أخرجه الشافعى فى الأم (7/341) ، والبيهقى (9/50، رقم 17731) .
27290- عن ابن عمر: أن أبا بكر الصديق بعث يزيد بن أبى سفيان إلى الشام فمشى معهم نحوا من ميلين فقيل له يا خليفة رسول الله لو انصرفت فقال لا إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول من اغبرت قدماه فى سبيل الله حرمهما الله على النار ثم بدا له فى الإنصراف إلى المدينة فقام فى الجيش فقال أوصيكم بتقوى الله لا تعصوا ولا تغلوا ولا تجبنوا ولا تهدموا بيعة ولا تغرقوا نخلا ولا تحرقوا زرعا ولا تجسدوا بهيمة ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تقتلوا شيخا كبيرا ولا صبيا صغيرا ولا امرأة وستجدون أقواما قد حبسوا أنفسهم للصوامع فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له وستجدون أقواما قد اتخذت للشياطين من أوساط رءوسهم أفحاصا فاضربوا أعناقهم وستردون بلدا تغدو وتروح عليهم فيه ألوان الطعام فلا يأتيكم لون إلا ذكرتم اسم الله ولا يرفع لون إلا حمدتم الله عليه (ابن زنجويه) [كنز العمال 1411]
27291- عن ابن عباس: أن أبا بكر الصديق خرج حين توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمر يكلم الناس فقال اجلس يا عمر فتشهد ثم قال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حى لا يموت فإن الله قال ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم﴾ [آل عمران: 144] الآية قال والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر فتلقاها منه الناس كلهم فما يسمع بشر من الناس إلا يتلوها وقال عمر بن الخطاب والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى ما تقلنى رجلاى وحتى أهويت إلى الأرض وعرفت حين سمعته تلاها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد مات (عبد الرزاق، وابن سعد، وابن أبى شيبة، وأحمد، والعدنى، والبخارى، وابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى) [كنز العمال 18736]
أخرجه عبد الرزاق (5/436، رقم 9755) ، والبخارى (1/419، رقم 1185) ، وأبو نعيم فى
الحلية (1/29) ، وابن حبان (14/587، رقم 6620) ، وأبو نعيم (1/ 29) ، والبيهقى (3/406،
رقم 6501) .
وأخرجه أيضا: ابن الجوزى فى صفوة الصفوة (1/226) .
27292- عن الحسن: أن أبا بكر الصديق خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن أكيس الكيس التقوى وأحمق الحمق الفجور ألا إن الصدق عندى الأمانة والكذب الخيانة ألا إن القوى عندى ضعيف حتى آخذ منه الحق والضعيف عندى قوى حتى آخذ له الحق ألا وإنى قد وليت عليكم ولست بخيركم لوددت أن قد كفانى هذا الأمر أحدكم والله إن أنتم أردتمونى على ما كان الله يقيم نبيه من الوحى ما ذاك عندى إنما أنا بشر فراعونى فلما أصبح غدا إلى السوق فقال له عمر أين تريد قال السوق قال قد جاءك ما يشغلك عن السوق قال سبحان الله يشغلنى عن عيالى قال نفرض بالمعروف قال ويح عمر إنى أخاف أن لا يسعنى أن آكل من هذا المال شيئا فأنفق فى
سنتين وبعض أخرى ثمانية آلاف درهم فلما حضره الموت قال قد كنت قلت لعمر إنى أخاف أن لا يسعنى أن آكل من هذا المال شيئا فغلبنى فإذا أنا مت فخذوا من مالى ثمانية آلاف درهم وردوها فى بيت المال فلما أتى بها عمر قال رحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده تعبا شديدا (البيهقى) [كنز العمال 14062]
أخرجه البيهقى (6/353، رقم 12788) .
27293- عن محمد بن إبراهيم بن الحارث: أن أبا بكر الصديق خطب الناس فقال والذى نفسى بيده لئن اتقيتم وأحسنتم ليوشكن أن لا يأتى عليكم إلا يسير حتى تشبعوا من الخبز والسمن (ابن أبى الدنيا، والدينورى) [كنز العمال44183]
27294- عن الحسن: أن أبا بكر الصديق خطب فقال أما والله ما أنا بخيركم ولقد كنت لمقامى هذا كارها ولوددت أن فيكم من يكفينى أفتظنون أنى أعمل فيكم بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا لا أقوم بها إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعصم بالوحى وكان معه ملك وإن لى شيطانا يعترينى فإذا غضبت فاجتنبونى ألا أؤثر فى أشعاركم وأبشاركم ألا فراعونى فإن استقمت فأعينونى وإن زغت فقومونى قال الحسن خطبة والله ما خطب بها بعده (ابن راهويه، وأبو ذر الهروى فى الجامع) [كنز العمال 14050]