فمات (ابن سعد) [كنز العمال 36013]
30233- عن يحيى بن أيوب الخزاعى قال: سمعت من يذكر أنه كان زمن عمر بن الخطاب شاب متعبد قد لزم المسجد، وكان عمر به معجبا، وكان له أب شيخ كبير، فكان إذا صلى العتمة انصرف إلى أبيه، وكان طريقه على باب امرأة فافتتنت به، فكانت تنصب نفسها له على طريقه، فمر بها ذات ليلة، فما زالت تغويه حتى تبعها، فلما أتى الباب دخلت وذهب يدخل، فذكر الله، وجلى عنه، ومثلت هذه الآية على لسانه: ﴿إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون﴾ فخر الفتى مغشيا عليه فدعت المرأة جارية لها فتعاونتا عليه فحملتاه إلى بابه، واحتبس على أبيه، فخرج أبوه يطلبه فإذا به على الباب مغشيا عليه، فدعا بعض أهله فحملوه فأدخلوه، فما أفاق حتى ذهب من الليل ما شاء الله فقال له أبوه: يا بنى ما لك قال خير قال فإنى أسألك بالله فأخبره بالأمر، قال أى بنى وأى آية قرأت فقرأ الآية التى كان قرأ، فخر مغشيا
عليه، فحركوه فإذا هو ميت فغسلوه فأخرجوه ودفنوه ليلا، فلما أصبحوا رفع ذلك إلى عمر فجاء عمر إلى أبيه فعزاه به، وقال: هلا آذيتنى قال: يا أمير المؤمنين كان ليلا قال عمر: فاذهبوا بنا إلى قبره، فأتى عمر ومن معه القبر، فقال عمر: يا فلان ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ فأجابه الفتى من داخل القبر يا عمر قد أعطانيهما ربى فى الجنة مرتين (ابن عساكر) [كنز العمال 4634]
أخرجه ابن عساكر (45/450) .
30234- عن عمر قال: سمعت منادى النبى - صلى الله عليه وسلم - ينادى لا يقربن الصلاة سكران (ابن جرير) [كنز العمال 22419]
أورده ابن جرير (7/33) .
30235- عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: سمعت نشيج عمر وأنا فى آخر الصفوف فى صلاة الصبح وهو يقرأ سورة يوسف حتى بلغ ﴿إنما أشكو بثى وحزنى إلى الله﴾ (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن سعد، وابن أبى شيبة، البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 35795]
أخرجه عبد الرزاق (2/114، رقم 2716) ، وسعيد بن منصور (5/405، رقم 1138) ، وابن سعد (6/126) ، وابن أبى شيبة (1/312، رقم 3565) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/364، رقم 2057) .
30236- عن عمر قال: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان فى الصلاة على غير ما أقرأها وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقرأنيها فأخذت بثوبه فذهبت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت يا رسول الله: إنى سمعته يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها، فقال: إقرأ فقرأ القراءة التى سمعتها منه فقال: هكذا أنزلت، ثم قال لى إقرأ، فقرأت فقال: هكذا أنزلت، إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وأبو عوانة، وابن حبان) [كنز العمال 4803]
أخرجه أحمد (1/24، رقم 158) ، والبخارى (4/1923، رقم 4754) ، ومسلم (1/560، رقم 818) ، وأبو داود (2/75، رقم 1475) ، والترمذى (5/193، رقم 2943) وقال: حسن صحيح. والنسائى (2/150، رقم 936) ، وابن حبان (3/16، رقم 741) .
وأخرجه أيضا: مالك (1/201، رقم 473) ، والشافعى (1/237) .
30237- عن عمر قال: سمعنى النبى - صلى الله عليه وسلم - أحلف بأبى فقال يا عمر لا تحلف احلف بالله ولا تحلف بغير الله فما حلفت بعد إلا بالله (عبد الرزاق) [كنز العمال 46541]
أخرجه عبد الرزاق (8/467) .
30238- عن عمر قال: سمعنى النبى - صلى الله عليه وسلم - وأنا أحلف وأقول وأبى فقال إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم قال عمر فما حلفت بها ذاكرا ولا آثرا (سفيان بن عيينة فى جامعه، مسلم، البيهقى) [كنز العمال 46543]
أخرجه مسلم (3/1266، رقم 1646) ، والبيهقى (10/28، رقم 19605)
30239- عن عمر قال: السلطان ولى من حارب الدين وإن قتل أباه أو أخاه فليس إلى طالب الدم من أمر من حارب الدين وسعى فى الأرض فسادا شىء (عبد الرزاق) [كنز العمال 40346]
30240- عن الحسن قال قال عمر بن الخطاب: السنة ثلاثمائة وستون يوما وإن حق الله على عمر أن يكسح بيت المال فى كل سنة يوما عذرا إلى الله أنى لم أدع فيه شيئا (ابن عساكر) [كنز العمال 35821]
أخرجه ابن عساكر (44/342) .
30241- عن عمر قال: السنة ما سنه الله ورسوله لا تجعلوا خطأ الرأى سنة للأمة (ابن عبد البر) [كنز العمال 29478]
30242- عن مطر عن الحسن عن أبى الوقاص قال: سهام المؤذنين عند الله يوم القيامة كسهام المجاهدين وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحط فى دمه فى سبيل الله، وقال عبد الله بن مسعود: لو كنت مؤذنا ما باليت أن لا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد، قال: وقال عمر بن الخطاب: لو كنت مؤذنا لكمل أمرى وما باليت أن لا أنتصب لقيام الليل ولا صيام النهار سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: اللهم اغفر للمؤذنين اللهم اغفر للمؤذنين، فقلت: تركتنا يا رسول الله ونحن نجتلد على الأذان بالسيوف قال: كلا يا عمر إنه سيأتى على الناس زمان يتركون الأذان على ضعفائهم، وتلك لحوم حرمها الله على النار لحوم المؤذنين قال: وقالت عائشة لهم هذه الآية: ﴿ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إننى من المسلمين﴾ قالت: هو المؤذن، فإذا قال حى على الصلاة، فقد دعا إلى الله، وإذا صلى فقد عمل صالحا، وإذا قال أشهد أن لا إله إلا الله فهو من
المسلمين (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 23158]
30243- قال أبو الشيخ فى الأذان حدثنا محمد بن العباس بن أيوب حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد حدثنى صالح بن سليمان صاحب القراطيس حدثنى عتاب بن عبد المجيد عن مطر عن الحسن عن الرصافى قال: سهام المؤذنين كسهام المجاهدين وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحط فى دمه [كنز العمال 23163]
30244- أنبانا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنبانا أبو بكر الخطيب أتاه القاضى أبو بكر الحيرى حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم حدثنا العباس بن الوليد البيروتى أخبرنى محمد بن شعيب أخبرنى يوسف بن سعيد بن يسار عن عبد الملك بن عياش الجذامى أبى عفيف أنه حدثهم عن عرزب الكندى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: سيحدث بعدى أشياء فأحبها أن تلزموا ما أحدث عمر) [كنز العمال 35824]
أخرجه ابن عساكر (44/280) .
30245- عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: سيصيب أمتى فى آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم لا ينجوا فيهم إلا رجل عرف دين الله بلسانه ويده وقلبه فذلك الذى سبق له السوابق (الديلمى) [كنز العمال 8450]
30246- عن عمر قال: الشتاء غنيمة العابدين (ابن أبى شيبة، وأحمد، ومسدد، وابن أبى الدنيا فى قصر الأمل) [كنز العمال 38287]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/97، رقم 34468) .
30247- عن عمر قال: الشجاعة والجبن غرائز فى الرجال فيقاتل الشجاع عمن يعرف ومن لا يعرف ويفر الجبان عن أبيه وأمه والحسب المال والكرم التقوى لست بأخير من فارسى ولا عجمى ولا نبطى إلا بالتقوى (ابن أبى شيبة، والعسكرى فى الأمثال، وابن جرير، والدارقطنى، والبيهقى، وابن عساكر)
أخرجه ابن أبى شيبة (6/426، رقم 32616) ، والدارقطنى (3/304) ، والبيهقى (9/170، رقم 18343) ، وابن عساكر (44/359) .
30248- عن ابن عمر قال: شرب أخى عبد الرحمن وشرب معه أبو سروعة عقبة بن الحارث وهما بمصر فى خلافة عمر فسكرا، فلما أصبحا انطلقا إلى عمرو بن العاص وهو أمير مصر فقالا: طهرنا فإنا قد سكرنا من شراب شربناه، قال عبد الله: فذكر لى أخى أنه سكر فقلت: ادخل الدار أطهرك، ولم أشعر أنهما قد أتيا عمرا، فأخبرنى أخى أنه قد أخبر الأمير بذلك، فقلت: لا تحلق اليوم على رؤوس الناس، ادخل الدار أحلقك، وكانوا إذ ذاك يحلقون مع الحد، فدخلا الدار وقال عبد الله: فحلقت أخى بيدى ثم جلدهم عمرو، فسمع بذلك عمر فكتب إلى عمرو أن ابعث إلى بعبد الرحمن على قتب ففعل ذلك، فلما قدم على عمر جلده وعاقبه لمكانه منه ثم أرسله، فلبث شهرا صحيحا ثم أصابه قدره فمات، فيحسب عامة الناس أنما مات من جلد عمر ولم يمت من جلد عمر (عبد الرزاق، والبيهقى وسنده صحيح) [كنز العمال 36014]
أخرجه عبد الرزاق (9/232، رقم 17047) ، والبيهقى (8/312، رقم 17275) .
30249- عن عروة بن الزبير قال: شرب أبو الأزور وضرار بن الخطاب وأبو جندل بن سهيل بن عمرو بالشام، فأتى بهم أبو عبيدة بن الجراح فقال أبو جندل: والله ما شربتها إلا على تأويل، إنى سمعت الله يقول: ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات﴾ فكتب أبو عبيدة إلى عمر بأمرهم فقال أبو الأزور: إنه قد حضرنا عدونا، فإن رأيت أن تؤخرنا إلى أن نلقى عدونا غدا، فإن الله أكرمنا بالشهادة كفاك ذاك، ولم تقمنا على جزائه، وإن نرجع نظرت إلى ما أمرك به صاحبك فأمضيته، قال أبو عبيدة: فنعم، فلما التقى الناس قتل أبو الأزور شهيدا فرجع الكتاب كتاب عمر إن الذى أوقع أبا جندل فى الخطيئة قد تهيأ له فيها بالحجة وإذا أتاك كتابى هذا فأقم عليهم حدهم والسلام، فدعا بهما أبو عبيدة فحدهما وأبو جندل له شرف ولأبيه، فكان يحدث نفسه حتى قيل: إنه قد وسوس فكتب أبو عبيدة إلى عمر، أما بعد فإنى قد ضربت أبا
جندل حده وإنه حدث نفسه حتى قد خشينا عليه أنه قد هلك، فكتب عمر إلى أبى جندل، أما بعد فإن الذى أوقعك فى الخطيئة قد جرت عليك التوبة بسم الله الرحمن الرحيم ﴿حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذى الطول لا إله إلا هو إليه المصير﴾ فلما قرأ كتاب عمر ذهب عنه ما كان به كأنما أنشط من عقال (البيهقى) [كنز العمال 13739]
أخرجه البيهقى (9/105، رقم 18006) .
30250- عن زيد بن أسلم قال: شرب عمر لبنا فأعجبه فسأل الذى سقاه من أين لك هذا اللبن فأخبره أنه ورد على ماء فإذا نعم من نعم الصدقة وهم يسقون فحلبوا لنا من ألبانها فجعلته فى سقائى هذا فأدخل عمر أصبعه فاستقاءه (مالك، والبيهقى) [كنز العمال 35994]
مالك (1/269) ، والبيهقى (7/14) .
30251- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: شكا عبد الرحمن ابن عوف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثرة القمل فقال: يا رسول الله تأذن لى أن ألبس قميصا من حرير فأذن له، فلما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وقام عمر أقبل بابنه أبى سلمة وعليه قميص من حرير، فقال عمر: ما هذا ثم أدخل عمر يده فى جيب القميص فشقه إلى أسفله، فقال عبد الرحمن: أما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحله لى، فقال: إنما أحله لك لأنك شكوت إليه القمل، فأما لغيرك فلا (ابن سعد، وابن منيع) [كنز العمال 41866]
أخرجه ابن سعد (3/130) .
30252- عن سعيد بن المسيب قال: شهد أبو بكرة وشبل بن معبد ونافع بن الحارث وزياد على المغيرة بن شعبة بالحديث الذى كان منه بالبصرة عند عمر بن الخطاب، فضربهم عمر الحد غير زياد لأنه لم يتم الشهادة عليه (ابن سعد) [كنز العمال 17776]
30253- عن أبى عثمان النهدى قال: شهد أبو بكرة ونافع وشبل بن معبد على المغيرة بن شعبة أنهم نظروا إليه كما ينظر المرود فى المكحلة فجاء زياد، فقال عمر: جاء رجل لا يشهد إلا بحق، فقال: رأيت مجلسا قبيحا وابتهارا فجلدهم عمر الحد (عبد الرزاق) [كنز العمال 13589]
أخرجه عبد الرزاق (7/384، رقم 13566) .
30254- عن خرشة بن الحر قال: شهد رجل عند عمر بن الخطاب شهادة فقال له: لست أعرفك ولا يضرك أن لا أعرفك، ايت بمن يعرفك، فقال رجل من القوم: أنا أعرفه، قال: بأى شىء تعرفه قال: بالعدالة والفضل، قال: فهو جارك الأدنى الذى تعرف ليله ونهاره ومدخله ومخرجه قال: لا، قال: فعاملك بالدينار والدرهم اللذين بهما يستدل على الورع قال: لا، قال: فرفيقك فى السفر الذى يستدل به على مكارم الأخلاق قال: لا، قال: لست تعرفه، ثم قال للرجل: ايت بمن يعرفك (المخلص فى أماليه، والبيهقى) [كنز العمال 17798]
أخرجه البيهقى (10/125، رقم 20187) .
30255- عن ابن عباس قال: شهد عندى رجال مرضيون وأرضاهم عندى عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وعن صلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس (الطيالسى، وأحمد، والدارمى، والبخارى، ومسلم، وابن ماجه، والترمذى، والنسائى، وأبو داود، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى) [كنز العمال 22465]
أخرجه الطيالسى (ص 7، رقم 29) ، وأحمد (1/51، رقم 364) ، والدارمى (1/394، رقم 1433) ، والبخارى (1/211، رقم 556) ، ومسلم (1/566، رقم 826) ، والنسائى فى الكبرى (1/154، رقم 368) ، وأبو داود (2/24، رقم 1276) ، وابن خزيمة (2/254، رقم 1271) ، وأبو عوانة (1/316، رقم 1123) ، والطحاوى (1/303) .
30256- عن عياض الأشعرى قال: شهدت اليرموك وعليها خمسة أمراء: أبو عبيدة، ويزيد بن أبى سفيان، وشرحبيل بن حسنة، وخالد بن الوليد، وعياض، وليس عياض هذا الذى حدث فقال: إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة فكتبنا إليه أنه قد جاش إلينا الموت واستمددناه فكتب إلينا، إنه قد جاءنى كتابكم تستمدونى، وإنى أدلكم على من هو أعز نصرا واحضر جندا الله فاستنصروه فإن محمدا - صلى الله عليه وسلم - قد نصر يوم بدر فى أقل من عدتكم (أحمد، وابن حبان، والضياء، وابن عساكر) [كنز العمال 14173]
أخرجه أحمد (1/49، رقم 344) ، وابن حبان (11/83، رقم 4766) ، والضياء (1/377، رقم 262) ، وابن عساكر (47/257) . قال الهيثمى (6/213) رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
30257- عن ابن عمر قال: شهدت جلولاء فابتعت من المغنم بأربعين ألفا، فلما قدمت على عمر قال لى: أرأيت لو عرضت على النار فقيل لك: افتدنى أكنت مفتدى فقلت: والله ما من شىء يؤذيك إلا كنت مفتديك منه فقال: كأنى شاهد الناس حين تبايعوا فقالوا: عبد الله بن عمر صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن أمير المؤمنين وأحب الناس إليه وأنت كذلك فكان أن يرخصوا عليك بمائة أحب إليهم من أن يغلوا عليك بدرهم وإنى قاسم مسؤل وأنا معطيك أكثر ما ربح تاجر من قريش لك ربح الدرهم درهم، قال ثم دعا التجار فابتاعوا منه بأربعمائة ألف، فدفع إلى ثمانين ألفا وبعت بالبقية إلى سعد بن أبى وقاص فقال: اقسمه فى الذين شهدوا الوقعة، ومن كان مات منهم فادفعه إلى ورثته (أبو عبيد) [كنز العمال 36022]
30258- عن عبد الرحمن بن غنم قال: شهدت عمر أتى فى امرأة جعل لها زوجها دارها فقال لها شرطها فقال له الرجل يا أمير المؤمنين إذا يطلقها قال إن مقاطع الحقوق عند الشروط (سعيد بن منصور، ابن أبى شيبة، البيهقى) [كنز العمال 45648]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/211، رقم 662) ، وابن أبى شيبة (3/499، رقم 16449) ، والبيهقى (7/249، رقم 14216)
30259- عن طارق بن شهاب قال: شهدت عمر أفاض من عرفات فلبى حتى رمى الجمرة (ابن جرير) [كنز العمال 12413]
30260- عن سفيان بن وهب الخولانى قال: شهدت عمر بن الخطاب بالجابية، قال: فحمد الله، وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فإن هذا الفىء، أفاء الله عليكم، الرفيع فيه والوضيع بمنزلة ليس أحد أحق به من أحد، إلا ما كان من هذين الحيين: لخم وجذام فإنى غير قاسم لهم شيئا، فقام رجل من لخم فقال: يا ابن الخطاب أنشدك الله فى العدل والسوية، فقال: إنما يريد ابن الخطاب العدل والتسوية، والله إنى لأعلم لو كانت الهجرة بصنعاء ما خرج إليها من لخم وجذام إلا القليل فلا أجعل من تكلف السفر وابتاع الظهر بمنزلة قوم إنما قاتلوا فى ديارهم فقام أبو حدير حينئذ فقال: يا أمير المؤمنين إن كان الله ساق إلينا الهجرة فى ديارنا فنصرناها وصدقناها أذاك الذى يذهب حقنا فى الإسلام فقال عمر: والله لأقسمن لكم ثلاث مرات، ثم قسم بين الناس، فأصاب كل رجل منهم نصف دينار، وإذا كانت معه امرأته أعطاه دينارا، وإذا كان وحده أعطاه نصف دينار، ثم
دعا ابن قاطورا صاحب الأرض، فقال: أخبرنى ما يكفى الرجل من القوت فى الشهر واليوم فأتى بالمدى والقسط فقال يكفيه هذا المديان فى الشهر وقسط زيت وقسط خل فأمر عمر بمدين من قمح فطحنا ثم عجنا ثم أدمهما بقسطين زيتا، ثم أجلس عليهما ثلاثين رجلا، فكان كفاف شبعهم، ثم أخذ عمر المدى بيمينه والقسط بيساره، ثم قال: اللهم إنى لا أحل لأحد أن ينقصهما بعدى، اللهم فمن نقصهما فأنقص من عمره (البيهقى) [كنز العمال 11553]
أخرجه البيهقى (6/346، رقم 12750) .
30261- عن ابن عباس قال: شهدت عمر بن الخطاب قطع بعد يد ورجل يدا فى السرقة (عبد الرزاق، والضياء، وابن المنذر فى الأوسط، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال 13870]
أخرجه عبد الرزاق (10/187، رقم 18768) ، والدارقطنى (3/181) ، والبيهقى (8/274، رقم 17043) .
30262- عن عبد الرحمن بن عبد القارى قال: شهدت عمر بن الخطاب وهو على المنبر وهو يعلم الناس التشهد فقال: بسم الله خير الأسماء التحيات لله الزاكيات لله الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد ان محمدا عبده ورسوله (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 22339]
أخرجه عبد الرزاق (2/202، رقم 3067) ، والبيهقى (2/144، رقم 2662) .
30263- عن عبد الله بن شهاب الخولانى قال: شهدت عمر بن الخطاب وأتاه رجل وامرأة فى خلع فأجازه وقال إنما طلقك بمالك (ابن سعد) [كنز العمال 15263]
أخرجه ابن سعد (6/153) .
30264- عن هشام بن حبيش قال: شهدت عمر بن الخطاب وأتاه صاحب الصدقة فقال إن إبل الصدقة قد كثرت فقام عمر بناس معه فنادى عمر على فريضة فيمن يزيد وأخذ عقلها فشد به حقوه ثم مر به على المساكين فجعل يتصدق به عليهم (ابن عساكر) [كنز العمال 16891]
أخرجه ابن عساكر (12/361) .
30265- عن مسلمة بن قحيف قال: شهدت عمر بن الخطاب ورأى قوما يصلون الضحى فقال أما إذا فعلتم فأضحوا (ابن سعد) [كنز العمال 23433]
أخرجه ابن سعد (6/156) .
30266- عن بشر بن قحيف قال: شهدت عمر بن الخطاب وهو يطعم فجاءه رجل فقال إنى أريد أن أبايعك فقال: أو ما بايعت أميرى قال بلى قال: إذا بايعت أميرى فقد بايعتنى قال: إنى أريد أن تمس يدى يدك فأخذ عظما وقال: يا عباد الله اعرقوا فجعل يعرقه وألقاه فمسح يده إحداهما على الأخرى ثم قال أبايعك على السمع والطاعة (ابن جرير) [كنز العمال 1502]
30267- عن عبد الرحمن بن غنم قال: شهدت عمر بن الخطاب يقول إن داود عليه السلام كان يعمل القفاف فيأكل من كسب يده (ابن إسحاق فى المبتدأ) [كنز العمال 9855]
30268- عن عمرو بن ميمون قال: شهدت عمر يوم طعن فما منعنى أن أكون فى الصف المقدم إلا هيبته وكان رجلا مهيبا فكنت فى الصف الذى يليه، وكان عمر لا يكبر حتى يستقبل الصف المقدم بوجهه، فإن رأى رجلا متقدما من الصف أو متأخرا ضربه بالدرة، فذلك الذى منعنى منه، وأقبل عمر فعرض له أبو لؤلؤة فطعنه ثلاث طعنات، فسمعت عمر وهو يقول هكذا بيده قد بسطها: دونكم الكلب قد قتلنى وماج الناس بعضهم فى بعض، فصلى بنا عبد الرحمن بن عوف بأقصر سورتين فى القرآن ﴿إذا جاء نصر الله﴾ ، ﴿وإنا أعطيناك الكوثر﴾ واحتمل عمر فدخل الناس عليه فقال: يا عبد الله بن عباس اخرج فناد فى الناس أيها الناس إن أمير المؤمنين يقول: أعن ملأ منكم هذا فقالوا: معاذ الله ما علمنا ولا اطلعنا، فقال ادعوا لى طبيبا، فدعى له الطبيب فقال: أى شراب أحب إليك قال: نبيذ، فسقى نبيذا فخرج من بعض طعناته فقال الناس: هذا صديد، اسقوه لبنا، فسقى لبنا فخرج فقال الطبيب: ما أراك
تمسى، فما كنت فاعلا فافعل، فقال: يا عبد الله بن عمر ايتنى بالكتف التى كتبت فيها شأن الجد بالأمس فلو أراد الله أن يمضى ما فيه أمضاه، فقال له ابن عمر: أنا أكفيك محوها، فقال: لا والله لا يمحوها أحد غيرى، فمحاها عمر بيده وكان فيها فريضة الجد، ثم قال: ادعوا لى عليا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعدا، فلما خرجوا من عنده قال عمر: إن ولوها الأجلح سلك بهم الطريق، فقال له ابن عمر: فما يمنعك يا أمير المؤمنين: قال أكره أن أتحملها حيا وميتا (ابن سعد، والحارث، أبو نعيم فى الحلية، واللالكائى فى السنة وصحح) [كنز العمال 36044]
أخرجه ابن سعد (3/340) ، والحارث كما فى بغية الباحث (2/622، رقم 594) ، وأبو نعيم فى الحلية (4/151) .
30269- عن عمر قال: شهدت قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ذلك يعنى الجنين (أحمد) [كنز العمال 40281]
30270- عن مورق العجلى قال: شهدت كتاب عمر إلى أبى موسى إنه بلغنى أن أهل الأمصار اتخذوا الحمامات فلا يدخلن أحد إلا بمئزر ولا يذكر لله تعالى فيه اسم حتى يخرج منها ولا يستنقع اثنان فى حوض (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 27416]
أخرجه عبد الرزاق (1/291، رقم 1120) .
30271- عن عبد الرحمن بن يسار قال: شهدت موت عمر بن الخطاب فانكسفت الشمس يومئذ (أبو نعيم) [كنز العمال 36072]
30272- عن عمر قال: شهود صلاة الصبح أحب إلى من قيام ليلة حتى الصبح (مالك، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 21999]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/293، رقم 3360) .
30273- عن عمر قال: الشفق الحمرة (سمويه، وابن مردويه) [كنز العمال 21815]
30274- عن عمر قال: الشهور اثنا عشر شهر ثلاثون وشهر تسع وعشرون (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 24302]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/333، رقم 9611)
30275- عن مالك الدار قال: صاح عمر يوما وعلانى بالدرة فقلت أذكرك بالله فطرحها وقال لقد ذكرتنى عظيما (ابن سعد) [كنز العمال 35968]
أخرجه ابن سعد (3/309) .
30276- عن داود بن كردوس قال: صالحت عمر بن الخطاب عن بنى تغلب بعد ما قطعوا الفرات وأرادوا اللحوق بالروم على أن لا يصبغوا صبيانهم ولا يكرهوا على دين غير دينهم وعلى أن عليهم العشر مضاعفا من كل عشرين درهما درهم (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال 11519]
30277- عن عمر قال: الصبر صبران صبر عند المصيبة حسن وصبر أحسن منه الصبر عن محارم الله (ابن أبى حاتم) [كنز العمال 8653]
30278- عن حسين بن على قال: صعدت إلى عمر بن الخطاب المنبر فقلت له: انزل عن منبر أبى واصعد منبر أبيك، فقال: إن أبى لم يكن له منبر، فأقعدنى معه، فلما نزل ذهب بى إلى منزله فقال: أى بنى من علمك هذا قلت: ما علمنيه أحد، فقال: أى بنى لو جعلت تأتينا وتغشانا قال فجئت يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب لم يؤذن له، فرجعت، فلقينى بعد فقال يا بنى لم أرك أتيتنا قلت: جئت وأنت خال بمعاوية فرأيت ابن عمر رجع فرجعت، فقال: أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر إنما أنبت فى رؤوسنا ما ترى الله ثم أنتم ووضع يده على رأسه (ابن سعد، وابن راهويه، والخطيب، عن المسور) [كنز العمال 37665]
أخرجه الخطيب (1/141) .
30279- عن عمر قال: الصفح عن الإخوان مكرمة ومكافأتهم على الذنوب إساءة (العسكرى فى الأمثال) [كنز العمال 25565]
30280- عن عمر قال: صلاة السفر ركعتان وصلاة الضحى ركعتان وصلاة الفطر ركعتان تمام من غير قصر على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - وقد خاب من افترى (الطيالسى، وأحمد، والعدنى، والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والطحاوى، والشاشى، والدارقطنى فى الأفراد، وابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية، والضياء) [كنز العمال 14553]
أخرجه الطيالسى (ص 20، رقم 136) ، وأحمد (1/37، رقم 257) ، والنسائى (3/111، رقم 1420) ، وابن ماجه (1/338، رقم 1064) ، وأبو يعلى (1/207، رقم 241) ، وابن خزيمة (2/340، رقم 1425) ، وابن حبان (7/22، رقم 2783) ، وأبو نعيم فى الحلية (7/187) ، والضياء (1/387، رقم 269) وقال: إسناده صحيح.
30281- عن ابن الزبير قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: صلاة فى المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنما فضله عليه بمائة (سفيان بن عيينة فى جامعه) [كنز العمال 38038]
أخرجه أيضا: عبد الرزاق (5/121، رقم 9133) ، وابن أبى شيبة (2/148، رقم 7519) .
30282- عن عمر قال: صلاة فى المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة فيما سواه من المساجد (الحميدى) [كنز العمال 23072]
أخرجه الحميدى (2/420، رقم 941) .
30283- عن عمر قال: صلوا المغرب قبل أن تبدوا النجوم (الطحاوى) [كنز العمال 21816]
30284- عن عمر قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح وإنه لينفض رأسه يتطاير منه الماء من غسل جنابته فى رمضان (سمويه) [كنز العمال 24364]
30285- عن عبد الله بن حنظلة ابن الراهب قال: صلى بنا عمر بن الخطاب المغرب فلم يقرأ فى الركعة الأولى شيئا: فلما قام فى الركعة الثانية قرأ بفاتحة الكتاب وسورة، ثم عاد فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة، ثم مضى فلما فرغ من صلاته سجد سجدتين بعد ما سلم وفى لفظ: سجد سجدتين ثم سلم (عبد الرزاق، وابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال 22255]
أخرجه عبد الرزاق (2/123، رقم 2751) ، وابن سعد (5/66) ، والبيهقى (2/382، ر قم 3798) .
30286- عن عبيد بن عمير قال: صلى بنا عمر الخطاب صلاة الفجر فافتتح سورة يوسف فقرأها حتى إذا بلغ ﴿وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم﴾ بكى حتى انقطع فركع (أبو عبيد) [كنز العمال 35833]
30287- عن عمرو بن ميمون قال: صلى بنا عمر بن الخطاب صلاة المغرب فقرأ فى الركعة الأولى ب ﴿التين والزيتون﴾ وفى الركعة الأخرى ﴿ألم تر﴾ و ﴿لإيلاف قريش﴾ جميعا (عبد الرزاق، وابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال 22116]
30288- عن أبى عثمان النهدى قال: صلى بنا عمر الغداة، فما انصرف حتى عرف كل ذى بال أن الشمس قد طلعت، فقيل له: ما فرغت حتى كادت الشمس تطلع فقال: لو طلعت لألفتنا غير غافلين (عبد الرزاق) [كنز العمال 22013]
30289- عن عمر بن الخطاب قال صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما صلاة الظهر فقرأ رجل من الناس فى نفسه، قال: هل قرأ معى أحد منكم قال ذلك ثلاثا فقال له الرجل: نعم يا رسول الله أنا كنت أقرأ بسبح اسم ربك الأعلى قال: ما لى أنازع القرآن أما يكفى أحدكم قراءة إمامه إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا قرأ فأنصتوا (البيهقى فى كتاب وجوب القراءة فى الصلاة) [كنز العمال 22941]
أخرجه البيهقى فى القراءة خلف الإمام (1/136) .
30290- عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: صلى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغير إمام، يدخل المسلمون عليه زمرا زمرا يصلون عليه، فلما فرغوا نادى عمر خلوا الجنازة وأهلها (ابن سعد) [كنز العمال 18770]
أخرجه ابن سعد (2/291) .
30291- عن عمرو بن ميمون قال: صلى عمر بذى الحليفة صلاة الفجر فقرأ ب ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ وبالله الواحد الصمد وهكذا هى فى قراءة ابن مسعود (عبد الرزاق، وابن الأنبارى فى المصاحف، والبغوى فى الجعديات) [كنز العمال 22106]
أخرجه عبد الرزاق (2/118، رقم 2733) .
30292- صلى عمر بن الخطاب بالناس الصبح ثم عن مطيع بن الأسود قال: صلى عمر بن الخطاب بالناس الصبح ثم ذكر احتلاما فاغتسل ثم أعاد صلاة الصبح ولم يأمر أحدا بإعادة الصلاة (البيهقى) [كنز العمال 22401]
أخرجه البيهقى (2/399، رقم 3876) .
30293- عن إبراهيم قال: صلى عمر بن الخطاب بالناس بمكة عند البيت فقرأ ﴿لإيلاف قريش﴾ قال ﴿فليعبدوا رب هذا البيت﴾ وجعل يومئ بإصبعه إلى الكعبة وهو فى الصلاة (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن المنذر) [كنز العمال 4719]
30294- عن عبد الرحمن بن أبزى قال: صلى عمر على زينب بنت جحش فكبر عليها أربع تكبيرات قال أراد عمر أن يدخل قبر زينب بنت جحش فأرسل إلى أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلن إنه لا يحل لك أن تدخل القبر وإنما يدخل القبر من كان يحل له أن ينظر إليها وهى حية (ابن سعد) [كنز العمال 37798]
أخرجه ابن سعد (8/111) .
30295- عن السائب بن يزيد قال: صليت خلف عمر الصبح فقرأ بالبقرة فلما انصرفوا استعرفوا الشمس فقالوا طلعت فقال لو طلعت لم تجدنا غافلين (الطحاوى) [كنز العمال 22101]
أخرجه الطحاوى (1/180) .
30296- عن طارق قال: صليت خلف عمر الصبح فقنت (البيهقى) [كنز العمال 21954]
أخرجه البيهقى (2/203، رقم 2931) .
30297- عن عبيد بن عمير قال: صليت خلف عمر الغداة فقنت فيها قبل الركوع (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 21966]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/105، رقم 7021) .
30298- عن عبد الرحمن بن حاطب قال: صليت خلف عمر بن الخطاب العتمة فقرأ بنا آل عمران فى الركعتين فوالله ما أنسى قراءته ﴿ألم الله لا إله إلا هو الحى القيوم﴾ (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 22112]
30299- عن أبى عثمان النهدى قال: صليت خلف عمر بن الخطاب صلاة الصبح فقنت قبل الركوع (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 21968]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/105، رقم 7019) .
30300- عن الأسود قال: صليت خلف عمر بن الخطاب فى السفر والحضر وكان يقنت فى الركعة الثانية من صلاة الفجر ولا يقنت فى سائر صلواته (البيهقى) [كنز العمال 21955]
أخرجه البيهقى (2/203، رقم 2932) .
30301- عن محمد بن سيرين عن أبيه قال: صليت خلف عمر بن الخطاب ومعى رزمة فلما انصرفت التفت إلى فقال ما هذا قلت أتبع الأسواق أبتغى من فضل الله فقال يا معشر قريش لا يغلبنكم هذا وأصحابه على التجارة فإنها نصف المال (الحاكم فى الكنى) [كنز العمال 9872]
30302- عن عبد الرحمن بن أبزى قال: صليت خلف عمر بن الخطاب الصبح، فلما فرغ من السورة فى الركعة الثانية قال قبل الركوع: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثنى عليك الخير كله ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد، وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق (ابن أبى شيبة، وابن الضريس فى فضائل القرآن، والبيهقى وصححه) [كنز العمال 21948]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/90، رقم 29715) ، والبيهقى (2/211، رقم 2963) .
30303- عن عمرو بن ميمون قال: صليت خلف عمر بن الخطاب المغرب فقرأ ﴿والتين والزيتون وطور سيناء﴾ وهكذا هى فى قراءة عبد الله (عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن الأنبارى فى المصاحف، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال 4805]
أخرجه عبد الرزاق (2/109، رقم 2697) .
30304- عن طارق بن شهاب قال: صليت خلف عمر صلاة الصبح فلما فرغ من القراءة فى الركعة الثانية كبر ثم قنت ثم كبر فركع (ابن أبى شيبة، عبد الرزاق، والطحاوى) [كنز العمال 21946]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/107، رقم 7033) ، والطحاوى (1/250) .
30305- عن عبد الرحمن بن أبزى قال: صليت خلف عمر فجهرت ببسم الله الرحمن الرحيم وكان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم (الطحاوى، والبيهقى) [كنز العمال 22103]
أخرجه الطحاوى (1/200) ، والبيهقى (2/48، رقم 2229) .
30306- عن أبى مروان الأسلمى قال: صليت خلف عمر وخلف على وخلف أبى ذر فكلهم رأيت يسلم عن يمينه وعن يساره (الحارث) [كنز العمال 22365]
أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (1/292، رقم 184) .
30307- عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: صليت ليلة أسرى بى فى مقدم المسجد ثم دخلت إلى الصخرة فإذا ملك قائم معه آنية ثلاثة، فتناولت العسل فشربت منه قليلا، ثم تناولت الآخر فشربت منه حتى رويت فإذا هو لبن، فقال: اشرب من الآخر، فإذا هو خمرا فقلت: قد رويت، فقال: أما إنك لو شربت من هذا لم تجتمع أمتك على الفطرة أبدا: ثم انطلق بى إلى السماء ففرضت على الصلاة، ثم رجعت إلى خديجة وما تحولت عن جانبها الآخر (ابن مردويه) [كنز العمال 35447]
30308- عن عمر: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذى الحليفة ركعتين (الطيالسى، والطحاوى، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 22695]
أخرجه الطيالسى (ص 8، رقم 35) ، والطحاوى (1/416) ، وأبو نعيم فى الحلية (7/188) .
30309- عن عبد الله بن عتبة قال: صليت مع عمر أربع ركعات قبل الظهر فى بيته (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 21753]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/17، رقم 5943)
30310- عن عبد الله بن مالك الأزدى قال: صليت مع عمر بن الخطاب بجمع المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين (ابن سعد) [كنز العمال 22699]
أخرجه ابن سعد (6/155) .
30311- عن أبى رافع الصائغ قال: صليت مع عمر بن الخطاب سنتين فقنت بهم قبل الركعة (ابن سعد) [كنز العمال 21958]
أخرجه ابن سعد (7/122) .
30312- عن عبد الرحمن بن أبزى قال: صليت مع عمر على زينب زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكبر أربعا ثم أرسل إلى أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - من يدخلها قبرها وكان عمر يعجبه أن يدخلها قبرها فأرسلن إليه يدخلها قبرها من كان يراها فى حياتها قال صدقن (ابن سعد، والطحاوى، والبيهقى) [كنز العمال 42834]
أخرجه ابن سعد (8/112) ، والطحاوى (1/499) ، والبيهقى (4/37، رقم 6740) .
30313- عن علقمة والأسود قالا: صلينا مع عبد الله، فلما ركع طبق كفيه ووضعهما بين ركبتيه، وضرب أيدينا ففعلنا ذلك، ثم لقينا عمر بعد فصلى بنا فى بيته، فلما ركع طبقنا كما أطبق عبد الله ووضع عمر يديه على ركبتيه، فلما انصرف قال: ما هذا فأخبرناه بفعل عبد الله، قال: كان ذاك شىء كان يفعل ثم ترك (عبد الرزاق) [كنز العمال 22203]
30314- عن عبد الله بن عامر قال: صلينا وراء عمر بن الخطاب الصبح فقرأ فيها بسورة يوسف وسورة الحجر قراءة بطيئة (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 22110]
30315- عن عون بن مالك قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: صيام يوم من غير شهر رمضان وإطعام مسكين كصيام يوم من رمضان وجمع بين إصبعيه (ابن عساكر) [كنز العمال 24270]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/344، رقم 9746)
30316- عن عمر قال: ضب أحب إلى من دجاجة (ابن أبى شيبة، وابن جرير) [كنز العمال 41777]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/125، رقم 24356)
30317- عن عمرو بن شعيب قال: ضرب عمر بن الخطاب حرا قتل عبدا مائة ونفاه عاما (عبد الرزاق) [كنز العمال 40348]
30318- عن الأشعث بن قيس قال: ضيفت عمر بن الخطاب فقال يا أشعث احفظ عنى ثلاثا حفظتهن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تسأل الرجل فيم ضرب امرأته ولا تنامن إلا على وتر ونسيت الثالثة (الطيالسى، أحمد، النسائى، ابن ماجه، أبو يعلى، الحاكم، البيهقى، الضياء) [كنز العمال 45628]
أخرجه الطيالسى (ص 10، رقم 47) ، وأحمد (1/20، رقم 122) ، والنسائى فى الكبرى (5/372، رقم 9168) ، وابن ماجه (1/639، رقم 1986) ، والحاكم (4/194، رقم 7342) والبيهقى (7/305، رقم 14555) ، والضياء (1/189، رقم 95) .
30319- عن ابن عمر قال: طفت مع عمر بالبيت، فلما أتممنا دخلنا فى الثانى فقلت له: إنا قد أوهمنا، قال: إنى لم أوهم ولكنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرن، وأنا أحب أن أقرن (الشاشى، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال 12491]
أخرجه البيهقى (5/110، رقم 9218) ، والضياء (1/330، رقم 224) .
30320- عن يعلى بن أمية قال: طفت مع عمر فاستلم الركن وكنت مما يلى البيت فلما بلغنا الركن الغربى الذى يلى الأسود جررت يده ليستلم فقال: ما شأنك فقلت: ألا تستلم قال: ألم تطف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: بلى قال: أفرأيته يستلم هذين الغربيين قلت: لا، قال: أوليس لك فيه أسوة قلت: بلى، قال: فأبعد عنك (أحمد، والعدنى، وأبو يعلى، والطبرانى فى الأوسط، والضياء) [كنز العمال 12511]
أخرجه أحمد (1/45، رقم 313) ، قال الهيثمى (3/240) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ورواه من طريق آخر وفيه رجل لم يسم ورواه الطبرانى فى الأوسط. وأبو يعلى (1/163، رقم 182) ، والضياء (1/418، رقم 298) .
30321- عن أبى وائل قال: طلبت حذيفة بعد العتمة فقال: لم طلبتنى قلت: للحديث فقال: إن عمر بن الخطاب كان يحذرنا الحديث بعد صلاة العشاء (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 23422]
30322- عن زيد بن وهب قال: طلق رجل من أهل المدينة امرأته ألفا فلقيه عمر فقال: أطلقتها ألفا قال: إنما كنت ألعب فعلاه بالدرة وقال: إنما يكفيك من ذلك ثلاث (عبد الرزاق، وابن شاهين فى السنة، والبيهقى) [كنز العمال 27906]
30323- عن ابن عمر قال: طلق غيلان بن سلمة الثقفى نساءه وقسم ماله بين بنيه فى خلافة عمر، فبلغ ذلك عمر، فقال له: أطلقت نساءك وقسمت مالك بين بنيك قال: نعم، قال: والله إنى لأرى الشيطان فيمان يسترق من السمع سمع بموتك فألقاه فى نفسك، فلعلك أن لا تمكث إلا قليلا، وأيم الله لئن لم تراجع نساءك وترجع فى مالك لأورثهن منك إذا مت ثم لآمرن بقبرك فليرجمن كما يرجم قبر أبى رغال فراجع نساءه وراجع ماله، فما مكث إلا سبعا حتى مات (عبد الرزاق) [كنز العمال 46099]
30324- عن معمر قال: عامة علم ابن عباس من ثلاثة عمر وعلى وأبى بن كعب (ابن عساكر) [كنز العمال 37187]
أخرجه ابن عساكر (7/307) .
30325- عن عبد الله بن عكرمة قال: عجبا لقول الناس إن عمر بن الخطاب نهى عن النوح لقد بكى على خالد بن الوليد بمكة والمدينة نساء بنى المغيرة سبعا يشققن الجيوب ويضربن الوجوه وأطعموا الطعام تلك الأيام حتى مضت ما ينهاهن عمر (ابن سعد) [كنز العمال 42908]
30326- عن عمر قال: عجبا للعمة تورث ولا تورث (مالك، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 30652]
أخرجه مالك (2/517) ، وابن أبى شيبة (6/249) ، والبيهقى (6/213) .
30327- عن عمر قال: عجبت لراكب البحر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 9890]
أخرجه ابن أبى شيبة (4/213، رقم 19410) .
30328- عن عمر قال: عدة الأمة إذا لم تحض شهرين كعدتها إذا حاضت حيضتين (البيهقى) [كنز العمال 28031]
أخرجه البيهقى (7/425) .
30329- عن عمر قال: إقام الصلاة لميقاتها وأداء الزكاة طيبة بها نفسك وصلة الرحم وإيتاء العهد فمن ترك منهن شيئا ترك عروة من الإسلام (أبو يعلى الخليلى فى جزء من حديثه) [كنز العمال 1369]
30330- عن عمر قال: عرى الإيمان أربع الصلاة والزكاة والجهاد والأمانة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 1367]
أخرجه ابن أبى شيبة (4/230، رقم 19560) .
30331- عن جرير قال: عزم عمر على لأكتوين (مسدد) [كنز العمال 28476]
30332- عن ابن العلاء بن عبد الله بن الشخير قال: عطس رجل عند عمر بن الخطاب فقال السلام عليك فقال عمر وعليك وعلى أبيك أما يعلم أحدكم ما يقول إذا عطس فليقل الحمد لله وليقل القوم يرحمك الله وليقل هو يغفر الله لكم (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 25774]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/29، رقم 9344) .
30333- عن عمر قال: عقل العبد فى ثمنه مثل عقل الحر فى ديته (عبد الرزاق) [كنز العمال 40155]
أخرجه عبد الرزاق (10/4، رقم 18150) .
30334- عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: علمنى أبى كلمات زعم أن عمر بن الخطاب علمه إياهن: التحيات لله الصلوات الطيبات المباركات لله السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال 22337]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (1/76، رقم 218) .
30335- عن عمر قال: على أقضانا وأبى أقرأنا وإنا لندع شيئا من قراءة أبى، وذلك أن أبيا يقول لا أدع شيئا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد قال الله: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها﴾ وفى لفظ: وقد نزل بعد أبى كتاب (ابن سعد، والنسائى، وابن الأنبارى فى المصاحف، والدارقطنى وضعفه) [كنز العمال 4807]
أخرجه ابن سعد (2/339) .
30336- عن عمر قال: على أهل البقر مائتا بقرة ومائة مسنة وعلى أهل الشام ألفا شاة (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 40284]
أخرجه عبد الرزاق (9/289، رقم 17243) .
30337- عن الحسن قال قال عمر بن الخطاب: عليكم بالتفقه فى الدين والتفقه فى العربية وحسن العربية (أبو عبيد) [كنز العمال 29357]
30338- عن عمر قال: عليكم بالجهاد مادام حلوا خضرا قبل أن يكون ثماما أو يكون رماما أو يكون حطاما فإذا تناطت المغازى وأكلت الغنائم واستحلت الحرم فعليكم بالرباط فإنه أفضل غزوكم (عبد الرزاق) [كنز العمال 11329]
أخرجه عبد الرزاق (5/282، رقم 9621) .
30339- عن عمر قال: عليكم بالحج فإنه عمل صالح أمر الله به والجهاد أفضل منه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 11325]
أخرجه ابن أبى شيبة (4/211، رقم 19392) .
30340- عن عمر قال: عليكم بذكر الله فإنه شفاء وإياكم وذكر الناس فإنه داء (أحمد فى الزهد، وهناد، وابن أبى الدنيا فى الصمت) [كنز العمال 3922]
أخرجه هناد (2/537، رقم1110) ، وابن أبى الدنيا فى الصمت (1/133، رقم 203) .
30341- عن الثورى عن عاصم عن الشعبى قال: عمر أول جد ورث فى الإسلام (عبد الرزاق) [كنز العمال 30625]
30342- عن عاصم الأحول عن محمد بن سيرين: عن أبى هريرة وعن ابن عمر أحدهما عن النبى - صلى الله عليه وسلم - والآخر عن عمر بن الخطاب أنه كان ينهى عن نبيذ الجر (العاقولى فى فوائده) [كنز العمال 13798]
أخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (4/189، رقم 6838) .
30343- عن أبى سفيان: عن أشياخ منهم أن امرأة غاب عنها زوجها سنتين ثم جاء وهى حامل، فرفعها إلى عمر فأمر برجمها، فقال له معاذ: إن يكن لك عليها سبيل فلا سبيل لك على ما فى بطنها، فقال عمر احبسوها حتى تضع، فوضعت غلاما له ثنيتان، فلما رآه أبوه عرف الشبه فقال: ابنى ابنى ورب الكعبة فبلغ ذلك عمر، فقال: عجزت النساء أن تلدن مثل معاذ لولا معاذ لهلك عمر (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 37500]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/543) ، والبيهقى (7/443) .
30344- عن مجاهد: دخلت الشعب، فاستهوتنى الجن فمكثت امرأتى أربع سنين، ثم أتت عمر، فأمرها أن تتربص أربع سنين من حين رفعت أمرها إليه، ثم دعا وليه وطلق، ثم أمرها أن تعتد أربعة أشهر وعشرا قال: ثم جئت بعد ما تزوجت، فخيرنى عمر بينها وبين الصداق الذى أصدقت (عبد الرزاق) [كنز العمال 28027]
أخرجه عبد الرزاق (7/86، رقم 12320) .
30345- عن عمر بن الخطاب: عن النبى - صلى الله عليه وسلم - فى قوله ﴿على العرش استوى﴾ قال حتى يسمع له أطيط كأطيط الرحل (ابن مردويه، والخطيب، والضياء) [كنز العمال 4507]
أخرجه الخطيب (1/295) ، والضياء (1/265، رقم 154) .
30346- عن عمر: عن النبى - صلى الله عليه وسلم - لم يحرم الضب ولكنه قذره (أحمد، ومسلم، وابن ماجه، وأبو عوانة) [كنز العمال 41773]
أخرجه أحمد (1/29، رقم 194) ، ومسلم (3/1545، رقم 1950) ، وابن ماجه (2/1079، رقم 3239) ، وأبو عوانة (5/42، رقم 7714) .
30347- عن عمر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الجر وعن الدباء وعن المزفت (الطيالسى، وأحمد، والنسائى، وأبو يعلى، والضياء) [كنز العمال 13768]
أخرجه الطيالسى (ص 262، رقم 1939) ، وأحمد (1/50، رقم 360) ، والضياء (1/313، رقم 204) .
30348- عن عروة: عن عامل لعمر كان على أذرعات قال: قدم علينا عمر بن الخطاب وإذا عليه قميص من كربيس فأعطانيه فقال: اغسله وارقعه، فغسلته ورقعته ثم قطعت عليه قميصا قبطيا فأتيته بهما فقلت: هذا قميصك وهذا قميص قطعته عليه لتلبسه، فمسه فوجده لينا فقال: لا حاجة لنا فيه هذا أنشف للعرق منه (ابن المبارك) [كنز العمال 35923]
أخرجه ابن المبارك (1/208، رقم 587) .
30349- عن عباد بن عبد الله الأسدى: عن على فى الرجل يتزوج المرأة وشرط لها دارها قال شرط الله قبل شرطها (سعيد بن منصور، ابن أبى شيبة، البيهقى) [كنز العمال 45649]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/213، رقم 667) ، وابن أبى شيبة (3/500، رقم 16456) ، والبيهقى (7/249، رقم 14217) .
30350- حدثنا عباد بن العوام عن حجاج عن رجل عن عمرو بن الحارث بن أبى ضرار: عن عمر بن الخطاب فى الرجل إذا رعف فى الصلاة قال ينفتل فيتوضأ ثم يرجع فيصلى ويعتد بما مضى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 22404]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/13، رقم 5899)
30351- حدثنا عباد بن العوام عن حجاج قال حدثنى شيخ من أهل الحديث عن أبى بكر مثل قول عمر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 22405]
30352- عن عبد القدوس عن نافع عن ابن عمر: عن عمر بن الخطاب فى قوله تعالى: ﴿وقالوا قلوبنا فى أكنة مما تدعونا إليه﴾ الآية قال: أقبلت قريش إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال لهم: ما يمنعكم من الإسلام فتسودوا العرب فقالوا يا محمد: ما نفقه ما تقول، ولا نسمعه، وإن على قلوبنا لغلفا، قال وأخذ أبو جهل ثوبا فمد فيما بينه وبين النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال يا محمد: قلوبنا فى أكنة مما تدعونا إليه، وفى آذاننا وقر، ومن بيننا وبينك حجاب، فقال لهم النبى - صلى الله عليه وسلم -: أدعوكم إلى خصلتين: أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنى رسول الله، فلما سمعوا شهادة أن لا إله إلا الله، ولوا على أدبارهم نفورا وقالوا: ﴿أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشىء عجاب﴾ وقال بعضهم لبعض: امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشىء يراد ما سمعنا بهذا فى الملة الآخرة} يعنون النصرانية {إن هذا غلا اختلاق أأنزل عليه الذكر من
بيننا} وهبط جبريل، وقال يا محمد: إن الله يقرئك السلام، ويقول: أليس يزعم هؤلاء أن على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفى آذانهم وقرا فليس يسمعون قولك، كيف وإذا ذكرت ربك فى القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا، لو كان كما زعموا لم ينفروا، ولكنهم كاذبون يسمعون ولا ينتفعون بذلك كراهية له قال: فلما كان من الغد أقبل منهم سبعون رجلا إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا محمد أعرض علينا الإسلام، فلما عرض عليهم الإسلام أسلموا من آخرهم، فتبسم منهم النبى - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال الحمد لله، بالأمس تزعمون أن على قلوبكم غلفا، وقلوبكم أكنة مما ندعوكم إليه، وفى آذانكم وقر وأصبحتم اليوم مسلمين، فقالوا يا رسول الله كذبنا والله بالأمس، لو كان كذلك ما اهتدينا أبدا ولكن الله الصادق، والعباد الكاذبون عليه، وهو الغنى ونحن الفقراء (أبو سهل السرى بن سهل الجنديسابورى فى الخامس من جزئه) [كنز العمال 4587]