تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه هناد (2/464، رقم 930) .

29377- عن عمر: أنه سمع رجلا ينادى بمنى يا ذا القرنين فقال له عمر اللهم غفرا ها أنتم قد سميتم بأسماء الأنبياء فما بالكم وأسماء الملائكة (ابن عبد الحكم فى فتوح مصر، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن الأنبارى فى كتاب الأضداد) [كنز العمال 45978]

29378- عن أنس بن مالك: أنه سمع عمر بن الخطاب الغد حين بويع أبو بكر فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واستوى أبو بكر على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تشهد قبل أبى بكر ثم قال: أما بعد فإنى قلت لكم أمس مقالة لم تكن كما قلت وإنى والله ما وجدتها فى كتاب أنزله الله ولا فى عهد عهده إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكن كنت أرجو أن يعيش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال كلمة يريد حتى يكون آخرنا فاختار الله لرسوله الذى عنده على الذى عندكم، وهذا الكتاب الذى هدى الله به رسولكم فخذوه تهتدوا لما هدى له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن سعد، والبخارى،

والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال 18774]

أخرجه ابن سعد (2/270) .

29379- عن عبد الله بن سعيد عن جده: أنه سمع عمر بن الخطاب على المنبر يقول: يا معشر المسلمين إن الله قد أفاء عليكم من بلاد الأعاجم من نسائهم وأولادهم ما لم يفىء على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا على أبى بكر وقد عرفت أن رجالا يسلمون بالنساء، وأيما رجل ولدت له امرأة من نساء العجم فلا تبيعوا أمهات أولادكم، فإنكم إن فعلتم أوشك الرجل أن يطأ حريمه وهو لا يشعر (البيهقى) [كنز العمال 45683]

أخرجه البيهقى (10/344، رقم 21563) .

29380- عن سويد: أنه سمع عمر بن الخطاب يقول لما هرم أبو عبيدة لو أتونى كنت فئتهم (البيهقى) [كنز العمال 14201]

أخرجه البيهقى (9/77، رقم 17864) .

29381- عن أبى وائل: أنه سمع عمر بن الخطاب يفتتح بالحمد لله رب العالمين (عبد الرزاق) [كنز العمال 22104]

أخرجه عبد الرزاق (2/93، رقم 2621) .

29382- عن أنس بن مالك: أنه سمع عمر بن الخطاب سلم عليه رجل فرد عليه السلام ثم سأله عمر كيف أنت قال أحمد إليك الله فقال عمر ذاك الذى أردت منك (مالك، وابن المبارك، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 8612]

أخرجه مالك (2/961، رقم 1725) ، وابن المبارك فى الزهد (1/68، رقم 205) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (4/109، رقم 4450) .

29383- عن ابن عباس: أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند الظهيرة فوجد أبا بكر فى المسجد، فقال: ما أخرجك فى هذه الساعة فقال: أخرجنى الذى أخرجك يا رسول الله، وجاء عمر بن الخطاب فقال: ما أخرجك يا ابن الخطاب قال: أخرجنى الذى أخرجكما فقعد عمر، وأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدثهما، ثم قال: هل بكما قوة تنطلقان إلى هذا النخل، فتصيبان طعاما وشرابا وظلا قلنا نعم، قال: سيروا بنا إلى منزل أبى الهيثم التيهان الأنصارى فتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين

أيدينا فسلم، فاستأذن ثلاث مرات، وأم الهيثم وراء الباب تسمع الكلام وتريد أن يزيد لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أراد أن ينصرف خرجت أم الهيثم خلفه فقالت: يا رسول الله قد سمعت والله تسليمك، ولكن أردت أن تزيدنا من صلاتك، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيرا، وقال لها: أين أبو الهيثم ما أراه قالت هو قريب ذهب يستعذب لنا الماء، ادخلوا فإنه يأتى الساعة إن شاء الله فبسطت لنا بساطا تحت شجرة فجاء أبو الهيثم وفرح بهم وقرت عينه بهم، وصعد على نخلة فصرم عذقا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: حسبك يا أبا الهيثم، قال: يا رسول الله تأكلون من رطبه ومن بسره ومن تذنوبه، ثم أتاهم بماء فشربوا عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هذا من النعيم الذى تسألون عنه، وقام أبو الهيثم ليذبح لهم شاة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إياك واللبون، وقامت أم الهيثم تعجن لهم وتخبز، ووضع رسول الله صلى الله

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ٩٥