تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

29261- عن عمر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كبر على النجاشى أربعا (الدارقطنى فى الأفراد، والمحاملى فى أماليه) [كنز العمال 42825]

29262- عن راشد بن سعد عن عمر بن الخطاب وحذيفة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لم يأخذ من الخيل والرقيق صدقة (أحمد) [كنز العمال 16852]

أخرجه أحمد (1/18، رقم 113) ، قال الهيثمى (3 /69) : فيه أبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف لاختلاطه.

29263- عن عمر: إن النبى - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاثة أو أربع (أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه، وأبو عوانة، والطحاوى، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 41857]

أخرجه أحمد (1/51، رقم 365) ، ومسلم (3/1643، رقم 2069) ، وأبو داود (4/47، رقم4042) ، والترمذى (4/217، رقم 1721) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (2/942، رقم 2820) ، وأبو عوانة (5/232، رقم 8519) ، والطحاوى (4/244) ، وأبو يعلى (1/189، رقم 213) ، وابن حبان (12/248، رقم 5433) ، وأبو نعيم فى الحلية (4/176) .

وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (5/475، رقم 9630) .

29264- عن عبد الله بن محمد عن عمار بن سعد وعمار بن حفص بن عمر بن سعد وعمر بن حفص بن عمر بن سعد عن آبائهم عن أجدادهم أنهم أخبروهم: أن النجاشى الحبشى بعث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بثلاث عنزات فأمسك النبى - صلى الله عليه وسلم - واحدة لنفسه وأعطى على بن أبى طالب واحدة وأعطى عمر بن الخطاب واحدة، فكان بلال يمشى بتلك العنزة التى أمسكها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى العيدين يوم الفطر ويوم الأضحى حتى يأتى المصلى فيركزها بين يديه فيصلى إليها، ثم كان يمشى بها بين يدى أبى بكر بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذلك، ثم كان سعد القرظ يمشى بها بين يدى عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان فى العيدين فيركزها بين أيديهما ويصليان إليها، ولما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء بلال إلى أبى بكر الصديق فقال له: يا خليفة رسول الله إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: أفضل عمل

المؤمن الجهاد فى سبيل الله، فقال أبو بكر: فما تشاء يا بلال قال: أردت أن أرابط فى سبيل الله حتى أموت، فقال أبو بكر: أنشدك الله يا بلال وحرمتى وحقى فقد كبرت وضعفت واقترب أجلى، فأقام بلال مع أبى بكر حتى توفى أبو بكر، فلما توفى أبو بكر جاء بلال إلى عمر بن الخطاب فقال له كما قال لأبى بكر، فرد عليه عمر كما رد عليه أبو بكر، فأبى بلال عليه، فقال عمر: فإلى من ترى أن أجعل النداء فقال: إلى سعد فإنه قد أذن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدعا عمر سعدا فجعل الأذان إليه وإلى عقبه من بعده (ابن سعد) [كنز العمال 36876]

أخرجه ابن سعد (3/235) .

29265- عن عمر قال: إن النجش لا يحل وإن البيع مردود (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 9978]

أخرجه عبد الرزاق (8 /201، رقم 14882) ، وابن أبى شيبة (4 /286، رقم 20200) .

29266- عن عمر: أن الولاء كالرحم وفى لفظ كالنسب لا يباع ولا يوهب (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 29703]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/299، رقم 31612) ، والبيهقى (10/294، رقم 21229)

29267- عن عمر قال: إن اليمين مأثمة أو مندمة (ابن أبى شيبة، والبخارى فى تاريخه، والبيهقى) [كنز العمال 46512]

أخرجه ابن أبى شيبة (3 /116، رقم 12616) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (2 /128) ، والبيهقى (10 /31، رقم 19625) .

29268- عن ابن عباس قال: أنا أول الناس أتى عمر حين طعن، فقال: يا ابن عباس احفظ عنى ثلاثا فإنى أخاف أن لا يدركنى الناس: إنى لم أقض فى الكلالة ولم استخلف على الناس خليفة، وكل مملوك لى عتيق فقيل له: استخلف قال: أى ذلك فعلت فقد فعله من هو خير منى، إن أستخلف فقد استخلف من هو خير منى أبو بكر، وإن أدع الناس إلى أمرهم فقد تركه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: أبشر بالجنة يا أمير المؤمنين صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأطلت صحبته ثم وليت فعدلت وأديت الأمانة، فقال عمر: أما تبشيرك إياى بالجنة فوالله الذى لا إله إلا هو لو أن لى ما بين السماء والأرض لافتديت به مما هو أمامى قبل أن أعلم الخبر وأما ما ذكرت من أمر المسلمين فوالله لوددت أنى نجوت منها كفافا لا على ولا لى وأما ما ذكرت من صحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذاك (الطيالسى، وأحمد) [كنز العمال 36034]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ٨٣