تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعلم أحدا رواه بهذا السند إلا إسحاق بن إبراهيم الحنينى، ولا علم فى إسلام عمر أحسن منه، على أن الحنينى خرج من المدينة فكف واضطرب حديثه. وابن مردويه، وأبو نعيم فى الحلية، والدارقطنى فى الدلائل، وابن عساكر، قال الذهبى فى المغنى: إسحاق بن إبراهيم الحنينى متفق على ضعفه) [كنز العمال 35740]

أخرجه البزار (1/400، رقم 279) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/41) ، وابن عساكر (44/31) .

27973- عن أبى الأحوص قال قال عمر بن الخطاب: أتدرون ما حور مقصورات فى الخيام در مجوف (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم) [كنز العمال 4636]

27974- عن عمر قال: اتركوا هذه الفطح الوجوه ما تركوكم فوالله لوددت أن بيننا وبينهم بحرا لا يطاق (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 39586]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/530، رقم 37747) .

27975- عن عمر قال: اتزروا وارتدوا وانتعلوا وألقوا الخفاف والسراويلات وألقوا الركب وانزوا على الخيل نزوا وعليكم بالمعدية وارموا الأغراض وذروا التنعم وزى العجم وإياكم وهدى العجم فإن شر الهدى هدى العجم (ابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو ذر الهروى فى الجامع، والبيهقى) [كنز العمال 8486]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/170، رقم 24869) ، وأحمد (1/43، رقم 301) ، والبيهقى (10/14، رقم 19522) .

27976- عن عمر قال: اتقوا الله فى الفلاحين فلا تقتلوهم إلا أن ينصبوا لكم الحرب (البيهقى) [كنز العمال 1416]

أخرجه البيهقى (9/91، رقم 17938) .

27977- عن محمد بن سيرين قال قال عمر: اتقوا الله واتقوا الناس (مسدد، وابن أبى الدنيا فى العزلة) [كنز العمال 8719]

27978- عن عمر قال: أتم العمرة أن تفردوها من أشهر الحج ﴿الحج أشهر معلومات﴾ شوال وذو القعدة وذو الحجة فأخلصوا فيهن الحج واعتمروا فيما سواهن من الشهور (البيهقى) [كنز العمال 12947]

أخرجه البيهقى (5 /20، بعد رقم 8656) .

27979- عن عمر قال: اتهموا الرأى على الدين فلقد رأيتنى أراه على أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما آلو عن الحق وذاك يوم أبى جندل والكتاب بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأهل مكة. فقال: أكتب بسم الله الرحمن الرحيم ترانا إذا صدقناك بما تقول ولكن اكتب بما كنت تكتب باسمك اللهم، فرضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبيت عليهم حتى قال: يا عمر إنى قد رضيت وتأبى أنت (البزار، وأبو يعلى، وابن جرير، والدارقطنى فى الأفراد، والطبرانى، وأبو نعيم فى المعرفة، واللالكائى فى السنة، والديلمى، والضياء) [كنز العمال 1627]

أخرجه البزار (1/254، رقم 148) ، والطبرانى (1/72، رقم 82) ، واللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (1/126) ، والضياء (1/325، رقم 219) . قال الهيثمى (1/179) : رجاله موثقون وإن كان فيهم مبارك بن فضالة.

27980- عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: أتى الحارث بن خزيمة بهاتين الآيتين فى آخر سورة براءة ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ إلى قوله ﴿العرش العظيم﴾ إلى عمر فقال ومن معك على هذا قال لا أدرى والله إلا أنى أشهد لسمعتهما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووعيتهما وحفظتهما قال عمر وأنا أشهد لسمعتهما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة فانظروا سورة من القرآن فألحقوهما فيها فألحقتا فى آخر براءة (ابن إسحاق، وأحمد، وابن حجر فى فتح البارى) [كنز العمال 4398]

أخرجه أحمد (1/199، رقم 1715) . قال الهيثمى (7/35) : فيه ابن إسحاق وهو مدلس وبقية رجاله ثقات.

27981- عن عبد الله بن الزبير قال: أتى أعرابى عمر فقال، يا أمير المؤمنين بلادنا قاتلنا عليها فى الجاهلية، وأسلمنا عليها فى الإسلام، علام تحميها فأطرق عمر وجعل ينفخ ويفتل شاربه، وكان إذا كربه أمر فتل شاربه ونفخ، فلما رأى الأعرابى ما به جعل يردد ذلك، فقال عمر: المال مال الله، والعباد عباد الله، والله لولا ما أحمل عليه فى سبيل الله ما حميت من الأرض شبرا فى شبر (أبو عبيد) [كنز العمال 9170]

27982- عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه قال: أتى ابن مسعود برجل وجد مع امرأة فى لحاف فضرب كل أحد منهما أربعين سوطا وأقامهما للناس فذهب أهل المرأة وأهل الرجل فشكوا ذلك إلى عمر بن الخطاب، فقال عمر لابن مسعود: ما يقول هؤلاء قد فعلت ذلك، قال: أرأيت ذلك قال: نعم، قال: نعم ما رأيت، فقال: أتيناه نستأذنه فإذا هو يسأل (عبد الرزاق) [كنز العمال 13475]

أخرجه عبد الرزاق (7/401، رقم 13639) .

27983- عن سعيد بن المسيب قال: أتى رجل عمر بن الخطاب له ثلاث نسوة فقال إنتن عليه كظهر أمه فقال عمر عليه كفارة واحدة (عبد الرزاق، وابن عدى، والبيهقى) [كنز العمال 28643]

27984- عن أبى إسحاق قال: أتى رجل عمر فقال لقاتل المؤمن توبه قال نعم ثم قرأ ﴿غافر الذنب وقابل التوب﴾ [غافر: 3] (عبد بن حميد) [كنز العمال 4583]

27985- عن أبى عثمان النهدى قال: أتى عمر برجل فى حد فأمر بسوط فجىء بسوط فيه شدة فقال أريد ألين من هذا فأتى بسوط فيه لين فقال أريد سوطا أشد من هذا فأتى بسوط بين السوطين فقال اضرب به ولا يرى إبطك واعط كل عضو حقه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 13428]

أخرجه عبد الرزاق (7 /369، رقم 13516) ، وابن أبى شيبة (5 /529، رقم 28673) ، والبيهقى (8 /326، رقم 17353) .

27986- عن طارق بن شهاب قال: أتى عمر برجل فى شىء فقال أخرجاه من المسجد فاضرباه (عبد الرزاق) [كنز العمال 23088]

27987- عن زيد بن أسلم قال: أتى عمر برجل وقع على أمته وقد زوجها فضربه ضربا ولم يبلغ به الحد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 13581]

أخرجه ابن أبى شيبة (5 /518، رقم 28560) .

27988- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: أتى عمر بشاهد زور فوقفه للناس يوما إلى الليل يقول هذا فلان يشهد بزور فاعرفوه وجلده ثم حبسه (مسدد، والبيهقى) [كنز العمال 17801]

27989- عن الحسن قال: أتى عمر بن الخطاب أعرابى فقال يا أمير المؤمنين إنى رجل من أهل البادية وإن لى أشغالا، فأوصنى بأمر يكون لى ثقة وأبلغ به، فقال: اعقل، أرنى يدك، فأعطاه يده، فقال: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة المفروضة، وتحج وتعتمر، وتطيع، وعليك بالعلانية وإياك والسر وعليك بكل شىء إذا ذكر ونشر لم تستحى منه ولم يفضحك وإياك وكل شىء إذا ذكر ونشر استحييت وفضحك فقال: يا أمير المؤمنين أعمل بهن، فإذا لقيت ربى أقول: أخبرنى بهن عمر بن الخطاب، فقال:

خذهن، فإذا لقيت ربك فقل له ما بدا لك (ابن عساكر) [كنز العمال 44191]

أخرجه ابن عساكر (44/358)

27990- عن أبى المجاشع الأسدى قال: أتى عمر بن الخطاب بامرأة شابة زوجوها شيخا كبيرا فقتلته فقال يا أيها الناس اتقوا الله ولينكح الرجل لمته من النساء ولتنكح المرأة لمتها من الرجال يعنى شبهها (سعيد بن منصور) [كنز العمال 45630]

27991- عن أبى موسى الأشعرى قال: أتى عمر بن الخطاب بامرأة من أهل اليمن، قالوا: بغت، قالت: إنى كنت نائمة فلم أستيقظ إلا برجل يرمى فى مثل الشهاب، فقال عمر: يمانية نؤوم شابة فخلى عنها ومتعها (الضياء، البيهقى) [كنز العمال 13484]

سنن البيهقى الكبرى (8/235)

27992- عن علقمة بن عبد الله قال: أتى عمر بن الخطاب ببرذون فقال: ما هذا فقيل له يا أمير المؤمنين هذه دابة لها وطاء ولها هيئة ولها جمال تركبه العجم فقام فركبه فلما سار هز منكبيه فقال: قبح الله هذا بئس الدابة هذه فنزل عنه (ابن المبارك) [كنز العمال 25627]

27993- عن أبى بكرة قال: أتى عمر بن الخطاب بخبز وزيت فقال أما والله لتموتن أيها البطن على الخبز والزيت ما دام السمن يباع بالأواقى (البيهقى) [كنز العمال 35954]

أخرجه البيهقى (6/26، رقم 10908)

27994- عن ابن عمر قال: أتى عمر بن الخطاب برجل سب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقتله ثم قال من سب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو أحدا من الأنبياء فاقتلوه (أبو الحسن بن رملة الأصبهانى فى أماليه وسنده صحيح) [كنز العمال 35465]

27995- عن القاسم بن عبد الرحمن قال: أتى عمر بن الخطاب برجل سرق ثوبا فقال لعثمان قومه فقومه ثمانية دراهم فلم يقطعه (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 13890]

27996- عن عكرمة بن خالد قال: أتى عمر بن الخطاب برجل فسأله أسرقت قال لا فتركه ولم يقطعه (عبد الرزاق) [كنز العمال 13880]

أخرجه عبد الرزاق (10/224، رقم 18920) .

27997- عن حميد بن هلال قال: أتى عمر بن الخطاب برجل يصلى عليه فدعا بوضوء ليصلى عليه وعنده حذيفة فمرزه مرزة شديدة، قال عمر: اذهبوا فصلوا على صاحبكم من غير أن يخبره، فقال عمر: يا حذيفة أمنهم أنا قال: لا، قال: ففى عمالى أحد منهم قال: رجل واحد، وكأنما دل عليه حتى نزعه من غير أن يخبره (رستة فى الإيمان) [كنز العمال 36961]

27998- عن شقيق بن سلمة قال: أتى عمر بن الخطاب بصدقة زكاة فأتاها أهل بيت كما هى (البيهقى)

أخرجه البيهقى (7/7) .

27999- عن المسور بن مخرمة قال: أتى عمر بن الخطاب بغنائم من غنائم القادسية فجعل يتصفحها وينظر إليها وهو يبكى فقال له عبد الرحمن بن عوف يا أمير المؤمنين هذا يوم فرح وسرور فقال أجل ولكن لم يؤت هذا قوم قط إلا أورثهم العداوة والبغضاء (الخرائطى فى مكارم الأخلاق، والبيهقى) [كنز العمال 11720]

أخرجه البيهقى (6/358) .

28000- عن سلمة بن سعيد قال: أتى عمر بن الخطاب بمال فقام إليه عبد الرحمن بن عوف فقال: يا أمير المؤمنين لو حبست من هذا المال فى بيت المال لنائبة تكون أو أمر يحدث فقال كلمة ما عرض بها إلا شيطان لقانى الله حجتها ووقانى فتنتها: أعصى الله العام مخافة قابل أعد لهم تقوى الله، قال الله ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا. ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾ ولتكون فتنة على من يكون بعدى (ابن عساكر) [كنز العمال 35825]

أخرجه ابن عساكر (44/339)

28001- عن ضمرة بن سعيد قال: أتى عمر بن الخطاب بمروط فكان فيه مرط جيد واسع فقال بعضهم إن هذا المرط لثمن كذا وكذا فلو أرسلت به إلى زوجة عبد الله بن عمر صفية بنت أبى عبيد قال وذلك حدثان ما دخلت على ابن عمر فقال أبعث به إلى من هو أحق به منها أم عمارة نسيبة بنت كعب سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم أحد ما التفت يمينا وشمالا إلا وأنا أراها تقاتل دونى (ابن سعد وفيه الواقدى) [كنز العمال 37592]

أخرجه ابن سعد (8/415) .

28002- عن الحسن قال: أتى عمر بن الخطاب رجل فقال إن فلانا لا يصحو فدخل عليه عمر فقال إنى لأجد ريح شراب يا فلان أية أية هذا فقال الرجل يا ابن الخطاب وأية أية هذا ألم ينهك الله أن تجسس فعرفه عمر فانطلق وتركه (سعيد بن منصور، وابن المنذر) [كنز العمال 8826]

28003- عن ميمون بن مهران قال: أتى عمر بن الخطاب رجل فقال يا أمير المؤمنين إنا فتحنا المدائن أصبت كتابا فيه كلام معجب قال أمن كتاب الله قلت لا فدعا بالدرة فجعل يضربه بها وقرأ ﴿الر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآنا عربيا﴾ إلى قوله ﴿وإن كنت من قبله لمن الغافلين﴾ ثم قال إنما هلك من كان قبلكم بأنهم أقبلوا على كتب علمائهم وأساقفهم وتركوا التوراة والإنجيل حتى درسا وذهب ما فيهما من العلم (نصر) [كنز العمال 1631]

28004- عن أنس قال: أتى عمر بن الخطاب بسارق فقال والله ما سرقت قبلها فقال له عمر كذبت ورب عمر ما أخذ الله عبدا عند أول ذنب فقطعه (قال الحافظ ابن حجر فى أطرافه: رواه ابن وهب فى جامعه وهو موقوف حكمه الرفع لنبيه لصحة سنده وروى معناه عن قرة بن عبد الرحمن عن ابن شهاب عن أبى بكر وهو منقطع انتهى) [كنز العمال 13949]

28005- عن ابن الحوتكية قال: أتى عمر بن الخطاب بطعام فدعا إليه رجلا فقال إنى صائم قال وأى صيام تصوم لولا كراهية أن أزيد أو أنقص لحدثتكم بحديث النبى - صلى الله عليه وسلم - حين جاءه الأعرابى بالأرنب ولكن أرسلوا إلى عمار فلما جاء عمار قال أشهدت أنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم جاءه الأعرابى بالأرنب قال نعم جاء بها الأعرابى وقد نظفها وصنعها يهديها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلوا فقال رجل من القوم يا رسول الله إنى رأيتها تدمأ فأكل القوم ولم يأكل الأعرابى فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - ألا تأكل قال إنى صائم قال وأى الصيام تصوم قال أول الشهر وآخره قال إن كنت صائما فصم الأيام البيض صم الثلاث عشر والأربع عشر والخمس عشر (الطيالسى، وأحمد، وابن أبى شيبة، والحارث، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال 24611]

أخرجه الطيالسى (ص 10، رقم 44) ، وأحمد (1/31، رقم 210) ، وأبو يعلى (1/166، رقم 185) ، والبيهقى (9/321، رقم 19183) ، والضياء (1/421، رقم 300) وقال: إسناده ضعيف.

وأخرجه أيضا: أخرجه النسائى (7/196، رقم 4311) ، قال الهيثمى (3/195) : فيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودى وقد اختلط.

28006- عن عبد الرحمن بن أبزى قال: أتى عمر فقيل له إن أناسا يتكلمون فى القدر فقام خطيبا فقال: يا أيها الناس إنما هلك من كان قبلكم من الأمم فى أمر القدر والذى نفس عمر بيده لا أسمع برجلين يتكلمان فيه إلا ضربت أعناقهما فاحجم الناس فما تكلم أحد حتى ظهر نابغة بالشام زمن الحجاج (خشيش فى الاستقامة، واللالكائى، وابن عساكر) [كنز العمال 1548]

28007- عن السائب بن يزيد قال: أتى عمر بن الخطاب فقيل: يا أمير المؤمنين إنا لقينا رجلا يسأل عن تأويل مشكل القرآن، فقال عمر: اللهم أمكنى منه، فبينما عمر ذات يوم جالس يغدى الناس إذ جاء وعليه ثياب وعمامة صغراء، حتى إذا فرغ قال: يا أمير المؤمنين ﴿والذاريات ذروا فالحاملات وقرا﴾ فقال عمر أنت هو، فقام إليه وحسر عن ذراعيه فلم يزل يجلده حتى سقطت عمامته، فقال: والذى نفس عمر بيده لو وجدتك محلوقا لضربت رأسك، ألبسوه ثيابا واحملوه على قتب، وأخرجوه حتى تقدموا به بلاده، ثم ليقم خطيب، ثم يقول: إن صبيغا ابتغى العلم فأخطأه، فلم يزل وضيعا فى قومه حتى هلك، وكان سيد قومه (ابن الأنبارى فى المصاحف، ونصر المقدسى فى الحجة، واللالكائى، وابن عساكر) [كنز العمال 4169]

28008- عن موسى بن أبى عيسى قال: أتى عمر بن الخطاب مشربة بنى حارثة فوجد محمد بن مسلمة فقال عمر كيف ترانى يا محمد قال أراك والله كما أحب وكما تحب من يحب لك الخير أراك قويا على جمع المال عفيفا عنه عدلا فى قسمه ولو ملت عدلناك كما يعدل السهم فى السقاب فقال عمر هاه فقال لو ملت عدلناك كما يعدل السهم فى السقاب فقال عمر الحمد لله الذى جعلنى فى قوم إذا ملت عدلونى (ابن المبارك) [كنز العمال 35763]

أخرجه ابن المبارك (1/179، رقم 512) .

28009- عن أبى الزبير المكى قال: أتى عمر بنكاح لم يشهد عليه إلا رجل وامرأة فقال هذا نكاح السر ولا أجيزه ولو كنت تقدمت فيه لرجمت (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال 4578]

أخرجه مالك (2/535) ، والشافعى فى الأم (5 /22) ، والبيهقى (7/126) .

28010- عن الوليد بن كثير عن رجل قال: أتى عمر مسجد قباء فأمر أبا ليلى فقال له اجتنب العواهر واكنس المسجد بسعفة قال لو كان هذا المسجد فى أفق من الآفاق أو مصر من الأمصار لكان ينبغى لنا أن نأتيه (مسدد) [كنز العمال 38177]

28011- عن عمر بن الخطاب: أن عمر بن الخطاب أتى وهو بطريق الشام بانائين فيهما نبيذ فشرب من أحدهما وعدل عن الأخرى، فأمر بالأخرى فرفعت فجىء بها من الغد وقد اشتد ما فيها بعض الشدة فذاقه وقال: اكسروا بالماء (عبد الرزاق) [كنز العمال 13778]

28012- عن الحسن عن أبى رجاء العطاردى قال: أتيت المدينة فإذا الناس مجتمعون وإذا فى وسطهم رجل يقبل رأس رجل وهو يقول أنا فداؤك لولا أنت هلكنا فقلت من المقبل ومن المقبل قال ذاك عمر بن الخطاب يقبل رأس أبى بكر فى قتال أهل الردة الذين منعوا الزكاة (ابن عساكر) [كنز العمال 35625]

28013- عن أبى الأسود قال: أتيت المدينة فوافقتها وقد وقع فيها مرض فهم يموتون موتا ذريعا فجلست إلى عمر بن الخطاب فمرت به جنازة فأثنى على صاحبها خيرا فقال عمر وجبت ثم مر بأخرى فأثنى بشر فقال عمر وجبت قلت وما وجبت يا أمير المؤمنين قال قلت كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة فقلنا وثلاثة قال وثلاثة قلنا واثنان قال واثنان ثم لم نسأله عن الواحد (الطيالسى، وابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، والترمذى، والنسائى، وأبو يعلى، وابن حبان) [كنز العمال 42976]

أخرجه ابن أبى شيبة (3/46، رقم 11993) ، وأحمد (1/45، رقم 318) ، والبخارى (1/460، رقم 1302) ، والترمذى (3/373، رقم 1059) قال: حسن صحيح. والنسائى (4/50، رقم 1934) ، وأبو يعلى (1/135، رقم 145) ، وابن حبان (7/297، رقم 3028) .

28014- عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال: أتيت عبد الله بن عباس فقلت أخبرنى عن الوضوء فقبض يده ثم بسطها وقال سألت عمك عمر بن الخطاب عن الوضوء فقبض على يدى وقال سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الوضوء ففعل مثل ذلك وقال الوضوء ثلاثا ثلاثا (ابن منده وقال: غريب بهذا الإسناد , وابن عساكر) [كنز العمال 26901]

28015- عن غضيف قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت له: إنا نخرج فى الأبنية كل عام ولى بناء فيه صغير، فإن صليت فيه كانت المرأة بحذائى، وإن خرجت قررت قال: اقطع بينكما بثوب ثم صل كيف شئت، قال: وكتب إليه عامله بالشام إن لنا جيرانا من السامرة فهم يقرأون بعض التوراة أو قال بعض الإنجيل ولا يؤمنون بالبعث فماذا يرى أمير المؤمنين فى ذبائحهم فكتب إليه، إن كانوا يسبتون ويقرأون بعض التوراة أو بعض الإنجيل فذبائحهم كذبائح أهل الكتاب (عبد الرزاق، ومسدد) [كنز العمال 22566]

28016- عن مروح بن سبرة قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت يا أمير المؤمنين ما حق إبل مائة قال أنبأنى خليلى أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - أن خير إبل ثلاثون زكى أهلها ببعير واستنفقوا بعيرا وأعطوا السائل بعيرا وأدوا حقها تسألنى عن حق إبل مائة والله إن لنا لجملا نستقى عليه وتستقى جيراننا ونحتطب عليه وتحتطب جيراننا والله إنى لأرى أن فيه حقا ما أؤديه فاتق ربك وأد زكاتها وأطرق فحلها وامنح غزيرتها وأفقر شديدتها واتق ربك (يعقوب بن سفيان فى مشيخته، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 16860]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/226، رقم 3392) .

28017- عن دحية بن عمرو قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته فقال وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته (ابن سعد) [كنز العمال 25740]

أخرجه ابن سعد (6/158) .

28018- عن عمير بن عطية الليثى قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت يا أمير المؤمنين ارفع يدك رفعها الله أبايعك على سنة الله وسنة رسوله فرفع يده فضحك فقال هى لنا عليكم ولكم علينا (ابن سعد) [كنز العمال 1498]

28019- عن بشر بن قحيف قال: أتيت عمر بن الخطاب وهو يأكل وفى يده عرق فقلت يا أمير المؤمنين إنى أتيتك أبايعك فقال أليس قد بايعت أميرى قلت بلى قال فإذا بايعت أميرى فقد بايعتنى (ابن سعد) [كنز العمال 1500]

أخرجه ابن سعد (6/156) .

28020- عن عمرو بن عطية قال: أتيت عمر فبايعته وأنا غلام على كتاب الله وسنة نبيه هى لنا وهى علينا فضحك وبايعنى (مسدد) [كنز العمال 14195]

28021- عن أبى موسى الأشعرى قال: أتيت عمر فسلمت عليه فإذا رجل قاعد عنده، فقال عمر: يا أبا موسى أتعرف هذا الرجل قلت: لا، ومن هذا الرجل قال: هذا الذى أفلت من قتل أبى عامر، قال: وقد قتل أبو عامر قبله عشرة من المشركين، كلما قتل رجلا قال: اللهم اشهد حتى إذا بقى هذا الحادى عشر ذهب ليتعاطاه فقال: اللهم اشهد فنزل الرجل حائطا وقال: اللهم لا تشهد على اليوم فقال عمر: فقد جاء اليوم مسلما (ابن عساكر) [كنز العمال 37569]

أخرجه ابن عساكر (38/223)

28022- عن عدى بن حاتم قال: أتيت عمر فقلت يا أمير المؤمنين أتعرفنى قال نعم والله إنى لأعرفك آمنت إذا كفروا وأقبلت إذا أدبروا ووفيت إذا غدروا وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووجوه أصحابه صدقة طيئ جئت بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، ومسلم) [كنز العمال 37448]

أخرجه ابن أبى شيبة (7 /261، رقم 35895) ، وأحمد (1/45، رقم 316) ، والبخارى (4/1596، رقم 4133) ، ومسلم (4/1957، رقم 2523) .

وأخرجه أيضا: البزار (1/469، رقم 336) .

28023- عن الحسن البصرى قال: أتيت مجلسا فى جامع البصرة فإذا أنا بنفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتذاكرون زهد أبى بكر وعمر وما فتح الله عليهما من الإسلام وحسن سيرتهما، فدنوت من القوم فإذا فيهم الأحنف بن قيس التميمى جالس معهم، فسمعته يقول: أخرجنا عمر بن الخطاب فى سرية إلى العراق ففتح الله علينا العراق وبلد فارس فأصبنا فيها من بياض فارس وخراسان فجعلناه معنا واكتسينا منها، فلما قدمنا على عمر أعرض عنا بوجهه وجعل لا يكلمنا، فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتينا ابنه عبد الله بن عمر وهو جالس فى المسجد، فشكونا إليه ما نزل بنا من الجفاء من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. فقال عبد الله: إن أمير المؤمنين رأى عليكم لباسا لم

ير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبسه ولا الخليفة من بعده أبو بكر الصديق، فأتينا منازلنا فنزعنا ما كان علينا وأتيناه فى البزة التى كان يعهدنا فيها، فقام يسلم علينا على رجل رجل ويعانق منا رجلا رجلا حتى كأنه لم يرنا قبل ذلك، فقدمنا إليه الغنائم فقسمها بيننا بالسوية. فعرض عليه فى الغنائم سلال من أنواع الخبيص من أصفر وأحمر، فذاقه عمر فوجده طيب الطعم طيب الريح، فأقبل علينا بوجهه وقال: والله يا معشر المهاجرين والأنصار ليقتلن منكم الابن أباه والأخ أخاه على هذا الطعام ثم أمر به فحمل إلى أولاد من قتلوا بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المهاجرين الأنصار. ثم إن عمر قام منصرفا فمشى وراء أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى أثره، فقالوا: ما ترون يا معشر المهاجرين والأنصار إلى زهد هذا الرجل وإلى حليته لقد تقاصرت إلينا أنفسنا مذ فتح الله على يديه ديار كسرى وقيصر وطرفى المشرق والمغرب، ووفود العرب والعجم

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٥ · ص ٣٠٧