المسلمين يفتح الله على يديك وأما الحصن الذى فتح الله لى فهو ذلك الوجه الذى يفتح الله لى وأما العرش الذى رأيتنى عليه جالسا فإن الله يرفعنى ويضع المشركين قال الله ليوسف ﴿ورفع أبويه على العرش﴾ [يوسف: 100] وأما الذى أمرنى بطاعة الله وقرأ على السورة فإنه نعى إلى نفسى وذلك أن النبى - صلى الله عليه وسلم - نعى الله إليه نفسه حين نزلت هذه السورة وعلم أن نفسه قد نعيت إليه ثم قال لآمرن بالمعروف ولأنهين عن المنكر ولأجهدن فيمن ترك أمر الله ولأجهزن الجنود إلى العادلين بالله من مشارق الأرض ومغاربها حتى يقولوا الله أحد أحد لا شريك له أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون هذا أمر الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا توفانى الله لا يجدنى الله عاجزا ولا وانيا ولا فى ثواب المجاهدين زاهدا فعند ذلك أمر الأمراء وبعث إلى الشام البعوث (ابن عساكر) [كنز العمال 14129]
أخرجه ابن عساكر (2/61) .
27382- عن عائشة قالت: إن أبا بكر لما حضرته الوفاة قال أى يوم هذا قالوا يوم الاثنين قال فإن مت فى ليلتى فلا تنتظروا بى الغد فإن أحب الليالى والأيام إلى أقربها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أحمد) [كنز العمال 35712]
أخرجه أحمد (1/8، رقم 45) ، قال الهيثمى (3/20) : فيه شيخ أحمد بن محمد بن ميسر أبو سعد ضعفه جماعة كثيرون وقال أحمد صدوق.
27383- عن يزيد بن أبى حبيب: أن أبا بكر لما قدم عليه المال جعل الناس فيه سواء وقال وددت أنى أتخلص مما أنا فيه من الكفاف ويخلص لى جهادى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال 11539]
27384- عن سعيد بن المسيب: أن أبا بكر لما قعد على المنبر يوم الجمعة قال له بلال يا أبا بكر قال لبيك قال أعتقتنى لله أو لنفسك قال لله قال فأذن لى حتى أغزو فى سبيل الله فأذن له فذهب إلى الشام فمات ثم (ابن سعد، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 36874]
أخرجه ابن سعد (3/237) .
27385- عن عبد الرحمن بن جبير: أن أبا بكر لما وجه الجيش إلى الشام قام فيهم فحمد الله وأثنى عليه ثم أمرهم بالمسير إلى الشام وبشرهم بفتح الله إياها حتى تبنوا فيها المساجد فلا نعلم أنكم إنما تأتونها تلهيا فالشام أرض شبيعة يكثر لكم فيها من الطعام فإياى والأشر أما ورب الكعبة لتأشرن ولتبطرن وإنى موصيكم بعشر كلمات فاحفظوهن لا تقتلن شيخا فانيا ولا ضرعا صغيرا ولا امرأة ولا تهدموا بيتا ولا تقطعوا شجرا مثمرا ولا تعقرن بهيمة إلا لأكل ولا تحرقوا نخلا ولا تقصر ولا تجبن ولا تغلل وستجدون آخرين محلقة رءوسهم فاضربوا مقاعد الشيطان منها بالسيوف والله لئن أقتل رجلا منهم أحب إلى من أن أقتل سبعين من غيرهم ذلك بأن الله قال ﴿فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم﴾ [التوبة: 12] (ابن عساكر) [كنز العمال 14171]
أخرجه ابن عساكر (2/75) .
27386- عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: أن أبا بكر مر بعبد الرحمن بن أبى بكر وهو يماظ جارا له فقال لا تماظ جارك فإن هذا يبقى ويذهب الناس (ابن المبارك، وأبو عبيدة فى الغريب، والخرائطى فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال 25604]
أخرجه ابن المبارك (1/244، رقم 699) .
27387- عن ابن شهاب: أن أبا بكر والحارث بن كلدة كانا يأكلان خزيرة أهديت لأبى بكر فقال الحارث لأبى بكر ارفع يدك يا خليفة رسول الله إن فيها لسم سنة وأنا وأنت نموت فى يوم واحد قال فرفع يده فلم يزالا عليلين حتى ماتا فى يوم واحد عند انقضاء السنة (ابن سعد) [كنز العمال 35726]
أخرجه ابن سعد (3/198) .
27388- حدثنا هشيم حدثنا جويبر عن الضحاك: أن أبا بكر وعليا أوصيا بالخمس من أموالهما لمن لا يرث من ذوى قرابتهما (سعيد بن منصور) [كنز العمال 46091]
أخرجه سعيد بن منصور (1/130، رقم 334) .