27740- عن أبى بكر الصديق قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال سلوا الله العافية فإنه لم يعط أحد أفضل من معافاة بعد اليقين وإياكم والريبة فإنه لم يعط أحد أشد من ريبة بعد كفر وعليكم بالصدق فإنه مع البر وهما فى الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما فى النار (ابن جرير فى تهذيب الآثار، وابن مردويه) [كنز العمال 4923]
أخرجه أيضا: الطيالسى (1/3، رقم 5) ، وأحمد (1/3، رقم 5) ، والنسائى فى السنن الكبرى (6/221، رقم 10719) ، وابن ماجه (2/1265، رقم 3849) ، وأبو يعلى (1/112، رقم 121) ، وابن حبان
(3/232، رقم 952) ، والضياء (1/155، رقم 66) وقال: إسناده صحيح.
27741- عن عمرو بن شعيب قال: قد كان مما وضع أبو بكر وعمر من القضية أن الرجل إذا بسطها صاحبها فلم يقبضها أو قبضها فلم يبسطها أو قلصت عن الأرض فلم تبلغها فقد تم عقلها فما نقص فبحساب وكان فيما وضع أبو بكر وعمر من القضية فى جراحة اليد إذا لم يأكل بها صاحبها ولم يأتزر بها ولم يستطب بها فقد تم عقلها فما نقص فبحساب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 40142]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/364، رقم 26947) .
27742- عن أم خالد بنت خالد سعيد بن العاص قالت: قدم أبى من اليمن إلى المدينة بعد أن بويع لأبى بكر فقال لعلى وعثمان أرضيتم بنى عبد مناف أن يلى هذا الأمر عليكم غيركم فنقلها عمر إلى أبى بكر فلم يحملها أبو بكر على خالد وحملها عمر عليه وأقام خالد ثلاثة أشهر لم يبايع أبا بكر ثم مر عليه أبو بكر بعد ذلك مظهرا هو عليه وهو فى داره فسلم عليه فقال له خالد أتحب أن أبايعك فقال أبو بكر أحب أن تدخل فى صالح ما دخل فيه المسلمون قال موعدك العشية أبايعك
فجاء وأبو بكر على المنبر فبايعه وكان رأى أبى بكر فيه حسنا وكان معظما له فلما بعث أبو بكر الجنود على الشام عقد له على المسلمين وجاء باللواء إلى بيته فكلم عمر أبا بكر وقال تولى خالدا وهو القائل ما قال فلم يزل به حتى أرسل أبا أروى الدوسى فقال إن خليفة رسول الله يقول لك اردد إلينا لواءنا فأخرجه إليه وقال والله ما سرتنا ولايتكم ولا ساءنا عزلكم وإن المليم لغيرك فما شعرت إلا بأبى بكر داخل على أبى يتعذر إليه ويعزم عليه أن لا يذكر عمر بحرف فوالله ما زال أبى يترحم على عمر حتى مات (ابن سعد) [كنز العمال 14098]
أخرجه ابن سعد (4/97) .