تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

29457- عن ابن عمر: أنه كان لا يفعله يعنى القنوت فى الفجر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 21964]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/104، رقم 6998) .

29458- عن الحارث عن على: أنه كان لا يورث الإخوة للأب والأم من هذه الفريضة شيئا (عبد الرزاق) [كنز العمال 30498]

29459- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أنه كان لزنباع الجذامى غلام يقال له سندر، فوجده يقبل جارية له فجبه وجدع أذنيه وأنفه، فأتى سندر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأرسل إلى زنباع فقال: لا تحملوهم مالا يطيقون وأطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون، فإن رضيتموهم فأمسكوهم وإن كرهتموهم فبيعوا ولا تعذبوا خلق الله، ومن مثل به أو أحرق بالنار فهو حر، وهو مولى الله ورسوله فأعتق سندر، فقال: أوص بى يا رسول الله قال: أوصى بك كل مسلم، فلما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى سندر إلى أبى بكر الصديق فقال له: احفظ فى وصية النبى - صلى الله عليه وسلم - فأجرى عليه القوت حتى مات أبو بكر حتى توفى، ثم أتى عمر فقال له احفظ فى وصية النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: نعم، إن رضيت أن تقيم عندى أجريت عليك ما كان يجرى أبو بكر وإلا فانظر أى المواضع تختار أكتب لك، فقال سندر: مصر، فإنها أرض ريف، فكتب له عمر إلى عمرو بن

العاص: أما بعد فإن سندر قد توجه إليك فاحفظ فيه وصية النبى - صلى الله عليه وسلم -، فلما قدم على عمرو قطع له أرضا واسعة ودارا، فجعل سندر يعيش فيها، فلما مات قبضت فى مال الله (ابن سعد، وابن عبد الحكم، وابن مندة فى المعرفة) [كنز العمال 37133]

29460- عن قطن بن وهب عن عمه: أنه كان مع عمر بن الخطاب فى سفر فلما كان قريبا من الروحاء سمع صوت راع فى جبل فعدل إليه فلما دنى منه صاح يا راعى الغنم فأجابه الراعى فقال عمر إنى قد مررت بمكان هو أخصب من مكانك وإن كل راع مسئول عن رعيته ثم عدل صدور الركاب (مالك، وابن سعد) [كنز العمال 14299]

أخرجه ابن سعد (3/291) .

29461- عن عبد الله بن نافع عن أبيه: أنه كان مملوكا لبنى هاشم فسأل عمر بن الخطاب فقال إن لى مالا فأزكيه قال لا قال أفأصدق قال بالدرهم والرغيف (أبو عبيد) [كنز العمال 25678]

29462- عن ابن عباس قال قال عمر بن الخطاب: إنه كان من خبرنا حين توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم فى سقيفة بنى ساعدة وخالف عنا على والزبير ومن معهما واجتمع المهاجرون إلى أبى بكر الصديق فقالوا: يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار، فانطلقنا نريدهم فلما دنونا منهم لقينا رجلان صالحان، فذكرا ما تمالا عليه القوم فقالا: أين تريدون يا معشر المهاجرين فقلنا: نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار، فقالا: لا عليكم أن لا تقربوهم، اقضوا أمركم، فقلت: والله لنأتينهم، فانطلقنا حتى أتيناهم فى سقيفة بنى ساعدة، فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم، فقلت: من هذا قالوا: سعد بن عبادة، فقلت: ماله قالوا: يوعك فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم معشر المهاجرين رهط منا، وقد دفت دافة من قومكم، فإذا هم يريدون أن

يختزلونا من أصلنا وأن يحضنونا من هذا الأمر. فلما أردت أن أتكلم وكنت زورت مقالة أعجبتنى أريد أن أقدمها بين يدى أبى بكر، وكنت أدارى منه بعض الحدة فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر: على رسلك فكرهت أن أغضبه فتكلم أبو بكر فكان هو أعلم منى وأوقر، والله ما ترك من كلمة أعجبتنى فى تزويرى إلا قال فى بديهته مثلها أو أفضل منها، حتى سكت قال: ما ذكرتم من خير فأنتم له أهل ولن نعرف هذا الأمر إلا لهذا الحى من قريش هم أوسط العرب نسبا ودارا، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم، وأخذ بيدى وبيد أبى عبيدة بن الجراح وهو جالس بيننا، فلم أكره مما قال غيرها كان والله أن أقدم فيضرب عنقى لا يقربنى ذلك من إثم أحب إلى من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر، اللهم إلا أن تسول لى نفسى عند الموت شيئا لا أجده الآن فقال قائل الأنصار: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش، وكثر اللغط وارتفعت الأصوات حتى

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ١٠٤