بذلك ولا تكتمه، فصادف عنده عليا وعثمان وعبد الرحمن بن عوف، فقال: أشيروا على فقال على وعبد الرحمن: قد وقع عليها الحد، فقال: أشر على يا عثمان فقال: قد أشار عليك أخواك، فقال: أشر على أنت، فقال عثمان: أراها تستهل به كأنها لا تعلمه ولا ترى به بأسا، وليس الحد إلا على من علمه، قال: صدقت والذى نفسى بيده ما الحد إلا على من علمه (الشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 13477]

أخرجه الشافعى (1/168) ، وعبد الرزاق (7/403، رقم 13644) ، والبيهقى (8/238، رقم 16842) .

29738- عن زياد بن حدير الأسدى قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: ثلاث أخافهن عليكم وبهن يهدم الإسلام: زلة العالم، ورجل عهد الناس عنده علما فاتبعوه على زلة، ورجل منافق قرأ القرآن فما أسقط منه ألفا ولا واوا أضل الناس عن الهدى إذ كان أجدلهم وأئمة مضلون (آدم بن أبى إياس فى العلم، ونصر المقسى فى الحجة، وجعفر الفريابى فى صفة المنافق) [كنز العمال 29411]

أخرجه الفريابى فى صفة المنافق (1/54، رقم 31) .

29739- عن عمرو بن مرة عن عمر قال: ثلاث لأن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهن لنا أحب إلى من الدنيا وما فيها: الخلافة، والكلالة، والربا قال عمرو: قلت لمرة: ومن يشك فى الكلالة هو ما دون الوالد والولد، قال: إنهم كانوا يشكون فى الوالد (الطيالسى، والعدنى، وابن ماجه، والشاشى، والحاكم، والضياء) [كنز العمال 30687]

أخرجه الطيالسى (ص 12، رقم 60) ، وابن ماجه (2/911، رقم 2727) ، والحاكم (2/333، رقم 3188) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والضياء (1/397، رقم 280) وقال: إسناده منقطع. والبيهقى (6/225 رقم 12059) .

29740- عن الوضين بن عطاء قال: ثلاثة كانوا بالمدينة يعلمون الصبيان وكان عمر بن الخطاب يرزق كل واحد منهم خمسة عشر درهما كل شهر (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 9178]

أخرجه ابن أبى شيبة (4/341) .

29741- قال ابن جرير حدثنى عمرو بن محمد العثمانى حدثنى إسماعيل بن أبى أويس عن أخيه أبى بكر بن أبى أويس عن سليمان بن بلال عن عبد الله بن يسار الأعرج أنه سمع سالم بن عبد الله يحدث عن أبيه عبد الله بن عمر عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه والديوث ورجلة النساء (قال إسماعيل: يعنى الفحلة، هكذا ورد من هذا الطريق عن عمر وهو فى أحمد والترمذى وابن عساكر من مسند ابن

عمر بدون قوله عن عمر وتقدم فى القسم الأول) [كنز العمال 44342]

أخرجه أيضا: النسائى (5/80، رقم 2562) ، والحاكم (1/144، رقم 244) ، والبيهقى (10/226 رقم 2081) .

29742- عن عمر قال: ثلاثة هن فواقر جار سوء فى دار مقامة وزوجة سوء إن دخلت عليها لسنتك وإن غبت عنها لم تأمنها وسلطان إن أحسنت لم يقبل منك وإن أسأت لم يقلك (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 25602]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/81، رقم 9550) .

29743- عن ابن إسحاق قال: ثم إن قريشا بعثت عمر بن الخطاب وهو يومئذ مشرك فى طلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى دار فى أصل الصفا ولقيه النحام وهو نعيم بن عبد الله بن أسيد أخو بنى عدى بن كعب قد أسلم قبل ذلك وعمر متقلد سيفه فقال: يا عمر أين تراك تعمد فقال: أعمد إلى محمد هذا الذى سفه أحلام قريش وسفه آلهتها وخالف جماعتها فقال له النحام: لبئس الممشى مشيت يا عمر ولقد فرطت وأردت هلكة بنى عدى بن كعب أو تراك سلمت من بنى هاشم وبنى زهرة وقد قتلت محمدا - صلى الله عليه وسلم - فتحاورا حتى ارتفعت أصواتهما، فقال له عمر: إنى لأظنك صبؤت ولو أعلم ذلك لبدأت بك، فلما رأى النحام أنه غير منته قال: فإنى أخبرك أن أهلك وأهل ختنك قد أسلموا وتركوك وما أنت عليه من ضلالتك، فلما سمع عمر تلك المقالة يقولها قال: وأيهم قال: ختنك وابن عمك وأختك، فانطلق عمر حتى أتى أخته، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا

أتته الطائفة من أصحابه من ذوى الحاجة نظر إلى أولى السعة فيقول: عندك فلان فوافق عليه ابن عم عمر وختنه زوج أخته سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل، فدفع إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خباب بن الأرت مولى ثابت ابن أم أنمار حليف بنى زهرة وقد أنزل الله ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى. إلا تذكرة لمن يخشى﴾ وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا ليلة الخميس فقال: اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبى الحكم بن هشام فقال ابن عم عمر وأخته: نرجو أن تكون دعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمر، فكانت. قال: فأقبل عمر حتى انتهى إلى باب أخته ليغير عليها ما بلغه من إسلامها فإذا خباب بن الأرت عند أخت عمر يدرس عليها ﴿طه﴾ وتدرس عليه ﴿إذا الشمس كورت﴾ وكان المشركون يدعون الدراسة الهينمة فدخل عمر، فلما أبصرته أخته عرفت الشر فى وجهه فخبأت الصحيفة، وراغ خباب فدخل البيت. فقال عمر لأخته: ما هذه الهينمة فى بيتك قالت: ما عدا حديثا

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٧ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٧ · ص ٩١