تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن سعد (3/198) .

27526- عن أبى بكر بن حفص قال: بلغنى أن أبا بكر كان يصوم الصيف ويفطر الشتاء (أحمد فى الزهد) [كنز العمال 35691]

أخرجه أحمد فى الزهد (1/112) .

27527- عن الحسن قال: بلغنى أن أبا بكر كان يقول فى دعائه اللهم إنى أسألك الذى هو خير فى عاقبة أمرى اللهم اجعل ما تعطينى الخير رضوانك والدرجات العلى فى جنات النعيم (أحمد فى الزهد) [كنز العمال 5029]

أخرجه أحمد فى الزهد (1/112) .

27528- عن منصور قال: بلغنى أن أبا بكر وعمر سجدا سجدة الشكر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 22319]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/228، رقم 8418) .

27529- عن إسماعيل بن عبيد الله بن سعيد بن أبى مريم عن أبيه عن جده قال: بلغنى أنه لما استخلف أبو بكر صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إنه والله لولا أن تضيع أموركم ونحن بحضرتها لأحببت أن يكون هذا الأمر فى عنق أبغضكم إلى ثم لا يكون خيرا له ألا إن أشقى الناس فى الدنيا والآخرة الملوك فاشرأب الناس ورفعوا إليه رءوسهم فقال على رسلكم إنكم عجلون إنه لم يملك ملك قط إلا علم الله ملكه قبل أن يملكه فينقص نصف عمره ويوكل به الروع والحزن ويزهده فيما بيديه ويرغبه فيما بأيدى الناس فتضنك معيشته وإن أكل طعاما طيبا ولبس ثوبا جديدا لا يهينه حتى إذا أضحى ظله وذهبت نفسه وورد إلى ربه فحاسبه فشد حسابه وقل غفرانه له ألا إن المساكين هم المغفورون ألا إن المساكين هم المغفورون ألا إن المساكين هم المغفورون (ابن زنجويه فى كتاب الأموال) [كنز العمال 14292]

27530- عن ابن عمر وعائشة وسعيد بن المسيب وصبيحة التيمى ووالد أبى وجزة وغير هؤلاء دخل حديث بعضهم فى بعض قالوا: بويع أبو بكر الصديق يوم قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين لثنتى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من مهاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان منزله بالسنح عند زوجته حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبى زهير من بنى الحارث بن الخزرج وكان قد حجر عليه حجرة من سعف فما زاد على ذلك حتى تحول إلى منزله بالمدينة فأقام هنالك بالسنح بعدما بويع له ستة أشهر يغدو على رجليه إلى المدينة وربما ركب على فرس له وعليه إزار ورداء ممشق فيوافى المدينة فيصلى الصلوات بالناس فإذا صلى العشاء رجع إلى أهله فكان إذا حضر صلى بالناس وإذا لم يحضر صلى بهم عمر بن الخطاب وكان يقيم يوم الجمعة فى صدر النهار بالسنح يصبغ لحيته ورأسه ثم يروح لقدر الجمعة فيجمع بالناس وكان رجلا تاجرا فكان يغدو كل يوم إلى السوق فيبيع ويبتاع وكانت له

قطعة غنم يروح عليه وربما خرج هو نفسه بها وربما كفيها فرعيت له وكان يحلب للحى أغنامهم فلما بويع بالخلافة قالت جارية من الحى الآن لا تحلب لنا منائح دارنا فسمعها أبو بكر فقال بلى لعمرى لأحلبنها لكم وإنى لأرجو أن لا يغيرنى ما دخلت فيه عن خلق كنت عليه فكان يحلب لهم فربما قال للجارية من الحى يا جارية أتحبين أن أرغى لك أو أصرح فربما قالت ارغى وربما قالت صرح فأى ذلك قالت فعل فمكث كذلك بالسنح ستة أشهر ثم نزل إلى المدينة فأقام بها ونظر فى أمره فقال لا والله ما يصلح أمر الناس التجارة وما يصلحهم إلا التفرغ والنظر فى شأنهم وما بد لعيالى مما يصلح لهم فترك التجارة واستنفق من مال المسلمين ما يصلحه ويصلح عياله يوما بيوم ويحج ويعتمر وكان الذى فرضوا له فى كل سنة ستة آلاف درهم فلما حضرته الوفاة قال ردوا ما عندنا من مال المسلمين فإنى لا أصيب من هذا المال شيئا وإن أرضى التى بمكان كذا وكذا للمسلمين بما أصبت من أموالهم فدفع ذلك إلى عمر

ولقوحا وعبدا صيقلا وقطيفة ما تساوى خمسة دراهم فقال عمر لقد أتعب من بعده قالوا واستعمل أبو بكر على الحج سنة إحدى عشرة عمر بن الخطاب ثم اعتمر أبو بكر فى رجب سنة اثنتى عشرة فدخل مكة ضحوة فأتى منزله وأبو قحافة جالس على باب داره ومعه فتيان أحداث يحدثهم إلى أن قيل له هذا ابنك فنهض قائما وعجل أبو بكر أن ينيخ راحلته فنزل عنها وهى قائمة فجعل يقول يا أبه لا تقم ثم لاقاه فالتزمه وقبل بين عينى أبى قحافة وجعل الشيخ يبكى فرحا بقدومه وجاءوا إلى مكة عتاب بن أسيد وسهيل بن عمرو وعكرمة بن أبى جهل والحارث بن هشام فسلموا عليه سلام عليك يا خليفة رسول الله وصافحوه جميعا فجعل أبو بكر يبكى حين يذكرون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم سلموا على أبى قحافة فقال أبو قحافة يا عتيق هؤلاء الملأ فأحسن صحبتهم فقال أبو بكر يا أبت لا حول ولا قوة إلا بالله طوقت أمرا عظيما من الأمر لا قوة لى به ولا يدان إلا بالله ثم دخل فاغتسل وخرج وتبعه أصحابه فنحاهم

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٤ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٤ · ص ١١٣