تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لينها فرقد عليه فلم يستيقظ إلا بأذان بلال فقال لك: يا حفصة ماذا صنعت أثنيت لى المهاد ليلتى حتى ذهب بى النوم إلى الصباح مالى وللدنيا ومالى شغلتمونى لين الفراش يا حفصة أما تعلمين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان مغفورا له ما تقدم من ذنبه وما تأخر أمسى جائعا ورقد ساجدا ولم يزل راكعا وساجدا وباكيا ومتضرعا فى آناء الليل والنهار إلى أن قبضه الله إلى رحمته ورضوانه، لا أكل عمر طيبا ولا لبس لينا فله أسوة بصاحبيه، ولا جمع بين الأدمين إلا الملح والزيت، ولا أكل لحما إلا فى كل شهر حتى ينقضى ما انقضى من القوم. فخرجتا فخبرتا بذلك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلم يزل كذلك حتى لحق بالله (ابن عساكر) [كنز العمال 35959]

أخرجه ابن عساكر (44/292)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٥ · ص ٣١١