تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرجه أيضا: ابن عبد البر فى التمهيد (23/112) .

27404- عن مكحول: أن أبا بكر وعمر وعليا وابن مسعود وأبا الدرداء وعبادة بن الصامت وعبد الله بن قيس الأشعرى كانوا يقولون فى الرجل يطلق امرأته تطليقة أو تطليقتين إنه أحق بها ما لم تغتسل من حيضتها الثالثة يرثها وترثه ما دامت فى العدة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 27882]

أخرجه ابن أبى شيبة (4/158، رقم 18899) .

27405- عن أسماء بنت أبى بكر قالت: إن أبى أبا بكر قال إن خير مراضع أثقلن رقاب الإبل نساء هذيل (عبد الرزاق) [كنز العمال 38000]

أخرجه عبد الرزاق (7/486، رقم 13988) .

27406- عن عمرة بنت عبد الرحمن عن أمهات المؤمنين: أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا كيف نبنى قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنجعله مسجدا فقال أبو بكر سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالوا فكيف نحفر له فقال أبو بكر إن من أهل المدينة رجلا يلحد ومن أهل مكة رجلا يشق اللهم فأطلع علينا أحبهما إليك أن يعمل لنبيك فاطلع أبو طلحة وكان يلحد فأمره أن يلحد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم دفن ونصب عليه اللبن (أبو بكر محمد بن حاتم بن زنجويه البخارى فى كتاب فضائل الصديق) [كنز العمال 18762]

27407- عن ميمون بن مهران: أن أعرابيا أتى أبا بكر فقال قتلت صيدا وأنا محرم فما ترى على من الجزاء فقال أبو بكر لأبى بن كعب وهو جالس عنده ما ترى فيها فقال الأعرابى أتيتك وأنت خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسألك فإذا أنت تسأل غيرك فقال أبو بكر وما تنكر يقول الله ﴿يحكم به ذوا عدل منكم﴾ [المائدة: 95] فشاورت صاحبى إذا اتفقنا على أمر أمرناك به (عبد بن حميد، وابن أبى حاتم) [كنز العمال 12767]

27408- عن أبى بكر: أن أعرابيا جاء إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله بلغنى أنك تقول الجمعة إلى الجمعة والصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر فقال نعم ثم زاده فقال الغسل يوم الجمعة كفارة والمشى إلى الجمعة كل قدم منها كعمل عشرين سنة فإذا فرغ من صلاة الجمعة أجيز بعمل مائتى سنة (ابن راهويه، وابن زنجويه فى ترغيبه، والدارقطنى فى العلل وضعفه، والطبرانى فى الأوسط، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال

23299]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/107، رقم 3020) .

وأخرجه أيضا: الديلمى (3/106، رقم 4296) .

27409- عن مجاهد: أن ابن عمر مر على ابن الزبير فقال رحمك الله إن كنت ما علمت لصواما قواما وصولا للرحم أما والله إنى لأرجو مع مساوئ ما قد عملت من الذنوب أن لا يعذبك الله بها قال مجاهد ثم التفت إلى فقال حدثنى أبو بكر الصديق أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال من يعمل سوءا يجز به فى الدنيا (ابن عساكر) [كنز العمال 31469]

أخرجه ابن عساكر (28/240) .

27410- عن شرحبيل بن مسلم الخولانى: أن الأسود بن قيس بن ذى الخمار تنبأ باليمن فبعث إلى أبى مسلم الخولانى فأتاه فقال أتشهد أنى رسول الله قال ما أسمع قال أتشهد أن محمدا رسول الله قال نعم فأمر بنار عظيمة ثم ألقى أبا مسلم فيها فلم تضره فقيل للأسود بن قيس إن لم تنف هذا عنك أفسد عليك من اتبعك فأمره بالرحيل فقدم المدينة وقد قبض النبى - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر فأناخ راحلته بباب المسجد ودخل المسجد فقام يصلى إلى سارية فبصر به عمر بن الخطاب فقام إليه فقال ممن الرجل فقال من أهل اليمن فقال ما فعل الذى حرقه الكذاب بالنار قال ذاك عبد الله بن ثوب قال فنشدتك بالله أنت هو قال اللهم نعم فاعتنقه عمر وبكى ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه وبين أبى بكر الصديق فقال الحمد لله الذى لم يمتنى حتى أرانى فى أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - من صنع به كما صنع بإبراهيم خليل الرحمن فلم تضره النار (ابن عساكر) [كنز العمال 35738]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٤ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٤ · ص ٩٥