تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[كنز العمال 28500]

أخرجه ابن سعد (4/117) .

28270- عن أبى عبد الرحمن السلمى قال قال عمر: أمسكوا بالركب فقد سنت لكم الركب وفى لفظ إن الركب قد سنت لكم فخذوا بالركب (الطيالسى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، والشاشى، والبغوى فى الجعديات، والطحاوى، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد، والضياء) [كنز العمال 22197]

أخرجه ابن أبى شيبة (1/221، رقم 2538) ، والترمذى (2/43، رقم 258) وقال: حسن صحيح. والنسائى (2/185، رقم 1034) ، والبغوى فى الجعديات (1/98، رقم 573) ، والطحاوى (1/229) ، والضياء (1/260، رقم 149) .

وأخرجه أيضا: البيهقى (2/84، رقم 2379) .

28271- عن عمرو بن ميمون قال: أمنا عمر بن الخطاب فى بت (ابن سعد) [كنز العمال 35926]

أخرجه ابن سعد (3/329) .

28272- عن محمد بن سيرين عن عمر قال: الأمصار مكة والمدينة والبصرة والكوفة ومصر والشام والجزيرة والبحرين (ابن عساكر) [كنز العمال 38273]

أخرجه ابن عساكر (1/198)

28273- عن عمر قال: الأمة يعتقها ولدها وإن كان سقطا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 29730]

أخرجه عبد الرزاق (7 /295، رقم 13243) ، والبيهقى (10 /346، رقم 21574) .

28274- عن عمر قال: إن آخر ما نزل من القرآن آية الربا وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبض ولم يفسرها لنا فدعوا الربا والريبة (ابن راهويه، وأحمد، وابن ماجه، وابن الضريس، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه) [كنز العمال 10082]

أخرجه أحمد (1/36، رقم 246) ، وابن ماجه (2/764، رقم 2276) ، قال البوصيرى (3/35) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.

وأخرجه أيضا: المروزى فى السنة (1/59، رقم 197) .

28275- عن سليمان بن يسار: أن أبا أيوب الأنصارى خرج حاجا حتى إذا كان بالبادية من طريق مكة أضل رواحله ثم إنه قدم على عمر بن الخطاب يوم النحر فذكر ذلك له فقال له عمر اصنع كما يصنع المعتمر ثم قد حللت فإذا أدركت الحج قابلا فاحجج واهد ما استيسر من الهدى (مالك، والبيهقى) [كنز العمال 12813]

أخرجه مالك (1 /383، رقم 856) ، والبيهقى (5 /174، رقم 9602) .

28276- عن طاووس: أن أبا أيوب الأنصارى كان يصلى قبل خلافة عمر ركعتين بعد العصر فلما استخلف عمر تركهما فلما توفى عمر ركعهما فقيل له ما هذا فقال إن عمر كان يضرب الناس عليهما (عبد الرزاق) [كنز العمال 21812، 22473]

28277- عن سلمة بن كلثوم: أن أبا الدرداء ابتنى بدمشق قنطرة فبلغ ذلك عمر بن الخطاب وهو بالمدينة فكتب إليه يا عويمر ابن أم عويمر ما كان لك فى بنيان فارس والروم ما يكفيك حتى تبنى البنيانات وإنما أنتم يا أصحاب محمد قدوة (ابن عساكر) [كنز العمال 41945]

أخرجه ابن عساكر (47/102) .

28278- عن أبى إدريس الخولانى: أن أبا الدرداء ركب إلى المدينة فى نفر من أهل دمشق، ومعهم المصحف الذى جاء به أهل دمشق ليعرضوه على أبى بن كعب وزيد بن ثابت وعلى وأهل المدينة، فقرأ يوما على عمر بن الخطاب، فلما قرأ هذه الآية: ﴿إذ جعل الذين كفروا فى قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام﴾ فقال عمر من أقرأكم قال أبى بن كعب، فقال لرجل من أهل المدينة: أدع لى أبى بن كعب، وقال للرجل الدمشقى: انطلق معه، فوجدا أبى بن كعب عند منزله يهنأ بعيرا له بيده، فسلما ثم قال له المدينى: أجب أمير المؤمنين فقال أبى ولم دعانى أمير المؤمنين فأخبره المدينى بالذى كان معه، فقال أبى للدمشقى ما كنتم تنتهون معشر الركب أو يشدقنى منكم شر، ثم جاء إلى عمر وهو مشمر والقطران على يديه، فلما أتى عمر، قال لهم اقرؤوا فقرؤوا: ﴿ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام﴾ فقال أبى: أنا أقرأتهم،

فقال عمر لزيد إقرأ يا زيد، فقرأ زيد قراءة العامة، فقال عمر: اللهم لا أعرف إلا هذا، فقال أبى: والله يا عمر إنك لتعلم أنى كنت أحضر وتغيبون، وأدعى وتحجبون، ويصنع بى والله لئن أحببت لألزمن بيتى فلا أحدث أحدا بشىء (ابن أبى داود) [كنز العمال 4816]

28279- عن القاسم بن محمد: أن أبا السيارة أولع بامرأة أبى جندب يراودها عن نفسها، فقالت: لا تفعل، فإن أبا جندب إن يعلم بهذا يقتلك، فأبى أن ينزع فكلمت أخا أبى جندب، فكلمه فأبى أن ينزع، فأخبرت بذلك أبا جندب فقال أبو جندب: إنى مخبر القوم أنى أذهب إلى الإبل فإذا أظلمت جئت فدخلت البيت فإن جاء فأدخليه على، فودع أبو جندب القوم وأخبرهم أنه ذاهب إلى الإبل، فلما أظلم الليل جاء وكمن فى البيت وجاء أبو السيارة وهى تطحن فى ظلمتها فراودها عن نفسها فقالت له: ويحك أرأيت هذا الأمر الذى تدعونى إليه هل دعوتك إلى شىء منه قط قال: لا، ولكن لا صبر لى عنك، فقالت: ادخل البيت حتى

أتهيأ لك، فلما دخل البيت أغلق أبو جندب الباب، ثم أخذه فدق من عنقه إلى عجب ذنبه، فذهبت المرأة إلى أخى أبى جندب، فقالت: أدرك الرجل، فإن أبا جندب قاتله، فجعل أخوه يناشده الله فتركه، وحمله أبو جندب إلى مدرجة الإبل فألقاه، فكان كلما مر به إنسان قال له: ما شأنك فيقول: وقعت عن بكر فحطمنى فأمسى محدودبا ثم أتى عمر بن الخطاب فشكا إليه فبعث عمر إلى أبى جندب فأخبره بالأمر على وجهه، فأرسل إلى أهل الماء، فصدقوه فجلد عمر أبا السيارة مائة جلدة وأبطل ديته (الخرائطى فى اعتلال القلوب) [كنز العمال 13591]

28280- عن القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق: أن أبا بكر أراد أن يقطع رجلا بعد اليد والرجل فقال له عمر السنة اليد (ابن أبى شيبة، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال 13871]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/490، رقم 28265) ، والدارقطنى (3/212) ، والبيهقى (8/273، رقم 17041) .

28281- عن نافع: أن أبا بكر أقطع الأقرع بن حابس والزبرقان قطيعة وكتب لهما كتابا، فقال عثمان: أشهدا عمر، فإنه أحرز لأمركما وهو الخليفة بعده، فأتيا عمر فقال: من كتب لكما هذا الكتاب قالا: أبو بكر، قال: لا والله ولا كرامة والله ليغلقن وجوه المسلمين ثم الحجارة ثم يكون لكما هذا وتفل فيه فمحاه، فأتيا أبا بكر فقالا: ما ندرى أنت الخليفة أم عمر ثم أخبراه: قال: إنا لا نجيزا إلا ما أجازه عمر (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال 35813]

أخرجه ابن عساكر (9/196) .

28282- عن الزهرى أنه بلغه: أن أبا بكر دفن ليلا دفنه عمر (ابن سعد، وأبو نعيم) [كنز العمال 42926]

أخرجه ابن سعد (3/208) .

28283- عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصارى: أن أبا بكر الصديق أتى بأسياف ثلاثة من اليمن أحدها محلى فسأله ابنه عبد الرحمن السيف المحلى فبسط به يده إليه فقال له عمر بل إياى فأعطينيه فقال له أنت لعمر الله أحق به فأعطاه إياه فانطلق به عمر إلى منزله فنزع حليته ثم لفها فى ظبية يعنى فى قرابة ثم راح بالظبية وبالفضل إلى عبد الرحمن ثم قال له يا عبد الرحمن إنه ما حملنى على ما صنعت النفاسة عليك ولكن النظر لأبى بكر فبكى أبو بكر ثم قال يرحمك الله يرحمك الله (أبو الحجاج بن الدباغ فى التقييد)

28284- عن وبرة: أن أبا بكر الصديق كان يجلد فى الشراب أربعين وكان عمر يجلد فيها أربعين قال: فبعثنى خالد بن الوليد إلى عمر فقدمت عليه فقلت: يا أمير المؤمنين إن خالدا بعثنى إليك قال: فيم قلت: إن الناس قد تحاقروا العقوبة وانهمكوا فى الخمر، فماذا ترى فى ذلك فقال عمر لمن حوله: ما ترون قال على بن أبى طالب: نرى يا أمير المؤمنين ثمانين جلدة فقبل عمر ذلك، وكان خالد أول من جلد ثمانين، ثم جلد عمر ناسا بعده (ابن وهب، وابن جرير) [كنز العمال 13676]

وأخرجه أيضا: الطحاوى فى شرح معانى الآثار (3/153)

28285- عن ابن عمر: أن أبا بكر بن أمية بن خلف غرب فى الخمر إلى خيبر فلحق بهرقل فتنصر فقال عمر لا أغرب مسلما بعده أبدا (عبد الرزاق) [كنز العمال 13669]

أخرجه عبد الرزاق (7/314، رقم 13320) .

28286- عن أبى إسحاق الهمدانى: أن أبا بكر كان يبيع أمهات الأولاد فى إمارته وعمر فى نصف إمارته ثم إن عمر قال كيف تباع وولدها حر فحرم بيعها حتى إذا كان عثمان شكوا وركبوا فى ذلك [كنز العمال 29736]

28287- عن عروة: أن أبا بكر وعمر لم يشهدا دفن النبى - صلى الله عليه وسلم - وكانا فى الأنصار فدفن قبل أن يرجعا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 14139]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/432، رقم 37046) .

28288- عن عمرو بن يحيى بن سعيد الأموى عن جده: أن أبا سفيان دخل على عمر بن الخطاب فعزاه عمر بابنه يزيد قال آجرك الله فى ابنك يا أبا سفيان فقال أى بنى يا أمير المؤمنين قال يزيد قال فمن بعثت على عمله قال معاوية أخاه وقال عمر ابنان مصلحان وإنه لا يحل لنا أن ننزع مصلحا (ابن سعد، واللالكائى فى السنة) [كنز العمال 37550]

28289- عن أبى غطفان بن طريف المرى: أن أبا طريف تزوج بامرأة وهو محرم فرد عمر بن الخطاب نكاحه (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال 12841]

أخرجه مالك (1/349، رقم 773) ، والشافعى (1/254) ، والبيهقى (5/66، رقم 8944) .

28290- عن أبى بكر بن أبى موسى: أن أبا موسى أتى عمر بن الخطاب بعد العشاء فقال له عمر ما جاء بك قال جئت أتحدث إليك قال هذه الساعة قال إنه فقه فجلس عمر فتحدثا طويلا ثم إن أبا موسى قال يا أمير المؤمنين قال أنا فى صلاة (عبد الرزاق، ابن أبى شيبة) [كنز العمال 29351]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/79، رقم 6693)

28291- عن ابن سراقة: أن أبا موسى الأشعرى كتب إلى عمر بن الخطاب يشاوره فى جارية أراد أن يشتريها، فكتب إليه عمر: لا تتخذ منهن فإنهن قوم لا يتعايرون الزنا وإن الله نزع الحياء من وجوههن كما نزع من وجوه الكلاب، وعليك بجارية من سبايا العرب تحفظك فى نفسها وتخلفك فى ولدها (ابن عساكر) [كنز العمال 25651]

أخرجه ابن عساكر (38/427)

28292- عن عمرو بن شعيب: أن أبا موسى الأشعرى كتب إلى عمر بن الخطاب أن المسلمين يقعون على المجوس فيقتلونهم فماذا ترى فكتب إليه عمر إنما هم عبيد فأقمهم قيمة العبيد فيكم فكتب أبو موسى ستمائة درهم فوضعها للمجوس (عبد الرزاق) [كنز العمال 40240]

28293- عن سعد بن إبراهيم: أن أبا موسى كتب إلى عمر أن الرجل يموت قبلنا وليس له رحم ولا ولى فكتب إليه عمر إن ترك ذا رحم فالرحم وإلا فالوفاء وإلا فبيت المال يرثونه ويعقلون عنه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 30659]

أخرجه ابن أبى شيبة (5 /456، رقم 27941) .

28294- عن عمرو بن دينار عن رجل: أن أبا موسى كتب إلى عمر بن الخطاب فى رجل مسلم قتل رجلا من أهل الكتاب فكتب إليه عمر: إن كان لصا أو خاربا فاضرب عنقه، وإن كان طيرة منه فى غضب فأغرمه أربعة آلاف درهم (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 40239]

28295- عن كليب الجرمى: أن أبا موسى كتب إلى عمر فى امرأة أتاها رجل وهى نائمة فقالت: إن رجلا أتانى وأنا نائمة فوالله ما علمت حتى قذف فى مثل شهاب النار، فكتب عمر تهامية تنومت، قد يكون مثل هذا، وأمر أن يدرأ عنها الحد (عبد الرزاق) [كنز العمال 13480]

أخرجه عبد الرزاق (7/410، رقم 13666) .

28296- عن عياض الأشعرى: أن أبا موسى وفد إلى عمر بن الخطاب ومعه كاتب نصرانى فانتهره عمر وهم به وقال لا تكرموهم إذ أهانهم الله ولا تدنوهم إذ أقصاهم الله ولا تأمنوهم إذ خونهم الله وقرأ ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء﴾ الآية (ابن أبى حاتم، والبيهقى) [كنز العمال 25682]

أخرجه البيهقى (10/127، رقم 20196) .

28297- عن عثمان بن عبد الرحمن: أن أباه حدثه أنه سمع عمر بن الخطاب يتوضأ بالماء وضوءا لما تحت إزاره (عبد الرزاق، وابن وهب) [كنز العمال 27245]

28298- عن عبد الرحمن بن الأسود: أن أباه رقى إلى ابن الزبير يوم عرفة فقال ما منعك أن تهل معه سمعت عمر يهل فى مكانك هذا فأهل (ابن الزبير، والبيهقى) [كنز العمال 12444]

أخرجه البيهقى (5 /113، رقم 9228) .

28299- عن محمد بن عبد الله الثقفى: أن أباه عبد الله بن فارط اشترى جارية بأربعة آلاف ثم أسقطت لرجل سقطا فسمع بذلك عمر بن الخطاب، فأرسل إليه قال: وكان أبى عبد الله بن فارط صديقا لعمر بن الخطاب فلامه شديدا وقال: والله إن كنت لأنزهك عن هذا أو عن مثل هذا وأقبل على الرجل ضربا بالدرة وقال: الآن حين اختلط لحومكم ولحومهن ودماؤكم ودماؤهن تبيعوهن وتأكلون أثمانهن قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها، وأكلوا أثمانها، ارددها فردها (عبد الرزاق) [كنز العمال 29738]

أخرجه عبد الرزاق (7/296، رقم 13248) .

28300- عن زياد بن حدير: أن أباه كان يأخذ من نصرانى العشر فى كل سنة مرتين، فأتى عمر بن الخطاب، فقال: يا أمير المؤمنين إن عاملك يأخذ منى العشر فى كل سنة مرتين، فقال عمر: ليس ذلك له، إنما له فى كل سنة مرة، ثم أتاه فقال: أنا الشيخ النصرانى، فقال عمر: وأنا الشيخ الحنيف قد كتبت لك فى حاجتك (أبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال 11520]

أخرجه البيهقى (9/211، رقم 18554) .

28301- عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن إبراهيم عليه السلام نصب أنصاب الحرم يريه جبريل عليه السلام، ثم لم تحرك حتى كان قصى فجددها، ثم لم تحرك حتى كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبعث عام الفتح تميم بن أسد الخزاعى فجددها، ثم لم تحرك حتى كان عمر بن الخطاب فبعث أربعة من قريش كانوا يبدون فى بواديها فجددوا أنصاب الحرم، منهم مخرمة بن نوفل وأبو هو سعيد بن يربوع المخرومى وحويطب بن عبد العزى وأزهر بن عبد عوف الزهرى (الأزرقى) [كنز

العمال 38093]

أخرجه أيضا: عبد الرزاق (5/25، رقم 8864)

28302- عن ابن أبى مليكة: أن ابن الزبير أتى بوصيف سرق فأمر به فشبر فوجد ستة أشبار فقطعه، وحدثنا أن عمر كتب فى غلام من أهل العراق سرق فكتب أن اشبروه فإن وجدتموه ستة أشبار فاقطعوه فشبر، فوجد ستة أشبار تنقص أنملة فترك (عبد الرزاق، ومسدد، وابن المنذر فى الأوسط) [كنز العمال 13887]

أخرجه عبد الرزاق (10/178، قم 18737) .

28303- عن سليمان بن يسار: أن ابن أبى ربيعة أتى بصدقات قد سعى عليها فلما قدم خرج إليه عمر بن الخطاب فقرب لهم عمر تمرا ولبنا وزبدا فأكلوا وأبى عمر أن يأكل، فقال له ابن أبى ربيعة: أصلحك الله والله إنا لنشرب من ألبانها ونصيب منها، فقال: يا ابن أبى ربيعة إنى لست كهيئتك إنك تتبع أذنابها وتصيب منها فلست كهيئتى (أبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال 16961]

أخرجه البيهقى (7/14، رقم 12944) .

28304- عن شقيق بن سلمة: أن ابن عمر طلق امرأته وهى حائض فذكر ذلك عمر للنبى - صلى الله عليه وسلم - فأمره أن يرجعها وقال لا تعتد بتلك الحيضة (العدنى) [كنز العمال 27940]

28305- عن الزهرى عن سالم: أن ابن عمر كان يكره العزل وكان عمر يكره بعض ذلك (عبد الرزاق) [كنز العمال 45896]

أخرجه عبد الرزاق (7/146، رقم 12577) .

28306- عن أبى وائل: أن ابن مسعود رأى رجلا قد أسبل فقال: ارفع إزارك، فقال: وأنت يا ابن مسعود ارفع إزارك فقال له عبد الله: إنى لست مثلك بساقى حموشة وأنا أؤم الناس، فبلغ ذلك عمر فجعل يضرب الرجل ويقول: أترد على ابن مسعود (ابن عساكر) [كنز العمال 37207]

أخرجه ابن عساكر (33/149) .

28307- عن محمد بن سيرين: أن أبى بن كعب أهدى إلى عمر بن الخطاب من ثمرة أرضه فردها فقال أبى لم رددت هديتى وقد علمت أنى من أطيب أهل المدينة ثمرة خذ عنى ما يرد على هديتى وكان عمر أسلفه عشرة آلاف درهم (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 15546]

أخرجه البيهقى (5 /349، رقم 10711) .

28308- عن أبى مجلز: أن أبى بن كعب قرأ ﴿من الذين استحق عليهما الأوليان﴾ فقال عمر كذبت قال أنت أكذب فقال رجل تكذب أمير المؤمنين قال أنا أشد تعظيما لحق أمير المؤمنين منك ولكن كذبته فى تصديق كتاب الله ولم أصدق أمير المؤمنين فى تكذيب كتاب الله فقال عمر صدق (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن عدى) [كنز العمال 4819]

28309- عن الحسن: أن أبيا أم الناس فى خلافة عمر فصلى بهم النصف من رمضان لا يقنت فلما مضى النصف قنت بعد الركوع فلما دخل العشر أبق وخلى عنهم فصلى بهم العشر معاذ القارئ فى خلافة عمر [كنز العمال 21960]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/99، رقم 6935)

28310- عن ابن سيرين: أن أبيا كان لعمر عليه دين فأهدى إليه هدية فردها فقال أبى أبعث بمالك فلا حاجة لى فى شىء منعك طيب ثمرى فقبلها عمر وقال إنما الربا على من أراد أن يربى أو ينسئ (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 15547]

أخرجه عبد الرزاق (8/142، رقم 14647) ، وابن أبى شيبة (4/326، رقم 20675) .

28311- عن أبى عثمان النهدى قال سمعت عمر بن الخطاب يقول على المنبر: إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة المنافق العليم قالوا وكيف يكون منافق عليم يا أمير المؤمنين قال عالم اللسان جاهل القلب والعمل (مسدد، وجعفر الفريابى فى صفة المنافق) [كنز العمال 29408]

28312- عن عمر قال: إن أخوف ما أتخوف عليكم شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء برأيه وهى أشدهن (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 44341]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/503، رقم 37572) .

28313- عن ابن عمر قال سمعت عمر يقول: إن اشتهى مريضكم الشىء فلا تحموه فلعل الله إنما اشتهاه بذلك ليجعل شفاءه فيه (ابن أبى الدنيا، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 28467]

أخرجه ابن أبى الدنيا فى المرض والكفارات (1/158، رقم 201) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (6/544، رقم

9230) .

28314- عن ابن شهاب عن عمر قال: إن أصحاب الرأى أعداء السنن أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها وتفلتت منهم أن يعوها واستحيوا حين سئلوا أن يقولوا لا نعلم فعارضوا السنن برأيهم (ابن أبى زمنين فى أصول السنة، والأصبهانى فى الحجة) [كنز العمال 29406]

28315- عن عمر قال: إن أصيبت إصبعان من أصابع المرأة فيها عشر من الإبل، فإن أصيبت ثلاث ففيها خمس عشرة، فإن أصيبت أربع جميعا ففيهن عشرون عشرون من الإبل، فإن أصيبت أصابعها كلها ففيها نصف ديتها وعقل الرجل والمرأة سواء حتى تبلغ الثلث، ثم يفرق عقل الرجل فى ديته وعقل المرأة فى ديتها (عبد الرزاق) [كنز العمال 40358]

28316- عن ابن الحوتكية عن عمر بن الخطاب: أن أعرابيا جاء إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - بأرنب يهديها إليه فقال: ما هذه قال: هدية وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يأكل الهدية حتى يأمر صاحبها فيأكل منها من أجل الشاة المسمومة التى أهديت إليه بخيبر، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: كل منها قال: إنى صائم قال: صوم ماذا قال: ثلاث من كل شهر، قال: أحسنت فاجعلها البيض الغر الزهر ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة (ابن أبى الدنيا، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن جرير) [كنز العمال 24613]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/389، رقم 3852) .

28317- عن عائشة: أن أعرابيا جاء وعمر بن الخطاب يخطب الناس يوم الجمعة فقال: يا أمير المؤمنين قحط السحاب وجاعت الأعراب وخدعت الضباب، فقال عمر: بل أمطر السحاب إن شاء الله وشبعت الأعراب وأغطت بأذنابها الضباب، ما أحب أن لى مائة إبل كلها سود الحدقة قحط الأعراب من الضباب، ثم التفت إلى أصحابه فقال: ما بقى من أنواء الربيع فقال العباس: بقيت العواء يا أمير المؤمنين فرفع عمر يديه ودعا المسلمون فلم يزل حتى سقاهم الله (ابن جرير، والمحاملى) [كنز العمال 23536]

28318- عن موسى بن على بن رباح قال سمعت أبى يقول: إن أعمى كان ينشد فى الموسم فى خلافة عمر بن الخطاب وهو يقول

يا أيها الناس لقيت منكرا هل يعقل الأعمى الصحيح المبصرا

خرا معا كلاهما وذلك أن أعمى كان يقوده بصير فوقعا فى بئر فوقع الأعمى على البصير فمات البصير فقضى عمر بعقل البصير على الأعمى (البيهقى) [كنز العمال 40325]

أخرجه البيهقيى (8/112، رقم 16180)

28319- عن سليمان بن يسار: أن أم عبد الله ابنة أبى خيثمة حدثته أن رجلا قدم من الشام فنزل عليها، فقال إن العزبة قد اشتدت على فابغينى امرأة أتمتع معها، قالت: فدللته على امرأة فشارطها فاشهدوا على ذلك عدولا، فمكث معها ما شاء الله أن يمكث، ثم إنه خرج، فأخبر عن ذلك عمر بن الخطاب فأرسل إلى فسألنى: أحق ما حدثت قلت: نعم، قال: فإذا قدم فآذنينى به، فلما قدم أخبرته، فأرسل إليه فقال: ما حملك على الذى فعلته قال: فعلته مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم لم ينهنا عنه حتى قبضه الله، ثم مع أبى بكر فلم ينهنا عنه حتى قبضه الله، ثم معك فلم تحدث لنا فيه نهيا فقال عمر: أما والذى نفسى بيده لو كنت تقدمت فى نهى لرجمنك، بينوا حتى يعرف النكاح من السفاح (ابن جرير) [كنز العمال 45726]

28320- عن عمر: أن امرأة أتت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالت يا رسول الله ادع الله أن يدخلنى الجنة فعظم الرب وقال إن عرشه فوق سبع سموات وفى لفظ إن كرسيه وسع السموات والأرض وإن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد إذا ركب فى ثقله (أبو يعلى، وابن أبى عاصم، وابن خزيمة، والدارقطنى فى الصفات، والطبرانى فى السنة، وابن مردويه، والضياء) [كنز العمال 29863]

أخرجه ابن أبى عاصم (1/252، رقم 573) ، والدارقطنى فى الصفات (1/30، رقم 35) ، والضياء (1/264، رقم 152) . قال الهيثمى (10/159) رواه أبو يعلى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن خليفة الهمذانى وهو ثقة.

28321- عن أنس: أن امرأة أتت عمر بن الخطاب فقالت يا أمير المؤمنين إن درعى تخرق قال ألم أكسك قالت بلى ولكنه تخرق فدعا لها بدرع فجيب وخيط وقال لها هذا يعنى الخلق إذا خبزت وإذا جعلت البرمة والبسى هذا إذا فرغت فإنه لا جديد لمن لا يلبس الخلق (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 41834]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (5/159، رقم 6185) .

28322- عن عبد الله بن شداد وغيره: أن امرأة أقرت عند عمر بالزنا فبعث عمر أبا واقد فقال إن رجعت تركناك فأبت فرجمها (مالك، والشافعى، وابن أبى شيبة، ومسدد) [كنز العمال 13457]

أخرجه مالك (2/823، رقم 1505) ، والشافعى (1/336) .

28323- عن إبراهيم: أن امرأة تركت بنى عمها أحدهم أخوها لأمها قال قضى فيها عمر وعلى وزيد أن لأخيها من أمها السدس وهو شريكهم بعد فى المال وقضى فيها عبد الله أن المال له دون بنى عمه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 30527]

28324- عن سعيد بن المسيب: أن امرأة تزوجت فى عدتها فضربها عمر تعزيرا دون الحد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 45688]

أخرجه ابن أبى شيبة (5 /517، رقم 28553) .

28325- عن هشام بن عروة عن رجل: أن امرأة سألت ابنها أن يزوجها فكره ذلك وذهب إلى عمر فذكر ذلك له فقال عمر اذهب فإذا كان غدا أتيتكم فجاء عمر فكلمها ولم يكثر ثم أخذ بيد ابنها فقال له زوجها فوالذى نفس عمر بيده لو أن حنتمة بنت هشام يعنى عمر أم نفسه سألتنى أن أزوجها لزوجتها فزوج الرجل أمه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 45755]

أخرجه ابن أبى شيبة (4/47، رقم 17650) ، (4/47، رقم 7646)

28326- عن سليمان بن يسار: أن امرأة طلقت البتة فجعلها عمر بن الخطاب واحدة (الشافعى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال 27884]

أخرجه الشافعى (1 /268) ، وعبد الرزاق (6 /356، رقم 11173) ، وابن أبى شيبة (4 /92، رقم 18136، ورقم 18137) ، وابن سعد (8 /270) ، والبيهقى (7 /343، رقم 14784، ورقم 14785) .

28327- عن عبد الله بن شهاب الخولانى: أن امرأة طلقها زوجها على ألف درهم فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال باعك زوجك طلاقك بيعا وأجازه عمر (الطبرانى، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال 15262]

أخرجه البيهقى (7 /315) .

28328- عن أبى قلابة: أن امرأة كانت تخفض الجوارى فأعنتت فضمنها عمر وقال ألا أبقيت كذا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 40340]

أخرجه عبد الرزاق (9 /470، رقم 18045) ، وابن أبى شيبة (5 /421، رقم 27601) .

28329- عن الحسن: أن امرأة مرت بقوم فاستسقتهم فلم يسقوها فماتت عطشا فجعل عمر ديتها عليهم (عبد الرزاق) [كنز العمال 40161]

أخرجه عبد الرزاق (10/51، رقم 18318) .

28330- عن عبد الله بن عبد الله بن أمية المخزومى: أن امرأة هلك عنها زوجها فاعتدت أربعة أشهر وعشرا ثم تزوجت حين حلت فمكثت عند زوجها أربعة أشهر ونصفا ثم ولدت ولدا تماما فجاء زوجها عمر بن الخطاب فذكر ذلك له فدعا عمر نساء من نساء الجاهلية قدماء فسألهن عن ذلك فقالت امرأة منهن أخبرك عن هذه المرأة هلك عنها زوجها حين حملت منه فأهريقت الدماء فحش ولدها فى بطنها فلما أصابها زوجها الذى نكحت وأصاب الولد الماء تحرك الولد فى بطنها وكبر فصدقها عمر بذلك وفرق بينهما وقال لها عمر أما إنه لم يبلغنى عنك إلا خيرا وألحق الولد بالأول (مالك، وعبد الرزاق، وأبو عبيد فى الغريب، والبيهقى) [كنز العمال 15356]

أخرجه مالك (2/740، رقم 1419) ، وعبد الرزاق (7/352، رقم 13450، 13451) ، والبيهقى (7/444، رقم 15336) .

28331- عن مالك أنه بلغه: أن أمة كانت لعبد الله بن عمر رآها عمر بن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر فدخل على ابنته فقال لم أرى جارية أخيك وقد تهيأت بهيئة الحرائر وأنكر ذلك عمر بن الخطاب [كنز العمال 41929]

أخرجه مالك (2/981، رقم 1773) .

28332- عن عمرو بن شعيب: أن أمير الطائف كتب إلى عمر بن الخطاب إن أهل العسل منعونا ما كانوا يعطون من كان قبلنا فكتب عمر إليه إن أعطوك ما كانوا يعطون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاحم لهم وإلا فلا تحم لهم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 16866]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/373، رقم 10051)

28333- عن أبى موسى قال: إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بعثنى إليكم أعلمكم كتاب ربكم وسنة نبيكم وأنظف طرقكم (أبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر) [كنز العمال 14205]

28334- عن عمر: أن إنسانا مات ولم يجدوا له وارثا إلا مولاه الذى له عليه الولاء فدفع ميراث الذى أعتقه إليه (عبد الرزاق، سعيد بن منصور) [كنز العمال 30482]

أخرجه عبد الرزاق (9/17، رقم 16193)

28335- عن عزرة: أن أهل الشام قالوا لعمر إن أفضل أموالنا الخيل والرقيق فأخذ عمر لكل فرس عشرة ولكل رأس عشرة ثم رزقهم فكان يعطيهم أكثر مما أخذ منهم (مسدد، ورواه ابن جرير من طريق عن عمر) [كنز العمال 16883]

28336- عن سليمان بن يسار: أن أهل الشام قالوا لأبى عبيدة بن الجراح خذ من خيلنا ورقيقنا صدقة فأبى فكتب إلى عمر بن الخطاب فأبى ثم كلموه أيضا فأبى فكتب إلى عمر بن الخطاب فكتب إليه عمر إن أحبوا فخذها منهم وارددها عليهم وارزق رقيقهم (مالك، وأبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال 16880]

أخرجه مالك (1/277، رقم 612) . والبيهقى (4/118، رقم 7204) .

28337- عن الشعبى: أن أول جد ورث فى الإسلام عمر بن الخطاب مات ابن فلان ابن عمر فأراد عمر أن يأخذ المال دون إخوته فقال له على وزيد: ليس لك ذلك، فقال عمر: لولا أن رأيكما اجتمع لم أر أن يكون ابنى ولا أكون أباه (البيهقى وقال: هذا مرسل، والشعبى لم يدرك أيام عمر غير أنه مرسل جيد) [كنز العمال 30621]

28338- عن عبد الرحمن بن غنم قال: إن أول جد ورث فى الإسلام عمر بن الخطاب فأراد أن يختار المال فقلت له يا أمير المؤمنين إنهم شجرة دونك يعنى بنى بنيه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 30638]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/261، رقم 31230) .

28339- عن الحسن قال: إن أول خطبة خطبها عمر حمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما فقد ابتليت بكم وابتليتم بى وخلفت فيكم بعد صاحبى فمن كان بحضرتنا باشرناه بأنفسنا، ومهما غاب عنا، ولينا أهل القوة والأمانة فمن يحسن نزده حسنا ومن يسىء نعاقبه ويغفر الله لنا ولكم (ابن سعد، وعبد الرزاق) [كنز العمال 14185]

أخرجه ابن سعد (3/274) .

28340- عن طاووس قال: إن أول من رفع صوته بالتسليم عمر بن الخطاب (عبد الرزاق) [كنز العمال 22372]

28341- عن عطاء قال: إن أول من رفع صوته بالتسليم عمر بن الخطاب كانوا يسلمون فى أنفسهم لا يرفعون أصواتهم بالتسليم حتى رفع عمر صوته (عبد الرزاق) [كنز العمال 22373]

28342- عن محمد بن سيرين: أن بريدا قدم على عمر فنثر كنانته فبدرت صحيفة فأخذها فقرأها فإذا فيها

ألا أبلغ أبا حفص رسولا فدى لك من أخى ثقة إزارى

قلائصنا هداك الله إنا شغلنا عنكم زمن الحصار

فلا قلص وجدن معقلات قفا سلع بمختلف البحار

قلائص من بنى كعب بن عمرو وأسلم أو جهينة أو غفار

يعقلهن جعدة من سليم غوى يبتغى سقط العذار

فقال ادعوا لى جعدة بن سليم فدعى به فجلد مائة جلدة معقولا ونهاه أن يدخل على امرأة مغيبة (ابن سعد، والحارث) [كنز العمال 13628]

أخرجه ابن سعد (3/285) ، والحارث كما فى بغية الباحث (1/554، رقم 501) .

28343- عن عمر: أن تميما الدارى سأل عمر بن الخطاب عن ركوب البحر فأمره بتقصير الصلاة قال يقول الله هو الذى يسيركم فى البر والبحر (البيهقى) [كنز العمال 22696]

أخرجه البيهقى (3/154، رقم 5274) .

28344- عن سليمان بن يسار: أن ثابت بن الضحاك الأنصارى أخبره أنه وجد بعيرا بالحرة فعرفه ثم ذكر لعمر بن الخطاب فأمره أن يعرفه فقال قد فعلت فقال عمر عرفه أيضا فقال له ثابت إنه قد شغلنى عن ضيعتى فقال له عمر أرسله حيث وجدته (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 40535]

أخرجه مالك (2/759، رقم 1447) ، وعبد الرزاق (10/133، رقم 18609) ، والبيهقى (6/191، رقم 11859) .

28345- عن مخلد الغفارى: أن ثلاثة مملوكين شهدوا بدرا فكان عمر يعطى كل رجل منهم كل سنة ثلاثة آلاف ثلاثة آلاف (أبو عبيد فى الأموال، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 1164]

أخرجه ابن أبى شيبة (6 /455) ، والبيهقى (6/347) .

28346- عن عكرمة: أن حجاما كان يقص عمر بن الخطاب وكان رجلا مهيبا فتنحنح عمر فأحدث الحجام فأمر له عمر بأربعين درهما (ابن سعد) [كنز العمال 35769]

أخرجه ابن سعد (3/287) .

28347- عن قتادة: أن حذيفة نكح يهودية فقال عمر طلقها فإنها جمرة قال أحرام هى قال لا ولكنى أخاف أن تطيعوا المومسات منهن (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 45843]

أخرجه عبد الرزاق (7 /177، رقم 12670) ، والبيهقى (7 /172، رقم 13762) .

28348- عن حميد بن هلال: أن حفص بن أبى العاص كان يحضر طعام عمر وكان لا يأكل فقال له عمر ما يمنعك من طعامنا قال إن طعامك جشب غليظ وإنى راجع إلى طعام لين قد صنع لى فأصيب منه قال أترانى أعجز أن آمر بشاة فيلقى عنها شعرها وآمر بدقيق فينخل فى خرقة ثم آمر به فيخبز خبزا رقاقا وآمر بصاع من زبيب فيقذف فى سعن ثم يصب عليه من الماء فيصبح كأنه دم غزال فقال حفص إنى لأراك عالما بطيب العيش فقال عمر أجل والذى نفسى بيده لولا كراهية أن تنقص من حسناتى يوم القيامة لشاركتكم فى لين عيشكم (ابن سعد، وعبد بن حميد) [كنز العمال 35924]

أخرجه ابن سعد (3/280) .

28349- عن عكرمة بن خالد: أن حفصة وابن مطيع وعبد الله بن عمر كلموا عمر بن الخطاب فقالوا لو أكلت طعاما طيبا كان أقوى لك على الحق فقال قد علمت أنه ليس منكم إلا ناصح ولكنى تركت صاحبى يعنى رسول الله وأبا بكر على جادة فإن تركت جادتهما لم أدركهما فى المنزل (عبد الرزاق، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 35751]

أخرجه البيهقى (9/42، رقم 17688) ، وابن عساكر (44/291) .

28350- عن ابن عمر: أن حكيم بن حزام باع طعاما من قبل أن يقبضه فرده عمر وقال إذا بعت طعاما فلا تبعه حتى تقبضه (مالك، وابن عبد الحكم فى فتوح مصر، والبيهقى) [كنز العمال 9965]

أخرجه مالك (2 /641) ، والبيهقى (5 /312) .

28351- عن موسى بن عبيدة قال أخبرنا أشياخنا: أن خالد بن سعيد بن العاص وهو من المهاجرين قتل رجلا من المشركين ثم لبس سلبه ديباجا أو حريرا فنظر الناس إليه وهو مع عمر فقال عمر ما تنظرون من شاء فليعمل مثل عمل خالد ثم يلبس لباس خالد (ابن سعد) [كنز العمال 37032]

أخرجه ابن سعد (4/99) .

28352- عن عروة بن الزبير: أن خولة بنت حكيم دخلت على عمر بن الخطاب فقالت إن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة مولدة فحملت منه فخرج عمر يجر ثوبه فزعا وقال هذه المتعة ولو كنت تقدمت فيها لرجمت (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال 45717]

أخرجه مالك (2/542، رقم 1130) ، والشافعى (1/225) ، والبيهقى (7/206، رقم 13950) .

28353- عن ذكوان مولى عائشة: أن درجا أتى به عمر بن الخطاب فنظر أكثر أصحابه فلم يعرفوا قيمته فقال أتأذنون أن أبعث به إلى عائشة لحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياها قالوا نعم فأتى به عائشة فقالت ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أبو يعلى) [كنز العمال 11590]

قال الهيثمى (6/6) رواه أبو يعلى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح.

28354- عن عمر: أن رجلا أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال إن أبى يريد أن يأخذ مالى قال أنت ومالك لأبيك (البزار، والدارقطنى فى الأفراد، وسعيد بن منصور) [كنز العمال 45928]

أخرجه البزار (1/420، رقم 295) . قال الهيثمى (4/154) رواه البزار وسعيد بن المسيب لم يسمع من عمر.

28355- عن الشعبى: أن رجلا أتى عمر بن الخطاب، فقال: إن لى ابنة كنت وأدتها فى الجاهلية، فاستخرجناها قبل أن تموت، فأدركت معنا الإسلام فأسلمت، فلما أسلمت أصابها حد من حدود الله فأخذت الشفرة لتذبح نفسها فأدركناها، وقد قطعت بعض أوداجها، فداويناها حتى برئت، ثم أقبلت بعد بتوبة حسنة وهى تخطب إلى قوم فأخبرهم من شأنها بالذى كان فقال عمر: أتعمد إلى ما ستر الله فتبديه والله لئن أخبرت بشأنها أحدا من الناس لأجعلنك نكالا لأهل الأمصار، بل أنكحها إنكاح العفيفة المسلمة (هناد، والحارث) [كنز العمال 8607]

أخرجه هناد (2/647، رقم 1409) ، والحارث كما فى بغية الباحث (2/559، رقم 507) .

28356- عن مكحول: أن رجلا أتى عمر بن الخطاب وقد ابيض نصف رأسه ونصف لحيته فقال له عمر ما بالك فقال مررت بمقبرة بنى فلان ليلا فإذا رجل يطلب رجلا بسوط من نار كلما لحقه ضربه فاشتعل ما بين فرقة وقدمه نارا فلما أتاه الرجل قال يا عبد الله أغثنى فقال الطالب يا عبد الله لا تغثه فبئس عبد الله هو فقال عمر فلذلك كره لكم نبيكم - صلى الله عليه وسلم - أن يسافر أحدكم وحده أو يبيت وحده (هشام بن عمر) [كنز العمال 17599]

28357- عن الحارث بن سويد: أن رجلا أتى عمر فقال إنى أخاف أن أكون منافقا قال عمر ما خاف النفاق على نفسه منافق (الدارقطنى، وابن خسرو) [كنز العمال 1605]

28358- عن السائب بن يزيد: أن رجلا أراد امرأة على نفسها فرفعت حجرا فقتلته فرفع ذلك إلى عمر فقال ذاك قتيل الله لا يودى أبدا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والخرائطى فى اعتلال القلوب، والبيهقى) [كنز العمال 40337]

أخرجه ابن أبى شيبة (5 /439، رقم 27794) .

28359- عن إبراهيم النخعى: أن رجلا أسلم على عهد عمر بن الخطاب فقال إنى أسلمت فضع الخراج عن أرضى فقال عمر إن أرضك أخذت عنوة فجاءه رجل فقال أرض كذا وكذا يحتمل من الخراج أكثر مما عليها فقال ليس على أولئك سبيل إنا صالحناهم (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال، وابن عبد الحكم فى فتوح مصر، والبيهقى) [كنز العمال 11620]

أخرجه البيهقى (9/142، رقم 18197) .

28360- عن أبى قلابة: أن رجلا أقعد أمة له على مقلى فاحترق عجزها فأعتقها عمر بن الخطاب وأوجعه ضربا (عبد الرزاق) [كنز العمال 40152]

أخرجه عبد الرزاق (9/438، رقم 17930) .

28361- عن الشعبى: أن رجلا اختلس طوقا من إنسان فرفع إلى عمار بن ياسر فكتب فيه عمار إلى عمر بن الخطاب فكتب إليه إن ذاك عادى الظهيرة فأنهكه العقوبة ثم خل عنه ولا تقطعه (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال 13883]

أخرجه البيهقى (8 /280) .

28362- عن عمرو بن شعيب: أن رجلا استكره امرأة فافتضها فضربه عمر بن الخطاب الحد وأغرمه ثلث ديتها (عبد الرزاق) [كنز العمال 13463]

أخرجه عبد الرزاق (7 /409، رقم 13663) .

28363- عن الحسن: أن رجلا باع جارية لأبيه وأبوه غائب فلما قدم أبوه أبى أن يجيز بيعه وقد ولدت من المشترى فاختصموا إلى عمر بن الخطاب فقضى للرجل جاريتة وأمر المشترى أن يأخذ بيعه بالخلاص فلزمه فقال أبو البائع مره فليخل عن ابنى فقال له عمر وأنت فخل عن ابنه (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال 9906]

أخرجه البيهقى (6 /101) .

28364- عن عبد الله بن مغفل المزنى: أن رجلا تخلل بالقصب فنفر فمه فنهى عمر عن التخلل بالقصب (ابن السنى فى الطب) [كنز العمال 41692]

28365- عن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحى: أن رجلا تدلى ليشتار عسلا فى زمن عمر بن الخطاب فجاءته امرأته فوقفت على الحبل فحلفت لتقطعنه أو لتطلقنى ثلاثا، فذكرها الله والإسلام فأبت إلا ذلك فطلقها ثلاثا فلما ظهر، أتى عمر بن الخطاب فذكر له ما كان منها إليه ومنه إليها فقال: ارجع إلى أهلك فهذا ليس بطلاق (أبو عبيد فى الغريب، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال 27907]

أخرجه البيهقى (7 /357، رقم 14876) .

28366- عن أبى يزيد: أن رجلا تزوج امرأة ولها ابنة من غيره وله ابن من غيرها ففجر الغلام بالجارية فظهر بها حبل فلما قدم عمر إلى مكة رفع ذلك إليه فسألهما فاعترفا فجلده عمر الحد وأخر المرأة حتى وضعت ثم جلدها وفرض أن يجمع بينهما فأبى الغلام (الشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 13464]

أخرجه الشافعى فى الأم (5/12) ، والبيهقى (7 /155) .

28367- عن محمد بن سيرين: أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب فقال: إنى أجريت أنا وصاحب لى فرسين نستبق إلى ثغرة ثنية فأصبنا ظبيا ونحن محرمان فماذا ترى فقال عمر لرجل إلى جنبه: تعال حتى نحكم أنا وأنت فحكما عليه بعنز فولى الرجل وهو يقول: هذا أمير المؤمنين لا يستطيع أن يحكم فى ظبى حتى دعا رجلا فحكم معه فسمع عمر قول الرجل فدعاه فسأله، هل تقرأ سورة المائدة قال: فهل تعرف الرجل الذى حكم معى فقال: لو أخبرتنى أنك تقرأ سورة المائدة لأوجعتك ضربا، ثم قال: إن الله يقول فى كتابه: ﴿يحكم به ذوا عدل منكم﴾ ، وهذا عبد الرحمن بن عوف (مالك) [كنز العمال 12782]

أخرجه مالك (1/414، رقم 932) .

28368- عن زبد بن أسلم: أن رجلا جاء إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين إنى أصبت جرادات بسوطى فقال له عمر أطعم قبضة من طعام (مالك) [كنز العمال 12780]

أخرجه مالك (1/416، رقم 935) .

28369- عن يحيى بن سعيد: أن رجلا جاء إلى عمر يسأله عن جرادة قتلها وهو محرم فقال عمر لكعب تعال نحكم فقال كعب درهم فقال عمر إنك لتجد الدراهم لتمرة خير من جرادة (مالك، ورواه ابن أبى شيبة من طريق إبراهيم بن كعب عن الأسود عن عمر) [كنز العمال 12781]

طريق يحيى بن سعيد: أخرجه مالك (1/416، رقم 936) .

طريق إبراهيم بن كعب: أخرجه ابن أبى شيبة (3/425، رقم 15625، 15626) .

28370- عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب: أن رجلا حد شفرة وأخذ شاة ليذبحها فضربه عمر بالدرة وقال أتعذب الروح ألا فعلت هذا قبل أن تأخذها (مالك) [كنز العمال 15674]

أخرجه البيهقى (9/280، رقم 18923) .

28371- عن أبى عمر الشيبانى: أن رجلا سأل ابن مسعود عن رجل طلق امرأته قبل أن يدخل بها أيتزوج أمها قال نعم فتزوجها فولدت له فقدم على عمر فسأله فقال فرق بينهما قال إنها ولدت قال وإن ولدت عشرة ففرق بينهما (البيهقى) [كنز العمال 45680]

أخرجه البيهقى (7 /159) .

28372- عن موسى بن طلحة: أن رجلا سأل عمر عن الأرنب فقال عمر لولا أنى أزيد فى الحديث أو أنقص منه وسأرسل لك إلى عمار فجاء فقال: كنا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فنزلنا فى موضع كذا وكذا، فأهدى إليه رجل من الأعراب أرنبا فأكلناها، فقال الأعرابى: يا رسول الله إنى رأيتها تدمى فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: لا بأس بها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 41762]

أخرجه ابن أبى شيبة (5 /117، رقم 24277) .

28373- عن الأسود بن قيس عن أبيه: أن رجلا سأل عمر بن الخطاب عن قضاء رمضان فأمر بقضاء رمضان فى عشر ذى الحجة (مسدد) [كنز العمال 24313]

28374- عن صفية بنت أبى عبيد: أن رجلا سرق على عهد أبى بكر مقطوعة يده ورجله فأراد أبو بكر أن يقطع رجله ويدع يده يستطيب بها ويتطهر بها وينتفع بها فقال عمر لا والذى نفسى بيده لتقطعن يده الأخرى فأمر به أبو بكر فقطعت يده (سعيد بن منصور، وابن المنذر فى الأوسط، والبيهقى) [كنز العمال 13884]

أخرجه البيهقى (8 /274، رقم 17042) .

28375- عن القاسم: أن رجلا سرق من بيت المال فكتب إلى عمر بن الخطاب فكتب عمر لا تقطعه فإن له فيه حقا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 13876]

أخرجه عبد الرزاق (10/212، رقم 18874) ، وابن أبى شيبة (5/518، رقم 28563) .

28376- عن عطاء بن أبى رباح: أن رجلا قال لامرأته حبلك على غاربك فأتى عمر فاستحلفه ما الذى أردت بقولك قال أردت الطلاق قال هو ما أدرت (مالك، والشافعى، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال 27909]

أخرجه مالك (2/551) ، والشافعى فى الأم (7/236) ، وسعيد بن منصور (1 /319) ، والبيهقى (7/343) .

28377- عن الحسن: أن رجلا قال لعمر اتق الله فقال عمر وما فينا خير إن لم يقل لنا وما فيهم خير إن لم يقولوا لنا (أحمد فى الزهد) [كنز العمال 35907]

28378- عن الزهرى: أن رجلا قال لعمر بن الخطاب ألا أكون بمنزلة من لا يخاف فى الله لومة لائم فقال إما أن تلى فى الناس شيئا فلا تخف فى الله لومة لائم وإما أنت خلو من أمرهم فأكب علىنفسك وأمر بالمعروف وانه عن المنكر (ابن سعد) [كنز العمال 8477]

28379- عن السائب بن يزيد: أن رجلا قال لعمر بن الخطاب: لأن أخاف فى الله لومة لائم خير لى أم أقبل على نفسى فقال: أما من ولى من أمر المسلمين شيئا فلا يخاف فى الله لومة لائم، ومن كان خلوا فليقبل على نفسه ولينصح لولى أمره (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 14316]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/86، رقم 7562) .

28380- عن عمرو بن دينار: أن رجلا قال لعمر بما أراك الله قال مه إنما هذه للنبى - صلى الله عليه وسلم - خاصة (ابن المنذر) [كنز العمال 29502]

28381- عن الشعبى: أن رجلا قال يا آل ضبة فكتب إلى عمر فكتب إليه عمر إن قال عاقبه أو قال أدبه فإن ضبة لم تدفع عنهم سوء قط ولم تجر إليهم خيرا قط (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 14363]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/456، رقم 37189) .

28382- عن زيد بن وهب: أن رجلا قتل امرأة فاستعدى ثلاثة إخوة لها عليه عمر بن الخطاب فعفا أحدهم فقال عمر للباقين خذا ثلثى الدية فإنه لا سبيل إلى قتله (البيهقى) [كنز العمال 40181]

أخرجه البيهقى (8 /60) .

28383- عن أبى بكر: أن رجلا قذف رجلا فرفعه إلى عمر بن الخطاب فأراد أن يجلده فقال أنا أقيم البينة فتركه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 13971]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/6، رقم 29038) .

28384- عن عمر: أن رجلا على عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - كان اسمه عبد الله، وكان يلقب حمارا، وكان يضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - قد جلده فى الشراب، فأتى به يوما فأمر به فجلد، فقال رجل من القوم اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به. فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لا تلعنوه، فوالله ما علمت أنه يحب الله ورسوله (البخارى، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 13747]

أخرجه البخارى (6/2489، رقم 6398) ، والضياء (1/184، رقم 92) ، والبزار (1/393، رقم 269) ، وأبو يعلى (1/161، رقم 176) ، والبيهقى (8/312، رقم 17273) .

28385- عن جرير: أن رجلا كان مع أبى موسى فغنموا مغنما فأعطاه أبو موسى نصيبه ولم يوفه فأبى أن يأخذه إلا جميعه، فضربه أبو موسى عشرين سوطا وحلق رأسه فجمع شعره وذهب به إلى عمر، فأخرج شعرا من جيبه فضرب به صدر عمر، قال: ما لك فذكر قصته، فكتب عمر إلى أبى موسى: سلام عليك، أما بعد فإن فلان ابن فلان أخبرنى بكذا وكذا وإنى أقسم عليك إن كنت فعلت ما فعلت فى ملأ من الناس جلست له فى ملأ من الناس فاقتص منك، وإن كنت فعلت ما فعلت فى خلاء فاقعد له فى خلاء فليقتص منك فلما دفع إليه الكتاب قعد للقصاص فقال الرجل: قد عفوت عنه لله (البيهقى) [كنز العمال 40180]

أخرجه البيهقى (8 /50) .

28386- عن عمر: أن رجلا كان يلقب حمارا وكان يهدى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - العكة من السمن والعكة من العسل، فإذا جاء صاحبه يتقاضاه جاء به إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: رسول الله أعط ثمن متاعه، فما يزيد النبى - صلى الله عليه وسلم - أن يتبسم فيأمر به فيعطى فجىء به يوما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد شرب الخمر، فقال رجل: اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تلعنوه، فإنه يحب الله ورسوله (ابن أبى عاصم، وأبو يعلى، والضياء) [كنز العمال 13748]

أخرجه أبو يعلى (1/161، رقم 176) ، والضياء (1/184، رقم 92) .

28387- عن أبى جرير الأزدى: أن رجلا كان يهدى إلى عمر بن الخطاب كل سنة فخذ جزور فخاصم إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين اقض بيننا قضاء فصلا كما يفصل الفخذ من الجزور فكتب عمر إلى عماله: لا تقبلوا الهدية فإنها رشوة (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف، ووكيع فى الغرر، والبيهقى، ورواه ابن أبى الدنيا أيضا من وجه عن ابن جرير عن الشعبى فذكره وقال فقضى عليه عمر ثم كتب إلى عماله إن الهدايا هى الرشاء ورواه من وجه آخر بلفظ أما بعد فإياى والهدايا فإنها من الرشاء) [كنز العمال 14488]

أخرجه ابن أبى الدنيا فى الإشراف فى منازل الأشراف (ص 251، رقم 312) ، وأخرجه البيهقى (10/138، رقم 2026) .

28388- عن عطاء بن أبى رباح: أن رجلا كسر فخذ رجل فخاصمه إلى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين أقدنى قال ليس لك القود إنما لك العقل قال الرجل فاسمعنى كالأرقم إن يقتل ينقم وإن يترك يلقم قال فأنت كالأرقم (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال 40184]

أخرجه البيهقى (8 /65) .

28389- عن أبى هريرة: أن رجلا مر بعمر بن الخطاب وقد قضى نسكه فقال عمر أحججت قال نعم فقال له اجتنبت ما نهيت عنه فقال ما ألوت قال عمر استقبل عملك (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 12376]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/479، رقم 4118) .

28390- عن القاسم بن أبى بزة: أن رجلا مسلما قتل رجلا من أهل الذمة بالشام فرفع إلى أبى عبيدة بن الجراح، فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب، فكتب عمر بن الخطاب: إن كان ذاك فيه خلقا فقدمه واضرب عنقه، وإن كانت هى طيرة طارها فأغرمه ديته أربعة آلاف (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 40236]

أخرجه البيهقى (8/33) .

28391- عن سويد بن غفلة: أن رجلا من أهل الذمة نخس بامرأة من المسلمين حمارها ثم جابذها فحال بينه وبينها عوف بن مالك وضربه فأتى عمر فذكر ذلك له فدعا بالمرأة فسألها فصدقت عوفا فأمر به فصلب ثم قال عمر أيها الناس اتقوا الله فى ذمة محمد فلا تظلموهم فمن فعل منهم مثل هذا فلا ذمة له (الحارث) [كنز العمال 13583]

أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (2/567، رقم 520) .

28392- عن أنس: أن رجلا من أهل مصر أتى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم فقال عذت معاذا قال سابقت ابن عمرو بن العاصى فسبقته فجعل يضربنى بالسوط ويقول أنا ابن الأكرمين فكتب عمر إلى عمرو يأمره بالقدوم ويقدم بابنه معه فقدم فقال عمر أين المصرى خذ السوط فاضرب فجعل يضربه بالسوط ويقول عمر اضرب ابن الأكرمين قال أنس فضربه فوالله لقد ضربه ونحن نحب ضربه فما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه ثم قال عمر للمصرى ضع السوط على صلعة عمرو فقال يا أمير المؤمنين إنما

ابنه الذى ضربنى وقد استقدت منه فقال عمر لعمرو مذ كم تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا قال يا أمير المؤمنين لم أعلم ولم يأتنى (ابن عبد الحكم) [كنز العمال 36010]

28393- عن مسروق: أن رجلا من الشعوب أسلم فكانت تؤخذ منه الجزية فأتى عمر فأخبره فقال يا أمير المؤمنين إنى أسلمت والجزية تؤخذ منى فقال لعلك أسلمت متعوذا فقال أما فى الإسلام من يعيذنى قال بلى فكتب أن لا يؤخذ منه الجزية (أبو عبيد، وابن زنجويه فى الأموال، ورستة فى الإيمان، والبيهقى) [كنز العمال 11466]

أخرجه البيهقى (9 /199، رقم 18488) .

28394- عن ابن سيرين: أن رجلا من المسلمين قدم من أرض اليمن فقال لعمر: رأيت باليمن شيئا يسمونه بالتاريخ يكتبون من عام كذا من شهر كذا فقال عمر: إن هذا لحسن فأرخوا، فلما أجمع على أن يؤرخ شاورهم فقال قوم: بمولد النبى - صلى الله عليه وسلم -، وقال قوم: بالمبعث، وقال قوم: حين خرج مهاجرا من مكة، وقال قائل: لوفاته حين توفى فقال قوم: أرخوا خروجه من مكة إلى المدينة، ثم بأى شىء نبدأ فنصيره أول السنة، فقالوا: رجب فإن أهل الجاهلية كانوا يعظمونه وقال آخرون: شهر رمضان وقال بعضهم: ذو الحجة، وقال آخرون: الشهر الذى خرج من مكة، وقال آخرون: الشهر الذى قدم فيه، فقال عثمان: أرخوا من المحرم أول السنة وهو شهر حرام، وهو أول الشهور فى العدة، وهو منصرف الناس عن الحج، فصيروا أول السنة المحرم، وكان ذلك سنة سبع عشرة فى ربيع الأول (ابن أبى خيثمة فى تاريخه) [كنز العمال 29556]

28395- عن محمد بن سيرين: أن رجلا من بنى زريق قال: لما كان ذلك اليوم خرج أبو بكر وعمر حتى أتوا الأنصار فقال: يا معشر الأنصار إنا لاننكر حقكم ولا ينكر حقكم مؤمن وإنا والله ما أصبنا خيرا إلا شاركتمونا فيه، ولكن لا ترضى العرب ولا تقر إلى على رجل من قريش لأنهم أفصح الناس ألسنة وأحسن الناس وجوها وأوسط العرب دارا وأكثر الناس شحمة فى العرب، فهلموا إلى عمر فبايعوه، فقالوا: لا فقال عمر: فلم فقالوا: نخاف الأثرة فقال: أما ما عشت فلا بايعوا أبا بكر، فقال أبو بكر لعمر: أنت أقوى منى، فقال عمر: أنت أفضل منى، فقالاها الثانية، فلما كانت الثالثة قال له عمر: إن قوتى لك مع فضلك، فبايعوا أبا بكر، وأتى الناس عند بيعة أبى بكر أبا عبيدة بن الجراح فقال: تأتونى وفيكم ثانى اثنين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 14140]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/433، رقم 37051) .

28396- عن سليمان بن يسار وعراك بن مالك: أن رجلا من بنى سعد بن ليث أجرى فرسا فوطئ على إصبع رجل من جهينة فنزى منها فمات، فقال عمر بن الخطاب للذين ادعى عليهم: أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها فأبوا وتحرجوا من الأيمان، فقال للآخرين: احلفوا أنتم، فأبوا، فقضى عمر بشطر الدية على السعديين (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 40437]

أخرجه مالك (2/851) ، والشافعى فى الأم (7 /234) ، والبيهقى (8 /125) .

28397- عن سليمان بن يسار: أن رجلا من بنى مدلج قتل ابنه فلم يقده منه عمر بن الخطاب وأغرمه ديته ولم يورثه منه وورثه أمه وأخاه لأبيه (الشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 40308]

أخرجه عبد الرزاق (9/401، رقم 17778) ، والبيهقى (8/134، رقم 16263) .

28398- عن عبد الرحمن بن دلاف: أن رجلا من جهينة كان يشترى الرواحل فيغالى بها ثم يسرع السير فيسبق الحاج قافلين فرفع أمره إلى عمر بن الخطاب فقال: أما بعد أيها الناس فإن الأسيفع أسيفع جهينة قد رضى من دينه وأمانته بأن يقال سبق الحاج ألا إنه قد أدان معرضا فأصبح وقد رين به فمن كان له عليه دين فليأتنا بالغداة فنقسم ما له بين غرمائه بالحصص وإياكم والدين فإن أوله هم وآخره حرب (مالك، وعبد الرزاق، وأبو عبيد فى الغريب، والبيهقى) [كنز العمال 15564]

أخرجه مالك (2 /770) ، وأبو عبيد فى الغريب (3 /268) .

28399- عن أيوب قال: نبئت عن عمر بن الخطاب بمثل ذلك وقال نقسم ماله بينهم بالحصص (البيهقى)

أخرجه البيهقي (6 /49) .

28400- عن عمر: أن رجلا نادى النبى - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا كل ذلك يجيبه يا لبيك يا لبيك يا لبيك (أبو يعلى، وتمام، والخطيب فى تلخيص المتشابه، وفيه جبارة بن المغلس ضعيف) [كنز العمال 18669]

أخرجه تمام (2/241، رقم 1629) . قال الهيثمى (9/20) رواه أبو يعلى فى الكبير عن شيخه جبارة بن المغلس وثقه ابن نمير وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.

28401- عن القاسم بن محمد: أن رجلا وجد فى بيته رجلا فدق كل فقار ظهره فأهدره عمر بن الخطاب (عبد الرزاق) [كنز العمال 40251]

أخرجه عبد الرزاق (9/437، رقم 17925) .

28402- عن عمرة بنت عبد الرحمن: أن رجلين استبا فى زمن عمر بن الخطاب فقال أحدهما للآخر ما أبى بزان ولا أمى بزانية فاستشار فى ذلك عمر فقال قائل مدح أباه وأمه وقال آخر كان لأبيه وأمه مدح سوى هذا نرى أن يجلد الحد فجلده عمر بن الخطاب ثمانين (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 13969]

أخرجه مالك (2 /829) ، والبيهقى (8 /252) .

28403- عن سعيد بن المسيب: أن رجلين اشتركا فى طهر امرأة فولدت ولدا فارتفعوا إلى عمر بن الخطاب فدعا لهم ثلاثة من القافة فدعوا بتراب فوطىء فيه الرجلان والغلام ثم قال لأحدهم: انظر فنظر فاستقبل واستعرض واستدبر قال: لقد أخذ الشبه منهما جميعا فما أدرى لأيهما هو ونظر الآخران فقالا مثل ذلك فقال عمر: إنا نقوف الآثار وكان عمر قائفا فجعله لهما يرثانه ويرثهما (البيهقى، ورواه عبد الرزاق) [كنز العمال 15353]

أخرجه البيهقى (10 /264، رقم 21054) .

28404- عن قتادة عن الحسن: أن رجلين وطئا جارية فى طهر واحد فجاءت بغلام فارتفعا إلى عمر فدعا له ثلاثة من القافة فاجتمعوا على أنه قد أخذ الشبه منهما جميعا وكان عمر قائفا يقوف، فقال: قد كانت الكلبة ينزو عليها الكلب الأصفر والأسود والأنمر فتؤدى إلى كل كلب شبهه ولم أكن أرى هذا فى الإنسان حتى رأيت هذا فجعله عمر لهما يرثانه ويرثهما وهو للباقى منهما (البيهقى) [كنز العمال 15354]

أخرجه البيهقى (10/264، رقم 21056) .

28405- عن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساقى يهود خيبر على تلك الأموال على الشطر وسهامهم معلومة وشرط عليهم إنا إذا شئنا أخرجناكم (الدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال 42066]

أخرجه الدارقطنى (3 /38) ، والبيهقى (6 /114) .

28406- عن أبى سعيد الخدرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضرب فى الخمر بنعلين أربعين فجعل عمر مكان كل نعل سوطا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 13654]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/503، رقم 28411) .

28407- عن ابن أبى مليكة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطى أبا محذورة الأذان، فقدم عمر مكة فنزل دار الرومة، فأذن أبو محذورة، ثم أتاه يسلم عليه، فقال عمر: يا أبا محذورة ما أندى صوتك أما تخشى أن تنشق مريطاؤك من شدة صوتك ثم قال: يا أبا محذورة إنك بأرض شديدة الحر فأبرد عن الصلاة، ثم أبرد عنها، ثم أذن، ثم أقم تجدنى عندك (ابن سعد) [كنز العمال 22637]

28408- عن عمر قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عامل يهود خيبر على أن نخرجهم إذا شئنا فمن كان له مال فليلحق به فإنى مخرج يهود فأخرجهم (أبو داود) [كنز العمال 11506]

أخرجه أبو داود (3/158، رقم 3007) .

وأخرجه أيضا: البيهقى (9/56، رقم 17760) .

28409- عن عمر قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لبس الحرير إلا هكذا ورفع لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إصبعيه الوسطى والسبابة (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه، وأبو عوانة، والطحاوى، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 4856]

أخرجه أحمد (1/50، رقم 356) ، والبخارى (5/2193، رقم 5491) ، ومسلم (3/1643، رقم 2069) ، والنسائى فى الكبرى (5/474، رقم 9626) ، وأبو عوانة (5/232، رقم 8516) ، والطحاوى (4/244) ، وأبو يعلى (1/190، رقم 214) ، وابن حبان (12/268، رقم 5454) .

وأخرجه أيضا: البغوى فى الجعديات (1/156، رقم 995) .

28410- عن عمر قال: يا أيها الناس إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنى هذا المسجد ونحن معه المهاجرون والأنصار فإذا اشتد الزحام فليسجد الرجل منكم على ظهر أخيه، ورأى قوما يصلون فى الطريق، فقال: صلوا فى المسجد (الطيالسى، وأحمد، والشاشى، والضياء) [كنز العمال 23070]

أخرجه الطيالسى (ص 13، رقم 70) ، وأحمد (1/32، رقم 217) ، والضياء (1/236، رقم 131) .

28411- عن عمر قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى فى يد رجل خاتما من ذهب فقال ألق ذا فألقاه فتختم بخاتم من حديد فقال ذا شر منه فتختم بخاتم من فضة فسكت عنه (أحمد، ورجاله ثقات لكنه منقطع) [كنز العمال 17392]

أخرجه أحمد (1/21، رقم 132) ، قال الهيثمى (5 /151) : رجاله رجال الصحيح إلا ان عمار بن أبى عمار لم يسمع من عمر

28412- عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسل إلى عمر بن الخطاب بعطاء فرده عمر فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم رددته قال يا رسول الله أليس أخبرتنا أن خيرا لأحدنا أن لا نأخذ من أحد شيئا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما ذاك عن المسئلة فأما ما كان على غير مسألة فإنما هو رزق رزقكه الله فقال عمر أما والذى بعثك بالحق لا أسأل الناس شيئا ولا يأتينى من غير مسئلة إلا أخذته [كنز العمال 17151]

أخرجه مالك (2/998، رقم 1814) .

28413- عن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان بالحجون وهو كئيب حزين لما آذاه المشركون فقال اللهم أرنى اليوم آية لا أبالى من كذبنى بعدها من قومى فقيل ناد فنادى شجرة من قبل عقبة أهل المدينة فجاءت تشق الأرض حتى انتهت إليه فسلمت عليه ثم أمرها فرجعت إلى موضعها فقال ما أبالى من كذبنى بعدها من قومى (البزار، والبيهقى فى الدلائل وسنده حسن) [كنز العمال 35360]

أخرجه البزار (1/438، رقم 310) . قال الهيثمى (9/10) رواه البزار وأبو يعلى وإسناد أبى يعلى حسن.

28414- عن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان فى محفل من أصحابه إذ جاء أعرابى من بنى سليم قد صاد ضبا وجعله فى كمه ليذهب به إلى رحله فيشويه ويأكله، فلما رأى الجماعة قال: ما هذه قالوا: هذا الذى يذكر أنه نبى فجاء حتى شق الناس، فقال: واللات والعزى ما اشتملت النساء على ذى لهجة أبغض إلى منك ولا أمقت، ولولا أن تسمينى قومى عجولا لعجلت إليك فقتلتك فسررت بقتلك الأحمر والأسود والأبيض وغيرهم، فقلت: يا رسول الله دعنى فأقوم فأقتله فقال: يا عمر أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا ثم أقبل على الأعرابى فقال: ما حملك على أن قلت ما قلت - وقلت غير الحق ولم تكرم مجلسى قال: وتكلمنى أيضا - استخفافا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - واللات والعزى. لا أومن بك أو يؤمن بك هذا الضب، فأخرج الضب من كمه وطرحه بين يدى رسول الله صلى

الله عليه وسلم وقال: إن آمن بك هذا الضب آمنت بك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا ضب فأجابه الضب بلسان عربى مبين يسمعه القوم جميعا: لبيك وسعديك يا زين من وافى القيامة قال: من تعبد يا ضب قال: الذى فى السماء عرشه، وفى الأرض سلطانه وفى البحر سبيله وفى الجنة رحمته وفى النار عذابه، قال: فمن أنا يا ضب قال: أنت رسول رب العالمين وخاتم النبيين، وقد أفلح من صدقك وقد خاب من كذبك، قال الأعرابى: لا أتبع أثرا بعد عين، والله لقد جئتك وما على ظهر الأرض أحد أبغض إلى منك وإنك اليوم أحب إلى من والدى ونفسى وإنى لأحبك بداخلى وخارجى وسرى وعلانيتى، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الحمد لله الذى هداك إلى هذا الدين الذى يعلو ولا يعلى، ولا يقبله الله إلا بصلاة ولا يقبل الصلاة إلا بقرآن. قال: فعلمنى، فعلمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الحمد) و (قل هو الله أحد) ، قال: زدنى

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٥ · ص ٤٨٤