أخرجه عبد الرزاق (7/449، رقم 13838) ، والبيهقى (6/201، رقم 11913) .
28481- عن نافع: أن رجلا سأل ابن عمر فى متعة النساء فقال هى حرام فقال له ابن ابن عباس يفتى بها فقال ابن عمر أفلا تزمزم بها ابن عباس فى زمن عمر لو أخذ فيها أحدا لرجمته (ابن جرير) [كنز العمال 45723]
28482- عن ابن جريج قال أخبرنى حسن بن مسلم: أن رجلا سأل طاوسا متى قيل الصلاة خير من النوم فقال طاووس أما إنها لم تقل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكن بلالا سمعها فى زمان أبى بكر بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولها رجل غير مؤذن فأخذها منه فأذن بها فلم يمكث أبو بكر إلا قليلا حتى إذا كان عمر قال لو نهينا بلالا عن هذا الذى أحدث وكأنه نسيه فأذن به الناس حتى اليوم (عبد الرزاق) [كنز العمال 23251]
28483- عن عمر: أن رجلا شابا عليه ثياب بياض وذلك فى آخر عمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه فقال: أنت رسول الله قال نعم قال أدنو منك قال ادن منى فوضع يده على ركبتيه فقال أنت رسول الله قال نعم مرتين قال ما الإسلام قال أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت، قال فما الإيمان قال: تؤمن بالله ملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر كله، قال فما الإحسان قال تعبد الله كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك قال فإذا فعلت ذلك فأنا محسن قال نعم قال عمر وحدثنى نبى الله - صلى الله عليه وسلم - أن موسى عليه الصلاة والسلام لقى آدم فقال أنت آدم الذى خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته ولولا الذى ركبت لم يدخل أحد من ولدك النار قال أنت موسى الذى اصطفاك الله برسالته وبكلامه فكيف تلومنى فى أمر قد كان كتب على قبل أن أخلق فتحاجا فحج آدم موسى (ابن جرير) [كنز العمال
1359]
28484- عن العلاء بن بدر: أن رجلا شرب الخمر أو الطلاء شك هشيم فأتى عمر فقال ما شربت إلا حلالا فكان قوله أشد عنده مما صنع فاستشار فيه فأشاروا عليه إلى ضربه ثمانين فصارت سنة بعد (مسدد) [كنز العمال 13663]
28485- عن أبى جعفر: أن رجلا صحب عمر بن الخطاب إلى مكة فمات فى الطريق فاحتبس عليه عمر حتى صلى عليه ودفنه فقل يوم إلا كان عمر يتمثل ويقول:
وبالغ أمر كان يأمل دونه ومختلج من دون ما كان يأمل
(ابن أبى الدنيا فى قصر الأمل) [كنز العمال 8854]
28486- عن ابن سيرين: أن رجلا طلق امرأته وأمر رجلا يقال له: ذو الخرقتين أن يتزوجها ليحلها له، فمكث ثلاثا لا يخرج، ثم خرج وعليه ثوب، فقال له الرجل: أين ما قاولتك عليه فأبى أن يطلقها فأتى فى ذلك عمر بن الخطاب فقال: الله رزق ذا الخرقتين وأمضى نكاحه (ابن جرير) [كنز العمال 28052]
28487- عن ابن جريج أخبرنى إسماعيل: أن رجلا عب فى شراب نبذ لعمر بن الخطاب بطريق المدينة فسكر فتركه عمر حتى أفاق فحده ثم أوجعه عمر بالماء فشرب منه، قال: ونبذ نافع بن عبد الحارث لعمر ابن الخطاب فى المزاد وهو عامل له على مكة، فاستأخر عمر حتى عدا الشراب طوره، فدعا به عمر فوجده شديدا، فصنعه فى أجفان فأوجعه بالماء ثم شرب الماء وسقى الناس (عبد الرزاق) [كنز العمال 13779]
28488- عن إبراهيم: أن رجلا عرف أختا له سبيت فى الجاهلية فوجدها ومعها ابن لها لا يدرى من أبوه فاشتراهما ثم أعتقهما، وأصاب الغلام مئلا ثم مات، فأتوا ابن مسعود فذكروا له ذلك فقال: ائت أمير المؤمنين عمر فسله عن ذلك ثم ارجع فأخبرنى بما يقول لك فأتى عمر فذكر ذلك له فقال: ما أراك عصبة ولا بذى فريضة، فرجع إلى ابن مسعود فأخبره فانطلق ابن مسعود حتى دخل على عمر فقال: كيف أفتيت بهذا الرجل قال: لم أره عصبة ولا بذى فريضة، فقال عبد الله: هذا لم تورثه من