تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه عبد الرزاق (10/187، رقم 18769) .

27440- عن ابن سيرين: أن سعد بن عبادة قسم ماله بين بنيه فى حياته فولد له ولد بعد ما مات فلقى عمر أبا بكر فقال ما نمت الليلة من أجل ابن سعد هذا المولود ولم يترك له شيئا فقال أبو بكر وأنا والله ما نمت الليلة من أجله فانطلق بنا إلى قيس بن سعد نكلمه فى أخيه فأتياه فكلماه فقال قيس أما شىء أمضاه سعد فلا أرده أبدا ولكن أشهدكما أن نصيبى له (عبد الرزاق) [كنز العمال 30469]

أخرجه عبد الرزاق (9/98، رقم 16498) .

وأخرجه أيضا: الطبرانى (18/347، رقم 883) ، قال الهيثمى (4/225) : رواه الطبرانى من طرق رجالها كلها رجال الصحيح إلا أنها مرسلة لم يسمع أحد منهم من أبى بكر.

27441- عن الحسن: أن سلمان الفارسى أتى أبا بكر الصديق فى مرضه الذى مات فيه فقال أوصنى يا خليفة رسول الله فقال أبو بكر إن الله فاتح عليكم الدنيا فلا يأخذن منها أحد إلا بلاغا (الدينورى) [كنز العمال8545]

27442- عن الحسن: أن سمرة بن جندب قال لأبى بكر الصديق إنى رأيت فى المنام كأنى أفتل شريطا ثم أضعه إلى جنبى ونفر خلفى يأكله فقال أبو بكر إن صدقت رؤياك تزوجت امرأة ذات ولد يأكلون كسبك قال ورأيت كأن ثورا خرج من جحر ثم ذهب يعود فيه فلم يستطع قال تلك الكلمة العظيمة تخرج من الرجل ثم لا تعود فيه قال ورأيت كأنه قيل خرج الدجال فجعلت أفتتح جدارا ثم ألتفت خلفى فإذا هو قريب منى فانفرجت لى الأرض فدخلتها فقال أبو بكر إن صدقت رؤياك أصبت قحما فى دينك (أبو بكر فى الغيلانيات) [كنز العمال 42013]

27443- قال ابن النجار فى تاريخه أخبرنا ذاكر بن كامل النعال قال كتبت إلى الشريف أبو القاسم على بن إبراهيم العلوى وأبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفانى قالا حدثنا عبد العزيز بن أحمد الكتانى قال أخبرنا أبو الحسين أحمد بن على بن محمد الدولابى البغدادى الخلال أنبأنا القاضى أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن أحمد بن ذكوان حدثنى يعقوب بن إسحاق بن عمار بن حبيش بن محمد بن حسن بالمصصة حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن مهدى حدثنا عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامى حدثنا صالح بن مسلم أبو هاشم الواسطى عن عبد الله بن عبيد عن محمد بن يوسف الأنصارى عن سهل بن سعد عن أبى بكر: أن سورة ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ [النصر: 1] حين أنزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نفسه نعيت إليه. [كنز العمال 4723]

أخرجه أيضا: ابن عساكر (5/70) .

27444- عن عمرة: أن عائشة كانت ترقيها يهودية فدخل عليها أبو بكر وكان يكره الرقى فقال ارقيها بكتاب الله (ابن جرير عن عبد الله) [كنز العمال 28516]

أخرجه أيضا: مالك (2/ 943، رقم 1688) ، وابن أبى شيبة (5/47، رقم 23581) ، والبيهقى (9/349، رقم 19385) .

27445- عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: أن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر بن الخطاب وأن محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير ثم قام أبو بكر فخطب الناس واعتذر إليهم وقال والله ما كنت حريصا على الإمارة يوما ولا ليلة قط ولا كنت فيها راغبا ولا سألتها الله فى سر ولا علانية ولكنى أشفقت من الفتنة وما لى فى الإمارة من راحة ولكنى قلدت أمرا عظيما ما لى به طاقة ولا يد إلا بتقوية الله ولوددت أن أقوى الناس عليها مكانى اليوم فقبل المهاجرون منه ما قال وما اعتذر به وقال على والزبير وما غضبنا إلا لأنا أخرنا عن المشاورة وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

إنه لصاحب الغار وثانى اثنين وإنا لنعرف شرفه وكبره ولقد أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة بالناس وهو حى (الحاكم، والبيهقى) [كنز العمال 14060]

أخرجه الحاكم (3/70، رقم 4422) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والبيهقى (8/152، رقم 16364) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٤ · ص ١٠١