وجس فراشه فإذا بطحاء، وجس دثاره فإذا كساء رقيق، فقال أبو الدرداء: من هذا أمير المؤمنين قال: نعم، قال: أما والله لقد استبطأتك منذ العام، قال عمر: رحمك الله ألم أوسع عليك ألم أفعل بك فقال له أبو الدرداء، أتذكر حديثا حدثناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا عمر قال: أى حديث قال: ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد الراكب، قال: نعم، قال: فماذا فعلنا بعده يا عمر قال: فما زالا يتجاوبان بالبكاء حتى أصبحا (اليشكرى فى اليشكريات، ابن عساكر) [كنز العمال 37438]
أخرجه ابن عساكر من طريق اليشكرى فى اليشكريات (47/135)
28168- عن أبى نضرة قال: استأذن تميم الدارى عمر بن الخطاب فى القصص فقال له الذبح ثم أذن له بعد (المروزى فى العلم) [كنز العمال 29445]
28169- عن سعيد بن المسيب قال: استأذن رجل عمر بن الخطاب فى إتيان بيت المقدس فقال له اذهب فتجهز فإذا تجهزت فأعلمنى فلما تجهز جاءه فقال له عمر اجعلها عمرة قال ومر به رجلان وهو يعرض إبل الصدقة فقال لهما من أين جئتما قالا من بيت المقدس فعلاهما بالدرة وقال أحج كحج البيت قالا إنما كنا مجتازين (الأزرقى) [كنز العمال 38194]
أخرجه أيضا: عبد الرزاق (5/133، رقم 9164، 9165) .
28170- عن عمر قال: استأذنت النبى - صلى الله عليه وسلم - فى العمرة فأذن لى وقال لا تنسانا يا أخى من دعائك أو قال أشركنا يا أخى فى دعائك كلمة ما أحب أن لى بها ما طلعت عليه الشمس (الطيالسى، وأحمد، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح – وابن ماجه، وأبو يعلى، والشاشى، والضياء) [كنز العمال 12943]
أخرجه أحمد (2/59، رقم 5229) ، وأبو داود (2/80، رقم 1498) ، والترمذى (5/559، رقم 3562) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (2/966، رقم 2894) ، وأبو يعلى (9/405، رقم 5550) ، والضياء (1/292، رقم 181) .
وأخرجه أيضا: عبد بن حميد (ص 241، رقم 740) ، والبزار (1/231، رقم 119) ، قال الهيثمى (3/211) : رواه أحمد وأبو يعلى وفيه عاصم بن عبيد الله بن عاصم وفيه كلام كثير لغفلته وقد وثق.
28171- عن عمر قال: استأذنت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا فأذن لى (الترمذى - حسن غريب -) [كنز العمال 25706]
أخرجه الترمذى (5/54، رقم 2691) .
28172- عن الأحنف بن قيس قال عمر بن الخطاب: استجيدوا النعال فإنها خلاخيل الرجال (وكيع فى الغرر) [كنز العمال 41915]
28173- عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن عمر قال: استحيوا من الله فإن الله لا يستحى من الحق لا تأتوا النساء فى أدبارهن (النسائى) [كنز العمال 45890]
أخرجه النسائى فى السنن الكبرى (5/322، رقم 9009) .
28174- عن عطاء قال قال عمر بن الخطاب: استر من الحدود ما وراك أى ادرؤها ما قدرتم (الخرائطى فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال 13418]
28175- عن ابن عمر قال: استسقى عمر بن الخطاب عام الرمادة بالعباس بن عبد المطلب قال اللهم هذا عم نبيك - صلى الله عليه وسلم - نتوجه إليك به فاسقنا فما برحوا حتى سقاهم الله فخطب عمر الناس فقال أيها الناس إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يرى للعباس ما يرى الولد لوالده يعظمه ويفخمه ويبر قسمه فاقتدوا أيها الناس برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى عمه العباس واتخذوه وسيلة على الله فيما نزل بكم (الحاكم، وابن عساكر، وابن النجار) [كنز العمال 37298]
أخرجه الحاكم (3/377، رقم 5438) ، وابن عساكر (26/328) .
28176- عن أبى وجزة السعدى عن أبيه قال: استسقى عمر بن الخطاب فقال اللهم إنى قد عجزت عنهم وما عندك أوسع لهم وأخذ بيد العباس وقال وهذا عم نبيك ونحن نتوسل به إليك فلما أراد عمر أن ينزل قلب رداءه ثم نزل (ابن عساكر) [كنز العمال 37334]
أخرجه ابن عساكر (26/360) .
28177- عن أبى الزناد قال: استشار عمر فى التاريخ فأجمعوا على الهجرة (ابن عساكر) [كنز العمال 29555]
أخرجه ابن عساكر (1/44) .
28178- عن محمد بن سلام قال: استعمل عمر بن الخطاب رجلا على عمل فرأى عمر يقبل صبيا له فقال تقبله وأنت أمير المؤمنين لو كنت أنا ما فعلته فقال عمر فما ذنبى إن كان نزع من قلبك الرحمة وإن الله لا يرحم من عباده إلا الرحماء ونزعه عن عمله وقال أنت لا ترحم ولدك فكيف ترحم الناس (الدينورى) [كنز العمال 45949]
28179- عن أبى عثمان النهدى قال: استعمل عمر بن الخطاب رجلا من أسد على عمل فجاء يأخذ عهده فأتى عمر ببعض ولده فقبله فقال الأسدى أتقبل هذا يا أمير المؤمنين والله ما قبلت ولدا قط قال عمر فأنت والله بالناس أقل رحمة هات عهدنا لا تعمل لى عملا أبدا فرد عهده (هناد، والبيهقى) [كنز العمال 14326]
أخرجه هناد (2 /619، رقم 1332) ، والبيهقى (9 /41، رقم 17684) .
28180- عن نافع قال: استعمل عمر بن الخطاب زيد بن ثابت على القضاء وفرض له رزقا (ابن سعد) [كنز العمال 14465]
أخرجه ابن سعد (2/359) .
28181- عن عثمان بن محمد الأخنسى قال: استعمل عمر بن الخطاب سعيد بن عامر بن حذيم الجمحى على حمص وكان يصيبه غشية وهو بين ظهرانى أصحابه فذكر ذلك لعمر بن الخطاب فسأله فى قدمة قدم عليه من حمص فقال يا سعيد ما الذى يصيبك أبك جنة قال لا والله يا أمير المؤمنين ولكنى كنت فيمن حضر خبيبا حين قتل وسمعت دعوته فوالله ما خطرت على قلبى وأنا فى مجلس إلا غشى على فزادته عند عمر خيرا (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 37029]
أخرجه ابن سعد (7/398) ، وابن عساكر (21/157) .
28182- عن أبى الشعثاء قال: استعمل عمر بن الخطاب شرحبيل بن السمط على مسلحة دون المدائن فقام شرحبيل فخطبهم فقال: أيها الناس إنكم فى أرض الشراب فيها فاش، والنساء فيها كثير، فمن أصاب منكم حدا فليأتنا، فلنقم عليه الحد، فإنه طهوره فبلغ ذلك عمر فكتب إليه لا أحل لك أن تأمر الناس أن يهتكوا ستر الله الذى سترهم (عبد الرزاق، وهناد، وابن عساكر) [كنز العمال 13994]
أخرجه عبد الرزاق (5/197، رقم9371) ، وهناد (2/646، رقم 1406) ، وابن عساكر (22/461) .
28183- عن أنس بن مالك قال: استعملنى أبو بكر على الصدقة فقدمت وقد مات أبو بكر فقال عمر يا أنس أجئتنا بظهر قلت نعم قال جئتنا بالظهر والمال لك قلت هو أكثر من ذاك قال وإن كان هو لك وكان المال هو أربعة آلاف فكنت أكثر أهل المدينة مالا وفى رواية قال أجئتنا بظهر قلت البيعة ثم الخير فقال عمر وفقت فبسط يده فبايعته على السمع والطاعة (ابن سعد) [كنز العمال 14194]
28184- عن ابن السعدى قال: استعملنى عمر على الصدقة فلما أديتها إليه أعطانى عمالتى فقلت إنما عملت وأجرتى على الله قال خذ ما أعطيتك فإنى على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطانى فقلت مثل قولك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أعطيتك شيئا من غير أن تسألنى فكل وتصدق (ابن جرير) [كنز العمال 17156]
28185- عن عمر قال: استعينوا على النساء بالعرى إن إحداهن إذا كثرت ثيابها وحسنت زينتها أعجبها الخروج (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 45914]
أخرجه ابن أبى شيبة (4/53، رقم 17711)
28186- عن عمر قال: استعينوا على النساء بالعرى فإن المرأة إذا عريت لزمت بيتها (ابن أبى الدنيا) [كنز العمال45920]
28187- عن عمر: استغزروا الدموع بالتذكر (ابن أبى الدنيا والدينورى) [كنز العمال 44201]
28188- عن ابن عباس قال: استقبل عمر الناس من القيام فقال ما بقى من الليل أفضل مما مضى منه (مسدد) [كنز العمال 23395]
28189- عن عمر قال: استقبلوا الشمس بجباهكم فإنها حمام العرب (ابن أبى شيبة، وأبو ذر الهروى فى الجامع) [كنز العمال 42032]
أخرجه ابن أبى شيبة (5 /63، رقم 23720) .
28190- عن عبد الملك بن أبى حرة الأسدى عن أبيه وكان من أعلم الناس بالسواد قال: استقضى عمر بن الخطاب حذيفة بن اليمان فكتب إلى حذيفة بعشر خصال فحفظت ستا ونسيت أربعا لا يقطعن إلا ما كان لكسرى أو لأهل بيته أو من قتل فى المعركة أو دور البرد أو موضع السجون ومفيض الماء والآجام (الحارث)
أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (2/689، رقم 674) .
28191- عن أبى مجلز قال: استلقى عمر بن الخطاب فى حائط من حيطان المدينة وكان أقوام يكرهون أن يضع إحدى رجليه على الأخرى حتى صنع عمر (ابن راهويه وصحح) [كنز العمال 42035]
28192- عن أنس قال: استودعت مالا فوضعته مع مالى فهلك من بين مالى فرفعت إلى عمر فقال إنك لأمين فى نفسى ولكن هلك من بين مالك فضمنته (البيهقى) [كنز العمال 46141]
أخرجه البيهقى (6 /290، رقم 12484)
28193- عن بحيرة قالت: استوهب عمى خداش من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قصعة رآه يأكل فيها فكانت عندنا فكان عمر يقول أخرجوها إلى فنملأها من ماء زمزم فنأتيه بها فيشرب منها ويصب على رأسه ووجهه ثم إن سارقا عدا علينا فسرقها مع متاع لنا فجاءنا عمر بعد ما سرقت فسألنا أن نخرجها له فقلنا يا أمير المؤمنين سرقت فى متاع لنا فقال لله أبوه سرق صحفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فو الله ما سبه ولا لعنه (ابن سعد، وابن بشران فى أماليه) [كنز العمال 35908]
أخرجه ابن سعد (7/81) .
28194- عن الشعبى قال: أسلم الرفيل فأعطاه عمر أرضه بخراجها وفرض له ألفين (البيهقى) [كنز العمال 11630]
أخرجه البيهقى (9/141، رقم 18195)
28195- عن طارق بن شهاب قال: أسلمت امرأة من أهل نهر الملك فكتب عمر إن اختارت أرضها وأدت ما على أرضها فخلوا بينها وبين أرضها وإلا خلوا بين المسلمين وبين أرضهم (البيهقى) [كنز العمال 11628]
أخرجه البيهقى (9/141، رقم 18193)
28196- عن طارق عن عمر بن الخطاب قال: أسلمت رابع أربعين فنزلت ﴿يا أيها النبى حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين﴾ (أبو محمد إسماعيل بن على الخطبى فى الأول من حديثه، البيهقى) [كنز العمال 35886]
أورده المصنف أيضا فى الدر المنثور (4/101)
28197- عن عمر قال: اسمع وأطع ولو أمر عليك عبد حبشى مجدع إن ضرك فاصبر وإن أمرك بأمر فأتمر وإن حرمك فاصبر وإن ظلمك فاصبر وإن أراد أمرا ينتقص من دينك فقل دمى دون دينى ولا تفارق الجماعة (ابن أبى شيبة، وابن جرير، ونعيم بن حماد فى الفتن، والكجى، وابن زنجويه فى الأموال، والبيهقى) [كنز العمال 14358]
أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (1/153، رقم 389) ، والبيهقى (8/159، رقم 16405) .
28198- عن نافع عن ابن عمر عن عمر قال: أسهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للفارس سهما وللفرس سهمين (أبو الحسن على بن عبد الرحمن بن أبى السرى البكالى فى جزء من حديثه) [كنز العمال 11710]
أخرجه أيضا: الدارقطنى (4/104) ، والبيهقى (6/325، رقم 12643) ، وعبد الرزاق (5/185، رقم 9320) .
28199- عن عمر قال: اشتدوا على الفساق واجعلوهم يدا يدا ورجلا رجلا (عبد بن حميد، وأبو الشيخ) [كنز العمال 13443]
28200- عن مطرف عن بعض أصحابه قال: اشترى طلحة بن عبيد الله أرضا من نشاستج نشاستج بنى طلحة فأتى عمر بن الخطاب فذكر له ذلك فقال له عمر ممن اشتريتها قال اشتريتها من أهل الكوفة من أهل القادسية فقال طلحة وكيف اشتريتها من أهل القادسية كلهم قال إنك لم تصنع شيئا إنما هى فىء (ابن عساكر) [كنز العمال 11591]
أخرجه ابن عساكر (2/192) .
28201- عن الشعبى قال: اشترى عتبة بن فرقد أرضا على شاطئ الفرات ليتخذ فيها قضبا فذكر ذلك لعمر فقال ممن اشتريتها قال من أربابها فلما اجتمع المهاجرون والأنصار عند عمر قال هؤلاء أهلها فهل اشتريت منهم شيئا قال لا قال فارددها على من اشتريتها منه وخذ مالك (أبو عبيد، وابن زنجويه) [كنز العمال 11632]
28202- عن ابن عمر قال: اشتريت إبلا وارتجعتها إلى الحمى فلما سمنت قدمت بها فدخل عمر السوق فرأى إبلا سمانا فقال لمن هذه الإبل قيل لعبد الله بن عمر فجعل يقول يا عبد الله بن عمر بخ بخ ابن أمير المؤمنين فجئت أسعى فقلت ما لك يا أمير المؤمنين قال ما هذه الإبل قلت إبل اشتريتها وبعثت بها إلى الحمى أبتغى ما يبتغى المسلمون فقال ارعوا إبل ابن أمير المؤمنين اسقوا إبل ابن أمير المؤمنين يا عبد الله بن عمر اغد على رأس مالك واجعل الفضل فى بيت مال المسلمين (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 36006]
أخرجه البيهقى (6 /147) .
28203- عن عتبة بن فرقد قال: اشتريت عشرة أجربة من أرض السواد على شاطئ الفرات لقضب دواب فذكرت ذلك لعمر فقال اشتريتها من أصحابها قال قلت نعم قال راح إلى فرحت إليه فقال يا هؤلاء أبعتموه شيئا قالوا لا قال ابتغ مالك حيث وضعته (البيهقى) [كنز العمال 11474]
أخرجه البيهقى (9/141، رقم 18192) .
28204- عن عمر قال: اشربوا هذا النبيذ فى هذه الأسقية فإنه يقيم الصلب ويهضم ما فى البطن وإنه لم يغلبكم ما وجدتم الماء (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 13795]
أخرجه ابن أبى شيبة (5 /110، رقم 24213) .
28205- عن طاووس قال: أشهد لسمعت ابن عباس يقول أشهد لسمعت عمر يهل وإنا لواقفون فى الموقف فقال له رجل أرأيت حين دفع فقال ابن عباس لا أدرى فعجب الناس من ورع ابن عباس (ابن سعد) [كنز العمال 37180]
28206- عن نافع قال: أصاب الناس فتحا بالشام وفيهم بلال ومعاذ بن جبل فكتبوا إلى عمر بن الخطاب إن هذا الفىء الذى أصبنا لك خمسه ولنا ما بقى وليس لأحد منه شىء كما صنع النبى - صلى الله عليه وسلم - بخيبر فكتب عمر إنه ليس على ما قلتم ولكنى أقفها للمسلمين فراجعوه الكتاب وراجعهم يأبون ويأبى فلما أبوا قام عمر فدعا عليهم فقال اللهم اكفنى بلالا وأصحاب بلال فما حال الحول حتى ماتوا جميعا (أبو عبيد، وابن زنجويه، والبيهقى) [كنز العمال 11526]
أخرجه البيهقى (9/138، رقم 18173) .
28207- عن خوات بن جبير قال: أصاب الناس قحط شديد على عهد عمر فخرج عمر بالناس فصلى بهم ركعتين وخالف بين طرفى ردائه فجعل اليمين على اليسار واليسار على اليمين، ثم بسط يديه فقال: اللهم إنا نستغفرك ونستسقيك فما برح مكانه حتى مطروا فبينما هم كذلك إذا الأعراب قد قاموا فأتوا عمر فقالوا: يا أمير المؤمنين بينا نحن فى بوادينا فى يوم كذا فى ساعة كذا إذ أظلنا غمام فسمعنا فيها صوتا أتاك الغوث أبا حفص أتاك الغوث أبا حفص (ابن أبى الدنيا، ابن عساكر) [كنز العمال 23538]
أخرجه ابن أبى الدنيا فى الهواتف (1/25، رقم 16) ، وابن عساكر (44/346)
28208- عن موسى بن عمر قال: أصاب الناس قحط فخرج عمر بن الخطاب يستسقى فأخذ بيد العباس فاستقبل به القبلة فقال هذا عم نبيك جئنا نتوسل به إليك فاسقنا فما رجعوا حتى سقوا (ابن سعد) [كنز العمال 37303]
أخرجه ابن سعد (4/29) .
28209- عن مالك الدار قال: أصاب الناس قحط فى زمان عمر ابن الخطاب فجاء رجل إلى قبر النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله استسق الله لأمتك فإنهم قد هلكوا فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى المنام فقال: ائت عمر فأقرأه السلام وأخبره أنهم يسقون وقل له: عليك الكيس الكيس فأتاه الرجل فأخبره فبكى، ثم قال: يا رب لا آلو ما عجزت عنه (البيهقى فى الدلائل) [كنز العمال 23535]
28210- عن عمر قال: أصبت أرضا من أرض خيبر فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت أصبت أرضا لم أصب مالا أحب إلى ولا أنفس عندى منها فما تأمرنى به قال إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها (مسلم، والنسائى، وأبو عوانة، والبيهقى) [كنز العمال 46148]
أخرجه مسلم (3/1255، رقم 1632) ، والنسائى (6/230، رقم 3597) ، والبيهقى (6/159، رقم 11667) .
28211- عن طارق بن شهاب قال: أصبنا حيات بالرمل ونحن محرمون فقتلناهن فقدمنا على عمر بن الخطاب فسألناه فقال هن عدو فاقتلوهن حيث وجدتموهن (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والأرزقى) [كنز العمال 12822]
أخرجه عبد الرزاق (4/402، رقم 8221) .
28212- عن الشعبى قال: اصطرع عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وهما غلامان وكان خالد بن خال عمر فكسر خالد ساق عمر فعرجت وجبرت وكان ذلك السبب العداوة بينهما (ابن عساكر) [كنز العمال 37020]
أخرجه ابن عساكر (16/267) .
28213- عن سعيد بن المسيب قال: أصيب بعير من المال من الفىء فنحره عمر وأرسل إلى أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - منه وصنع ما بقى طعاما فدعا عليه من المسلمين وفيهم يومئذ العباس بن عبد المطلب فقال العباس يا أمير المؤمنين لو صنعت لنا كل يوم مثل هذا فأكلنا عندك وتحدثنا فقال لا أعود لمثلها إنه مضى صاحبان لى يعنى النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر عملا عملا وسلكا طريقا وإنى إن عملت بغير عملهما سلك بى طريق غير طريقهما (ابن سعد، ومسدد، وابن عساكر) [كنز العمال 35771]
أخرجه ابن سعد (3/288) ، وابن عساكر (44/340) .
28214- عن عمر قال: اطردوا المعترفين يعنى المعترفين بالحدود (البيهقى) [كنز العمال 13416]
أخرجه البيهقى (8 /276) .
28215- عن عمر قال: اعتزل النبى - صلى الله عليه وسلم - نساءه شهرا فلما مضى تسع وعشرون أتاه جبريل فقال إن الشهر قد تم وقد بررت (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 4672]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/332، رقم 9601)
28216- عن عمر بن الخطاب قال: اعتزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى مشربة شهرا حين أفشت حفصة إلى عائشة الذى أسر إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان قد قال ما أنا بداخل عليكن شهرا موجدة عليهن فلما مضت تسع وعشرون دخل على أم سلمة وقال الشهر تسع وعشرون وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين (ابن سعد) [كنز العمال 4673]
أخرجه ابن سعد (8/190) .
28217- عن عمر قال: اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا قبل حجه فى ذى القعدة (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال 12944]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/295، رقم 4244) . قال الهيثمى (3/279) : رجاله ثقات إلا إن سعيد بن المسيب اختلف فى سماعه من عمر.
28218- عن عمر قال: اعتزل ما يؤذيك وعليك بالخليل الصالح وقل ما تجده وشاور فى أمرك الذين يخافون الله (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 44196
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/56، رقم 9442)
28219- عن الزهرى قال: أعتق عمر كل مسلم من رقيق بيت المال وشرط عليهم أن يخدموا الخليفة بعدى ثلاث سنين، وشرط لهم أن يصحبكم بمثل ما كنت أصحبكم به، فابتاع الخيار خدمته من عثمان الثلاث سنين بغلامه أبى فروة (عبد الرزاق) [كنز العمال 36028]
28220- عن عمر قال: أعضل بى أهل الكوفة ما يرضون بأمير ولا يرضاهم أمير (أبو عبيد فى الغريب، وإبراهيم بن سعد فى مشيخته، والمحاملى فى أماليه) [كنز العمال 38269]
28221- عن عمر قال: أعطيت ناقة فى سبيل الله فأردت أن أشترى من نسلها فسألت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال دعها حتى تجىء يوم القيامة هى وأولادها جميعا فى ميزانك (الطبرانى فى الأوسط، وأبو ذر الهروى فى الجامع، وسعيد بن منصور) [كنز العمال 46217]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/70، رقم 1281) . قال الهيثمى (4/109) : فيه مؤمل بن اسماعيل وثقه ابن معين وغيره وضعفه البخارى.
28222- عن ابن الأقمر قال: أغارت الخيل بالشام، فأدركت الخيل من يومها وأدركت الكواذن ضحى، وعلى الخيل المنذر بن أبى حمصة همدانى، ففضل الخيل على الكواذن، وقال: لا أجعل ما أدرك كما لم يدرك، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، فقال: هبلت الوادعى أمه لقد أذكرت به أمضوها على ما قال (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال 11560]
28223- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: اغتسلت أنا وآخر فرآنا عمر بن الخطاب وأحدنا ينظر إلى صاحبه فقال إنى لأخشى أن تكونا من الخلف الذى قال الله ﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا﴾ الآية (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 27382]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/162، رقم 7789) .
28224- عن عمر قال: اغتسلوا من البحر فإنه مبارك (ابن أبى شيبة، وابن عبد الحكم فى فتوح مصر، والبيهقى) [كنز العمال 27476]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/122، رقم 1391) ، والبيهقى (3/359، رقم 6250) .
28225- عن ابن عمر قال قال عمر: افصلوا بين حجتكم وعمرتكم اجعلوا الحج فى أشهر الحج واجعلوا العمرة فى غير أشهر الحج أتم لحجكم وعمرتكم (مالك، وابن أبى شيبة، ومسدد، والبيهقى) [كنز العمال 12945]
أخرجه مالك (1/347، رقم 769) .
28226- عن الأسود قال: أفاض عمر حين غربت الشمس من عرفة (ابن جرير) [كنز العمال 12588]
28227- عن الأسود قال: أفضت مع عمر الإفاضتين جميعا على حالة واحدة ما يزيد بعيره على العنق، وأفاض من جمع قبل طلوع الشمس على سير واحد العنق لا يزيد عليه لم يوضع فى واحدة من الإفاضتين حتى انتهى إلى جمرة العقبة (ابن جرير) [كنز العمال 12589]
28228- عن الأسود قال: أفضت مع عمر الإفاضتين جميعا فلم يصل دون جمع، فلما انتهى إلى جمع صلى المغرب والعشاء كل واحدة منهما بأذان وإقامة وفصل بينهما بعشاء وحديث (ابن جرير) [كنز العمال 12587]
28229- عن يزيد بن أبى حبيب قال: أقام عمرو بن العاصى محاصر الإسكندرية أشهرا فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب قال ما أبطأوا فتحها إلا لما أحدثوا (ابن عبد الحكم) [كنز العمال 14229]
28230- عن يحيى بن سهل بن أبى حثمة قال: أقبل مظهر بن رافع الحارثى إلى أبى باعلاج من الشام عشرة ليعملوا فى أرضه فلما نزل خيبر أقام بها ثلاثا فدخلت يهود للإعلاج وحرضوهم على قتل مظهر ودسوا لهم سكينين أو ثلاثا فلما خرجوا من خيبر، وكانوا بثبار وثبوا عليه فبعجوا بطنه فقتلوه، ثم انصرفوا إلى خيبر فزودتهم يهود وقوتهم حتى لحقوا بالشام، وجاء عمر بن الخطاب الخبر بذلك، فقال: إنى خارج إلى خيبر فقاسم ما كان بها من الأموال، وحاد حدودها ومورف أرفها وجل يهود عنها، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لهم: أقركم الله، وقد أذن الله فى إجلائهم ففعل ذلك بهم (ابن سعد) [كنز العمال 11505]
28231- عن جراد بن طارق قال: أقبلت مع عمر بن الخطاب من صلاة الغداة حتى إذا كان فى السوق فسمع صوت صبى مولود يبكى حتى قام عليه فإذا عنده أمه فقال لها: ما شأنك قالت: جئت إلى هذا السوق لبعض الحاجة فعرض لى المخاض فولدت غلاما - وهى إلى جانب دار قوم فى السوق - قال: هل شعر بك أحد من أهل هذه الدار أما إنى لو علمت أنهم شعروا بك ثم لم ينفعوك فعلت بهم وفعلت بهم، ثم دعا لها بشربة سويق ملتوتة بسمن فقال: اشربى هذا فإن هذا يقطع الوجع ويقبض الحشى ويعصم الأمعاء ويدر العروق - وفى لفظ: فإن هذا يشد أحشاءك ويسهل عليك الدم وينزل لك اللبن - ثم دخلنا المسجد (ابن السنى، وأبو نعيم معا فى الطب، والبيهقى) [كنز العمال 35975]
أخرجه البيهقى (6/201، رقم 11912) .
28232- عن عبد الرحمن بن حاطب قال: أقبلنا مع عمر بن الخطاب قافلين من مكة حتى إذا كنا بشعاب ضجنان قال: لقد رأيتنى فى هذا المكان وأنا فى إبل للخطاب وكان فظا غليظا أحتطب عليها مرة وأختبط عليها أخرى، ثم أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتى ليس فوقى أحد ثم تمثل بهذا البيت
لا شىء فيما ترى إلا بشاشته يبقى الإله ويودى المال والولد
(أبو عبيد فى الغريب، وابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 35986]
أخرجه ابن سعد (3/266) ، وابن عساكر (44/315) .
28233- عن ابن عباس قال: أقبلنا مع عمر حتى انتهينا إلى مر الظهران فدخل عمر الأراك يقضى حاجته، وقعدت له حتى خرج فقلت: يا أمير المؤمنين أريد أن أسألك عن حديث منذ سنة، فتمنعنى هيبتك أن أسألك، فقال: لا تفعل، إذا علمت أن عندى علما فسلنى، فقلت: أسألك عن حديث المرأتين قال: نعم حفصة وعائشة كنا فى الجاهلية لا نعتد بالنساء ولا ندخلهن فى شىء من أمورنا، فلما جاء الله بالإسلام أنزلهن الله حيث أنزلهن، وجعل لهن حقا من غير أن يدخلهن فى شىء من أمورنا، فبينما أنا جالس فى بعض شأنى إذ قالت لى امرأتى: كذا وكذا، فقلت: وما لك أنت ولهذا ومتى كنت تدخلين فى أمورنا فقالت: يا ابن الخطاب ما يستطيع أحد أن يكلمك وابنتك تكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى يظل غضبان، فقلت وإنها لتفعل قالت: نعم فقمت فدخلت على حفصة، فقلت يا حفصة ألا تتقين الله تكلمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يظل غضبان، ويحك، لا تغترى بحسن عائشة
وحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياها ثم أتيت أم سلمة أيضا فقلت لها مثل ذلك فقالت: لقد دخلت يا ابن الخطاب فى كل شىء، حتى بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين نسائه، وكان لى صاحب من الأنصار يحضر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا غبت، وأحضره إذا غاب، ويخبرنى وأخبره، ولم يكن أحد أخوف عندنا أن يغزونا من ملك من ملوك غسان، فأنا ذات يوم جالس فى بعض أمرى إذ جاء صاحبى، فقال: أبا حفص مرتين، فقلت ويلك مالك أجاء الغسانى قال: لا، ولكن طلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساءه، فقلت رغمت أنف حفصة وانتعلت، وأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم -، وإذا فى كل بيت بكاء وإذا النبى - صلى الله عليه وسلم - فى مشربة له، وإذا على الباب غلام أسود، فقلت استأذن لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستأذن لى، فأذن لى فإذا هو نائم على حصير تحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف، وإذا قرظ وأهب معلقة فأنشأت أخبره بما قلت لحفصة وأم سلمة، وكان آلى من