تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتقول هل من مزيد حتى إذا أوعبوا فيها وضع الرحمن قدمه فيها وأزوى بعضها إلى بعض ثم قال قط قالت قط قط فإذا أدخل الله أهل الجنة الجنة وأهل النار النار أتى بالموت ملبيا فيوقف على السور الذى بين أهل الجنة وأهل النار ثم يقال يا أهل النار فيطلعون مستبشرين يرجون الشفاعة فيقال لأهل الجنة ولأهل النار هل تعرفون هذا فيقولون هؤلاء وهؤلاء قد عرفناه هو الموت الذى وكل بنا فيضجع فيذبح ذبحا على السور ثم يقال يا أهل الجنة خلود لا موت ويا أهل النار خلود لا موت (الترمذى - حسن صحيح - عن أبى هريرة)

أخرجه الترمذى (4/691، رقم 2557) وقال: حسن صحيح.

11171) 26581- يجمع الله الناس يوم القيامة فيقوم المؤمنون حين تزلف لهم الجنة فيأتون آدم فيقولون يا أبانا استفتح لنا الجنة فيقول وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى ابنى إبراهيم خليل الله فيقول إبراهيم لست بصاحب ذلك إنما كنت خليلا من وراء وراء اعمدوا إلى موسى الذى كلمه الله تكليما فيأتون موسى فيقول لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى عيسى كلمة الله وروحه فيقول عيسى لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى محمد فيأتون محمدا فيقوم فيؤذن له وترسل الأمانة والرحم فتقومان جنبتى الصراط يمينا وشمالا فيمر أولكم كالبرق ثم كمر الريح ثم كمر الطير وشد الرحال تجرى بهم أعمالهم ونبيكم قائم على الصراط يقول رب سلم سلم حتى تعجز أعمال العباد حتى يجىء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا وفى حافتى الصراط كلاليب معلقه مأمورة تأخذ من أمرت بأخذه فمخدوش ناج ومكدوس فى النار (أحمد، والبزار، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم عن أبى هريرة

وحذيفة معا)

أخرجه البزار (7/260، رقم 2840) ، والحاكم (4/631، رقم 8749) وقال: صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أيضا: مسلم (1/186، رقم 195) .

11174) 26582- يجمع الله الناس يوم القيامة فينادى مناد يا أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذى خلقكم وصوركم ورزقكم أن يولى كل إنسان ما كان يعبد فى الدنيا ويتولى أليس ذلك عدلا من ربكم قالوا بلى قال فلينطلق كل إنسان منكم

إلى ما كانوا يعبدون (الحاكم عن عبد الله بن مسعود)

أخرجه الحاكم (4/632، رقم 8751) .

11177) 26583- يجمع الله يوم القيامة الناس فى صعيد واحد يسمعهم الداعى وينفذهم البصر فيقوم مناد فينادى أين الذين كانوا يحمدون الله فى السراء والضراء فيقومون وهم قليل فيدخلون الجنة بغير حساب ثم يعود فينادى أين الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فيقومون وهم قليل فيدخلون الجنة بغير حساب ثم يعود فينادى ليقم الذين كانوا لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله فيقومون وهم قليل فيدخلون الجنة بغير حساب ثم يقوم سائر الناس فيحاسبون (هناد، ومحمد بن نصر فى الصلاة، وابن أبى حاتم، وابن مردويه عن أسماء بنت يزيد)

أخرجه هناد (1/134، رقم 176) .

11175) 26584- يجمع الناس فى صعيد واحد ينفذهم البصر ويسمعهم الداعى ثم ينادى مناد سيعلم أهل الجمع لمن الكرم اليوم ثلاث مرات ثم يقول أين الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع ثم يقول أين الذين كانت لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ثم ينادى مناد سيعلم أهل الجمع لمن الكرم اليوم ثم يقول أين الحمادون الذين كانوا يحمدون ربهم (الحاكم، وابن مردويه، والبيهقى فى شعب الإيمان، وأبو نعيم فى الحلية عن عقبة بن عامر)

أخرجه الحاكم (2/433، رقم 3508) وقال: صحيح. والبيهقى فى شعب الإيمان (3/170، رقم 3246) ، وأبو نعيم فى الحلية (2/9) .

11179) 26585- يجند الناس أجنادا جند باليمن وجند بالشام وجند بالمشرق وجند بالمغرب عليكم بالشام فإنها صفوة الله من بلاده يسوق إليها صفوته من عباده عليكم بالشام فإن الله تكفل لى بالشام وأهله فمن أبى فليلحق بيمنه (الطبرانى عن واثلة)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٤ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٤ · ص ٨