تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ازددنا قال زيدوا فى كل سن عشرة حتى إذا كان العام المقبل قالوا لو شئنا أن نزداد ازددنا قال خذوا الفرائض بأسنانها ثم سموها وأعلنوها ثم جالسوهم البيع فما استطاعوا أن ينتقصوا انتقصوا وما استطعتم أن تزدادوا فازدادوا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 16847]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/433، رقم 10744) .

27520- عن قيس بن أبى حازم قال: بعث أبو بكر جيشا إلى الشام فخرج يشيعهم على رجليه فقالوا يا خليفة رسول الله لو ركبت قال إنى أحتسب خطاى فى سبيل الله (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 11321]

أخرجه ابن أبى شيبة (4/226، رقم 19522) .

27521- عن شرحبيل بن مسلم عن أبى أمامة الباهلى عن هشام بن العاص الأموى قال: بعثت أنا ورجل آخر إلى هرقل صاحب الروم ندعوه إلى الإسلام فخرجنا حتى قدمنا الغوطة يعنى دمشق فنزلنا على جبلة بن الأيهم الغسانى فدخلنا عليه فإذا هو على سرير له فأرسل إلينا برسول نكلمه فقلنا والله لا نكلم رسولا إنما بعثنا إلى الملك فإن كلمناه وإلا لم نكلم الرسول فرجع إليه فأخبره بذلك فقال أذن لنا فقال تكلموا فكلمه هشام بن العاص ودعاه إلى الإسلام فإذا عليه ثياب سواد فقال له هشام وما هذه التى عليك قال لبستها وحلفت أن لا أنزعها حتى أخرجكم من الشام قلنا ومجلسك هذا فوالله لنأخذنه منك ولنأخذن منك الملك الأعظم إن شاء الله أخبرنا بذلك نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - قال لستم بهم بل هم قوم يصومون بالنهار ويقومون بالليل فكيف صومكم فأخبرناه فملئ وجهه سوادا فقال قوموا وبعث معنا رسولا إلى الملك فخرجنا حتى إذا كنا قريبا من المدينة قال لنا الذى معنا إن دوابكم

هذه لا تدخل مدينة الملك فإن شئتم حملناكم على براذين وبغال قلنا والله لا ندخل إلا عليها فأرسلوا إلى الملك إنهم يأبون فدخلنا على رواحلنا متقلدين سيوفنا حتى انتهينا إلى غرفة له فأنخنا فى أصلها وهو ينظر إلينا فقلنا لا إله إلا الله والله أكبر والله يعلم لقد تنفضت الغرفة حتى صارت كأنها عذق تصفقه الرياح فأرسل إلينا ليس لكم أن تجهروا علينا بدينكم وأرسل إلينا أن ادخلوا فدخلنا عليه وهو على فراش له وعنده بطارقته من الروم وكل شىء فى مجلسه أحمر وما حوله حمرة وعليه ثياب من الحمرة فدنونا منه فضحك وقال ما كان عليكم لو حييتمونى بتحيتكم فيما بينكم وإذا عنده رجل فصيح بالعربية كثير الكلام فقلنا إن تحيتنا فيما بيننا لا تحل لك وتحيتك التى تحيى بها لا يحل لنا أن نحييك بها قال كيف تحيتكم فيما بينكم قلنا السلام عليك قال فكيف تحيون ملككم قلنا بها قال فكيف يرد عليكم قلنا بها قال فما أعظم كلامكم قلنا لا إله إلا الله والله أكبر فلما تكلنما

بها قال والله يعلم لقد تنفضت الغرفة حتى رفع رأسه إليها قال فهذه الكلمة التى قلتموها حيث تنفضت الغرفة كلما قلتموها فى بيوتكم تنفضت بيوتكم عليكم قلنا لا ما رأيناها فعلت هذا قط إلا عندك قال لوددت أنكم كلما قلتم تنفض كل شىء عليكم وإنى خرجت من نصف ملكى قلنا لم قال لأنه كان أيسر لشأنها وأجدر أن لا يكون من أمر النبوة وأن يكون من حيل الناس ثم سألنا عما أراد فأخبرناه ثم قال كيف صلاتكم وصومكم فأخبرناه فقال قوموا فقمنا فأمر لنا بمنزل حسن ومنزل كبير فأقمنا ثلاثا فأرسل إلينا ليلا فدخلنا عليه فاستعاد قولنا فأعدناه ثم دعا بشىء كهيئة الربعة العظيمة مذهبة فيها بيوت صغار عليها أبواب ففتح بيتا وقفلا فاستخرج حريرة سوداء فنشرها فإذا فيها صورة حمراء وإذا فيها رجل ضخم العينين عظيم الأليتين لم أر مثل طول عنقه وإذا ليست له لحية وإذا له ضفيرتان أحسن ما خلق الله قال هل تعرفون هذا قلنا لا قال هذا آدم وإذا هو أكثر الناس شعرا ثم فتح لنا بابا

آخر فاستخرج منه حريرة سوداء فإذا فيها صورة بيضاء وإذا له شعر كشعر القطط أحمر العينين ضخم الهامة حسن اللحية فقال هل تعرفون هذا قلنا لا قال هذا نوح ثم فتح بابا آخر فاستخرج منه حريرة سوداء وإذا فيها رجل شديد البياض حسن العينين صلت الجبين طويل الخد أبيض اللحية كأنه يتبسم فقال أتعرفون هذا قلنا لا قال هذا إبراهيم ثم فتح لنا بابا آخر فاستخرج منه حريرة سوداء وإذا فيها صورة بيضاء فإذا والله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أتعرفون هذا قلنا نعم محمد رسول الله قال وبكينا قال والله يعلم أنه قام قائما ثم جلس وقال والله إنه لهو قلنا نعم إنه لهو كأنما ننظر إليه فأمسك ساعة ينظر إليها ثم قال إنه كان آخر البيوت ولكنى عجلته لكم لأنظر ما عندكم ثم فتح بابا آخر استخرج منه حريرة سوداء وإذا فيها صورة أدماء سحماء وإذا رجل جعد قطط غائر العينين حديد النظر عابس متراكب الأسنان مقلص الشفة كأنه غضبان فقال هل تعرفون هذا قلنا لا قال هذا موسى

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٤ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٤ · ص ١١١